بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، يوليو 04، 2018

هل تذكرون أطباء سربرينتشيا

 مقالات مترجمة:
ترجمة د/ إيمان الطحاوي


"على الرغم من أن الحرب قد انقضت، لكني لا زلت أحملها بداخلي و أعيش في تبعاتها".."نعم، لقد وضعت الحرب أوزارها، لكن الزمن لم يخفف الألم".."لقد تعلمت تدريجيا أن أتعايش مع هذا الألم على مر السنوات و أخيرا كان علي أن أخلق توازنا بين ألام الماضي التي لازلت أحملها، و الحاضر الذي أعيشه الآن".. " لقد خلقت نوعا من الفضاء السوريالي العجيب بين العالمين. فكلاهما لا يجتمع و لا ينفصل أيضا." 

" إن كان قدري أن أكون طبيبا أثناء الحرب، فقدري أيضا أن أكون شاهدا أتلو شهاداتي بعد هذه الجريمة".. "علينا ألا نصمت أبدا" " إننا حين نحكي قصصنا أثناء الحرب و المجازر، فإننا نوفي دينا لهؤلاء الذين قتلوا و لم يحييوا ليسردوا لنا قصتهم".." إننا بروايتنا و شهادتنا على الحرب و الانتهاكات و المجازر، نمنع مجازر مماثلة من الحدوث مستقبلا، سننقذ آخرين من أن يلقوا نفس المصير في المستقبل بطريقة ما" .." و بالنهاية، فإن مالا يتم كتابته و توثيقه يكون كأنه لم يحدث"
الدكتور إيلياز بيلاف - 2013  Dr Ilijaz Pilav


الطريق الطويل/طريق الموت:

في يوليه 1995، كان الخروج من بلدة سربرينتشيا صعبا..كان أطول طريق يمكنك ان تسير فيه لتنجو..طريق بدأه نحو 12-15 ألف رجل ذاقوا مرارة الحصار و الجوع في سربرينتشيا لنحو 3 سنوات..كانوا يبعدون عن أقرب مكان تحت سيطرة قوات البوسنة المسلمة بنحو 50 كيلومترا..و كان عليهم أن يسيروا على الأقدام منهكين في هذا الطريق سيرا على الأقدام و حاملين جرحاهم و العجائز و محملين بفزعهم تحت شمس يوليو الحارقة. كان الدكتوربيلاف واحدا ممن رحلوا..كان عليهم أن يصارعوا الموت وسط التلال و الغابات جراء طلقات المدافع و الغازات المهلوسة التي يطلقها الجنود الصرب بين الحين و الآخر..لقد استطاعوا الفرار من سربرينتشيا في الواحدة ظهرا يوم 11 يوليه 1995 حيث كانت القوات الصربية على بعد مئات الأمتار من المستشفى. و أصر د/ بيلاف رغم تعنت القوات الأممية على إخراج الجرحى معه و أن لا يتركهم وراءه في سربرينتشيا لاحتمال قتلهم على يد قوات الصرب.

 بعضهم وصل بعد أيام حيث وصل نحو 3500 رجل في 16 يوليه 1995 إلى توزلا..آخرون ضلوا الطرق و لم يصلوا إلا بعد أسابيع..و بعضهم استسلم للصرب أو قبض عليه و قتل في الطرق وسط الغابات..بعضهم مات في الطريق. وآخرون مفقودون حتى الآن. 


لا يزال يتذكر السير بين القصف، و الماء المسمم، و نيران القناصة و الألغام. يتذكر و يشهد على مجزرة، قام بها الصرب في كرافيتشا. حيث امتلأ الطريق أمامه و خلفه بالقتلى و المصابين  كانوا نحو 500-1000 مصاب و قتيل. حاول التأكد أن من لا يستطيع السير من المصابين يتم حمله و نقله.. "كان الأمر مرعبا لكن على الأقل استطعنا إنقاذ حياة بعض الجرحى." حين يتذكر الأمر يشعر بالفزع و تتغير ملامح وجهه كأنه حدث بالأمس القريب.

