Translate ترجم

فيديو من تصويري

Loading...

الجمعة، يناير 27، 2012

مسيرة الغضب بالإسماعيلية 27 يناير 2012

0 comments
إنه نفس الطريق الذي لم نتمكن من أن نسيره العام الماضي بسبب الشرطة و الأمن المركزي و النظام الفاسد. سقط  منا شهداء لكي نتنسم الحرية في شوارع الإسماعيلية. هذا العام تجمع نحو خمسة الاف مواطن من الاسماعيلية في مسيرة بشوارع الإسماعيلية منادين بسقوط حكم العسكر و طلب تسليم السلطة للمدنيين و مناداة بحقوق الشهداء و مؤكدين على باقي مطالب الثورة التي لم تتحقق بعد. 




شوارع  الإسماعيلية تعاني من الإهمال بعد عام من الثورة


يوم العزة و الكرامة

0 comments

الدعاء عند صلاة العصر في مسيرة الإسماعيلية من الممر مرورا بشوارع الإسماعيلية
27 يناير 2011

نساء من نور: امرأة من الاسماعيلية

0 comments
أشجع امرأة في مظاهرات 25 يناير 2011 بالاسماعيلية
تصوير علي حسن المصري

نوفمبر 2011: يحكي أن .. امرأه ذات عمر كبير .. مصرية من مدينة الأسماعيلية .. في كل مظاهرة تجدها حاضرة .. لا يعرف أحد .. من هذه .. من  أين تأتي .. و لا أحد يعرف كيف تعلم بمعاد المظاهره .. تجدها فى التظاهر كأنها فى عمر الشباب .. كعمر راحل الأسماعيليه محمد سعد .. تصول و تجول ... هنا و هناك .. كعب داير .. تهتف و ترفع اليد ... الجميع بتسأل ما هو مطلبها ؟ هل مطلبها شخصى ؟؟ مطلب فئوي ؟ هل هي تنتمي لتيار سياسى ؟ اخوانيه ؟ سلفية ؟ ليبرالية؟ شيوعية ؟ علمانية ؟ ماسونية ؟ بعد هذا العمر تريد شئ لنفسها ؟؟ لأولادها ؟؟ لأحفادها ؟؟ أم لمستقبل بلادها ... تظهر دائما بوجعها المتجعد .. و ملابسها البسيطة.. تردد دائما ما يقوله الآخرون من شعارات .. هل يصل لها معني هذه الشعارات و الهتفات ؟ هل تفهم كلام الجميع ؟ إذا تعرفت عليها ... أرسل لى رساله على عنواني التالي ... ( مصر لكل المصرين ). شادي يوسف

من  تصوير سنجر 25 يناير 2012

من تصوير ميدو إسماعيل يناير 2012

 من تصوير ميدو إسماعيل يناير 2012 


الخميس، يناير 26، 2012

إيمان الطحاوي تكتب عن 18 يوما (1

0 comments
من مظاهرات الإسماعيلية 27 يناير 2011  -شارع السكة الحديد تصوير د/ إيمان الطحاوي

أهديكم مقتطفات اقتطعتها من يومياتي على مدى 18 يوما من الثورة المصرية.

