شــئ بـقــلبــي
مدونة ثقافية دينية
التدوينات
بيان تضامن مع مصر والجزائر
بيان تضامن مع مصر والجزائر
٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩
نطالب نحن الموقعين أدناه من أبناء الشعبين المصري، والجزائري عدم الانجرار وراء حملات التصعيد التي يقوم بها جماعات ومسؤولون من كلا البلدين بسبب مباراة كرة القدم بين فريقي مصر والجزائر، وما رافقها من أعمال عنف غير مسؤولة.
إننا نهيب بأبنائنا وأشقائنا في كلا البلدين التريث، وعدم الانجرار وراء الحملات الظالمة التي يكيلها أي شخص ضد البلد الآخر. ونناشد المسؤولين الحكوميين القيام بواجبهم ومنع استغلال الفضائيات والمنابر الثقافية للتحريض والتعبئة العنصرية.
إننا نعلن أن كرامة مصر، وكذلك كرامة الجزائر هي كرامة كل العرب أينما كانوا وإن هذه الكرامة تكبر بالتكبر عن الخلافات الثانوية الصغيرة.
ونطالب المسؤولين في الدول العربية الأخرى كالسعودية أن تتدخل لوقف حملات التصعيد وجمع المسؤولين في كلا البلدين لحل الخلافات بالحوار المباشر. ونناشد رجال الدين وعلماء الأمة الأوفياء بتكثيف جهودهم لرآب الصدع، ونثمن عاليا بيان التضامن الذي صدر عن نخبة من المثقفين الجزائريين والذي يطالب عدم الانجرار لحملات التعبئة، وأيدته اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية.
إن المسؤولين عن حملات التصعيد من كلا البلدين والذين قاموا بالاعتداء والتخريب يجب أن تتم ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة.
إننا نهيب بالإخوة المصريين والجزائريين الذين تعرضوا للاعتداء أن يبادروا بالتنازل عن حقوقهم المدنية كخطوة قد تساعد في تهدئة الخواطر، وتشجع على المحبة والتسامح بدلا من الكراهية، والدعوة إلى الانتقام
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article20678
اقرأ من هنا
http://www.petitiononline.com/Algypt/petition.html
ثم وقع من قضلك هنا
http://www.petitiononline.com/Algypt/petition-sign.html
مصر و الجزائر حتة واحدة ولا ستين حتة؟
Posted by Sonnet
on , under
مصر و الجزائر
|
comments (2)
إنها قصة قديمة ...فاحذروا الفتنة
هتف السوداني في المظاهرة المنادية بوحدة مصر و السودان. هتف قائلا مصر و السودان حتة واحدة بلكنته السودانية الجميلة. فتسلل لص و سرق محفظته في الزحام. فلما اكتشف أنه سرق، هتف قائلا: مصر و السودان ستين حتة.
مقاطعة الجزائر فنيا و كرويا!
لو أن كل دولة عربية قاطعت الأخرى بسبب أحداث شغب كروية لصار هناك اثنان و عشرون دولة من المحيط للخليج محتلة. أفيقوا يا نيام الشعب: ألم توقظكم كلمة الصهاينة و سخريتهم؟! ألم تتألموا لسب الشهداء الأحياء عند ربهم من الجانبين؟!
ألم تكتفوا بأسبوع من الردح المتواصل؟ ألم توقظ فيكم هذه الأحداث نعرة الفراعنة حين قالوا أنا ربكم الأعلى؟ فانظروا ماذا حدث له؟ و تناسيتم قول الرسول اخفض جناحك لأخيك. و تناسيتم قول الإمام الشافعي التمس لأخيك عذرا. و من قال إننا فراعنة؟ أكرمنا الله بالإسلام و بلغة أهل الجنة العربية، فوصفنا أنفسنا باسم رئيس شعب مصر –فرعون- قصمه الله و أفناه لما تكبر.
هيا بنا نقاطع كل القنوات و الجرائد و الفنانين و الرياضين الذين تحدثوا في هذه الفتنة و أشاعوها بين الناس. كيف يسقط معلق أو ممثل أو مغني أو ممثلة العلاقة بسبب مباراة؟ كيف يفسدوا الدنيا بمستصغر الشرر. فلتقاطعوهم و لا تدعوهم يتلاعبوا بكم. لا تجعلوهم يؤلبوكم على بعض. هل يصح أن معلق رياضي يجعلني أقاطع شعبا عربيا مسلما!
صنع الله شعبا عربيا مسلما و أكرمه، لكنه أبى إلا أن يكون ذليلا لإعلام مسيس منتفع
يتلاعب به كما اللعبة. لماذا نسمح لأنفسنا بأن نشاهد و نقرأ هذه الوسائل الإعلامية المخربة؟
المباراة انتهت و إن كان هناك اعتداء فليتقدم المسئولون رسميا و لا يوجعون رأسنا أسبوعا كاملا بهذا الحديث الذي لن يرد لنا حقنا المزعوم. أي اعتذار يطلبونه هؤلاء الممثلون و المطربون و لاعبو الكرة من مجلس شعب و من رئيس دولة؟ ما هكذا تورد الإبل يا سادة. إنهم يتعاملون بمبدإ الأطفال. ثم يقولون لو اعتذروا فلن نقبل اعتذارهم. فلماذا إذن تطلبونه في الأول؟ إنكم بمخاطبتكم رموزا شعبية و برلمانية و سياسية تهينون دولة أخرى. هل يتحكم أحدهم في ألسنتكم لتقولوا هذا الهراء و توقعون بين البلدين بهذه الطريقة الملتوية؟
كرامة مصر من كرامتي وحدي. كرامتي لا تأتي من أرجل لاعبي كرة القدم لكنها من عقول مفكرين و مثقفين عرب و مسلمين. و لا تهان من قبل مشجعين متعصبين أو فنانين مبتذلين كاذبين أو إعلاميين منتفعين.