مسيرة السلام 2005:
أراد الدكتور بيلاف أن يحيي ذكرى الرفاق و الأقارب ممن ماتوا و ضحوا في هذه الرحلة فأنشأ مسيرة السلام في 2005..و التي كانت تعتبر في 1995 مسيرة الموت المحدق بالفارين من المجزرة إلى المجهول. حيث لم يكن معروفا لديهم أية جهة محددة يسيرون فيها،  و لا يعرفون هل لازالت تحت حكم القوات البوسنية أم سقطت مثلما سقطت سربرينتشيا بيد الصرب؟

لم ينسى الطبيب الطريق وسط حقول الألغام و لم ينسى أنات الجرحى يسمعها في الظلام و هو لا يستطيع أن يفعل لهم شيئا. 
و لم ينسى أخاه الذي كان يسأله عن معنى الحياة و الموت..لم يستطع أن يجيبه، فلم يعد هناك معنى لأي إجابة حينها..افترقا لعل أحدهم يحظي بفرصة النجاة..لكن أخاه ذهب إلى قاعدة بوتوكاري، و لم يوقفه أخوه  حينها..فلم يكن أحدهما يعلم أين طريق النجاة في هذا الموقف الحرج..و مات أخوه، و عاش هو..لا يزال السؤال يلح على ذهن الدكتور بيلاف كل يوم: هل فعل كل ما بوسعه حقا؟ هل كان هناك ثمة تصرف آخر يستطيع أن يفعله؟ كان شعورا صعبا حين فر إلى توزلا، شعور من لا يملك أملا لكنه يحاول و لا يستسلم..للحظات بكى هذا الطبيب الجراح القوي..و كشف لنا عن قلب محطم لسنوات. تغيرت نبرة صوته و كأنها تحمل ألام الألاف ممن قتلوا و كأنه يتحمل وحده مسؤلية و ذنب لا يد له فيه..و حين وصل لخط الأمان ، لم يعد يشعر بالخوف.. ربما صار شعورا باللاخوف و اللا أمان أيضا. فماذا سيحدث له أكثر مما شاهده من أهوال. لم يعد يستسلم للشعور بالفزع.. لكنه أيضا لم يشعر بالسعادة حين وصل و نجا بحياته مع آخرين..و أي سعادة تلك و هناك الألف قتلوا و فقدوا و منهم أخوه الأكبر..  يقول إنه لا يدعي البطولة المطلقة..لكنه كان صامدا حقا و بقوة لسنوات.. 

شارك في مسيرات السلام و واصل زياراته لمقبرة بوتوكاري حيث دفن ضحايا مجزرة سربرينتشيا..و هذا العام في 13 يوليه 2018، سيقلي كلمة في لندن في ذكرى المجزرة.

تعريف بالطبيب البطل:
ولد د/ بيلاف في 1965. بدأ دراسته الطبية في سراييفو و بعد تخرجه قدم له مشرفه عملا طبيا في سراييفو كجراح..لكنه قرر أن يعود لبلدته الجميلة حيث الحياة الهادئة في سربرينتشيا على الحدود الصربية البوسنية..ظن أنه لن يحتاج للعمل في سراييفو كجراح..لكن سرعان ما بدأت الحرب و احتاج مضطرا للعمل في سنوات الحرب كطبيب وجراح أثناء خدمته العسكرية. بعد الحرب، صار جراحا ماهرا و مميزا في عمله و لديه العديد من المنشورات العلمية في مجال جراحة الصدر.

بعد حصار لنحو عام، أعلنت سربرينتشيا مدينة آمنة تحت حماية قوات حفظ السلام الأممية مع بلدة زيبا ZEPA  في عام 1993.  لكنها كانت محاصرة في نفس الوقت. لم يكن قد أكمل د/ بيلاف عامين من التدريب بعد التخرج و عمره 28 عاما..يعمل بلا خبرة كبيرة و بلا معدات و لا أدوية تقريبا (خاصة المضادات الحيوية و مسكنات الألم و أدوية التخدير)..و بلا رفاق مدربين..كان د/ بيلاف بينهم طبيبا و عسكريا في ذات الوقت حيث كان يؤدي أثناء خدمته العسكرية. أخبره القائد ناصر أوريتش أن عمله الطبي مقدم على العسكري لان القائد العسكري إذا مات من المكن أن يحل محله من يليه، لكن الطبيب لا..في هذه الأوقات العصيبة كان يعالج الجرحى من مصابي الخطوط الأمية في الحرب و كان لا بد أن يتوجه ليكون طبيبا بالمستشفى الوحيد مع رفاقه الخمس. في لحظات حرجة، كان عليه أن يختار سريعا فإن شاء هرب و تنصل من المسؤلية و إن شاء بقى و تعرض للخطر مع رفاقه الخمس..خمس أطباء فقط عليهم أن يعالجوا جرحى و مرضى بكافة التخصصات في مدينة مغلقة على نحو 42 -50 ألفا معظمهم مهاجرين..تدريجيا، اعتاد الأطباء الضربات و واصلوا العمل تحت القصف لدرجة أن قذيفة داخل غرفة العلميات لم توقفه عن إتمام الجراحة التي كان يقوم بها فانتظر حتى انقشع التراب التي خلفته القذيفة ليكمل خياطة الشريان في جراحة لمصاب في الذراع و الوجه من أثر قصف سابق. . قام بعمل 3500 جراحة أثناء سنوات وجوده في سربرينتشيا.  


