بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، يناير 25، 2011

معركة الإسماعيلية 25 يناير 1952

في مثل هذا اليوم، حدثت معركة الإسماعيلية يوم الجمعة 25 يناير 1952  
و اختير يوما للاحتفال بالشرطة بسبب هؤلاء الأبطال عندما كان معظم رجال الشرطة محترمين. و ليس الآن.
المقالة، الصور، الفيديو (منقول)  
 فيديو المعركةالأصلي
صور قديمة Bloodshed In The Canal Zone - 1951/1952 

وصلت قمة التوتر بين مصر وبريطانيا الى حد مرتفع عندما اشتدت أعمال التخريب والأنشطة الفدائية فى ضد معسكراتهم وجنودهم وضباطهم فى منطقة القنال فقد كانت الخسائر البريطانية نتيجة العمليات الفدائية فادحة، خاصة في الفترة الأولى، وكذلك أدى انسحاب العمال المصريين من العمل في معسكرات الإنجليز إلى وضع القوات البريطانية في منطقة القناة في حرج شديد. وحينما أعلنت الحكومة عن فتح مكاتب لتسجيل أسماء عمال المعسكرات الراغبين في ترك عملهم مساهمة في الكفاح الوطني سجل 91572  عاملاً أسماءهم في الفترة من 16 أكتوبر 1951 وحتى 30 من نوفمبر 1951 . كما توقف المتعهدون عن توريد الخضراوات واللحوم والمستلزمات الأخرى الضرورية لإعاشة ثمانين ألف جندي وضابط بريطاني؛ فانعكس ذلك فى قيام القوات البريطانية بمجزرة الاسماعيلية التى تعتبر من أهم الأحداث التى أدت إلى غضب الشعب والتسرع بالثورة فى مصر.

فقد أقدمت القوات البريطانية على مغامرة أخرى لا تقل رعونة أو استفزازًا عن محاولاتها السابقة لإهانة الحكومة وإذلالها حتى ترجع عن قرارها بإلغاء المعاهدة، ففي صباح يوم الجمعة 25 يناير 1952 فاستدعى القائد البريطاني بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارًا بأن تسلم قوات البوليس "الشرطة" المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وتجلو عن دار المحافظة والثكنات، وترحل عن منطقة القناة كلها. والانسحاب إلى القاهرة بدعوى أنها مركز إختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته فى منطقة القنال.

ورفضت المحافظة الإنذار البريطاني وأبلغته إلى وزير الداخلية " فؤاد سراح الدين باشا " الذي أقر موقفها، وطلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام. فقد القائد البريطانى فى القناة أعصابه فقامت قواته ودباباته وعرباته المصفحة بمحاصرة قسم بوليس "شرطة" الاسماعيلية لنفس الدعوى بعد أن أرسل إنذارا لمأمور قسم الشرطة يطلب فيه منه تسليم أسلحة جنوده وعساكره ، غير أن ضباط وجنود البوليس "الشرطة" رفضوا قبول هذا الانذار. ووجهت دباباتهم مدافعهم وأطلق البريطانيون نيران قنابلهم بشكل مركز وبشع بدون توقف ولمدة زادت عن الساعة الكاملة ، ولم تكن قوات البوليس "الشرطة" مسلحة بشىء سوى البنادق العادية القديمة.

بطولة وشجاعة رجال البوليس "الشرطة" ضد البريطانيين

وقبل غروب شمس ذلك اليوم حاصر مبنى قسم االبوليس "الشرطة" الصغير مبنى المحافظة في الأسماعيلية ، سبعة آلاف جندي بريطاني مزودين بالأسلحة، تدعمهم دباباتهم السنتوريون الثقيلة وعرباتهم المصفحة ومدافع الميدان ، بينما كان عدد الجنود المصريين المحاصرين لا يزيد على ثمانمائة في الثكنات وثمانين في المحافظة، لا يحملون غير البنادق.

واستخدم البريطانيون كل ما معهم من الأسلحة في قصف مبنى المحافظة، ومع ذلك قاوم الجنود المصريون واستمروا يقاومون ببسالة وشجاعة فائقة ودارت معركة غير متساوية القوة بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المحاصرة فى القسم ولم تتوقف هذه المجزرة حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين طويلتين من القتال، سقط منهم خلالهما 50 (خمسون) شهيدًا و (ثمانون) جريحا وهم جميع أفراد حنود وضباط قوة الشرطة التى كانت تتمركز فى مبنى القسم ، وأصيب نحو سبعون آخرون، هذا بخلاف عدد آخر من المدنيين وأسر من بقي منهم.

