بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، يونيو 24، 2011

الثورة السورية - حمص الأبية


بكاء مصلين بجنازة شهيد،الخالدية، حمص، سوريا
http://youtu.be/vK65L6Kbdqc



فيديو مؤثر لتشييع الشهداء بالخالدية بحمص
http://youtu.be/33DnD-SVHTk


تشييع شهداء حمص الخالدية سوريا وهتاف يلعن روحك يا حافظ
http://youtu.be/c_cJavp-LEs

الأربعاء، يونيو 22، 2011

يوم اللاجيء العالمي #Refugees #UNHCR

بطاقات التهنئة بيوم اللاجيء العالمي -لاجئون يستحقون البهجة

خيمة لأسرة لاجئة سورية على الحدود التركية 
لاجئون أطفال أفغان يستحقون ما يستحقه أي طفل بالعالم
في أحد برامج قناة الحوار التي تبث من لندن، اختلف ضيفان عربيان على الهاتف في الرأي. فسخر أحدهما من الآخر معرضا بأنه لاجيء! و أحسن المذيع بتعقيبه حين قال أنه لا عيب في أنه لاجيء.

اتساءل: كيف ينظر أحدنا للآخر؟ لمجرد اختلاف في الأفكار و الظروف يسخر منه. لا يعلم أن من دعاية الأمم المتحدة و وكالات الإغاثة لحسن معاملة اللاجئين عبارة تقول: هل تستطيع أن تقول لا و تقفل الباب في وجه أينيشتين؟ لقد كان لاجئا.

مر  يوم اللاجيء العالمي ، و الذي احتفل به لمرة الأولى عام 2000. و مر معه ستون عاما من سنوات رعاية اللاجئين التي تولتها المنظمات التابعة الأمم المتحدة. مرت بحلوها و مرها. و تركت لنا صورا تخفي واقعا مريرا من حياة المهجرين قصريا و اللاجئين. و تركت لنا صورا اخرى تنم عن أمل في حياة جديدة و هذا حقهم. الفرق بيننا و بين اللاجيء أنه يعيش الحياة مرتين، توهب له الحياة مرة أخرى بعد ظروف الحرب مثلا. و هنا يأتي دورك أن ترحب به في حياته الجديدة و أن تهتم به و تساعده قدر المستطاع، لا أن  تتكبر عليه  لا سمح الله. 

ليس لنا فضل في الاستقرار الذي نعيشه و بجوارنا انسان يعيش حياة مضطربة. انظروا إلى سوريا و حالها و ليبيا و كيف تحول اللاجؤون إلى البلاد المجاورة بسبب حكام طغاة. بل انظروا إلى فلسطين على مر العقود مازلوا لاجئين في الشتات. إنهم يستحقون منا الكثير. هل تنسون رسول الله صلى الله عليه و سلم حين لجأ إلى المدينة؟ هل تنسون كل نبي مكرم قد طرده أهله و شردوه؟

اترككم مع موقع المفوضية و كيف احتفلت و دعت الكثير لأن يفعلوا شيئا واحدا في هذا اليوم: و لو مجرد المعرفة بمعلومة واحدة عن اللاجئين، أو إرسال بطاقة و صور 
http://www.unhcr.org/do1thing/index.php 

 

السبت، يونيو 18، 2011

الصور حين تقتل...مقال مصور من الجارديان

  #graphic تحذير صورة بشعة

الصور حين تقتل...مقال مصور من الجارديان:
اخترت خمسة  صور من المقال الرائع، و اترك لكم باقي الصور للتنقل عبر لحظات الخوف و الإبداع حين يلتقط المصور اللقطة وسط الحرب و النار. عندها يفكر مصور الحرب في ألام الضحية التي يصورها، و في جودة الصورة التي يراها في نفس الوقت. أيها اكثر تأثيرا عليه؟ تمر السنوات و تخلد ذكرى لحظة التقاط الصورة في ذهن معظم المصورين. و كيف لا و هي شاهدة على لا إنسانية بعض البشر أثناء النزاعات و الحروب؟ ترجمت باختصار فحوى الصور نقلا عن المصورين كما جاء في المقالة.