   
و كانت أول المساعدات الطبية من طبيب مقدام (د/ ندرت مويكانوفيتش) Dr Nedret Mujkanovic من توزلا. حيث قام بإحضار المعدات و الأدوات الجراحية اللازمة لأصدقائه الأطباء المحاصرين في سربرينتشيا. قام بتهريبها سيرا لمدة أسبوع متخطيا الألغام و مرمى نيران الجنود الصرب ليدخل سربرينتشيا في أغسطس 1992. و قضى نحو 8 أشهر في سربرينتشيا، قام فيها ب 1300 عملية جراحية. و تم منحه أعلى تكريم من الجيش البوسني لاحقا (الزنبقة الذهبية).


يقول الدكتور بيلاف: "لقد كان علي أن أقنع المصاب بأن يتحمل الألم لأطول وقت ممكن أثناء الجراحة مثل البتر مثلا أو جراحة في البطن..و أنا في قرارة نفسي أعلم أنني شخصيا لا أتحمل هذا الألم." كل هذا كان بسبب عدم وجود أدوية التخدير و التي لم تصل إلا بعد شهور من الحصار و بكميات قليلة. كان الأمر أشبه بعملية تعذيب يضطر لها الطبيب لينقذ المصاب و يقبل بها المصاب لينقذ حياته. كان المستشفى المحاصر بلا أدوية أو مستلزمات أقرب لمكان بدائي من القرون الوسطى أكثر من كونه مكان طبي في القرن العشرين. و تأخرت المواد المخدرة المستخدمة في تخدير المصابين أثناء العمليات الجراحية لكنها وصلت في قافلة لاحقة.

كان عدد المصابين يزداد مع القصف و انفجار الألغام يوما بعد يوم. و عليهم أن يتعاملوا- الأطباء الخمسة الذين بقوا من أصل 45 طبيبا كانوا في البلدة قبل الحرب- مع كل هذه الأعداد و الجراحات بخبرتهم البسيطة و بلا إمكانيات تقريبا! كان المصابين متراصين في الطرقات و الأطباء يعملون دون توقف لأيام بلا راحة. التحق بهم طبيب و تخرج آخر وقتل ثالث -  Dr Nijaz Dzanic- أثناء قصف جوي في صيف 1992..كان عليهم أن يخدموا- الخمسة- نحو  50 ألف مدنيا ممن يعيشون في سربرينتشا محاصرين من 1992 حتى 1995. عليك أن تعمل لأيام متواصلة لا تعرف فيم ليل و لا نهار و ربما تنام لساعات قصيرة لتواصل العمل.

لقد اندهش أطباء بلا حدود من العمل وسط نقص المستلزمات و المعدات في بداية الحرب..و فعلوا ما بوسعهم لإدخال الإمدادات الطبية (و التي تفنن الصرب في عرقلة دخولها حتى مع القوات الأممية عدة مرات). كان هذا بعد شهور من عزل سربرينتشيا..و كانت مساعدتهم محل تقدير كبير. 

المجزرة:
و أخيرا، جاء اليوم الحاسم.. حين بدأ الصرب في دخول سربرينتشيا...الآن، عليك أن تنقل المصابين من المستشفى قبل أن تصل قوات الصرب و التي لم تتوان عن اقتحام  المستشفيات و قتل الجرحى. عمل د/ بيلاف رفقة زملائه الأطباء بالمستشفى متواصلا لا ينام إلا ثلاث ساعات يوميا لمدة 5 أيام من 6 يوليه حتى 11 يوليه..كان القصف كل ساعة تقريبا على منتصف البلدة و مناوشات على أطراف البلدة. رفض أن يعتبر هذه هي النهاية، حاول إرسال رسالة باتصال إذاعي للقوات البوسنية (ليخبرهم بوصول قوات الصرب للبلدة) عن طريق مكتب البريد، فجاءه الرد أن القائد الآن يستريح. ربما كانت القوات الصربية تتحكم في الإشارات حينها. لا شيء لم يفعله الصرب..و رأى أنه لا أمان أو تعويل على القوات الأممية. توجه لقائد من كتيبة القوات الهولندية المسؤولة عن حماية المدنيين في سربرينتشيا طالبا حماية المستشفى و فتح البوابة و إزالة السلك الشائك ليخرج المصابين. رفض القائد طلبه بحجة أنهم غير مهيئين للتعامل مع الجرحى..ثم أجابه القائد أنه لا علاقة له بالصراع بين المسلمين و الصرب..لم يكن هناك وقت ليناقشه فهدده بفتح البوابة بالقوة..و أخيرا، سمح له القائد الأممي بإخراج الجرحى من المستشفى قبيل وصول قوات الصرب..هذا التصرف و الرد الأممي يلخص رد كل مسؤولي الأمم المتحدة حينها.. و حين صرخ أحدهم الصرب دخلوا البلدة، كان على الأطباء الخمس أن يختاروا من يستطيع من المصابين السير و من يجب حمله مع بضعة أدوية و محاليل بسيطة ليبدأ رحلة الخروج من سربرينتشيا. رحلة الطريق الطويل.