منذ متى و سعد الصغير و محمد فؤاد و الراقصين يمثلان رجال مصر؟
منذ متى و ريهام سعيد المذيعة التي تقول شيئا في البرنامج ثم تفعل غيره في المسرحية تمثلنا بالرغم من أنها أول من نبهتنا إلى التشكيل السيئ لحسن شحاته. و قالت في و جهنا حسبنا الله و نعم الوكيل. و إحنا مالنا. من الذي قال للنساء أن تذهب لتشجع؟
ونسوا أننا في شهر حرام،كانت العرب في الجاهلية تحترمه. بينما العرب المسلمون الآن يوقدون فيه نار الفتنة، بسبب مباراة كرة قدم. حسبي الله و نعم الوكيل في المتسبب و المنتفع من وراء ذلك.
هل نسيتم أن الأعمال الطيبة و الخيرات تزداد في العشر الأوائل من هذا الشهر،فإذا بالبرامج الرسمية تزيد كم البرامج التي تسب شخصا بالهوهوة و الجرائد تصف ملعبا بالعاهرة. و ذلك من الطرفين. يقول الله و لا تنابذوا بالالقاب و هم يتنابذون. اللهم إنا نبرأ منهم.
هل نسيتم أنه حرم عليكم القيل و القال؟ أسبوع من القيل و القال المحرم. هذا هو الإعلام و هذه هي الصحافة. لم أجد أي أحداث أخرى إلا الكرة و الشغب و المقاطعة.
فبدلا من التحقيق الرسمي في الموضوع و الذي سيسفر عن قصور في التحضير الأمني أو التشكل الرياضي، أخذوا في اللهو لمدة أسبوع.
مالي و ممثلة أو راقص أو إعلامي لا يمثل مصر يولول و يبكي كما النساء.
ما لي و شوبير و صحبه المشكوك في نيتهم.
إنهم لم يشكلوا دقائق للحديث في الرياضة و خصصوا ساعات و أياما ليتكلموا في السياسة و الشغب و التوقيع بين البلدين بدعوات إيقاف التعامل الفني و الرياضى. و امتد التخريب للمعاملات الاقتصادية. يخربون بيوتهم بأيديهم.
هل تناسيتم أنهم يحصلون على الملايين مقابل الرغي لمدة ساعتين يوميا بينما أنت أيها القارئ و أهلك العامل و الفلاح و الطبيب و المدرس لا تتقاضون إلا الملاليم؟ لهم حق أن يغضبوا فقد دقوا طبول النصر قبل المباراتين لكنهم خسروا.
في الوقت الذي ذهبت فيه آلاف من المشجعين على حسابك من قوتك و ضرائبك، ذهبت الفنانات لمؤازرة الفريق على حساب الدولة و تدهورت حالة طفلة عمرها شهر في حاجة لعملية جراحية بالقلب بسبب تأخر علاج نفقة الدولة.
أي كرامة لك لو أنها ابنتك و أي كرامة لو أنها ابنة سعد الصغير الرقاص مهيج و مخرب الشباب و الذي خدعنا فيه! أو إيهاب توفيق المليونير الذي تشاجر مع المستشفى الخاص الذي عالج طفليه التوأم!
ما لنا و المذيعة بالحياة اليوم التى تمايلت قبل المباراة بلا خجل و ذكرتا بما فعلته دينا مع سعد الصغير قبيل المباراة و نسيت أنها مذيعة ذاهبة إما لتغطية برنامج أو للتشجيع . هل هذه تمثلنا؟ ثم عادت لترتدي عباءة المذيعة المتأثرة الحزينة لكرامة مصر و تبث شكواها يوميا في قناة الحياة. صدق من قال إنه فخر لنا أن هؤلاء يهانون. فليأخذوا كرامته بعيدا عنا و لا يتلاعبوا بنا بكلمة كرامة المصريين. إنها كرامتكم و أنتم المسئولون عنها. فنحن لم نلعب و لم نهزم و لم نتراقص و لم نشجع تشجيعا هزيلا و نقلل من قيمة الخصم و ذهبنا كأننا منتصرين مقدما. أنتم هزمتم شر هزيمة لأنكم ذهبتم و معكم من دقوا طبول النصر قبل الحرب. فلما هزمتم قلتم كرامتنا و كرامة المصريين.
لا لستم مصريين. أنتم المرتزقة بالإعلام المخادع. و لا يقلل من قدر الجزائر كلماتكم و لا طبولكم قبل أو بعد المباراة. أحرى بكم أن تسكتوا. خيبكم الله من منهزمين و يتكلمون!. لماذا لم نسمع كلمة كرامة مصر لما حدثت الأحداث الجسام كل يوم داخل أرض مصر؟ أم إنها كرامة للتصدير عندما نلعب مع فريق عربي مسلم فقط.
البربر و ما أدراك ما البربر
البربر أهل طاق بن زياد فاتح بلاد المغرب العربي و عابر المضيق إلى نشر الإسلام في أوروبه.
سامحنا يا طارق بن زياد.
البربر و ما أدراك ما البربر. إنهم في مصر يطلقونها على الجنوبيين تهكما و تعصبا و فتنة. كبرت كلمة تخرج من أفواههم.
لكن أن تخرج الكلمة من فم طبيب مصري في حديث مؤكدا نعم هم بربر. يقصد بها أنهم همج و في نفس الوقت أن هذه بلادهم و هويتهم. فصحح له القول زميل آخر القول ربما تقصد أهوج في تصرفه و متعصب في طريقة تشجيعه. فاتفقنا على أن هذا الوصف مناسب لوصف فئة ممن حضروا المباراة و ليس كل الجمهور. لكنه وصف لا يلتصق بالبربر إنما يلتصق بأي متعصب أهوج مثل الدوري الإنجليزي أو مشجعي الألتراس في مصريين.