كما أمر البريطانيون بتدمير بعض القرى حول الاسماعيلية كان يعتقد أنها مركز إختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته فقتل عدد آخر من المدنيين أو جرحوا أثناء عمليات تفتيش القوات البريطانية للقرى المسالمة. و انتشرت أخبار الحادث في مصر كلها، واستقبل المصريون تلك الأنباء بالغضب والسخط، وخرجت المظاهرات العارمة في القاهرة، واشترك جنود الشرطة مع طلاب الجامعة في مظاهراتهم في صباح السبت 26 من يناير 1952 . وانطلقت المظاهرات تشق شوارع القاهرة التي امتلأت بالجماهير الغاضبة، حتى غصت الشوارع بالجماهير الذين راحوا ينادون بحمل السلاح ومحاربة الإنجليز.

بداية المعركة
في يوم الجمعه ‏25‏ يناير ‏1952‏ اقدم الاستعمار البريطاني علي ارتكاب مجزره وحشيه لا مثيل لها من قبل‏..‏ ففي فجر هذا اليوم تحركت قوات بريطانيه ضخمه تقدر بسبعه الاف ضابط وجندي من معسكراتها الي شوارع الاسماعيليه وكانت تضم عشرات من الدبابات والعربات المدرعه ومدافع الميدان وعربات اللاسلكي واتجهت هذه الحملة العسكريه الكبيره الي دار محافظه الاسماعيليه وثكنه بلوكات النظام التي تجاورها واللتين لم تكن تضمان اكثر من‏850‏ ضابطا وجنديا حيث ضربت حولهما حصارا محكما‏.‏


وقدم الجنرال اكسهام قائد القوات البريطانيه في الاسماعيليه في منتصف الساعه السادسه صباحا انذارا الي ضابط الاتصال المصري، المقدم شريف العبد، طلب فيه ان تسلم جميع قوات الشرطه وبلوكات النظام في الاسماعيليه اسلحتها وان ترحل عن منطقه القناه في صباح اليوم نفسه بكامل قواتها‏,‏ وهدد باستخدام القوه في حاله عدم الاستجابه الي انذاره‏,‏ وقام اللواء احمد رائف قائد بلوكات النظام‏,‏ وعلي حلمي وكيل المحافظه بالاتصال هاتفيا علي الفور بوزير الداخليه وقتئذ فؤاد سراج الدين في منزله بالقاهره فامرهما برفض الانذار البريطاني ودفع القوه بالقوه والمقاومه حتي اخر طلقه واخر رجل‏.‏


وفي السابعه صباحا بدات المجزره الوحشيه وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏( السنتوريون‏)‏ الضخمه من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبني المحافظه وثكنه بلوكات النظام بلا شفقة أو رحمة. وبعد ان تقوضت الجدران وسالت الدماء انهارا امر الجنرال اكسهام بوقف الضرب لمده قصيره لكي يعلن علي رجال الشرطه المحاصرين في الداخل انذاره الاخير وهو التسليم والخروج رافعي الايدي وبدون اسلحتهم والا فان قواته ستستانف الضرب بأقصي شدة‏.‏

وتملكت الدهشه القائد البريطاني المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبه لكنه متاجج الحماسه والوطنيه وهو النقيب مصطفي رفعت فقد صرخ في وجهه في شجاعه وثبات‏:‏
 لن تتسلموا منا الا جثثا هامده
واستأنف البريطانيون المذبحه الشائنه فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات واخذت القنابل تنهمر علي المباني حتي حولتها الي انقاض بينما تبعثرت في اركانها الاشلاء وتخضبت ارضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏ وبرغم ذلك الجحيم ظل ابطال الشرطه صامدين في مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقه من طراز ‏(لي انفيلد‏)‏ اقوي المدافع واحدث الاسلحه البريطانيه حتي نفدت ذخيرتهم وسقط منهم في المعركه ‏50‏ شهيدا و ‏80‏ جريحا‏,‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا واسر البريطانيون من بقي منهم علي قيد الحياه من الضباط والجنود وعلي راسهم قائدهم اللواء احمد رائف ولم يفرج عنهم الا في فبراير‏ 1952.


ولم يستطع الجنرال اكسهام أن يخفي إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏:‏
 لقد قاتل رجال الشرطه المصريون بشرف واستسلموا بشرف ولذا فان من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا وقام جنود فصيله بريطانيه بامر من الجنرال اكسهام باداء التحيه العسكريه لطابور رجال الشرطه المصريين عند خروجهم من دار المحافظه ومرورهم امامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏.‏ فى معركة غير متكافئة رفضت قوات الشرطة المصرية بالاسماعيلية تسليم سلاحها للمحتل البريطانى واستشهد على أثر هذه المعركة 56 شهيداً

اسماء هؤلاء الشهداء لنقرأ الفاتحة على روحهم الكريمة ...

