بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، أكتوبر 28، 2010

قالوا هذا الأسبوع



«عدد القتلى أكبر بخمس مرات في العراق ويمثل حمام دم حقيقياً بالمقارنة مع أفغانستان»
«في زمن الحرب، تبدأ الهجومات على الحقيقة قبل بداية الحرب وتستمر بعدها»
جوليان أسانج - مؤسس ويكيليكس - لندن 
 الحلال بين والحرام بين وبينهما الكثير من الأمور المشتبهات.. والحكومة للأسف اختارت «البين بين» وحسمت أمرها منذ زمن طويل.. وهو محاربة الإخوان ظاهريا واستخدام الأحزاب كديكور «لزوم المنظرة».. والاستقرار فى كرسى الحكم حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا.
عماد الدين حسين - المشكلة ليست الشعار- جريدة الشروق المصرية 
 (ثلاثة وثلاثون مواطنا تستنفر دولة برئيسها وحكومتها ومهندسيها وشعبها؛ وفي المقابل تهون عشرات الآلاف من البشر على من تجب عليه رعايتهم، ورحم الله زمانا قالت فيه أعرابية لعمر : يتولى أمرنا ثم يغفل عنا..!!)
زهير سالم - حديث الكبسولة التشيلية - رابطة أدباء الشام 
(فى شوارع سراييفو، خاصة فى المدينة القديمة، تتجاور فى تآلف جميع دور العبادة وتسمع بوضوح أصوات الأذان تنبعث من المساجد فى مواعيد الصلاة لتتلاقى مع أصوات الأجراس المنبعثة من الكنائس فى تناغم فريد. وفيها أيضاً تبدو وجوه البشر باسمة ومتفائلة بالمستقبل، ومن الصعب أن يميز أحد بين المسلمين البوشناق أو الصرب الأرثوذكس أو الكروات الكاثوليك. ومع ذلك فلا أحد يستطيع أن يعرف بالضبط حقيقة ما تضمره القلوب.)
 د/ حسن نافعة - أيام فى سراييفو - المصري اليوم
   Long live Kirchner forever!!  HUGO CHAVEZ,  Venezuelan President, via Twitter, honoring former Argentine President Néstor Kirchner, who died of an apparent heart attack on Wednesday at the age of 60
و سيتم نشر مقتطفات مما يروق لي من الإنترنت و الفضائيات على هامش المدونة تحت نفس العنوان (قالوا هذا الأسبوع)، ثم تجمع في نهاية الأسبوع. لأني سانشر التدوينات الجديدة يوم الخميس فقط من كل أسبوع.

الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

إن قلت ما تخاف شي، و إن خفت ما تقول شي

"I hit the third rail. You cannot criticize Israel in this country and survive," Helen  Thomas. October 2010.

يبدو أنه عام الاستقالات و الاعتذارات في أمريكا التي لا تستطيع أن تهفو بكلمة حق أو جملة مجاملة تغضب إسرائيل من قريب أم من بعيد ثم تنجو بفعلتك، أو تستمر في وظيفتك، أو تعيش حياة طبيعية. هذا ليس رأيي، لكنه رأي السيدة هيلين توماس صاحبة التسعين عاما و التي جلست لعقود بالصف الأول من أيام أيزنهاور. ما أعاد الحديث في هذا الموضوع هو هذه المقالة على  أشهر المدونات الأجنبية
التسلسل الطبيعي أن يقول أحدهم كلمة حق بسيطة لصالح العرب أو القضية الفلسطينية أو تنصف رجلا معتدلا و ربما تذكر إسرائيل بطريق غير مباشر. ثم يحدث الهجوم المنظم على قولهم مصحوبا بالسخرية من أصولهم، و المن عليهم و كأنهم لم يقدموا شيئا لبلدهم أمريكا على مر سنوات. ما ضايقني هو تسرع هؤلاء الإعلاميين و الصحافيين للاعتذار و محاولة التفسير بمبررات عجيبة. و كأنهم لم يقولوا كلمة حق البارحة. 