لهذا فإن من حضر المباراة لا يمثلون كل الشعب. و لا اعتقد أن بالعقل كلهم متعصبون و همج و إلا لما عاد أحد سليما و لا خرجوا من الإستاد. إنما – لو صدقت الروايات- خرج البعض و استبق بعض الجزائريين منتظرين المصريين ليروعوهم. هؤلاء يجب محاسبتهم بطريقة رسمية و منظمة؟ فلماذا لم يتخذوا إجراءا سريعا؟ لقد كان الجزائريين أذكى عندما قدموا مذكرة سريعة في اليوم نفسه لتعرض حافلتهم لأذى -لو صدقت الروايات-. في القاهرة. فلماذا تفوقوا علينا و نصفهم بالهمج؟ الهمج هم من يتحاورون مع أنفسهم على مدى أسبوع بسبب من التخبط و الهزيمة. المهزوم يهنئ الخصم و يأخذ حقه بطريقة منظمة و يقف بعد الهزيمة ليعيد بناء فريقه. أما البكاء و التراشق على مدى أسبوع فهذا هو قمة الهمجية و العنجهية و الفشل. لو سكتوا لكان أكرم لهم.
لقد دعوت مرارا وتكرارا المثقفين العرب للتجمع لنصبح قوة في مواجهة تأثير الأنظمة
و الإعلام المخادع، ولكي نتحرر من تأثيرهم السلبي على العقول فنبدأ مسيرتنا نحو النهوض. ففوجئت برتل من الفنانين يقفون أمام سفح الهرم ينفخون في الفتنة و يدسون السم في العسل.
في البدء ظننتهم سيقولون خيرا. لكن هيهات أن يأتي خير من أفواه الممثلات و الراقصات و الممثلين الذين لا يجدون ما يفعلونه بعد أن عفا عنهم الزمن و المنتجون. تعلق أمي: مش لاقيين حاجة يعملوها...عايزين جنازة و يشبعوا فيها لطم. و الواقع إنهم عايزين نار فتنة و يولعوا فيها أكثر إن ما كانوا هم اللي مدبرينها أصلا. فوجئت بشلاطيم يسرا و تهتهة محمود يس و سماجة عمر الشريف و دلع حسين فهمي. مش وقته يا جماعة. فعلا يا ما صدقوا علشان يظهروا و يقولوا أي حاجة في التلفزيون و خلاص. الفن المصري لما قاطع الجزائري قال له احسن إنتوا بتقدموا إيه غير أفلام العشوائيات و الهيافة و ال.....عيب.
و أدعو كل عاقل أن يوعي غيره و لا يتكلم في هذا الموضوع ثانية.
روابط ذات صلة
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_24.html
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_18.html
دعوة هامة لكل المثقفين
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article20678
اقرأ من هنا
http://www.petitiononline.com/Algypt/petition.html
http://www.petitiononline.com/Algypt/petition-sign.html
هتف السوداني في المظاهرة المنادية بوحدة مصر و السودان. هتف قائلا مصر و السودان حتة واحدة بلكنته السودانية الجميلة. فتسلل لص و سرق محفظته في الزحام. فلما اكتشف أنه سرق، هتف قائلا: مصر و السودان ستين حتة.
مقاطعة الجزائر فنيا و كرويا!
لو أن كل دولة عربية قاطعت الأخرى بسبب أحداث شغب كروية لصار هناك اثنان و عشرون دولة من المحيط للخليج محتلة. أفيقوا يا نيام الشعب: ألم توقظكم كلمة الصهاينة و سخريتهم؟! ألم تتألموا لسب الشهداء الأحياء عند ربهم من الجانبين؟!
ألم تكتفوا بأسبوع من الردح المتواصل؟ ألم توقظ فيكم هذه الأحداث نعرة الفراعنة حين قالوا أنا ربكم الأعلى؟ فانظروا ماذا حدث له؟ و تناسيتم قول الرسول اخفض جناحك لأخيك. و تناسيتم قول الإمام الشافعي التمس لأخيك عذرا. و من قال إننا فراعنة؟ أكرمنا الله بالإسلام و بلغة أهل الجنة العربية، فوصفنا أنفسنا باسم رئيس شعب مصر –فرعون- قصمه الله و أفناه لما تكبر.
هيا بنا نقاطع كل القنوات و الجرائد و الفنانين و الرياضين الذين تحدثوا في هذه الفتنة و أشاعوها بين الناس. كيف يسقط معلق أو ممثل أو مغني أو ممثلة العلاقة بسبب مباراة؟ كيف يفسدوا الدنيا بمستصغر الشرر. فلتقاطعوهم و لا تدعوهم يتلاعبوا بكم. لا تجعلوهم يؤلبوكم على بعض. هل يصح أن معلق رياضي يجعلني أقاطع شعبا عربيا مسلما!
نحن شعب عربي من الماريونت
صنع الله شعبا عربيا مسلما و أكرمه، لكنه أبى إلا أن يكون ذليلا لإعلام مسيس منتفع
يتلاعب به كما اللعبة. لماذا نسمح لأنفسنا بأن نشاهد و نقرأ هذه الوسائل الإعلامية المخربة؟
المباراة انتهت و إن كان هناك اعتداء فليتقدم المسئولون رسميا و لا يوجعون رأسنا أسبوعا كاملا بهذا الحديث الذي لن يرد لنا حقنا المزعوم. أي اعتذار يطلبونه هؤلاء الممثلون و المطربون و لاعبو الكرة من مجلس شعب و من رئيس دولة؟ ما هكذا تورد الإبل يا سادة. إنهم يتعاملون بمبدإ الأطفال. ثم يقولون لو اعتذروا فلن نقبل اعتذارهم. فلماذا إذن تطلبونه في الأول؟ إنكم بمخاطبتكم رموزا شعبية و برلمانية و سياسية تهينون دولة أخرى. هل يتحكم أحدهم في ألسنتكم لتقولوا هذا الهراء و توقعون بين البلدين بهذه الطريقة الملتوية؟
كرامة مصر كرامة مصر كرامة مصر........:
كرامة مصر من كرامتي وحدي. كرامتي لا تأتي من أرجل لاعبي كرة القدم لكنها من عقول مفكرين و مثقفين عرب و مسلمين. و لا تهان من قبل مشجعين متعصبين أو فنانين مبتذلين كاذبين أو إعلاميين منتفعين.