  كلما رأيتها أشعر بالرعب ثانية. الكونغو 2008

الكونغو، 2008:  سنوات بعد أن التقطت هذه الصورة، و كلما رأيتها أشعر بالرعب ثانية.

Alvaro Ybarra Zavala (Congo, November 2008):  ‘Years after I took this picture, every time I see it I feel scared again.’ Photograph: Alvaro Ybarra Zavala/Getty


1992 يقتلونهم ثم يركلونهم في البوسنة


 البوسنة، 1992: في هذه الصورة قتل جنود الصرب هذا الرجل المسلم و زوجه و قريبة لها. كانوا يقتلونهم، ثم يركلونهم!


  Ron Haviv) (Bosnia, 1992): ‘I was shaking when I took the shot. None of them was looking at me, so I lifted my camera, just trying to get them in frame. When I put it down, they looked over. They didn’t realise I’d taken photos.’ Photograph: Ron Haviv/VII






ليس فيلما لكنه حقيقة. الشيشان، مايو  1995


 الشيشان، مايو 1995 :أنت تشاهد الأفلام و تقرأ الكتب؛ فتستطيع تخيل كل شيء. لكن عندما تكون أمام شيء ما؛ فإنه لا يكون كالأفلام.


Eric Bouvet (Chechnya, May 1995): ‘You see movies, you read books, you can imagine anything. But when you are in front of something, it’s not like the movies.’ Photograph: Eric Bouvet/VII Network

رعب قاتل في أفغانستان، 2009


أفغانستان، 2009: هذه اللقطات أصابتني في مقتل ، فقط الرعب و الشعور بالضياع رغم وجود  المسعفين و الجنود.  
Adam Ferguson( Afghanistan, 2009): ‘As a photographer, you feel helpless. Around you are medics, security personnel, people doing good work. It can be agonisingly painful to think that all you’re doing is taking pictures.’ Photograph: Adam Ferguson/VII Network




صرخت: اتركوه سأوقف التصوير لكنهم قتلوه، سويتو، جنوب أفريقيا  1990

سويتو، جنوب أفريقيا  1990: صرخت: اتركوه سأوقف التصوير لكنهم قتلوه.

Greg Marinovich(Soweto, 1990): ' "No pictures," someone yelled. I told them I'd stop shooting if they stopped killing him. They didn't.' Photograph: Greg Marinovich/Storytaxi.com 

 

الخميس، يونيو 16، 2011

عن "الجاسوس" الاسرائيلي

تكتب أميرة الطحاوي على مدونتها ( كشف ) سلسلة مقالات  عن الجاسوس الإسرائيلي أو كما تسميه (الداسوس):

هل لهذه الصورة الأخيرة التي نشرها الداسوس علاقة باعتقاله ايضا؟
 
Like a true Zionist, Mubarak goes on vacation in Sinai

وكأي صهيوني حقيقي: ذهب مبارك في رحلة إلى سيناء

كان هذا تعليق “الداسوس” الاسرائيلي فور إعلان نبأ تنحي الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عن السلطة، وسفره لشرم الشيخ يوم ١١ فبراير.

وصل “ايلان دانيال حاييم غرابيل” الى مصر  عبر مطار القاهرة الدولي عشية هذا اليوم قادما من فيينا حيث غادر قبلها اتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية في التاسع من فبراير الي كندا ثم النمسا. لم  تكن المرة الأولى كما قالت بعض الصحف (المصرية مالم يذكر غير ذلك) بأنه "جاء خصيصا لمراقبة الثورة أو اشعال الفتنة بعدها" ، بل ربما هي المرة السابعة التي يزور فيها  مصر. والأولى عندما ذهب في اجازة بعد مهمته القتالية في الحرب ضد لبنان (العام ٢٠٠٦)، قدم الى سيناء  للسياحة وبالطبع دون تأشيرة كما هو الحال لكل اسرائيلي، ثم حاول لاحقا دخول القاهرة، لكن عدم حصوله على تأشيرة حال دون ذلك، فاستعان بموظف - سكرتير ثالث كما يقول- يعرفه في سفارة مصر ولم ينجح الأمر.