فأصبحوا بعد الهجوم عليهم - بدلا من الثبات على قولتهم البسيطة - يتعللون: إما برمي اللوم على تويتر الذي يمنحهم فقط 140 كلمة للتعليق كما قالت لبنانية الأصول أوكتافيا نصر، أو أن كلامهم قد برر بالخطإ كما حدث مع كوبي الأصل ريك سانشيز المذيع و المحرر بالسي إن إن، أو أعيد تفسيره في غير محل الحديث كما حدث مع السيدة هيلين توماس صاحبة الأصول العربية. و بالرغم من كل هذا الاعتذار و التراجع، يفقدون وظائفهم باختلاف مناصبهم و تاريخهم و أعمارهم التي لا تسوى شيئا إذا ما اقتربوا من إسرائيل.
كنت أفضل إما أنهم صمتوا تماما كغيرهم، أو تكلموا بحرية و دافعوا عن رأيهم بشجاعة بعد الهجوم. ( إن قلت ما تخاف شي، و إن خفت ما تقول شي). لهذا اتساءل لماذا تسرعوا جميعا و أبدوا ندمهم؟ يأتي التفسير من السيدة هيلين توماس ثانية: لأن جميعهم يعرف جيدا أنك لا تستطيع أن تذكر إسرائيل و تعيش مرتاحا في أمريكا. فالمقابل أن تفقد وظيفتك في لمح البصر مهما تراجعت و اعتذرت و تعللت! يبدو أنها أمريكا، البلد التي لا تذكر فيها إسرائيل أبدا.
على النقيض هناك  العديد من العاملين بالإعلام ممن يرتقون سريعا لمجرد أنهم يذكرون إسرائيل بكل خير مهما فعلت على مدى عقود مرت.
و للأمانة فإن محللا سياسيا كبيرا بإلإذاعة الحكومية NPR في أمريكا قد فقد وظيفته مؤخرا بسبب تصريح أهوج  عن المسلمين و الإرهاب. و عندما طلب منه التعليق فضل عدم الحديث. لكن محطة فوكس نيوز التقطته و منحته عقد عمل بقيمة مليوني دولار سنويا فور طرده من الإذاعة!
(I better bite my tongue at this point.)
JUAN WILLIAMS, journalist, not commenting on his being fired as senior news analyst for NPR. Williams lost the position after he spoke about Muslims and terrorism on The O'Reilly Factor  Thursday, Oct. 21, 2010


Update: Last Wednesday, though, the story was clean and simple: Williams had spoken the unspeakable. The firing offense was saying, “When I get on the plane, I got to tell you, if I see people who are in Muslim garb and I think, you know, they are identifying themselves first and foremost as Muslims, I get worried. I get nervous.”
Update: Never mind the context – a discussion with Bill O’Reilly in which Williams was insisting that all Muslims shouldn’t be tarred as dangerous extremists. The people at NPR cut that single comment about getting nervous and pasted it into Williams’ walking papers. The next day, NPR chief executive Vivian Schiller said he should have kept the remark between him and “his psychiatrist.”
Update:  "Rick Sanchez is no longer with the company. We thank Rick for his years of service and we wish him well,' a CNN statement said.

السبت، أكتوبر 23، 2010

أبلة فضيلة

يا ولاد يا ولاد تعالوا تعالوا 
علشان نسمع أبلة فضيلة
راح تحكي لنا حكاية جميلة
البنات ألطف الكائنات

*** 
لمن لا يعرف: أبلة فضيلة توفيق هي المذيعة التي قدمت أجمل قصص للأطفال 
و الطلائع في الإذاعة المصرية على مر العقود 
***
  نزلت الملف الذي يحوي 126 حكاية و بعض الأغنيات
أسمعت قصة منهم  لجارتنا الطفلة و عمرها 10 سنوات
و أعجبتها كونها لا تعرفهاقبل الآن
أما أنا فتعجبت: هل هناك من لا يعرف أبلة فضيلة؟
***
أهديها لكم جميعا 
و للمدونة أطفال من نور
احكوا لأولادكم القصص و اجلسوا معهم وقت أكثر 
***
    أخيرا للاستماع  مباشرة لأي قصة هنا 
بالضغط على الملف ثم الذي يليه