1- السيد محمد الفحل
2- على السيد على
3- عبد الحكيم احمد جاد
4- ثابت مصطفى
5- احمد مراد احم
د 6- عبد ربه عبد الجليل عامر
7- محمد احمد ابراهيم المنشاوى
8- فتحى بدوى احمد الحليوى
9- عبد الله عبد المنعم فرج
10- مصطفى عبد الوهاب محمود
11- محمد الطوخى رمضان
12- سيد على حسين
13- حسين عبد السلام قرنى
14- السيد مجاهد على الزيات
15- عبد النبى سالم جمعه
16- محمد احمد حمدى
17- عبد الحميد عبد الرازق
18 - أبو المجد محمد مصطفى
19- عبد السلام سليم صالح
20- رضوان أحمد محمد حيدر
21- كامل مازن حسين
22- فؤاد عبد الرازق على
23- أحمد أبو زيد منياوى
24- عبد الحميد معوض حشيش
25- عبد الفتاح شاهين
26- عبد الله مرزوق عبد الله
27- محمد ابراهيم أحمد
28- محمد محمود بدوى
29- فرج السيد اسماعيل
30- عبد الحميد مسلمى احمد
31- عبد السلام أحمد ابراهيم
32- محمد الجندى ابراهيم
33- فتحى أمين جمعة
34- رياض عبود أسعد
35- عبد الغنى محمد خليفة
36- اليمانى أسماعيلي أبراهيم
37- عبد الفتاح عبد الحميد
38- بسيونى على الشرقاوى
39- محمد محمد البياعة
40- أمين عبد المنعم السيد
41- محمد حسن محمود حسن
42- محمد المليجى أحمد مصيلحى
43- بهى الدين على حجازى
44- عبد الفتاح عبد النبى العطار
45- عبد المنعم بيومى على البنا
46- محمد عبد المعطى حسن عيد
47- محمود محمد عبد الرحمن فوده
48- حسن عبد السلام عبد المنعم
49- محمود حسن عفيفي عماره
50-محمد عبد الغنى السيد الفيشاوى
51- محمد احمد على زايد
52- على محمد منصور الطبال
53- احمد محمد فريد
54- أبو الفتوح أحمد أبو الفتوح
55- عبد الحميد أبراهيم على منصور
56- سعد على السايس

بعض الصور في الإسماعيلية يوم الجمعة 25 يناير 1952






مقاطع الفيديو عن  معركة الاسماعيلية 25 يناير1952


الأحد، يناير 23، 2011

Tunisia's Tumultuous Month


صور أخرى لشهر الثورة في تونس الحرة


 و هذه صور أخرى لقصور الرئيس الهارب و أزلامه


Inscriptions deface a wall one of the vandalized homes. Though Ben Ali is gone, the political future of the country remains uncertain.


A man injured during clashes on the 18th struggles in the street.

مزرعة الحيوانات

Animal Farm: Centennial Editionألم يتضح لكم بعد أيها الرفاق أن الإنسان وحده هو مصدر مصائبنا؟ عليكم إذن أن تتخلصوا منه، و عندئذ تعود إلينا ثمرات عملنا. …شعارنا ( البشر جميعا أعداؤنا! و الحيوانات كلها رفاقنا!)…وإن شعارنا إن كل ما يدب على قدمين اثنين عدو لنا، و كل ما يمشي على أربع أو ما يطير صديق لنا….فإذا كتب لنا النصر فعلينا أن نتجنب كل العادات و التقاليد  البشرية مثل اتخاذ المساكن أو النوم على الأسرة أو لبس الأزياء أو شرب الخمر أو التدخين أو التعامل بالنقد او التعامل بالتجارة؛ فإن هذه العادات البشرية جميعا إنما هي من اختراعاته الشيطانية! و علينا أن نضع في اعتبارنا أنه من الأمور الجوهرية ألا يحاول حيوان ما أن  يستعبد ابناء جلدته من الحيوانات الأخرى مستغلا ضعفها أو غباءها؛ فإن الحيوانات كلها سواسية.

و من نشيد ( يا وحوش إنجلترا )

الفول لنا و القمح لنا      و القرطم و البرسيم لنا

نمحو الإنسان من الدنيا    لنقيم دعائم دولتنا

و نرد مظالم إخوتنا    و نعز مباديء ثورتنا

الفول لنا و القمح لنا    و الحقل بما يحويه لنا!