" على سبيل التقديم... من عامين كنا بالسعودية. و كان القصف على غزة مستمرا لأسابيع ثلاث و كان الشهداء يسقطون. و كان الجرح يزيد من المشرق للمغرب. و بلاد العرب لا تحسن إلا البكاء. لم يكن هناك بد من أن اعترف ثانية لم أشاهد كل ما عرض. لم اتحمل. بعدها بشهور، كان الرفاق يتحدثون عن طفلة اسمها.....و آخر اسمه....ممن تكررت مأساتهم على الفضائيات حينها. كنت أخجل أن أقول لهم لم أشاهدها إطلاقا فلم يقو القلب على كل هذه الجرعة حينها. يا سادة، تقتلني الفضائيات مرات مرات و يزوروني الموت مرات مرات كلما أشاهدها. كيف تحملت قلوبكم كل هذه الأوجاع و كيف تباهيتم بالصور و تندرتم بالحكايات المأساوية؟ كيف حدث كل هذا و لم تفعلوا شيئا؟ أم كان الأجدر أن أسالهم كيف لم تحسنوا إلا التباكي! صراحة لم نكن جميعا على قدر المسؤولية. فماذا فعلنا، كبيرنا و صغيرنا، ضعيفنا و قوينا؟ أنا لم أفعل إلا أن تأثرت كثيرا و كتبت قليلا. أنتم تباكيتم كثيرا، ثم نسيتم. من منا أكثر ضعفا، و من منا اكثر قوة إذن؟ كلانا ضعيف حد السلبية لكننا ننفذها بطرق مختلفة بعض الشيء وفق تركيبة قلوبنا!

آه...تذكرت آخر مرة كنت فيها بهذا الضعف. كنت مترددة أم خائفة بعد أحداث السويس، سهرت حتى نمت بعد الفجر، حدد الشباب عبر صفحات فيسبوك بالاسماعيلية موعد التجمع كانت الواحدة ظهرا بالميدان. كانت (الكاميرا) في اللقطة الأولى ترتعش في يدي. كنت بعيدة عن الجهة الأخرى من الميدان و عن المشهد. اقتربت مع الناس كثيرا، و مع نفسي قليلا. اقتربنا قليلا قليلا من المظاهرة المحاطة بجنود الأمن و يفصلنا الحديقة الصغيرة و المخبرون المعروفون بوجوههم في مدينتنا الصغيرة جيدا. أحدهم ينصحنا، و الآخر يحذرنا بإقناع ألا نقترب!


لقد رأيت يدي ترتعش في المشهد الأول. و كم كرهت هذه اللقطة. هل خجلت من خوفي؟ أما آن لهذا الخوف أن ينتهي؟ في دقائق، كانت معالجة نفسية قاسية مع نفسي و قلبي. إما أن أكون، أو أن أكون. لا اختيار آخر؛ فأنا الآن في داخل المظاهرة. الخوف مكانه خارج المظاهرة قبل دخولها... و نهايتها: شعرت بالأمان لأنني في الثورة. الثورة هي الأمان لمصرنا حاضرا و مستقبلا...قلت لقلبي: أيها القلب لا تدق أكثر من المعتاد. هيا انتظم الآن، و اهدأ قليلا. و عندما كنت أسمع صوت جنود الأمن الذي يشبه زئيرا كنت أقلق. أضحك الآن فهو ليس كزئير الأسد على الإطلاق، إنما كان غمغة لتضفي عليهم رهبة. ماذا يفعل هؤلاء الجنود؟ إنهم حتى يضحكون بينهم عندما ينهرهم القائد و يرتبكون. ربما تكون مجموعة من الجنود الجدد، أو من غير معتادي مكافحة الشغب كما العاصمة. ربما أرسلوا المجوعات الأقوى و الأشرس إلى السويس! يهتف الشاب (السويس..السويس). فيرد الجمع هنا و هناك (السويس..السويس) كأنه جذوة نار أشعلت الحماس. و يخرج هتاف امرأة من نهاية الميدان و يلتف حولها جمعا آخر رجالا و نساء. و يرتبك الجنود بين المجموعات الصغيرة و يتفككون، و قائدهم يسبهم ثانية (قمت بتصويره). من قال لك أن تسبهم أيها المأفون؟ هذا آخر يوم في هذا الفساد و هذا النظام.  (الشعب يريد إسقاط النظام). آه لقد قلتها الآن لكن بعفوية.