أحد جنود هولندا من القوات الأممية قال مدافعا عن نفسه حين أدين بالتورط و التواطوء مع قوات الصرب قبيل مجزرة سربرينتشيا. قال إنه من الصعب تحديد من هم الرجال الطيبون و من هم الأشرار..و بناء على تبريره، فهو لم يكن مخطئا حين تراخى أو تواطأ مع قوات صربيا حين تسلمت بلدة سربرينتشيا التي كانت تحت حماية الأمم المتحدة و ارتكبت المجزرة.. 


**في كتابها (مشفى حرب: قصة حقيقية للجراحة و البقاء) المنشور في 2003..تعرض لنا الطبيبة و الصحفية الأمريكية (شيري فينك) الفائزة بجائزة بوليتزر تجربة أطباء خمس احتجزوا مع نحو 50 ألفا من رجال و نساء و أطفال في أبريل 1992 في سربرينتسيا حتى 1995. و كان عليهم أن يكونوا الملجأ الطبي الوحيد للجرحى دون وجود جراح واحد بينهم في مستشفى صغير معد فقط لخدمة بلدة صغيرة يسكنها أقل من عشرة ألاف فإذا بها فجأة ملجأ لنحو خمسين ألفا و لسنوات.. و بمساعدة من ثلاثة أطباء آخرين أحدهم من أطباء بلا حدود..و الآخر جراح من البوسنة كان عليه أن يعبر الطرق  و حقول الألغام ليصل لهم..استطاعت هذه المجموعة الصغيرة أن تعبر أزمة استمرت لأربع أعوام و نصف..كانت على أشدها حين احتل الصرب سربرينتشيا في يوليه 1995. و كانت أصعب الأوقات المصيرية حين يقرر الطبيب أن هناك أمل من أن  يعالج هذا الجريح و أن عليه أن يترك ذاك الجريح ليموت. 

كان الأمل في ألا يحدث هجوم بسبب وجود القوات الأممية و أحد أطباء منظمة أطباء بلا حدود..كان أملا خادعا لم يصدقه حتى من تعلقوا به..فلا الأمم المتحدة حمتهم و لا الصرب خافوا من سوء صورتهم أمام العالم منذ بدءوا الحرب. اعملوا آلة القتل و كانت مجزرة سربرينتشيا. 

الأحد، مايو 20، 2018

قوة الحب في زفاف الأمير هاري




أثار القس مايكل كاري  الأميركي من أصل أفريقي إعجاب الحضور في حفل زفاف الأمير هاري و ميجان ماركل بعظة حماسية عن "قوة الحب" اجتذبت ابتسامات في الكنيسة البريطانية العتيقة وأثارت فيضا من الإشادات على الإنترنت.

وبدأ كاري، وهو أول أسود يترأس الكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة، عظته باقتباس من مأثورات بطل الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ ثم بالاقتباس من نصوص دينية وأشعار تعود للعصور الوسطى وتجارب العبيد في جنوب أميركا

وقال في بداية العظة: "هناك قوة في الحب. لا تستهينوا بها. إذا لم تصدقونني فكروا في الوقت الذي وقعتم فيه في الحب لأول مرة".

وبنهاية الخطبة كان القس يشير إلى هاري وميغان "بأخي وأختي" وقال لهما: "الرب يحبكما، فليباركما الرب".
غلبت التعليقات الإيجابية على ردود الفعل على عظة الأسقف كاري على وسائل التواصل الاجتماعي.



ملاحظات: جاءت العظة في نحو 975 كلمة، و تكررت مفردة (الحب) 54 مرة.