لقد قدمت الصحف المصرية، سواء تلك المملوكة للدولة أو لرجال أعمال، معلومات متناقضة عن “الداسوس” وقد نالت القصة الهزلية التي خرج بها الاعلام عنه وعن أهدافه كثيراً من السخرية والتشكيك. ويبدو أن برامج التلفزيون أيضا كانت تؤمن علي الرواية/ أو بالأحرى الروايات / الحكومية عن هذا “الداسوس” بل وتزيد عليها ، أظن هذا بعد ما قرأته من تغطية جريدة لردود أحد اللواءات السابقين، ويدعى سيف اليزل، في حوار تلفزيوني أمس الأول، فقد أورد معلومات خاطئة واستنتاجات بائسة. وقد زاد اللواد المتقاعد بالتصريح أمس أنه حتي ولو لم يكن الجاسوس جاسوسا "فيجب أن نسعد لاعتقال اسرائيلي".  طبعا واضح الجمهور الذي يستهدفه اللواء السابق بهذه اللهجة، وان كان التصريح أمام جمهور آخر يخاطبه (ندوة في مقر لأمن الدولة أمس، وهي وحدة أمنية سيئة الصيت غيروا اسمها فجأة الي "الامن الوطني" لسبب ما لم يعلنوه للشعب) . من باب اولي ان يسأل اللواء او يقترح على اهل الحكم وببساطة: لماذا نسمح اصلا بدخول حر/ دون تاشيرات/  للاسرائيليين الى سيناء؟ . لاحظت مثلا ان غرابيل نفسه عاود زيارة سيناء في مرات لاحقة واحيانا برفقة “جنود” اسرائيليين مثله في اجازتهم من مهامهم المختلفة. مهامهم القتالية التي تسمي دائما في اسرائيل “الدفاعية” وايضا حسب وصف والدة الشاب بعد اصابته في الحرب على لبنان.
---
في الثاني عشر من يونيو الجاري نقلت الصحف المصرية عما ابرقته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن القبض علي جاسوس اسرائيلي سمته “ايفرلان جرين” ثم اصبح “ايفرلاين تشوم” ولم يظهر الاسم صحيحا "ايلان جرابيل" سوى في تقرير وكالة رويترز - النسخة الفرنسية- مساء نفس اليوم.
نسبت الصحف لنيابة امن الدولة انه "يحمل جنسية اوربية"، والحقيقة انه امريكي اسرائيلي كما عرف الجميع بعدها، لكن ابعاد امريكا عن الواجهة في هذه القصة، وتجهيل الدولة الاوربية التي ينتمي لها كان ايضا لهدف. التركيزعلي انه اسرائيلي وغربي (في العموم) يفي بالغرض لدى من سرب التفاصيل غير الدقيقة.
----
للأسف نسبت مواقع صحيفة أولها المصري اليوم لنفسها انها تنفرد بصور "الداسوس” بعد ان حصلت عليها من النيابة وبعد ان قام بتصويره رجال الامن والمخابرات المصرية، وقد انفردت كل الصحف بنفس الانفراد وسبقت منافسيها لنفس السبق ووضعت علامتها المائية علي نفس الصور الحصرية، فسبحان الله. وبعد قليل ستكتشف أن كل الصور صورها الداسوس بنفسه أو صورها أحد معارفه أو المارة له ثم قام الداسوس بنفسه برفعها على الانترنت، والملاحظ ان الصور  الاولى التي سربت للصحفيين كانت محدودة ومنتقاة ومن سنوات مختلفة، وقد قدمت باعتبارها كلها مواكبة ولاحقة على الثورة، رغم انه ليس فيها صورة له اثناء الاعتصام الاول بالتحرير ٢٨ يناير-١١ فبراير( الثورة). 