الاثنين، أكتوبر 18، 2010

أنجلينا جولي و فأر ميت


هذا المقال تمت ترجمته تلقائيا للإنجليزية و نشره هنا
و هنا


مختصر الفيلم:
شابة مسلمة بوسنية تحب جنديا صربيا في النادي  بكل (سعادة و حب و غناء و رقص)عشية حرب البوسنة. و بعد اغتصابها تستمر في علاقتها به. في نهاية الفيلم يقتلها!

الأحد، أكتوبر 17، 2010

حملة مدونات في الميزان 3

سيتم نشر الروابط  فور كتابتكم تدوينات التققيم الذاتي تباعا. فقط ضع الرابط في تعليق. في نهاية الحملة سيتم عمل تقييم شامل للمدونات المشاركة. مع تحياتي




 









 



 











 

الجمعة، أكتوبر 15، 2010

حملة مدونات في الميزان 2



ابدأ بنفسي في سلسلة مدونات في الميزان. هذا تقييم ذاتي لمدونة شيء بقلبي حيث سأتحدث هنا مع مدونتي و عنها.  و أحب أن اقتبس من تعليقات القراء الكرام التي كتبت  من عام في تدوينة التدوينة الأخيرة: هل استمر فى التدوين؟ و تدوينة عام من التدوين



(اكتبى وانشرى مايحلو لك. وبالطريقة التى تعجبك. إن كتبت فى السياسة ستجدين اللعبة القذرة وراءهم. وإن كتبت للدين ستجدين أشباه المتأسلمين سيصفقون لك حتى لا يترسخ بعقلك أن هذا هو الدين وهو ليس كذلك. وإن كتبت فى الحب لوجدتى المحبين والشاذين يسيرون إليك مترنحيين. وإن جعلت لنفسك طريقا مميزا كما تفعلين لتواجد عندك فقط من يحترمونك حقيقة لا كذبا....لا لا  للتدوينة الأخيرة ...نعم نعم مدونة شىء بقلبى) لمى هلول
(كما لكي يعرفك المدونون يجب أن يكون لك نشاط وتعليقات في مدوناتهم) ماما أمولة
(تضيع منا الأوراق والأوقات والأشياء، ولكى نحافظ على أوقاتنا وأوراقنا وأشيائنا، نكتب فى المدونة... اكتب لنفسك أولا...فضفضي) الفقيرة إلى الله أم البنات
(كثرة التعليقات تعتمد علي ثلاث أشياء رئيسية محتوي المدونة ، تبادل التعليقات أى تكثرين من التعليق فى مدونات أخري و تيسير طريقة التعليق علي غير المدونين) أ/ عمرو 
(التدوين هذا يبقى و أما الناس فتتغير، تذهب و تأتي و لكن الكلمة تبقى.) (أنا معجب كثيرا بكتاباتك و مواصلتك الكتابة دون انقطاع و هذة ميزة قل أن نجدها في عالمنا العربي. كما يعجبني أيضا ذلك المزج السلس بين الأدب و الدين و العلم.) أ/ عارف الدوسري – موقع منشورات
(قيمة الشئ فى ذاته و مدى نفعه. وشئ بقلبى قيمة ومفيدة... " شئ بقلبى " جميلة ولأنها استفادت من تجارب سابقيها؛ خرجت لنا بشكل ومضمون أجمل) أ/ عبدالكريم  مدونة شمس العصاري
(أسلوبك جيد، ومواضيعك أيضاً . استمري وفقك الله) أ/ كريم عبدالمجيد مدونة مغربي  