منذ متى و سعد الصغير و محمد فؤاد و الراقصين يمثلان رجال مصر؟
منذ متى و ريهام سعيد المذيعة التي تقول شيئا في البرنامج ثم تفعل غيره في المسرحية تمثلنا بالرغم من أنها أول من نبهتنا إلى التشكيل السيئ لحسن شحاته. و قالت في و جهنا حسبنا الله و نعم الوكيل. و إحنا مالنا. من الذي قال للنساء أن تذهب لتشجع؟
ونسوا أننا في شهر حرام،كانت العرب في الجاهلية تحترمه. بينما العرب المسلمون الآن يوقدون فيه نار الفتنة، بسبب مباراة كرة قدم. حسبي الله و نعم الوكيل في المتسبب و المنتفع من وراء ذلك.
هل نسيتم أن الأعمال الطيبة و الخيرات تزداد في العشر الأوائل من هذا الشهر،فإذا بالبرامج الرسمية تزيد كم البرامج التي تسب شخصا بالهوهوة و الجرائد تصف ملعبا بالعاهرة. و ذلك من الطرفين. يقول الله و لا تنابذوا بالالقاب و هم يتنابذون. اللهم إنا نبرأ منهم.
هل نسيتم أن يوم عرفة سيطلع الله على قلوبكم؟
فبدلا من التحقيق الرسمي في الموضوع و الذي سيسفر عن قصور في التحضير الأمني أو التشكل الرياضي، أخذوا في اللهو لمدة أسبوع.
مالي و ممثلة أو راقص أو إعلامي لا يمثل مصر يولول و يبكي كما النساء.
ما لي و شوبير و صحبه المشكوك في نيتهم.
إنهم لم يشكلوا دقائق للحديث في الرياضة و خصصوا ساعات و أياما ليتكلموا في السياسة و الشغب و التوقيع بين البلدين بدعوات إيقاف التعامل الفني و الرياضى. و امتد التخريب للمعاملات الاقتصادية. يخربون بيوتهم بأيديهم.
هل تناسيتم أنهم يحصلون على الملايين مقابل الرغي لمدة ساعتين يوميا بينما أنت أيها القارئ و أهلك العامل و الفلاح و الطبيب و المدرس لا تتقاضون إلا الملاليم؟ لهم حق أن يغضبوا فقد دقوا طبول النصر قبل المباراتين لكنهم خسروا.
في الوقت الذي ذهبت فيه آلاف من المشجعين على حسابك من قوتك و ضرائبك، ذهبت الفنانات لمؤازرة الفريق على حساب الدولة و تدهورت حالة طفلة عمرها شهر في حاجة لعملية جراحية بالقلب بسبب تأخر علاج نفقة الدولة.
أي كرامة لك لو أنها ابنتك و أي كرامة لو أنها ابنة سعد الصغير الرقاص مهيج و مخرب الشباب و الذي خدعنا فيه! أو إيهاب توفيق المليونير الذي تشاجر مع المستشفى الخاص الذي عالج طفليه التوأم!
ما لنا و المذيعة بالحياة اليوم التى تمايلت قبل المباراة بلا خجل و ذكرتا بما فعلته دينا مع سعد الصغير قبيل المباراة و نسيت أنها مذيعة ذاهبة إما لتغطية برنامج أو للتشجيع . هل هذه تمثلنا؟ ثم عادت لترتدي عباءة المذيعة المتأثرة الحزينة لكرامة مصر و تبث شكواها يوميا في قناة الحياة. صدق من قال إنه فخر لنا أن هؤلاء يهانون. فليأخذوا كرامته بعيدا عنا و لا يتلاعبوا بنا بكلمة كرامة المصريين. إنها كرامتكم و أنتم المسئولون عنها. فنحن لم نلعب و لم نهزم و لم نتراقص و لم نشجع تشجيعا هزيلا و نقلل من قيمة الخصم و ذهبنا كأننا منتصرين مقدما. أنتم هزمتم شر هزيمة لأنكم ذهبتم و معكم من دقوا طبول النصر قبل الحرب. فلما هزمتم قلتم كرامتنا و كرامة المصريين.
لا لستم مصريين. أنتم المرتزقة بالإعلام المخادع. و لا يقلل من قدر الجزائر كلماتكم و لا طبولكم قبل أو بعد المباراة. أحرى بكم أن تسكتوا. خيبكم الله من منهزمين و يتكلمون!. لماذا لم نسمع كلمة كرامة مصر لما حدثت الأحداث الجسام كل يوم داخل أرض مصر؟ أم إنها كرامة للتصدير عندما نلعب مع فريق عربي مسلم فقط.
البربر و ما أدراك ما البربر
البربر أهل طاق بن زياد فاتح بلاد المغرب العربي و عابر المضيق إلى نشر الإسلام في أوروبه.
سامحنا يا طارق بن زياد.
البربر و ما أدراك ما البربر. إنهم في مصر يطلقونها على الجنوبيين تهكما و تعصبا و فتنة. كبرت كلمة تخرج من أفواههم.