كان كثير من أهل الاسماعيلية يتقدمون و يشاهدون المنظر كأول مرة يعاينون يتمتمون و لا يهتفون. هل كانوا سلبيين لهذا الحد؟ ثم تقدموا و تجعوا فرادى لتكونوا مجموعة أخرى من التظاهر هنا و هناك. هيا بنا نجوب الشوارع و ميدان آخر ثم نعود. لم نتجاوز المئات. كان الناس يطلون من الشرفات و النوافذ. و نناديهم: يا أهالينا. لكن لماذا لم ينزل كل أهالينا؟ تقول الدراسات أن نسبة لا تتعدى الخمسة بالمئة هي النسبة المقبولة للخروج من بين الناس للتظاهر. ترى لو لم يشارك الأخوان المنظمون بأعدادهم، هل كانت نسبة 8 مليون على مدى الأيام نسبة محتملة؟ لو استطعنا أن نعترف ان السلبية لا بد أن تسقط مع النظام أيضا. لو نزل كل أهالينا لاستطعنا أن نسقط النظام الفاسد و الذي لم يسقط حتى الآن إلا رأسه. و ما زلت أكرر جملة شهيرة (إنها نفوسنا التي يجب أن تتغير). نعم، لقد قتلت الثورة الخوف في بعض النفوس فخرجوا ثوارا أحرار من الخوف. لكنها أسفرت عن نفاق يسكن نفوسا أخرى. فهل ستتغير هذه الأنفس، و كيف؟ هل سيستمر القليل في التضحية، بينما هناك الكثير محلك سر ينتظرون نهايات الأمور فيتبعوها؟ هل سيستمر تظاهر خيرة شباب مصر كتعبير وحيد عن الاعتراض و الرغبة في التغيير؟ لقد كشفت الثورة عن زيف لم نكن نقتنع به بأن معظم الوسائل المشروعة في أي دولة متقدمة لا تؤدي حتما لشيء في مصر. لا الانتخابات و لا البرلمان - المزيف- سيغيرا وحدها النظام. لا الوقفات الاحتجاجية القليلة الضعيفة وحدها ستغير النظام. لا المقالات و لا المدونات وحدها ستغير النظام. لهذا لجأ الشعب - كل الشعب- للتظاهر السلمي على ما يحمل من معنى كبير من المغامرة في ظل القمع. فعلها الشعب غير المسيس ليغير النظام. كشف التظاهر بأعداد كبيرة عن نفوس جميلة على أشد ما يكون الجمال قدمت روحها و حملت أكفانها بدون ذرة خوف و نصب عينها التغير السلمي. و لم يعودوا لبيوتهم و لا للقابعين في بيوتهم خوفا أما سلبية أم لحسابات أخرى. يحزنني أن يقتل هؤلاء و ينعم اولئك بالحياة. يحزنني أن يكون هناك مصري مظلوم لكنه لم يخرج و لم يشارك حتى بعد حماية الجيش. لماذا لا يقتل خوفه؟ مازلت أسمع قليلا من التهكم على تجمع المتظاهرين خاصة بعد رحيل الرئيس و تنفيذ بعضا من المطالب. ماذا تريدون؟ إن هؤلاء المتهكمين أو المتسائلين ليسوا بالضرورة منافقين، لكنهم لسبب من القمع و غسيل المخ الإعلامي لعقود (استحلوا السلبية و رضوا بالقليل). إنهم كثير أكثر مما تتصوروا. اتركوا أهل الإعلام و الصحافة و المشاهير جانبا، أتكلم عن الإنسان العادي الذي لم يتغير حتى أثناء الثورة ( أكرر: التي لم تنتهي بعد و لم تحقق كل مبادئها). فكيف سيغير هذا الإنسان؟ كيف يتغير وعيه و إحساسه بما حوله من متطلبات ليكون أفضل. يقول بعض من خرج في المظاهرات العربية أنه لا يطلب أكثر من عيشة كريمة كما كتب أيضا على اللافتات(كرامة-حرية-عدالة......). فهل ستتحقق برحيل الرئيس و أعوانه فقط؟ فما قولك و الكثير من أعوانه مازالوا في الحكم و أولهم شفيق! للأسف هناك شيء خطأ يجب أن يصحح." 