***
تقول مدونتي: تبتعدين لفترات عن الأحداث السياسية الجارية بمصر...لماذا؟
منذ عام كتبت قائلة: (اعترف هناك تدوينات عن أحداث جارية قمت بحذفها قبل نشرها. اعترف أنا سلبية نوعا ما. و اليوم أقول مازحة : (ما عندناش بنات تتكلم في السياسة ههههه). إذن، نجحت قليلا في تغيير نمط المدونة في حدود مساحة الحرية المتاحة لي أكثر. و عندما كتبت عن خالد سعيد. كان عدد الزوار لهذه التدوينة يتزايد في اليوم الواحد لمئات الزوار، و قام البعض باقتباس فقراتها في تعليقات بمواقع أخرى ، أو نقل التدوينة كاملة مع الشكر. نعم، استطيع الكتابة في بعض الأحداث السياسية بلغة صحفية و أدبية. لكن هناك أمور خارجة عن إرادتي فهذه ليست مهنتي كما أن الناس تحب أن تتابع مدعيي التدوين السياسي المليء بنقل الأخبار لحظة بلحظة و بالسباب أحيانا كنوع من المعارضة أو الاستعراض بالتعليق على كبيرة و صغيرة سياسية أم تاريخية من وراء الحاسب و الثورة الإلكترونية و هذه الطريقة المراهقة لا تناسبني ككاتبة موضوعية. ربما أيضا لأن طابع المدونة متنوع أي ليس سياسي فقط. اعترف بأنه يجب الكتابة للحد من الفوضى التي تملأ المدونات المسماة بالسياسية و الكثير منها ينقل أخبار و أخرى ترغي مع الزوار في دائرة مفرغة وفقا لأجندات خاصة بأصحابها و ما خفي كان أعظم. للأسف ليس كل من يرفع شعار المقاومة و صورها كذلك على مدونته بطلا! و ها  أنا ذا اكتب عن مسلسل الجماعة، فهل وفقت في ذلك؟
هل علي أن أغير تعريف المدونة من مدونة ثقافية إلى مدونة متنوعة. ربما علي أن أزيد من التدوينات التي تهتم بالجانب السياسي أو الأحداث الجارية قليلا. أحيانا تمر أحداث تجبرك على التكلم عندما يطفح بنا الكيل (تدوينة خالد سعيد، المرأة الحديدية و شارة النصر، سلسلة حريات). و أحيانا أخرى لا تجد من يكتب في مدونته عن خبر سياسي عالمي ربما لأنه لن يستفيد شيئا في أي من المدونات العربية و المصرية خاصة فتضطرأن تبحث في المواقع و تترجمها و تلق حجرا في المياه الراكدة عسى أحدهم يعرف و يعي ما يحدث مثل متابعتي و تحليل لأحداث البلقان. فكانت – و لله الحمد- متكاملة بشهادة الكثير من الزوار العرب و الأجانب. و أحيانا يجب أن تشارك مواكبا الأحداث المهمة بمجهود أكثر و مختلف عن القص و اللصق مثل تدويناتي عن طل الملوحي و قافلة الحرية حيث واكبت الأحداث لحظة بلحظة مع التحليل على مدى أسابيع. بعض المدونين المشتغلين بالسياسة يتكلمون أكثر و ليس أفضل و يربحون زيادة عدد الزوار. النوع قبل الكم هو ما يهمني في الكتابات السياسية. يبدو أن للتدوين حسابات أخرى! هناك تدوينة (ماما أمريكا لماذا عينك حمراء) و (أن تقتل فيلا) نشرت بمدونات أخرى بعد الترجمة. الحمد لله.
الاشتراك في حملات مثل: حملة قاطعوا اللحم في مصر، تصحيح الحجاب، مصر و الجزائر،....و أخيرا حملة الإفراج عن طل الملوحي و قمت بعمل تصميمات و جمعت بعضا مما قيل عنها و روابط عدة بالحملة. لم اكتف بوضع البانر الخاص بها، بل كتبت في الموضوع من واقع اقتناعي دون مزايدة.