لكن أن تخرج الكلمة من فم طبيب مصري في حديث مؤكدا نعم هم بربر. يقصد بها أنهم همج و في نفس الوقت أن هذه بلادهم و هويتهم. فصحح له القول زميل آخر القول ربما تقصد أهوج في تصرفه و متعصب في طريقة تشجيعه. فاتفقنا على أن هذا الوصف مناسب لوصف فئة ممن حضروا المباراة و ليس كل الجمهور. لكنه وصف لا يلتصق بالبربر إنما يلتصق بأي متعصب أهوج مثل الدوري الإنجليزي أو مشجعي الألتراس في مصريين.
لهذا فإن من حضر المباراة لا يمثلون كل الشعب. و لا اعتقد أن بالعقل كلهم متعصبون و همج و إلا لما عاد أحد سليما و لا خرجوا من الإستاد. إنما – لو صدقت الروايات- خرج البعض و استبق بعض الجزائريين منتظرين المصريين ليروعوهم. هؤلاء يجب محاسبتهم بطريقة رسمية و منظمة؟ فلماذا لم يتخذوا إجراءا سريعا؟ لقد كان الجزائريين أذكى عندما قدموا مذكرة سريعة في اليوم نفسه لتعرض حافلتهم لأذى -لو صدقت الروايات-. في القاهرة. فلماذا تفوقوا علينا و نصفهم بالهمج؟ الهمج هم من يتحاورون مع أنفسهم على مدى أسبوع بسبب من التخبط و الهزيمة. المهزوم يهنئ الخصم و يأخذ حقه بطريقة منظمة و يقف بعد الهزيمة ليعيد بناء فريقه. أما البكاء و التراشق على مدى أسبوع فهذا هو قمة الهمجية و العنجهية و الفشل. لو سكتوا لكان أكرم لهم.
الفنانون و المثقفون في الهرم
لقد دعوت مرارا وتكرارا المثقفين العرب للتجمع لنصبح قوة في مواجهة تأثير الأنظمة
و الإعلام المخادع، ولكي نتحرر من تأثيرهم السلبي على العقول فنبدأ مسيرتنا نحو النهوض. ففوجئت برتل من الفنانين يقفون أمام سفح الهرم ينفخون في الفتنة و يدسون السم في العسل.
في البدء ظننتهم سيقولون خيرا. لكن هيهات أن يأتي خير من أفواه الممثلات و الراقصات و الممثلين الذين لا يجدون ما يفعلونه بعد أن عفا عنهم الزمن و المنتجون. تعلق أمي: مش لاقيين حاجة يعملوها...عايزين جنازة و يشبعوا فيها لطم. و الواقع إنهم عايزين نار فتنة و يولعوا فيها أكثر إن ما كانوا هم اللي مدبرينها أصلا. فوجئت بشلاطيم يسرا و تهتهة محمود يس و سماجة عمر الشريف و دلع حسين فهمي. مش وقته يا جماعة. فعلا يا ما صدقوا علشان يظهروا و يقولوا أي حاجة في التلفزيون و خلاص. الفن المصري لما قاطع الجزائري قال له احسن إنتوا بتقدموا إيه غير أفلام العشوائيات و الهيافة و ال.....عيب.
روابط ذات صلة
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_24.html
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_18.html
الجزائر التي أعرفها و احترمها هنا
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/09/blog-post_863.html http://www.diwanalarab.com/spip.php?article20678
اقرأ من هنا
http://www.petitiononline.com/Algypt/petition.html
ثم وقع من قضلك هنا
http://www.petitiononline.com/Algypt/petition-sign.html
المصائر....مصر و الجزائر
Posted by Sonnet
on
11.24.2009
, under
مصر و الجزائر
|
comments (4)
روابط ذات صلة
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_24.html
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_18.html
وماذا بمصر والجزائر من المضحكات..!
أ. محمد الهادي الحسني
لاريب في أن الذين لهم أعين يبصرون بها، ولهم آذان يسمعون بها، ولهم قلوبا يشعرون بها، ولهم عقول يدركون بها من أبناء أمتنا يكابدون فى هذه المرحلة التى تمر بها أمتنا الأمرين، لما توجد فيه من تعاسة وبؤس! فهذا فقر مدقع، وهذا جهل - بسيط ومركب- فظيع، وهذا تقتيل شنيع، وهذه سرقات رهيبة من "كبار" القوم، وفى وضح النهار، وهذا دوس لكرامة الناس، وهذه رشا يخجل منها من لا حياء له، وهذا تسمر في كراسي الحكم ليس له نظير، وهذا غش في جميع المجالات، من الامتحانات، إلى المنشآت، إلى الانتخابات بمختلف الدرجات والمستويات...
لاريب في أن الذين لهم أعين يبصرون بها، ولهم آذان يسمعون بها، ولهم قلوبا يشعرون بها، ولهم عقول يدركون بها من أبناء أمتنا يكابدون فى هذه المرحلة التى تمر بها أمتنا الأمرين، لما توجد فيه من تعاسة وبؤس! فهذا فقر مدقع، وهذا جهل - بسيط ومركب- فظيع، وهذا تقتيل شنيع، وهذه سرقات رهيبة من "كبار" القوم، وفى وضح النهار، وهذا دوس لكرامة الناس، وهذه رشا يخجل منها من لا حياء له، وهذا تسمر في كراسي الحكم ليس له نظير، وهذا غش في جميع المجالات، من الامتحانات، إلى المنشآت، إلى الانتخابات بمختلف الدرجات والمستويات...