NOTES:
Sermon today was 975 words long and he said the word “love” 54 times.  


https://edition.cnn.com/videos/world/2018/05/19/bishop-michael-curry-full-remarks-royal-wedding.cnn/video/playlists/royal-wedding-prince-harry-meghan-markle/



FULL TEXT OF SPEECH OF BISHOP MICHAEL CURRY:

And now in the name of our loving, liberating and life-giving God, Father, Son and Holy Spirit, Amen. From the Song of Solomon in the Bible, "Set me as a seal upon your heart, a seal upon your arm. For love is as strong as death. Passion fierce as the grave. Its flashes are flashes of fire. A raging flame. Many waters cannot quench love, neither can floods drown it out."



The late Dr. Martin Luther King once said and I quote: "We must discover the power of love, the power, the redemptive power of love. And when we do that, we will make of this whole world a new world. But love, love is the only way." There is power in love. Don't underestimate it. Don't even oversentimentalize it. There is power, power in love.
If you don't believe me, think of a tie when you first fell in love. The whole world seemed to center around you and your beloved. Oh, there's power, power in love. Not just in its romantic forms, but any form, any shape of love. There's a certain sense in which when you are loved, and you know it, when someone cares for you and you know it. When you love and you show it. It actually feels right. There's something right about it. And there's a reason for it. The reason has to do with the source. We were made by a power of love. And our lives are meant to be lived in that love -- that's why we are here. Ultimately, the source of love is God himself. The source of all our lives.


There's an old medieval poem that says where true love is found, God himself is there. The New Testament says it this way. Beloved, let us love one another. Because love is of God and those who love are born of God and know God. Those who do not love do not know God. Why? Because God is love. There is power in love.
There's power in love to help and heal when nothing else can. There's power in love to lift up and liberate when nothing else will. There's power in love to show us the way to live. Set me as a seal on your heart, a seal on your arm. For love, it is strong as death.

But love is not only about a young couple. Now, the power of love is demonstrated by the fact that we're all here. Two young people fell in love, and we all showed up. But it's not just for and about a young couple who we rejoice with -- it's more than that. Jesus of Nazareth on one occasion was asked by a lawyer to sum up the essence of the teachings of Moses, and he went back and reached back into the Hebrew scriptures to Deuteronomy and Leviticus and Jesus said you shall love the Lord your God, with all your heart, all your soul, all your mind and all your strength. This is the first and great commandment. And the second is like it: love your neighbor as yourself.
And then in Matthew's version he added, he said, on these two, love of God and love of neighbor, hang all the law. All the prophets. Everything that Moses wrote. Everything in the holy prophets, everything in the scriptures. Everything that God has been trying to tell the world: Love God. Love your neighbors. And while your at it, love yourself.

Someone once said that Jesus began the most revolutionary movement in human history. A movement grounded in the unconditional love of God for the world. And a movement mandating people to live and love ad in so doing, to change not only their lives but the very life of the world itself. I'm talking about some power -- real power. Power to change the world.

If you don't believe me, well, there was more slaves in America's antebellum South who explained the dynamic power of love and why it has the power to transform. They explained it this way, they sang a spiritual even in the midst of their captivity. It's one that says there is a balm in Gilead, a healing balm. Something that can make things right, there is a balm in Gilead to make the wounded whole. There is a balm in Gilead to heal the sin-sick soul. And one of the stanzas actually explains why. They said if you cannot preach like Peter and you cannot pray like Paul, you just tell the love of Jesus how he died to save of all. Oh that's the balm in Gilead: his way of love it is the way of life.

They got it. He died to save us all. He didn't die for anything he could get out of it. Jesus did not get an honorary doctorate for dying. He didn't -- He wasn't getting anything out of it. He gave up his life, he sacrificed his life for others, for the good of the other, for the wellbeing of the world. For us. That's what love is. Love is not selfish and self-centered. Love can be sacrificial.

And in so doing, becomes redemptive. And that way of unselfish, sacrificial, redemptive love changes lives. And it can change this world. If you don't believe me, just stop and think and imagine. Think and imagine, well? Think and imagine a world where love is the way. Imagine our homes and families when love is the way. Imagine neighborhoods and communities where love is the way. Imagine governments and nations where love is the way. Imagine business and commerce when love is the way. Imagine this tired old world when love is the way.

When love is the way -- unselfish, sacrificial, redemptive, when love is the way. Then no child would go to bed hungry in this world ever again. When love is the way. We will let justice roll down like a mighty stream and righteousness like an ever flowing brook. Wen love is the way poverty will become history. When love is the way the earth will become a sanctuary. When love is the way we will lay down our swords and shields down by the riverside to study war no more. When love is the way there's plenty good room, plenty good room for all of God's children.
Cause when love is the way, we actually treat each other, well, like we are actually family. When love is the way we know that God is the source of us all. And we are brother and sisters, children of God. Brothers and sisters, that's a new heaven, a new earth, a new world, a new human family. And let me tell you something, old Solomon was right in the Old Testament. That's fire.
Pierre Teilhard de Chardin -- and with this I will sit down. We got to get you all married.