تغيير قالب المدونة كل فترة...لماذا؟ لا أريد إلا قالب بثلاثة أعمدة و به روابط المشاركة الاجتماعية (مثل تويتر و فيسبوك) و ميزات أخرى لا تجتمع في القوالب المجانية. تدريجيا استطعت اختيار الأفضل و خاصة أن بلوجر تحسنت و أضافت ميزات جديدة. مرت شهور و لم أغير قالب المدونة...شكرا بلوجر، و ضيق الوقت.
استخدام أكواد الجافا يبطيء من تحميل المدونة. أحاول تقليلها قدر المستطاع و قمت بتعديل في القالب من مدونة ذؤيب فصارت أسرع نسبيا حيث تظهر الصور متأخرة. لكن لن اتخلى عن الروابط المهمة حتى لو كانت تحمل ببطء. اعتذرت عن روابط التبادل الإعلاني بسبب بطء التحميل. لا أضع أكواد جافا غير مهمة مثل الجمل الترحيبية  الفلاش و الساعة و صور الطبيعة و الألعاب. جربتها قليلا في بداية التدوين (من نفسي). الغيت عدادين للزوار بالرغم من المزايا،  و اكتفيت بجوجل ستات و ستات كونتر.
عدد الزوار و المتابعين في ازدياد. الحمد لله. هناك بعض الروابط لتدوينات تخصني بمدونات أخرى، لكن ليست كثيرة. استخدمت تدوينة و كانني لست إنسانة كمرجع أول في مقالة بالحوار المتمدن. هناك تدوينات متفردة مثل كن مع الله و بعض تدوينات سلسلة البوسنة تظهر في البحث عن المفردات دائما مما يجلب لي الكثير من الزوار لأن المفردات موجودة حصريا بمدونتي. أوقفت استخدام خاصية الارتباط المرجعي في بلوجر لفترة، سأعيدها الآن. زاد عدد المعجبين بصفحة المدونة على الفيسبوك تقريبيا من 900 إلى 1400 في 6 شهور. بينما وصل عدد الزوار إلى 43 ألفا في عامين. متوسط عدد الزوار الآن مئتان بحسب جوجل ستات. هذه نسب تقريبية: بعضها قد يحتسب زياراتي، أو يحتسب الزيارات المكررة. بالطبع هناك مدونات أفضل مني وصلت لمئات الألف و تعدت المليون (اللي عطاهم يعطينا).
نوعية الزوار: هنا اعتز بكل الزوار و المتابعين حتى من يأتون صدفة أو للمرة الأولى من خلال محرك البحث. يسعدني جدا تنوع زواري حتى من غير العرب، و من المشرق للمغرب العربي.عرفت بعد فترة أن هناك شللية و مجاملات و حسابات أخرى في التدوين مثل التدوين لأغراض حزبية و جماعات أو بأجندات لدول خارجية.  أدون لتحسين مستوى التدوين العربي عموما، و لكل زائر كريم يستحق أن أتعب من أجله، و لنفسي. أنا أدون لأغير بطريقة سلسة.
تقييم تدريج الصفحات أربعة من عشرة. تقييمات أخرى تزيد و تنقص حسب نشاط المدونة بعدد الزوار. كنت ضمن أكثر عشر مدونات نشاطا على حفار المدونات من أسابيع لكن الموقع في طور التحديث الآن. دخلت في مجموعات التدوين الجيدة مثل الملخصات العربية و المدونون المسلمون و كوكب قويدر. فشلت في أن اشترك في مجمع تووت و مجمع العمرانية! لو حد يعرف يضيف مدونتي أكون شاكرة له.