 "كان جنود الأمن بالأسود متشحين و وجوههم متشابهم بدون تعبير. كان قائدهم (الضابط) يعطيهم أوامر ليتحركوا أسرع ثم يسبهم و هم مغيبون تماما عن أي تعبير. كنت أود أن أسألهم لكنني أعرف أنهم لن يجيبوا أحدا. كنت أنادي بان نخاطبهم في كل مظاهرات مصر، أننا  نتظاهر لهم و لنا، أننا مثلهم مظلومون بسبب هذا الفساد و الظلم الذي حل على كل البلد، أننا أهلهم. لكنهم كانوا أشبه بالخشب المصمتة تتحرك و تضرب و تناوش هنا و هناك حسب أوامر القائد المتعجرف. ظننتهم آلات لا بشرا ثم عدت و قلت نجرب فلا ذنب لهم. لم تتح لي الفرصة أن نقول لهم كلمة. تكونت مجموعة أخرى من التظاهرة لتجوب الشوارع و ميدان آخر ثم نعود. تركونا نتحرك و عملوا كمينا لنا في شارع آخر جانبي. لاحقوا الشباب كل فترة. بدأنا بعدة فتيات، تفرقن و لم يبق منا إلا ثلاثة. أنا وسيدة شابة و صغيرة تبلغ من العمر الثالثة عشر. أخذت تبكي و ترتجف عندما رأت الجنود يهجمون على الشباب حيث تركناهم و أخذنا مسارا آخر. اختفت منا الصغيرة في هذا الهرج. ثم وجدناها بعد دقائق. لحقنا بهم. كنا لا نعرف بعض. و عندما تجمعنا في الميدان. صار كل منا يتمم على بقية الناس بالشكل: هل رأيت الفتاة الصغيرة؟ هل قبضوا على أحد؟ أخذوا رجل كبيرا و بعد فترة وجدناه. ربما تركوه. افترب القائد الشرطة من الشباب و أخذ يستدرجهم بالأسئلة السخيفة: بقى إنت اللي بتلم الناس علشان يتظاهروا. أجابه: لا، ده أنا حتى مربي شعري و لابس سلسلة..! أنا شخصيا اتعلمت أول حاجة من المواقع و المدونات إزاي تحمي نفسك قبل المظاهرة، و تعلمت على مر السنوات إن الشطارة انك تهرب لو حاولوا يمسكوك لا قدر الله. و الحمد لله ماحد قرب مننا نحن النساء من أول المظاهرة. "


الأربعاء، يناير 25، 2012

من مظاهرات الاسماعيلية لاستكمال الثورة 25 يناير 2012

0 comments
من الإسماعيلية أحدثكم: كان يوما مختلفا استعدت فيه ذكرى عام كامل لاستكمال ثورتنا..شاركنا في المسيرة من الجامعة حتى المظاهرة في ميدان الممر إلى صلاة العصر. رفعت شعار من سلاسل الثورة( مصرنا) بعنوان - شكرا للثورة صوتي مسموع-. بعدها عدت للبيت لأني تعبت. اليوم لم يكن معي محمول و لا كاميرا. صورت قليلا في نهاية المظاهرة بكاميرا زميلتي د /عبير. و هنا تجدون صور اليوم من تصوير أ / فوزي فتحي

كلمة النائب أكرم الشاعر التى أبكت أعضاء البرلمان

0 comments

الجمعة، يناير 13، 2012

عرض و مسيرة " كاذبون" الاسماعيلية 12 يناير

0 comments





كنت قد اقترحت  مع الزملاء تكرار عرض "كاذبون" بالاسماعيلية في أماكن مختلفة و بصورة مكثفة حتى يتم توعية الناس قبل 25 يناير  2012 . مما سيدعم مطلب تسليم السلطة من العسكر للمدنيين لدى المواطنين. حضرالعرض شباب إلإسماعيلية من ميدان " شمبليون" ثم مسيرة إلى ميدان "الممر". تصوير د / إيمان الطحاوي. 