أما اول اتهام لهذا الجاسوس المفترض فكان أنه أراد “الوقيعة/الوكيعة” بين الشعب والجيش. وهو الاتهام المعلب المتهالك والكفيل بصيغته تلك بان يرشدنا تماما لهدف (احد اهداف)  ومسار القضية الحقيقي.
ملاحظة سريعة : لقد أقام غرابيل في مصر نحو ١٠ اشهر في ٢٠٠٨ قبل ان يغادرها في ١٨ يناير ٢٠٠٩ لدراسة اللغة العربية بصورة نظامية حيث سجل في أحد المراكز. 

وقد نقلت الأهرام مثلا في تعريفها بالداسوس أنه شارك في حرب لبنان ٢٠٠٦ والحرب علي غزة ٢٠٠٩  وقتل اطفال فلسطين في عملية .... الخ ، فيما كان هو وقتها في مصر ، ليس مفهوما لماذا التبرع بمعلومة خاطئة؟ لندينه أكثر؟ يكفي مشاركته في حرب شهر متصلة ضد لبنان لنفعل. ولكن هذا لا علاقة له بمسار قضيته أمام النيابة (او المحكمة؟ ان لم يفرج عنه الاسبوع المقبل)  اما فبركة تفصيل بلا اساس فلن يفيد احدا. . بالمناسبة زار الداسوس رفح وغيرها في سيناء قبيل العملية العسكرية الاسرائيلية علي غزة.  

وقد قالت الصحف  في تغطية خبر القاء القبض عليه أن ذلك  تم في فندق خمس نجوم وفي المهندسين (؟) فيما كان مقيما في فندق ٣ نجوم بشامبليون وسط القاهرة. وهذا كله لا يهم، ما يهمني هو : هل لدينا فنادق خمسة نجوم في المهندسين؟
 
آخر ما التقط الداسوس من صور لجرافيتي بشبرا عن المشير قبيل اعتقاله (اعتقال الداسوس وليس المشير)

الأحد، يونيو 12، 2011

المعجم القاتل - و فُسِرَت لغةُ الحربِ

 المعجم القاتل -  "و فُسِرَت لغةُ الحربِ"
كتبت  toomanymusings في 11 يونيو/حزيران 2011
 
هناك تاريخ طول للحرب خاضه البشر. من البدايات ذاتها، و طول الطّريق، حتى عصرنا هذا؛ ملايين الأرواح قد زهقت، الدماء سكبت، الأكاذيب حكيت، و الضرائب أنفقت.
 

 أيا ما تكون المسميات "تدخّل"! , حرب "أخلاقية"،  " تغيير النظام"، أو ما شابه، ما عدا ذلك، فإنهم يخبروننا أن دخلنا المكتسب بالكاد سيصرف عليها. الأمر ليس فقط قضية مالية، بالطبع هناك أولوية أخلاقية. أولوية أخلاقية لمساعدة أولئك المحتاجين، لكن أيضا أولوية أخلاقية لمعرفة واعتراف بمتى ستصرف أموانا في سبب ليس "أخلاقيا" للغاية. دعنا نفكر، أليس كذلك؟ إسناد وتسليح الطغاة، بناء قاعدة عسكرية على أرض شخص آخر وإجبار السكان للهروب و الزحف من أرضهم، غزو بلاد لتطبيق "الديمقراطية" وتخلّص من "أسلحة الدمار الشامل" الخيالية. دعنا فقط نرى: تاريخنا من الحرب ليس أشدّ بياضا الأبيض؛ ولذا يجب أن لا نأخذ فقط كلمات 'وزير دفاعنا' -  و نقرأنا: ' وزير حرب 'بالمعنى الظاهري. لكي نفهم دوافعهم الحقيقية بصورة أبعد، يجب علينا أن نتكلّم لغتهم أولا.
 
إنّ المصطلحات التالية مأخوذة من فيديو YouTube رائع نفذته أخت  Strange_Sanum على "تويتر". تابعها و اشترك في فيديوهاتها على YouTube , أو الرابط  أسفل التدوينة….