French Jesuit Pierre Teilhard de Chardin was arguably one of the great minds, great spirits of the 20th century, a Jesuit Roman Catholic priest. A scientist, a scholar, a mystic. In some of his writings he said from his scientific background as well as his theological one, in some of his writings he said, as others have, that the discovery or invention or harnessing of fire was one of the great scientific and technological discoveries in all of human history. Fire to a great extent made all of human civilization possible. Fire made it possible to cook food and to provide sanitary ways of eating, which reduced the spread of disease in its time. Fire made it possible to heat warm environments and thereby made human migration around the world a possibility, even into colder climates. Fire made it possible, there was no Bronze Age without fire, no Iron Age without fire, no Industrial Revolution without fire. The advance of science and technology are greatly dependent on the ability to take fire and use it for human good.

Anybody get here in a car today? An automobile? Nod your head if you did -- I know there were some carriages. But those of us who came in cars, fire, the controlled, harnessed fire made that possible. I know that the Bible says, and I believe it, that Jesus walked on water. But I have to tell you that I didn't walk across the Atlantic Ocean to get here. Controlled fire in that plane got me here. Fire makes it possible for us to text and tweet and email and Instagram and Facebook and socially be dysfunctional with each other. Fire makes all of that possible.

And de Chardin said fire was one of the greatest discoveries in all of human history. And he then went on to say that if humanity ever harness the energy of fire again, if humanity ever captures the energy of love, it will be the second time in history that we have discovered fire.

Dr. King was right. We must discover love the redemptive power of love. And when we do that, we will make of this old world a new world. My brother, my sister, God love you. God bless you. And may God hold us all in those almighty hands of love.

الخميس، أبريل 19، 2018

شعبان ..شهر ترفع فيه الأعمال، فهلموا إلى ربكم


عن أسامة بن زيد رضيَ الله عنهما أنَّه سأل النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم فقال: يا رسول الله، لم أركَ تصوم شهرًا منَ الشهور ما تصوم في شعبان، فقال صَلَّى الله عليه وسَلَّم:((ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يُرْفعَ عملي وأنا صائم)).

ورَفْعُ الأعمال إلى رب العالمينَ على ثلاثة أنواع:

  •  يُرفع إليه عملُ الليل قبل عمل النَّهار، وعمل النهار قبل عمل الليل.
  •  ويُرفع إليه العملُ يوم "الاثنين" و"الخميس".
  •  ويرفع إليه هذا العمل في شهر "شعبان" خاصَّةً.

فذكر النَّبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم أنَّ الأعمال تُرفع إلى الله - تعالى - رفعًا عامًّا كلَّ يوم: ((يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ)).

فماذا تريد أن يُرفع إلى الله منك؟

إنَّ الأعمال تُرفع، فيُحِبُّ أن ترفعَ وهو صائم، ويحب أن تُرفع الأعمال على أحسن أحوالها.

المعنى إذًا هنا: ماذا تريد أيها المسكين أن يرفعَ لك إلى الله؟
• أن تَرْفعَ الملائكةُ صحائف النَّاس إلى الله، فلا تُوجَدَ في صحيفتك أعمال - هذه الأُولى؟
• أن تَرْفَع الملائكة الصحائف إلى الله تعالى وفيها أعمالُك؛ ولكنها أعمال خسيسة وقليلة، لا تساوي شيئًا؟

يعني: لمَّا رُفِعَت الأعمال وعُرِضَت على الله - تعالى - فماذا تختار لنفسك أن يُعْرَضَ عليه؟ ما يُبَيِّضُ وجهك أو يُسَوِّدُ وجهك؟ ما يُقْبَل أو ما يُرَدُّ؟ ما يكون سببًا لجزيل الثواب أو لقلة الثواب؟

لا شكَّ أنَّ النَّبِي صَلَّى الله عليه وسَلَّم يختار الدرجة العالية، الدرجة الرفيعة التي يؤدي بها، التي تكون سببًا يُعلِّم بها، ويُنبِّه بها المؤمنين على أن يكونوا على هذا الحال، الذي يحبه النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم.



الأحد، فبراير 04، 2018

طارق رمضان.. التدوينة قبل الأخيرة

الواقع أن هذه قد تكون التدوينة قبل الأخيرة التي ساكتبها في سلسلة عن طارق رمضان. فعلى مدى سنوات ربما عقد من الزمان، عرفت عنه و تابعت الكثير من لقاءاته و محاضراته و ما يكتب و أنشطته على موقعه و قرأت بعضا من كتبه.