الأربعاء، يناير 11، 2012

فيلم صناعة الكذب

1 comments
صناعة الكذب... فيلم يتحدث عن الحرب الإعلامية التي أقامها إعلام نظام مبارك فى محاولات لتشويه الثورة و تضليل الرأي العام وذلك عبر أدوات إعلامية محددة وهي استباق الأحداث والتهوين من جانب والتهويل من جانب آخر، بالاضافة الى إختلاق وقائع واستخدام بعض المشاهير للترويج لخطته الإعلامية وطرح الخطاب الإعلامي في إطار الراوي الوحيد وأخيراً تعمٌد مهاجمة عدد من القنوات الفضائية .



يحلل الفيلم السياق الذي جاء فيه إستخدام كل أداة من تلك الأدوات وذلك عبر شهادات حية من عدد من العاملين بقطاع التلفزيون الرسمي  وعدد من رؤساء تحرير الصحف القومية؛ منهم الإعلامي محمود سعد وتامر أمين المذيعان بالتلفزيون الرسمي بالاضافة الى سهى النقاش وأماني الخياط من قناة النيل للأخبار و أيضاً يستضيف عبدالله كمال رئيس تحرير مجلة روزا اليوسف السابق ود/ صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام وياسر عبدالعزيز محلل الخطاب الإعلامي وعدد من أساتذة الإعلام ومحللي المحتوى الإعلامي.

كما يوثق الفيلم للانتهاكات التى تعرضت لها عدد من القنوات الفضائية وعلى رأسها الجزيرة والعربية والحرة وبي بي سي عبر شهادات من مديري مكاتب تلك القنوات بالقاهرة .

الفيلم من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية. منتج منفذ iFilms Media Productions

الإشراف العام: أحمد عبد الحافظ
إعداد: محمد حربي - أسامة الرشيدى -محمد عبد اللطيف - دينا على - مصطفى فارس 
Producer: ايمان البنا
مدير التصوير: عمرو طه -- فادى فؤاد -- فادى سمير
مونتاج : رشا راضى
Art producer: أشرف إمام - هيثم أبو عقرب
منتج فنى: البراء أشرف
إخراج: شريف سعيد

الجمعة، يناير 06، 2012

الخميس، يناير 05، 2012

المشروع الأول لحركة " مصرنا" شاركونا

4 comments

المشروع الأول لحركة " مصرنا" : احمِ ثورتك

 مقدمة:
الثورة المصرية هي ثورة شعب قام وانتفض ضد سنوات من القهر والفساد والدكتاتورية، ولم تكن هذه الثورة لتنجح في تحقيق أول أهدافها في إسقاط رأس النظام إلا بعد أن انضم الشعب إلى الشباب الذين بادروا بالنزول في 25 يناير وآمنوا بشرعية مطالبهم وأهميتها في تحقيق نهضة هذا الوطن. إلا أن هناك حربا إعلامية تُدار بشكل مُتقَن لمحاولة عزل الشعب عن ثورته ومقايضته بين أمنه وحريته، واقتصاده وكرامته، واستقراره ونهضته ويقوم بهذه الحرب الفكرية كل من له مصلحة في إعادة استنساخ النظام القديم في ثوب جديد يضمن لهم أن يأمنوا العقوبة وأن يستمروا في فسادهم. ولذا كان من الواجب علينا جميعا ألا نكتفي بالحديث مع أنفسنا بل توجب على الجميع أن نكون سفراء لهذه الثورة حاملين دعوتها السلمية إلى كل المصريين، مدافعين عنها ضد ما يُثار من إشاعات مضللة، ومبادرين باقناع الشعب بأهدافها النبيلة التي لم تتحقق على أرض الواقع حتى الآن، ومنادين بانتهاء الحكم العسكري لمصر والذي استمر لأكثر من ستين عاما.