وقد أضيف في هذه الأيام في مصر والجزائر إلى هذه الكوارث هذه الحادثة المبكية - المضحكة معا، وهي هذه "المباراة" التي ستجرى يوم 14 نوفمبر في ملعب القاهر بين من يسمون "الفراعنة" ومن يسمون "محاربي الصحراء"، واذا كان أبو الطيب المتنبي قد قال قدما:
وماذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء
فإنني أستسمح روحه في أن أضيف إلى بيته، الذي صار مثلا سائرا، كلمة ولو كسرت بها الوزن العروضي في قول:
وماذا بمصر- والجزائر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء
لقد قرأت وسمعت كلاما هنا وهناك يدعو إلى احتقار أصحابه، لأن ما تسطره "أقلامهم"، وما تتفوه به ألسنتهم ذو رائعة منتنة، عكرت أجواء البلدين، بل المنطقة العربية كلها . . .
إن ما سمعته وما قرأته - وما سمعت وما قرأت إلا قليلا- يجعلني أجزم أن نسبة قائليه وكاتبيه إلى "الآدمية" ظلم. فهم أقرب إلى . . . منهم إلى البشر. ألم يكف ا الجزائر ومصر ما هما فيه من بلايا حتى يضيف بعض "أبنائهما" إليهما هذه "البلية" ؟
إنني أشم في هذا الذي يقال ويكتب هناك وهنا توجيها من شياطين الإنس، ومن سماسرة. . . لاختلاق "معركة" تصرف بها أنظار الجائعين والعراة والضائعين هنا وهناك عن السراق، والمرشين، والطاغين، وتلهيهم عما يكابدونه من احتقار واستغلال، وضنك معيشة. . . واللوم، كل اللوم على هؤلاء "الكاتبين" والمتحدثين الذين قبلوا أن يكونوا "دمى" يحركها هؤلاء الشياطين.
أما هؤلاء الذين يصيحون هنا وهناك، وينعقون هناك وهنا "تشجيعا" في زعمهم لهؤلاء "المحاربين" ولأولئك "الفراعين"، فإنهم يفعلون ذلك لأنهم لا يجدون في البلدين شيئا يفتخر به، حتى إن أحد الظرفاء سمى هذه الضجة الكبرى "وطنية الكرعين"، هذه الوطنية التي صورت هؤلاء "المحاربين" وأولئك "الفراعين" أقرب إلى "المرتزقة"، حيث يجتهد "المسؤولون" في البلدين المنكوبين في إغراء هؤلاء اللاعبين بمئات الملايين إن هم ربحوا "المعركة".
إن هذا التشجيع المجنون هناك وهنا إنما هو تعويض عن حالة البؤس، والشقاء، والذلة التي يعيشها الناس؛ فالاقتصاد فاشل، والصناعة منعدمة، والزراعة بائرة، والتجارة كاسدة، والسياسة فاشلة، والتعليم - بجميع مراحله - متدن، والأخلاق منحطة، والأمن متدهور... وهذا كله جعل "الفاشي" هنا و"الغلابة" هناك "يلهثون وراء هذا السراب، وهم يحسبونه من عذب الشراب.
لقد أهان بعض الذين يحسبون أنفسهم على شيء -هنا وهناك - الوطنية، إذ أنزلوها من عقول الناس وقلوبهم إلى هذه "الكرعين" التي ستتعاور جلدة منفوخة يوم 14 نوفمبر في ملعب القاهرة، حتى ذكرنا هذا بقول القائل:
إن ما سمعته وما قرأته - وما سمعت وما قرأت إلا قليلا- يجعلني أجزم أن نسبة قائليه وكاتبيه إلى "الآدمية" ظلم. فهم أقرب إلى . . . منهم إلى البشر. ألم يكف ا الجزائر ومصر ما هما فيه من بلايا حتى يضيف بعض "أبنائهما" إليهما هذه "البلية" ؟
إنني أشم في هذا الذي يقال ويكتب هناك وهنا توجيها من شياطين الإنس، ومن سماسرة. . . لاختلاق "معركة" تصرف بها أنظار الجائعين والعراة والضائعين هنا وهناك عن السراق، والمرشين، والطاغين، وتلهيهم عما يكابدونه من احتقار واستغلال، وضنك معيشة. . . واللوم، كل اللوم على هؤلاء "الكاتبين" والمتحدثين الذين قبلوا أن يكونوا "دمى" يحركها هؤلاء الشياطين.
أما هؤلاء الذين يصيحون هنا وهناك، وينعقون هناك وهنا "تشجيعا" في زعمهم لهؤلاء "المحاربين" ولأولئك "الفراعين"، فإنهم يفعلون ذلك لأنهم لا يجدون في البلدين شيئا يفتخر به، حتى إن أحد الظرفاء سمى هذه الضجة الكبرى "وطنية الكرعين"، هذه الوطنية التي صورت هؤلاء "المحاربين" وأولئك "الفراعين" أقرب إلى "المرتزقة"، حيث يجتهد "المسؤولون" في البلدين المنكوبين في إغراء هؤلاء اللاعبين بمئات الملايين إن هم ربحوا "المعركة".
إن هذا التشجيع المجنون هناك وهنا إنما هو تعويض عن حالة البؤس، والشقاء، والذلة التي يعيشها الناس؛ فالاقتصاد فاشل، والصناعة منعدمة، والزراعة بائرة، والتجارة كاسدة، والسياسة فاشلة، والتعليم - بجميع مراحله - متدن، والأخلاق منحطة، والأمن متدهور... وهذا كله جعل "الفاشي" هنا و"الغلابة" هناك "يلهثون وراء هذا السراب، وهم يحسبونه من عذب الشراب.
لقد أهان بعض الذين يحسبون أنفسهم على شيء -هنا وهناك - الوطنية، إذ أنزلوها من عقول الناس وقلوبهم إلى هذه "الكرعين" التي ستتعاور جلدة منفوخة يوم 14 نوفمبر في ملعب القاهرة، حتى ذكرنا هذا بقول القائل:
خير أعضائنا الرؤوس ولكن فضلتها "بقصدك" الأقدام
لقد تسفل بعض الناس وسفهوا أنفسهم إذ صوروا هذه المباراة "معركة"، يتوقف عليها"شرف" هذا البلد أو ذاك، وراحو يلبسون على "الغاشي" و"الغلابة"، ويدوخونهم بما يخرجونه من أفواههم مما يستحيي الأسوياء من البشر من إخراجه من السبيلين..