1) "نيران صديقة" -  عندما يقتل الجندي من قبل شخص ما في قوتهم الخاصة مقابل شخص ما من القوة المعارضة، لأن من الواضح أن هذه الرصاصات 'الصديقة' من أحد جنودك الخاصين فقط يدغدغ بعض الشّيء ….
2) "تغيير نظام" -  على ما يبدو أحد أسباب لماذا غزونا العراق، جنبا إلى جنب مع  قائمة كاملة من الأسباب الأخرى التي كانت تتغيّر باستمرار. أساسا، هي ' هزيمة عنيفة ' لحكومة.
3) "تطهير عرقي" -  مثل تنظيف المنتجات؟ فقط إذا كنت ستحسب السادة المنظفات(Mr Sheen, Cif and Fairy liquid)  كميكنة حرب، و أسلحة، و دبابات. ' إزالة ناس من الخلفيات العرقية أو الوطنية مختلفة عن خاصتك. ' ولذا أمّا إبعاد أو القتل …… هل تعتقد هذا لن يحدث مرة أخرى؟ * فلسطين*.
4) "قسم الدفاع" -  أساسا قسم الحرب. فقط قبل 50 سنة، 'وزير دفاعنا' كان سيعنون ب ' وزير للحرب. ' Yeaah، تبدو حقيقة. مضحك للحد أن: السّيد ' وزير الحرب ' انتهى به الأمر إلى جائزة ' رجل العام ' ، بينما بقى "برادلي مانينج" في السجن.
5) "استجواب محسن" -  تُقرَأ: 'التعذيب'. لربّما يكون أبو غريب جزءا من  ' هذا الاستجواب المحسّن. ' أتعرف، أولئك السجناء الذي عذّبوا، اغتصبوا وأهينوا بواسطة الجيش الأمريكي؟ (صور بشعة على الفيديو في هذه النقطة).
6) "سجناء أشباح"  السجناء الذين غير مسجّلين ومحتفظ بهم قسريا في معسكرات الإعتقال السرية. يمنع التواصل القانوني والعائلي بالكامل، ومصيرهم يحدد بأيدي موظفين أمريكيين غير معرفين أو مبررين. عندما أصدرت "ويكيليكس"  Wikileaks ملفات "جوانتانمو" Gitmo files، عرفنا بأن أحد هؤلاء "السجناء الأشباح"  كان " محمد صادق" البالغ من العمر 89 سنة، و يعاني من الخرف، و الكآبة، و التهاب مفاصل، و من المحتمل سرطان البروستات. أيّ نوع من الأذى يمكن أن يسببه هذا السجين الكهل  إلى ملايين المواطنين الأمريكان الأبرياء؟
* دعونا نسرّع هذا قليلا، فلقد حصلت على الفحوى منه.
7) "الضربات الجراحية" -  قصف وقصف.
8) "الأهداف السهلة" -  قصف أهداف من المدنيين.
9) 'أن تحيّد' -  أن تقتل.
10) "إعياء معركة" -  القلق و العذاب العقلي والنفسي الذي يعانيه أحدهم  بعد أن مرّ  بالحرب.
11) "أداء إستثنائي" -  إرسال إرهابيين مشتبه بهم إلى البلدان الأخرى التي تمارس التعذيب كشكل من أشكال الاستجواب. في التسعينات؟ إذا لم يوجد الدليل بالمحكمة، فإن بعض المشتبه بهم قد أرسلوا إلى "مصر" أو "الأردن" و ربما  'يختفون' كما قال وكيل "وكالة المخابرات المركزية".
12) "ضرر إضافي" -  المصطلح يستخدم للتعبير للتغلفة الحلوة للحقيقة بأن مدنيين أبرياء قد قتلوا.

إنّ لغة الحرب متبلدة، جامدة، و خادعة.....وفي النهاية، استعملت كأداة لتبقي الجماهير جاهلة.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...