الرجل الآن صار في موقف لا يحسد عليه و هو قانونيا في موضع "اتهام". و مبلغ علمنا أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

(1) فإن كان بريئا فالحمد لله. كما قالت السيدة عائشة حين ظهرت براءتها من ذاك الاتهام، و لم تحمد إلا الله.
    و بعدها، يجب أن تكون هناك وقفة مع المهللين فرحا باتهام الرجل قبل أن تثبت تهمته أو براءته. و وقفة قانونية ضد (كل) من اتهموه ظلما. و في النهاية، نحتاج لوقفة مع الرجل نفسه، فكان عليه أن  يكون أكثر  حذرا و يبتعد حتى عن الشبهات -إن صدقت بعض الادعاءات-. لقد وضع اتهامه الأخير فرصة للإعلاميين العابثين بأن يطعنوا فيه و يضعوا دينه في موضع اتهام أمام كل هؤلاء المتربصين للأسف. و "غلطة العالم بألف".

(2) و إن لم يكن بريئا- لا قدر الله- ، و ثبت الاتهام بالاغتصاب، و هذا كبيرة لأنه زنا.  أن يكون رجل دين أو مفكر ينشر العلم و لا يعمل به، بل  يقترف المنكرات و الكبائر مرة بعد مرة. حينها، سيبدو أن هناك خلل ما و مشاكل كثيرة. المشكلة الكبرى هي أنه حينها سيواجه ذنوبا مع الله و مع أسرته و مع المجتمع.  ذنب الخداع لمن يتابعونه و يتعلمون منه. فكبر مقتا أن يفعل المسلم نقيض ما يقوله و يعلمه للناس على مدى سنوات. و مشكلة كبرى أنه قد يكون بهذه الهشاشة فيقع في الخطايا و لا يلتفت لعقله و لا يردعه ضميره و لا ينهاه عقله. و هو في نفس الوقت مفكر و متحدث لبق و محاور عنيد!  و حينها ستكون المشكلة فينا نحن أيضا (كيف صدقناه؟). و لهذا حديث آخر.  

الخميس، نوفمبر 23، 2017

سيمياء النحو، دراسة العلامات في النظام النحوي

دعوة:
بعون الله ومشيئته.. يعقد مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية محاضرة عنوانها:

((سيمياء النحو، دراسة العلامات في النظام النحوي))

يلقيها الأستاذ الدكتور/
بهاء الدين عبدالرحمن
عضو المجمع

بعد عشاء يوم السبت
1439/03/07 هــ
 بمقر المجمع

🎥 رابط البثّ المباشر:
https://www.youtube.com/user/MAllugaa/live

الاثنين، نوفمبر 20، 2017

عنصرية ضد أطفال لاجئين في مصر #REFUGEE

زارني في العيادة قبل أيام 4 أخوات بنات لاجئات من إحدى الدول الأفريقية وكانت معهم والدتهم، من أصحاب البشرة السمراء. البنات أعمارهم من : 4 - 10 - 12 - 15 سنة. 


الأسرة ترعاها إحدى منظمات رعاية اللاجئين في مصر. والأب يحاول البحث عن عمل في محافظة أخرى. 

الشكوى الرئيسية من الأم والأخوات كانت عن كم التحرش والاعتداءات اللفظية والجسدية التي يتعرضون لها كلهم خاصة البنتين الكبار. حكوا لي عن كم السخرية والاستهزاء الذي يحدث لهن كل مرة ينزلون إلى الشارع بسبب بشرتهن السمراء. ويصل الأمر إلى التحرش الجسدي المتعمد امام الناس من أجل المضايقة ، لأن المتحرشين يعرفون صعوبة وضع اللاجئين وانهم ليس لهم طرف قوي يدافع عنهم.

تحكي لي الأم ان في أحد المرات عادت البنت الكبرى الى المنزل من المدرسة وملابسها ممزقة بالكامل حتى أنها لا تجد ما تستر به نفسها من بقايا الملابس، وقد تم تمزيقها بالأيدي والمطاوي !!. وفي مرة أخرى كانت الأم مع بناتها في الارع وبدأ التحرش الجسدي ولما تدخلت الأم أخرج المتحرش المطواة وجرح الأم في يدها التي كانت تحاول الدفاع عن ابنتها، وعاد الاثنين للمنزل وملابسهما كلها دم!!
اما عن الايذاء اللفظي فحدث ولا حرج.