لو أعطى الناس هنا وهناك عشر ما أعطوه لهذه "الجلدة المنفوخة" من اهتمام لتغلبنا على كثير من مآسينا التعليمية، والاقتصادية، والاجتماعية، ولخرجنا من هذه الوضعية الأسوأ التي نوجد فيها، حتى لم يعد أعداؤنا يشمتون بنا؛ ولكنهم صاروا يشفقون علينا منها1 وعودة إلى المتنبي - رحمه الله - الذي تركها كلمة حكيمة في الدهر، إذ يقول:
لو أعطى الناس هنا وهناك عشر ما أعطوه لهذه "الجلدة المنفوخة" من اهتمام لتغلبنا على كثير من مآسينا التعليمية، والاقتصادية، والاجتماعية، ولخرجنا من هذه الوضعية الأسوأ التي نوجد فيها، حتى لم يعد أعداؤنا يشمتون بنا؛ ولكنهم صاروا يشفقون علينا منها1 وعودة إلى المتنبي - رحمه الله - الذي تركها كلمة حكيمة في الدهر، إذ يقول:
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت فى مرادها الأجسام
واستسمح شاعرنا الحكيم مرة أخرى لأنسج على منواله وأقول:
وإذا كانت النفوس "صغارا" "ورمت" في مرادها الأجسام
وأختم هذه الكلمة التي عصرتها من قلبي بنكتة أخفف بها عن القارئ، وهذه النكتة تنطبق على هؤلاء الفتانين، الذين يفعلون ما يفعله الشيطان من النزغ بين الإخوان، وهذه النكتة تقول: إلتقى "إنسان" بحمار، فعيره قائلا: ألا تستحيي من طول أذنيك فرد عليه الحمار: كما لا تستحيي أنت من طول لسانك. فاستحيوا قليلا يا طوال الألسنة، ويا قصار الأنظار، ويا صغار النفوس.
قيل عن الكاتب الأستاذ الكبير محمد الهادي الحسني:
قيل عن الكاتب الأستاذ الكبير محمد الهادي الحسني:
"... إن الحسني منذ بدأ الكتابة قبل عشرين سنة تقريبا، ظل حريصا على ثوابته التي آمن بها، وهي الإسلام ديننا، واللغة العربية لساننا، والجزائر وطننا، فهو على الرغم مما مر عليه من أزمات وتقلبات، ومآسي وصراعات، عايش بعضها، وتابع بعضها الآخر، فإنه لم يبدّل... وأحسَب أن ذلك يعود أساسا إلى صدق إيمانه، ونقاء سريرته، واتضاح رؤيته، إيمان بالله وبالثوابت الوطنية ونقاء سريرة، زكاها وصفاها الإسلام واتضاح في الرؤية لم تضبّبها غشاوة من ثقافة دخيلة، ولا أفكار هجينة"
الثقافة الدينية ليست رفاهية!
Posted by Sonnet
on
11.23.2009
, under
من المغرب العربي
|
comments (4)
مقدمة:
قرأ الشيخ سورة الفاتحة. و لمن لا يعرف فإن القرآن نزل على عدة أوجه. و له عدة قراءات. منها ورش عن نافع. و فيها يقرأ كلمة مالك مثل ملك أي باختلاف المد عن قراءة حفص عن عاصم. و يوجد مصاحف على الانترنت تبين الفرق بين القراءتين. مثل إصدارات الشبكة الإسلامية عن أصول رواية ورش عن نافع و باقي القراءات. و هذا الاختلاف لو علمته لما حدث ما يلي:
استمعت طبيبة زميلة لهذا القول فقالت: ( مش كده حرام؟ لأن المعنى هيفرق!)
و في مرة سابقة، عبست طبيبة أخرى لما سمعت قراءة ورش من قارئ آخر. وقالت: (إزاي و ليه؟ كيف أو لماذا يقرأ هكذا؟)
حاولت أن أوضح لهما الفرق. لكن تبين لي أننا في غفلة و جهل عن أمور ديننا. فنحن قد نتسامح مع الفقير أو الأمي الذي لا يملك مقومات التعلم و المعرفة و الثقافة. لكن كيف الحال مع المتعلم الذي يملك انترنت و فضائيات؟ إنه يستطيع تحميل ألاف الكتب و دخول ألاف المواقع و مشاهدة جميع القنوات الدينية و العربية بسهولة. كيف أسامح المفترض فيهم أن يعلموا غيرهم؟ فإذا بهم لم يعلموا أنفسهم!
إن طلب العلم –شاملا الديني- فريضة على كل مسلم و مسلمة. إن هذه المعرفة تقوينا وتمنع دخول أي بدع. و ستقف حائلا ضد الإدعاءات الخارجية و التدليسات التي ليست في صميم الدين. بل إن هذه المعرفة قد جعلتني أطوف بين بلاد العالم الإسلامية عبر الفضاء الافتراضي(الانترنت) و عبر الفضائيات الدينية الخاصة بكل بلد. فجعلتني أحبهم في الله أكثر. تابعت جيدا قناتي التليفزيون الجزائري الدينية و قناة محمد السادس للقرآن الكريم المغربية و هذا دليلها على الإنترنت باللغة الفرنسية عوض القنوات الأخرى للتفقه في الدين. إن إتباع المذهب المالكي، و انتشار قراءتي ورش و قالون عن نافع، و وجود بعض البرامج الصوفية المعتدلة يعد اختلافا محمودا. لأن التفقه في الدين يعني المعرفة الجيدة. و أنت لو أعطيتني لونا واحدا يعد إجبارا و لا يعد معرفة. بينما اختلاف العلماء و الفقهاء هو الرحمة و التعدد. آن الأوان لأن نطوف ببلاد المسلمين و أن نعرف المذاهب المختلفة جيدا. و ألا نكتفي بلون واحد لدولة واحدة و نجهل الآخرين. إن ما قالته الطبيبتان يعد عيبا في حقنا. عيب على النخبة في مصر بلد الأزهر الشريف التي تدرس المذاهب الفقهية كلها و القراءات كلها. إن الثقافة الدينية ليست رفاهية، بينما الجهل يعد مخالفة لفريضة طلب العلم.