 الهدف:
أن يقوم كل عضو من أعضاء حركة مصرنا بدوره في حماية الثورة باقناع من حوله في الإنترنت والشارع سواء في المنزل أو العمل أو الجامعة أو المسجد أو الكنيسة بأهداف هذه الثورة والرد على ما يُثار ضدها من إشاعات بغرض تشويهها.

مدة الحملة: من الآن وحتى 25 يناير القادم  

الرسائل: 
  • التذكير بمطالب الثورة: عيش - حرية - عدالة اجتماعية - المحاكمات العادلة.
    الثورة لم تحكم وأن المجلس العسكري هو المسؤول عن وضع البلاد الأمني والاقتصادي من فبراير 2011.
  • مطالب الثورة السياسية هي تسليم إدارة الدولة بشكل كامل إلى سلطة مدنية ينتخبها الشعب (رئيس ومجلس شعب).
  • الرد على الشائعات وحملات التشويه التي تروّج أن الثوار يرغبون في إسقاط الجيش والشرطة لإسقاط الدولة وتقسيمها.
  • الرد على الشائعات التي تعتبر الثورة مؤامرة أجنبية وأن الثوار مجموعات تعمل لصالح دول أجنبية.
  • الرد على قضية أن الاعتصامات هي التي تتسبب في الاضرار بالاقتصاد وأن الثوار يستهدفون المنشآت الحيوية.
  • الإشارة أن التغيير الحقيقي لم يطل المؤسسات الأمنية وأنها تتصرف بنفس عقلية ما قبل 25 يناير.
  •  سلمية الثورة هي الضامن لتحقيق أهدافها دون أن نضع أبناء مصر في مواجهة يخسر فيها الجميع.
  • غياب العدالة وتأخرها في قضايا قتل وتعذيب المتظاهرين هي أحد أسباب الاحتقان الحالي.
  • التصرفات السلبية لأي فصيل أو شخصيات محسوبة على الثورة لا ينبغي أن تُحسب على الثورة وجميع المؤمنين بها.
  • الثورة حققت العديد من المكاسب التي كانت تعد مستحيلة منذ سنوات طويلة وحمت مصر من كارثة التوريث.
  •  التعريف بالنماذج الثورية التي ضحّت بحياتها من أجل حلم التغيير وأهمية متابعة ملفات المصابين وأهالي الشهداء. 
الوسائل:
     
  • لأصحاب المواهب: كتابة المقالات، تصميم الشعارات، الكاريكاتير، والأفلام القصيرة التي توصل هذه المعاني.
  • نشر هذا المحتوى عبر مختلف المواقع والمنتديات لأكثر من 15 مليون مصري على الإنترنت.
  •   طباعة ما يُنشرعلى صفحة الحركة على الفيسبوك وتوزيعها في نطاق العمل والسكن والدراسة لتوسيع القاعدة الإعلامية.
  •  مشاركة أصحاب الرأي من أعضاء الحركة في ندوات جامعية وثقافية في مناطقهم للحديث عن الثورة ومطالبها.
  •  تنظيم مسيرات سلمية ومنظمة في مختلف المحافظات تُصحح الصورة الذهنية المرتبطة بالثوار ومطالبهم.
  •  دعوة الآخرين للاشتراك في حركة مصرنا لتوسيع قاعدة المشاركة في الحركة.
 كيف تبدأ؟ تابع صفحة الحركة على الفيسبوك وسترى تباعا في الأيام القادمة مجموعة من الاقتراحات التي نرجو أن تساهم معنا في تنفيذها وتشاركنا جميعا ثمراتها. وإذا كنت من أصحاب المواهب وقمت بإعداد محتوى يناسب الرسائل السابقة فأرسل لنا المحتوى الذي قمت بإعداده على: talents@masrena