هذه هي اقتطافات من الفصل الأول للرواية التي تقع في 120 صفحة. و تستحق أن تقرأ مرات و تدرس (لماذ لا تدرس للطلائع من طلبة المرحلة الثانوية في العالم العربي؟). لقد ترجمت لسبعين لغة، و اختيرت من أفضل أعمال القرن العشرين. ربما كانت فكرتها إسقاطا للثورة التي تهدم نفسها بنفسها و توضيحا للتغيرات التي تعقب معظم الثورات. لكن تستطيع عزيزي القاريء أن تطبقها على أي ثورة أو شعارات في بلدك. جرب؛ فستجد أن أوريل كتبها لكل مكان و زمان تتبدل فيه الأهداف النبيلة و الأيدولوجيات تدريحيا.
 
عنوان الكتاب: مزرعة الحيوانات.
المؤلف: جورج أوريل.
عدد الصفحات : 120 صفحة.
تحميل الرواية: من موقع نهضة العرب.

A Quote from the Book:

“Friend of fatherless!

Fountain of happiness!

Lord of the swill-bucket! Oh, how my soul is on

Fire when I gaze at thy

Calm and commanding eye.

Like the sun in the sky,

Comrade Napoleon!


Thou are the giver of

All thy creatures love,

Full belly twice a day, clean straw to roll upon;

Every beast great or small,

Sleeps at peace in his stall,

Thou watchest over all,

Comrade Napoleon!


Had I a sucking-pig,

Ere he had grown as big

Even as a pint bottle or a a rolling-pin

He should have learned to be

Faithful and true to thee,

Yes, his first squeak should be

Comrade Napoleon!” — George Orwell

الأربعاء، يناير 19، 2011

و مر عامان على غزة


Thanks God. We just finished 4 weeks of updating data about last war on Gaza (Operation Cast Lead ) . It was hard time; to review 22 days of war and 2 years afterward. Blog title was modified to be (Palestine and Arab) at this time. We posted many articles on Health situation in Gaza. Lastly, Amnesty released a new demand for justice over Gaza conflict on two-year anniversary. Amnesty International UK Director Kate Allen said:


“It’s totally unacceptable that two years on from the horror of Gaza’s bloodiest-ever conflict, hundreds of bereaved families are still denied justice. “For two years we’ve seen the Israeli authorities and Hamas stalling and stonewalling over investigations. “It can’t be stressed enough that a denial of justice is a recipe for future bloodshed in the region and with tensions once again escalating a lack of accountability over the past is making the future much more dangerous. “In March we need to see the UN’s Human Rights Council referring the issue to the General Assembly for urgent action. If Israel and Gaza’s bereaved families can’t get justice at home they need to be given the chance to obtain it internationally.”


Read more

الأحد، يناير 16، 2011

تحيا تونس الحرة


رحم الله محمد بوعزيزي:
 
هناك في مدينة (سيدي بوزيد) جنوب العاصمة التونسية، لم يجد الخريج الشاب (محمد البوعزيزي) فرصة عمل شريفة إلا كبائع متجول بعربة خضار. و مع هذا، فقد تعرض للصفع والبصق على الوجه من قبل شرطية منعته من بيع الخضر والفاكهة دون ترخيص من البلدية. فماذا يفعل؟ توجه للمحافظ (الوالي)، لكنه رفض حتى مقابلته. سكب الشاب البنزين على جسمه وأضرم النار في نفسه أمام مقر الولاية. وقد فجرت تلك الحادثة موجة احتجاجات اجتماعية و عمالية في البلاد و خاصة في المناطق الفقيرة و البعيدة عن العاصمة و الساحل حيث الأسر الثرية. ثم استمرت الأحداث و قتل المتظاهرون المسالمون بالرصاص الحي عمدا.

لا ننسى الفضل لقناة الحوار و منبرها الحر في التعريف و التحليل من بداية الأحداث. كان سؤال الإعلامي التونسي صالح الأزرق (السهل الممتنع) عن الشاب الذي سدت الدنيا في وجهه قويا: فماذا يفعل؟ نعم، ماذا يفعل من سدت الدنيا في وجهه حتى بعد تخرجه و اضطراره لأي عمل ليعيش و مع هذا لم يعجب المسؤولين و لم يحلوا مشكلته؟ أليس من واجب المسؤولين (صغارهم و كبارهم) أن يتقوا الله في عملهم و أماناتهم و رعيتهم؟