قرأ الشيخ سورة الفاتحة. و لمن لا يعرف فإن القرآن نزل على عدة أوجه. و له عدة قراءات. منها ورش عن نافع. و فيها يقرأ كلمة مالك مثل ملك أي باختلاف المد عن قراءة حفص عن عاصم. و يوجد مصاحف على الانترنت تبين الفرق بين القراءتين. مثل إصدارات الشبكة الإسلامية عن أصول رواية ورش عن نافع و باقي القراءات. و هذا الاختلاف لو علمته لما حدث ما يلي:
استمعت طبيبة زميلة لهذا القول فقالت: ( مش كده حرام؟ لأن المعنى هيفرق!)
و في مرة سابقة، عبست طبيبة أخرى لما سمعت قراءة ورش من قارئ آخر. وقالت: (إزاي و ليه؟ كيف أو لماذا يقرأ هكذا؟)
حاولت أن أوضح لهما الفرق. لكن تبين لي أننا في غفلة و جهل عن أمور ديننا. فنحن قد نتسامح مع الفقير أو الأمي الذي لا يملك مقومات التعلم و المعرفة و الثقافة. لكن كيف الحال مع المتعلم الذي يملك انترنت و فضائيات؟ إنه يستطيع تحميل ألاف الكتب و دخول ألاف المواقع و مشاهدة جميع القنوات الدينية و العربية بسهولة. كيف أسامح المفترض فيهم أن يعلموا غيرهم؟ فإذا بهم لم يعلموا أنفسهم!
إن طلب العلم –شاملا الديني- فريضة على كل مسلم و مسلمة. إن هذه المعرفة تقوينا وتمنع دخول أي بدع. و ستقف حائلا ضد الإدعاءات الخارجية و التدليسات التي ليست في صميم الدين. بل إن هذه المعرفة قد جعلتني أطوف بين بلاد العالم الإسلامية عبر الفضاء الافتراضي(الانترنت) و عبر الفضائيات الدينية الخاصة بكل بلد. فجعلتني أحبهم في الله أكثر. تابعت جيدا قناتي التليفزيون الجزائري الدينية و قناة محمد السادس للقرآن الكريم المغربية و هذا دليلها على الإنترنت باللغة الفرنسية عوض القنوات الأخرى للتفقه في الدين. إن إتباع المذهب المالكي، و انتشار قراءتي ورش و قالون عن نافع، و وجود بعض البرامج الصوفية المعتدلة يعد اختلافا محمودا. لأن التفقه في الدين يعني المعرفة الجيدة. و أنت لو أعطيتني لونا واحدا يعد إجبارا و لا يعد معرفة. بينما اختلاف العلماء و الفقهاء هو الرحمة و التعدد. آن الأوان لأن نطوف ببلاد المسلمين و أن نعرف المذاهب المختلفة جيدا. و ألا نكتفي بلون واحد لدولة واحدة و نجهل الآخرين. إن ما قالته الطبيبتان يعد عيبا في حقنا. عيب على النخبة في مصر بلد الأزهر الشريف التي تدرس المذاهب الفقهية كلها و القراءات كلها. إن الثقافة الدينية ليست رفاهية، بينما الجهل يعد مخالفة لفريضة طلب العلم.
تصلب الشرايين و المومياوات
Posted by Sonnet
on
11.21.2009
, under
علوم
|
comments (4)
قال باحثون مصريون وأمريكيون ان تصلب الشرايين وجد في مومياوات مصرية قديمة، وهو ما يعني أن عناصر الخطر المتصلة بأمراض القلب هي بالفعل موغلة في القدم. فقد أجرى فريق من العلماء الأمريكيين والمصريين مسوحات وكشوفات طبية على 22 مومياء مصرية تعود إلى المتحف المصري. وتبين لهؤلاء أن هناك دلائل على تصلب الشرايين في ثلاثة من تلك المومياوات، واحتمال وجود أعراض لأمراض قلب في ثلاثة أخرى
CT scans find atherosclerosis in Egyptian mummies
إلى صديقتي المحجبة
Posted by Sonnet
on
11.19.2009
, under
تنمية بشرية
|
comments (8)
إلى صديقتي المحجبة
أعلم أنك تطلعين على المدونة
لهذا أهديك هذه الصور
هل فهمت ما أريد أن أقوله لك
منذ فترة
لك و لكل المحجبات
....
و تقولين أنك تحبين القراءة فى كتب الدين
و تودين الاستفادة أكثر
لا اعتقد
!!!!
يبدو أنه الكبر
ربما يكون التقليد
ربما تكون الغفلة
ربما تأمنين مكر الله
و لا تخافين
ربما
******
أختي المحجبة
من فضلك و إحسانك
تحجبي كما يريد الله
لا كما تريدين
أنت
لا كما يريد بعض المغرضين
http://forums.almaghrib.org/showthread.php?t=37029
http://lazeeez.com/qalam/i-346-7034.html
http://www.kalemat.org/kalemat.php?op=vk&kid=125
http://www.kalemat.org/kalemat.php?op=vk&kid=125

