عدم التعليق لدى المدونات الأخرى لضيق الوقت. بعض التدوينات تكون جيدة و كل ما استطيع قوله اختصره في جملة مدح. بعضها لا يضيف لي شيئا فلا أحب أن انتقد سلبا مباشرة و لا أجامل. ذات مرة زارتني مدونة لا أعرفها تعلق سريعا و بجهالة على العنوان دون قراءة التدوينة لمجرد أنها زارت المدونة و أحبت أن تثبت حضورها. لا أحب هذه الطريقة. ربما هناك مدونات اختلف معها و ترحب برأيي و تتقبل النقد. ربما يجب التفاعل أكثر مع المدونات الأخرى. و قد كان هذا نهجي على مدى قصير. فزادت تعليقاتي و زاد زواري. لأن هناك من لا يعرفون مدونتي إلا عندما زرت مدونتهم و تركت أثرا (تعليقا). التعليق مهم لك و لغيرك.
نشر فكرة الإعلام بين المدونين: بالكتابة عن مدونات مميزة ربما لا يعرفها الكثير في العالم العربي و غير العربي. و هذا ما سنكمله معا بإذن الله.
على النقيض، بدأت سلسلة مدونات بلا شرف للتحذير من مدونات و مواقع مغرضة على الإنترنت. و ستستمر حسب المتاح من المعلومات.
الالتزام بالتدوين باستمرار دون انقطاع على مدى عامين. فأنا حاليا أدون بمعدل تدوينة كل ثلاثة أيام إلى أسبوع، و قد تزيد في حالات معينة. في أسوا الظروف كنت أكتب ما أريد على الحاسوب ثم اتوجه لانشر التعليقات و أرد عيها. ثم اكتب تدوينة جديدة و أزور المدونات التي أتابعها و المواقع المميزة. كل هذا يحدث في ساعة أو ساعتين فقط! و يحدث هذا يوما واحدا بالأسبوع. و يحدث أحيانا في ظروف ينقطع فيها الإنترنت كثيرا، أو لا يتوافر الوقت. فاعذروني إن غبت أو لم أرد على تعليق. لكنني اقرأها جميعا و احترمها.
الالتزام بهدف. تعلمت أنني مسؤولة عن عمل ثقافي فكري بسيط، و علي متابعته. الله المستعان على هذا الفيضان من المدونات المبتذلة و السطحية و المتلاعبة بالسياسة و الدين؛ فينخدع بها الكثير من زوار المدونات. (و لهذا حديث قادم بإذن الله و بالاسماء!)
الالتزام -على قدر المستطاع- أثاء الكتابة باللغة العربية، و بعلامات الترقيم.
الالتزام بعرض جميع جوانب الموضوع و توثيقها- و لو على عدة تدوينات - مثل كلمات في إنصاف اليهود.
الالتزام بإضافة المراجع حسب المستطاع إما في نهاية التدوينة في صورة مقتطقات باللغة الإنجليزية أو كتابة المرجع و الرابط.
الالتزام بالتنويع بين التدوينات المعرفية و الأدبية و الدينية بنبرة هادئة و لغة أدبية.
يبدو أن أهم مميزات التدوين هي الالتزام. و هذا ما أعجبني في التدوين، كونني أحب الالتزام في كل شيء. ربما لهذا استمرت تجربة التدوين للعام الثالث و بنجاح. أفضل هدية في العام الماضي كان تشجيعي على الاستمرار في التدوين. و أفضل تقدير كان حوارا مع مدون أجراه معي الأخ توفيق التلمساني بمرصد المدونات العربية مع الزوارالكرام (سيعاد نشره لاحقا). و أفضل اهتمام كان من مدون هندي مميز ينتقي أفضل كتاباتي و يترجمها في مدونته، ثم منحني مساعدة للكتابة بجريدة عربية و لم أوفق.
و في النهاية عزيزي القارئ أقول لك ثانية: أنت المالك الثاني للمدونة. فهل تحمل معي المسئولية؟ ما رأيك عزيزي الزائر في تقييمي لمدونتي و هي تحتفل بانتهاء عامها الثاني؟ و ماذا تتتوقع من المدونة في العام الثالث؟




Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...