الإعلام لحظة بلحظة:
تسارعت الأحداث يومي الخميس و الجمعة. أسوأ تغطية كانت لقناتي العربية و الحرة. ليس لأنهما مسيستان أو تابعتان لحكومات معينة. لكن لأنهما تعاملتا مع الأمر بصوت غريب عن صوت المشاهد العربي الحقيقي. فتارة يبرزون أخبارا مثل الانفلات الأمني بطريقة مرعبة مقصودة دون أخبار مقابلة. و تارة يتحدثون عن أشياء لا تمت للأحداث. رأيت الفرحة على وجه مذيعة قناة الجزيرة و هي تنقل الأخبار في اليوم الأخير. قناة الجزيرة مباشر كانت جيدة بفضل مشاركة الناس لمقاطع الفيديو. قناة فرانس 24 تميزت بأخبار عن أسرته و المكان الذي قد يأويه. البي بي سي رتيبة و متحفظة كعادتها. قناة الحوار انفردت بأخبار معنونة إياها بمصادر للحوار. قنوات تونس الحكومية تعرض (كارتون) و مسلسل ليلى مراد قبل أن توحد البث لتعرض خبرا عن خروج مظاهرات تأييد لخطاب الرئيس و لقاءات مع شباب يعارضون الاحتجاجات و التخريب!. ثم تتلقى اتصالات مع شباب يطلبون فرص عمل تيمنا بخطاب الرئيس!. و الشريط الإخباري يعلن عن  حالة الطواريء في عموم التراب التونسي و شرح كيف سيمكن إطلاق النار لمن لا يتوقف و التنبيه على عدم تجمع أكثر من ثلاثة أشخاص! قناة نسمة (قناة المنوعات البذيئة) دخلت على الخط فجأة، و قامت بلقاءات مع تجمعات في الشارع نهار الجمعة، و عرضت مسلسل (يوسف الصديق) ليلا!. نتخوف التلاعب بالناس، فالممثلة (هند صبري) التي كانت تدعو و تبارك للرئيس (بن علي) من شهور عبر مقاطع الفيديو، فجأة تصرح بأنها تحيي شعبها و أنها تعرضت لمضايقات من قبل زوجته! تخوفنا ضياع ثمرة الثورة بالتلاعب على الدستور، لكن الحوارات الفضائية مع الحقوقيين فضحت اللعبة سريعا. أكثر المشاهد تأثيرا عندما سلم الناس على جنود الجيش الشرفاء (و هم أهلم) ورفعوا أيديهم. شاهدت ذات المشهد بعد سقوط بينوشيه تماما. لا يوجد مستحيل، فهذه تشيلي تتحسن أمورها. فلماذا لا يكون نفس الأمر في تونس و غيرها من بلاد العرب؟

هروب الرئيس من الشعب:
عندما قدم الرئيس مناورة أخيرة بخطاب مرتعش للشعب مساء الخميس، دعوت الله أن يثبت خطا الشعب. ثم تساءلت هل ستستمر المظاهرات صباح الجمعة رغم حالة الطواريء؟ و بالرغم من إعلانه وقف إطلاق النار فقد قتل 12 متظاهرا ليلة الخميس/ الجمعة. معنى هذا أنه يكذب على شعبه الذي سئم خداعه. و بالفعل كان الخطاب بمثابة تمويه متأخر حتى يستطيع تسوية أموره و يخرج عصر الجمعة. طائرته لم تجد من يستقبله؛ فالمصلحة منتفية الآن. ذكرني بشاه إيران المخلوع حين لف العالم حتى لم يجد الوقود اللازم للطائرة. هبطت طائرة بن علي أخيرا في جدة بالسعودية. لا تعليق. كيف خاف الظالم الطاغية من شعبه الأعزل؟ كيف ترك بلده تحترق ثورة؟ في حديث قديم لشاعر العامية (أحمد فؤاد نجم) على موقع الملتقى، قال إن الثورة لا تحتاج لترتيب. فقد تتسبب (خناقة) صغيرة في أتوبيس في ثورة. صدق.  
الشرطة و الشعب يتصافحان - تشيلي هزيمة ديكتاتور

الشعب التونسي فك حريته:
في هذا الفيديو تجدون مقطعا مؤثرا ليلة هروب الرئيس حيث يلخص تأثير حكمه. بينما يمتد تأثيره على الضيف التونسي الشيخ راشد الغنوشي و الإعلامي الجزائري سليم صالحي. كنت شاهدت المقطع بتصوير آخر من أحد السكان على اليوتيوب من قبل. و لما بكيت، لم أكن أعلم أن الرجال الكرام سيبكون لرؤيته. دموع غالية سي سليم و شيخ راشد.