الوضع النفسي للبنات سيء جدا، البنتين الكبار في حالة اكتئاب شديد تصل إلى محاولة الانتحار من الاثنين، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون العودة الى بلادهم ولا يجدون من يصد عنهم أذى الناس في البلد التي لجأوا إليها. فليس لديهم من حل لوقف هذا. البنت الثالثة في حالة اكتئاب متوسط حيث انها لم يصبها الا التحرش اللفظي.
البنت الصغرى صاحبة ال 4 سنوات ظهرت عليها سلوك عنف زائد في الفترة الأخيرة، وأصبحت تعتدي على الأطفال الآخرين من سنها، وتكشف عن ملابسهم في مناطقهم الحساسة !! وذلك من كم ما رأت يحدث لأخواتها في الشارع.

تقوم المنظمة الراعية لهم مشكورة بعمل جلسات نفسية لهم. ومن ضمن ما فعلوه هو أن طلبوا منهم أن يرسموا ما يشعرون به فكانت هذه الرسومات الصادمة التي تشرح ما يشعرون به، من أول ما يسمعونه من إيذاء لفظي إلى الانتهاكات الجسدية باستخدام الكلاب والمطاوي، إلى رسم المتحرشين وتصوير أحدهم بصورة حمار.
======

دروس من القصة
1- تظل هذه القصة نموذجا على مدى سوء العنصرية على الضحايا ، وهذا لا يقبله شرع ولا دين ولا حتى أصحاب نخوة وانسانية ومروءة.
2- العنصرية لها أشكال متعددة ولها أبعاد كثيرة، وإذا لم تعالج من كل جوانبها سيظل المجتمع عنيفا مع بعضه البعض ومع من يلجؤون إليه.
3- تظل تعاليم الدين والأخلاق من أهم ما يمنع حدوث تلك الكوارث الاجتماعية والنفسية. 
4- التعبير بالرسم عند الأطفال قد يعبر عما لا يعبر عنه الأطفال بلسانهم. ويمكن من خلاله تقييم الحالة النفسية ومدى تطورها سلبا او ايجابا.
5- علينا كلنا السعي لنشر ثقافة تقبل الآخر وكراهية فعله إذا كان خاطئا. وذلك من خلال التوعية المستمرة بأشكال العنصرية السيئة المشاهدة يوميا في مختلف المجالات الحياتية.
======
نقلا عن صفحة الدكتور محمد الشامي

رسمة للبنت ذات ال 12 سنة تسجل فيها الحادث عندما تدخلت الأم لمنع التحرش عن بنتها فجرحها المتحرش بمطواة في يدها

رسمة للبنت ذات ال 15 سنة تعبر فيها عن الجروح التي أصابتها في إحدى حوادث التحرش بآلات عنيفة.

رسمة للبنت ذات ال 12 سنة تذكر فيها ما تسمعه من المتحرش: يا سوداء. وقد رسمت يده وكأنه قد تطال على جسمها بآلة حادة، وبعدها نشرت لون الدم الأحمر في بقية الرسمة.

رسمة للبنت ذات ال 15 سنة تصور فيها المتحرش برأس حمار يمسك مطواة في يده

رسمة للبنت ذات ال 12 سنة تسجل فيها حادثة التحرش التي تم الاعتجاء فيها على الأم بآلة حادة في يدها. الشخص الثالث في الصورة المصاب في رجله هي البنت نفسها عندما حاولت الانتحار بعد هذا الحادث بقطع أوردة رجلها بزجاجة مكسورة!!

ررسمة للبنت ذات ال 10 سنوات تذكر فيها الألفاظ التي تسمعها في الشارع عندما يلتف عليها المتحرشون: يا سوداني، يا وحشة، حانموتك... 

 رسمة للبنت ذات ال 15 سنة تقف في مواجهة 3 متحرشين. البنت كانت عائدة من المدرسة ممسكة بحقيبة المدرسة وتلف حجابها على رأسها، بعد ذلك مزق المتحرشون ملابسها

رسمة للبنت ذات ال 10 سنوات ويظهر فيها متحرش يخوف البنت بكلب ويصف البنت بأنها أكل للكلب!! وهي تستغيث لا تأكلني.

رسمة للبنت ذات ال10 سنوات، تذكر فيها الألفاظ التي تسمعها من الآخرين: يا سودا، يا سوداني... 
وهي تبكي بالدم وتقول: سيبوني

 سمة للبنت ذات ال 12 سنة ويظهر فيها المتحرش بسكين يريد ان يقتلها. بينما تقف الأم من بعيد تبكي

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...