بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، مايو 26، 2017

رمضان كريم..يا زوار المدونة

رمضان كريم..يا زوار المدونة وحشتوني :) جدااا 



و اعتذر عن طول غياب تعدى العام. 


أذكركم و نفسي بالصيام و القيام و قراءة القرآن و الصلاة و السلام على خير الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم..صلاة تفرج عنا كربنا و تكفينا همنا.


 وكان يقول صلى الله عليه وسلم للصحابة: أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله. ومعنى: أروا الله من أنفسكم خيراً: يعني سارعوا إلى الخيرات وبادروا إلى الطاعات وابتعدوا عن السيئات. 


روي أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يبشر أصحابه بقدومه، فخطبهم مرة كما في الحديث الذي رواه سلمان في آخر يوم من شعبان؛ يعني: في اليوم التاسع والعشرين من شعبان، أو في اليوم الثلاثين منه، وأخبرهم بقوله: إنه قد أظلكم شهر عظيم مبارك؛ شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا؛ شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فيه فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتقا لرقبته من النار. قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم. قال: يعطي الله هذا الأجر لمن فطر صائما على مذقة لبن، أو شربة ماء، أو تمرة، ومن أشبع فيه صائما -أو من سقى فيه صائما- سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة؛ فاستكثروا فيه من أربع خصال؛ خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فلا إله إلا الله والاستغفار، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألونه الجنة، وتستعيذون به من النار ؛ هكذا روي في هذا الحديث بهذا المعنى.

الأربعاء، مايو 24، 2017

الرحيق المختوم..قراءة في رمضان

وإن من سعادتي وحسن حظي أن أقدم بحثًا أسهم به في تلك المسابقة المباركة، ولكن أين أنا حتى ألقي ضوءًا على حياة سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم‏.‏ وإنما أنا رجل يري لنفسه كل السعادة والفلاح أن يقتبس من نوره، حتى لا يتهالك في دياجير الظلمات، بل يحيا وهو من أمته، ويموت وهو من أمته، ويغفر الله له ذنوبه بشفاعته‏.‏

هكذا افتتح  الشيخ صفي الرحمن المباركفوري (رحمه الله) مقدمة بحثه الذي نال عنه الجائزة..و كانت مقدمة خير و أذنت بانتشار الكتاب  (الرحيق المختوم) بين المسلمين و ترجمته لعدة لغات..فجزاه الله عنا كل خير.

 الرحيق المختوم 

و سبق أن قرات الكتاب و راجعته..لكن هذا العام، رمضان سيكون مع كتاب الله (القرآن الكريم) و مع سيرة رسول الله (صلى الله عليه و سلم).
و تذكرته، حين استمعت بالصدفة من أيام، قصة الرسول الأعظم في (أحد)..و ذكرني بها الشيخ بطريقة سلسة و كانت بها معلومات قيمة..ثم تذكرت كيف تأثرت بها من سنوات حين قرأت (الرحيق المختوم) لأول مرة في نهاية شهر شعبان مستقبلة بها شهر رمضان الكريم..و كان تأثري أكثر من غزوة (بدر) و كأنني أعيش المحنة ..ثم تذكرت بكائي بين صفحات هذه السيرة العطرة..و عدت لحالنا و نحن نتناسى القرآن إلا مرة كل عام..نحرص على ختامه ربما أكثر من مرة ..و البعض - للأسف- يفعل هذا دون تدبر و بقراءة سريعة تتنافى مع قدسية كتاب الله...و البعض يمتثل لأوامر و سنة الرسول على مدى شهر (مضان) ثم يعود لسابق عهده في آخر ليلة من رمضان..و ما أن ينتهي الشهر الكريم حتى يعود الكثير إلى المعاصي أو على الأقل للبعد عن الطاعات التي التزموا بها في (رمضان)..متناسيين ما لاقاه الرسول الكريم و صحبه الكرام في يوم (أحد) ليتم الله الدين و نكون مسلمين. آن لهذه القلوب و تلك العقول أن تعود إلى الله بكل صدق..قولا و عملا..في رمضان و طوال العام..

الفكرة:  فلنبدأ معا في قراءة السيرة العطرة و التي تساعدنا أن نتدبر القرآن  و الأحكام و نتفهم الأحداث التي وردت فيه تفصيلا. و ليكن نصيب اليوم 15-20 صفحة من هذا الكتاب حسب الطبعة.  و لعل الأفيد أن ننشر الفكرة مع الأصدقاء..و الفائدة تتم بكتابة خاطرة أو ملخص كل يوم قدر المستطاع لما نقرأه..
ملحوظة: ربما تجدون صعوبة في التعريفات التي تشرح حال العرب و القبائل قبل الإسلام..فمن فهمها، فليلخصها و يشرحها لغيره..و من تعثر عليه فهمها تماما، فلينتقل لما يليها.

وفقكم الله..و لا تنسوني في صالح الدعاء

لتحميل الكتاب: 

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...