تحديث: تم حذف الفيديو من على اليوتيوب لكثرة المشاركة بكود الجافا في وقت قصير، كما جاء.
يقول الرجل في الفيديو: (فكينا حريتنا - الشعب التونسي فك حريته - الشعب التونسي العظيم - يحيا الشعب التونسي - يحيا ولاد تونس - تحيا تونس الحر - يحيا تونس العظيم - يا احرار تونس - اراكم تحررتم - ما عدش مجرم اسمه بن علي - بن علي المجرم هرب - هرب من الشعب التونسي - بن علي السارق - بن علي الكلب - ماعدش تخافو - ماعدش نخافو من حد – اتحررنا - الشعب التونسي حر - الشعب التونس ما يموتش - الشعب التونسي العظيم - تحيا تونس الحرة - المجد للشهداء - الحرية للتوانسة - يا توانسة يا مهاجرين - يا توانسة يا اللي شتتوا - يا توانسة ياللي عذبوكم - يا توانسة ياللي قهروكم - يا توانسة ياللي غبنوكم - يا توانسة ياللي سرقوكم - اتنفسوا الحرية - شعب تونس اهدى لنا الحرية - يحيا شعب تونس - تحيا تونس العظيمة - تحيا تونس - المجد للشهداء - يا توانسة ماعدش خوف - المجرم هرب - بن علي هرب - بن علي هرب من الشعب التونسي - بن علي هرب - بن علي هرب - المجرم هرب - السارق هرب - السفاح القاتل هرب - هرب من ليبيا - و الشعب هو اللي يحكم - المجد للشعب و المجد للشهداء – العظمة لتونس - و البقاء للشعب التونسي-الفضل لكل شهيد - يا شعبنا يا عظيم - يا شعبنا يا كبير - يا شعبنا ياللي عطيت الغالي - يا شعبنا ياللي عطيت كتير - يا شعبنا ياللي عطيت ولادك - ياللي عطيت فلذات أكبادك - يا شعبنا يا باهي - يا شعبنا يا عظيم - ترانا تحررنا و بن علي هرب - بن علي هرب - تونس من غير بن علي - بن على المجرم هرب - بن علي المجرم اتنحى - الشعب التونس نحى بن علي - يحيا الشعب - تحيا الحرية - تحيا تونس الحرة - يحيا شعبنا العظيم - و المجد للشهداء - راحوا و دمكوا ما مشاش - مامشاش خسارة - دمكوا ما مشاش خسارة - الفضل لكل شهيد - و لكل قطرة دم - و لكل قطرة دم من امبارح لليوم - تحيا الشعب التونسي - تحيا الحرية - نحتفل بالحرية.)

الأربعاء، يناير 12، 2011

تاريخ الوجع.. بكبسة زر

التطهير العرقي للفلسطينيين

التاريخ: 09 يناير 2011 - البيان الإماراتية
إبراهيم توتونجي (مع الشكر)

«حين عدت من الموت، ونظرت إلى وجه أمي كان شاحباً، كما لم أره من قبل، كأنه وجه الأموات. كأن أمي قد ماتت، لكنها، قرب الباص، الذي تجمع حوله كل أهالي شفا عمرو، مثل يوم القيامة، كانت تريد أن تطمئن أنني ما زلت حية، أنني نجوت من المجزرة». من مات، من لم يمت؟ الصبية التي ركبت الباص 165 في تلك المدينة الفلسطينية الواقعة في دولة إسرائيل، في 4 أغسطس العام 2005، ظنت أنها ميتة حين تكومت تحت مقعد الباص.

فيما جندي إسرائيلي يطلق رصاصه على هزار ودينا تركي، وميشيل بحوث ونادر حايك. يقترب من رأس السائق، الذي لم يأكل قطعة الشوكولاتة بعد، ولم يشرب من تنكة الكولا، ويرديه من «مسافة صفر». ثم الى الرجل الآخر، فإلى الصبيتين العشرينيتين اللتين كانتا قبل ساعات تتغنجان على والدتهما، وهي تحاول إيقاظهما من أجل «الترويقة»، وهي لا تتذمر، بل تحب دلع البنات ذلك، الذي يجعلها تتأكد أنهما لا تزالان الطفلتين، مهما كبرتا، فتوصيهما أن «يطفئا الغسالة قبل الرحيل».

لا أعرف دينا وهزار شخصياً، لكنني رأيتهما قبل أيام في فيلم وثائقي كومة من العظام واللحم المتشقف، لا لشيء ولكن لكونهما كانتا على المقعد المجاور، جنباً إلى جنب مع جندي إسرائيلي، ألقى تحية الصباح على والدته، أكل وشرب ودخل الحمام، استقل الباص، ثم قرر أن يرتكب مجزرة ويسفك دماء ثمانية عشرة عربياً، شاء الاله أن ينقذ أربعة عشرة منهم، ويحتفظ بأرواح أربعة. بديعة شعبان لم تمت. هي فلسطينية ركبت الباص أيضاً، مع عدوها الذي شاءت الظروف أن تعيش معه وتتشارك وإياه هوية واحدة عليها ختم الدولة العبرية. تركب مع «جارك» الباص فيقرر قتلك.

لكنها ظلت حية لكي تروي بعد مرور ست سنوات، مجدداً، تفاصيل الحادثة لصحافية شجاعة هي روان الضامن، تفرغت، بدعم من شبكة الجزيرة الإخبارية، في السنوات الأخيرة لتوثيق تلفزيوني للحكاية الفلسطينية الكاملة، لا «ما تيسر منها» فقط، بتاريخها وأسراره، بناسها وأهلها، في «الخارج» و«الداخل».

وعبر مشروعين تلفزيونيين متوالين، يستحقان لقب «الملحمة الوثائقية»، أولهما «النكبة» وثانيهما «أهل البلاد»، تمكنت الضامن، من توثيق هذه الروايات بحرفية تكرهها إسرائيل، إذ أنها جاءت بلغة تقنية وانسانية لطالما استخدمتها الدولة العبرية في رواية واختلاق وتضخيم قصصها على مدى التاريخ، مع فارق هو أن رواية أهل فلسطين هي الرواية الصادقة والأصلية، وان كانت المهملة والمستهجنة و«المشيطنة» في نظر العالم.

مثل بديعة مئات من الشخصيات التي تبحث عنهم الضامن، تجول من مدينة الى أخرى، من قرية الى أخرى، من رواق مكتبة مقفلة على أسرارها الى سراديب مخزن أفلام مجهول، لكي تستنطق وتسجل وتوثق الشهادات التي تضيع في زحمة الأخبار والأرقام، في غفلتنا وكسل اعلامنا، و«مللنا»، وتحويل حكاية الوجع والفقدان والرحيل الى مجرد رقم.

لكن معاناة من تهجر داخل فلسطين، ولم يرم به الى مخيمات الوحل في لبنان والاردن، وبيوت البرد في أصقاع العالم، غزيرة وغنية ومهمة كونها الرد الأبلغ على زيف إسرائيل «الديمقراطية متعددة الأعراق». نتذكرها، ونعيد اكتشافها اليوم، على «يوتيوب»، بنقر «أصحاب البلاد» وكبسة زر!

روابط ذات صلة:

 

فيلم وثائقي أطفال غزة

Children of Gaza documentary film
فيلم وثائقي أطفال غزة
This documentary focuses on the lives of a few of the children living in that small strip of Palestinian land whose lives were devastated when Israel launched its military attack on their homes, killing many of their parents and relatives, and shattering their already fragile existences. It shows how they have bravely tried to deal with their losses and bereavements and have tried to move on with their lives, and simultaneously how Israel has ensured that this is well near impossible as a result of the childrens literal incarceration in Gaza due to Israels illegal and ongoing siege. The documentary focuses on how they have been struggling to deal with the fallout of their physical injuries as well as their psychological scars which, in all probability, they will never fully recover from. For once, this documentary is an opportunity for the children of Gaza themselves to speak out and to tell their own stories instead of it being told on their behalf by propagandists with a vested interest in how these children are portrayed.











الثلاثاء، يناير 11، 2011

أو لست إنسانا؟ عنصرية إسرائيل

قرأت لك كتاب: أو لست إنسانا؟ عنصرية إسرائيل عرب 48 نموذجا - تأليف عباس إسماعيل و آخرون- مركز الزيتونة بيروت -2008

 و يروى العامل محمد داود من مدينة قلقيلية كيف يتعامل جنود الحاجز مع المارين، فكل من يحمل ملامح عربية من المستوطنين أو اليهود يتم إيقافه، و لكن بعد التأكد من شخصيته يقدم له الاعتذار و يقولون له بصريح العبارة (نأسف ظنناك عربيا).

قام مهاجران فرنسيان بقتل سائق بعدما تأكدا أنه عربي في تل أبيب. و قال أحدهما لوسائل الإعلام: (قررت قتل عربي لأنه عربي). أما لمحققيه فقد قال: (طعنته 24 مرة في رقبته...و لم أشعر بأي شيء. كان الأمر مثل نحر حيوان). عدة صحف مايو 2007.

رسائل الأطفال إلى الجنود في (إسرائيل): ( عزيزي الجندي، رجاء اقتل الكثير من العرب)
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت في 7/5/2002، مقتطفات من رسائل تلاميذ إسرائيليين أرسلت مع بعض الهدايا إلى الجنود الاحتياط الذين كانوا يخدمون في (رام الله) حينها، و (فاجأتهم) بمضمونها التالي:
-          أصلي لك كي ترجع إلى بيتك سالما، و أن تقتل على الأقل عشرة من اجلي).
-          خالف الأوامر و أبدهم. و تذكر أن العربي الصالح هو العربي الميت).
-          دع الفلسطينيين (سود الله اسمهم) يحترقون في النار. اخرق فيهم ثقوبا ببندقيتك الM 16  و اقذفهم بالقنابل).

 يقول المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه في كتابه: التطهير العرقي في فلسطين، نقلا عن صحيفة الحياة/ لندن، 19/4/2007.
حتى أولئك المؤرخين الذين حاولوا أن يكونوا منصفين، لم يعلموا بأعمال وحشية ارتكبها اليهود، مثل تلويث القناة التي تصل المياه عبرها إلى عكا بجراثيم التيفوئيد، و حالات الاغتصاب المتعددة، و عشرات المذابح.
إنني شخصيا اتهم السياسيين الذين خططوا، و الجنرالات الذين نفذوا الخطة، بارتكاب جريمة تطهير عرقي. و مع ذلك، فإنني عندما أذكر اسماءهم لا أفعل ذلك لانني أريد رؤيتهم يحاكمون بعد وفاتهم، و إنما كي استحضر مرتكبي  الجرائم و الضحايا بصفتهم بشرا، و كي أحول دون إرجاع الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل إلى عوامل زئبقية مثل الظروف.
لكن قصة 1948 ليست، طبعا، معقدة على الإطلاق. إنها القصة البسيطة و المرعبة لتطهير فلسطين من سكانها الأصليين، و هي جريمة ضد الإنسانية أرادت إسرائيل إنكارها و جعل العالم ينساها).
 Ilan Pappe. The ethnic cleansing of palestine.
 The Ethnic Cleansing of PalestineThe Rise and Fall of a Palestinian Dynasty: The Husaynis, 1700-1948Palestina Existe!/ Palestine Exist! (Investigacion/ Investigation) (Spanish Edition)

عندما يكون الصمت جريمة


Palestinian mother through and through; Wafaa
منذ وصلت لغزة في نهاية نوفمبر 2010، كان هناك نحو ثلاثين فلسطينيا أصيبوا في المنطقة العازلة بجوار الحدود. هؤلاء الناس، و العديد من الأطفال لم يكونوا منخرطين في أية أنشطة تهديدية. كانوا فقط يجمعون الحجارة؛ ليبنوا بيوتهم. لقد أطلق عليهم الرصاص بطريقة توضح أن إطلاق النار على الفسطينيين ليست أكثر من لعبة للعديد من جنود الاحتلال الاسرائيلي.
في عملية الرصاص المصبوب، أقر القادة استخدام الفوسفور الأبيض بأماكن مكتظة بالسكان المدنيين، لهذا فإن إصابة طفل في رأسه من بعد سبعة أمتار و تمزيق جسده بالرصاصات يعد حقيقة جزءا من العملية أو اللعبة.
هل إسرائيل مرادف لليهودية؟ إنه سؤال مهم يرتبط بأصداء خطيرة. هل يعتبر اليهود/ الإسرائيليون أن حياة الفسطينيين متساوية مع حياة اليهود/ الإسرائيليين؟ بكل أمانة، هؤلاء الذين يعيشون في فلسطين يعرفون الإجابة، و بالتأكيد هي (لا). و لهذا فإن السؤال القادم، ما هي نسبة الإسرائليين الذين يعتبرون أن الفلسطينيين بشر؟  بناءا على ما قرأت و عاينت، على السفينة مرمرة و غيرها، و ما شاركته من حساباتي الأولى، فانا أؤمن أن عددا معتبرا من الإسرائيليين يعتبرون   الفلسطينيين ما دون البشر.
الصمت في هذه المرحلة هو في الحقيقة مشاركة في الجريمة.إنه التواطؤ. 


Translated and quoted from Ken O'Keefe blog

Since I arrived in Gaza in late November 2010, nearly 30 Palestinians have been shot in the “buffer zone” near the border.  These people, many children, were not involved in any threatening activity; they were collecting rocks in order to eek out a living.  They were shot in a way that makes one thing clear, shooting Palestinians is nothing more than a game for many Israeli soldiers.
During Operation Cast Lead top commanders approved white phosphorus for use in densely populated civilian areas, so shooting a boy in the head from seven metres away and riddling his dead body with bullets is par for the course really.
Is Israel synonymous with Judaism?  This is a serious and relevant question with serious repercussions.   Do Israeli’s/Jews consider Palestinian life is equal to Israeli/Jewish life?  In all honesty, those who live in Palestine know the answer, and it is an emphatic no.  And so the following is a legitimate question as well, what percentage of Israeli’s even consider Palestinians to be human beings?
Based on what I have read and witnessed, on the Mavi Marmara and otherwise, what has been shared with me from first hand accounts, I believe that significant numbers of Israeli’s consider Palestinians to be sub-human.
Silence at this stage, is indeed complicity.
Gaza in Crisis: Reflections on Israel's War Against the PalestiniansThe Ethnic Cleansing of PalestineGaza Mom: Palestine, Politics, Parenting, and Everything In Between






Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...