بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، يوليو 25، 2013

قرأت لك: دليلك إلى الانقلاب .... خلاصة مجموعة أبحاث أجنبية


( أنجح الانقلابات تلك التي تتم في ثمانية وأربعين ساعة )

إلى الأحرار في هذه الأمة ، لا أملك إلا أن أقدم لكم بعضا من العلم ، وكلي يقين رغم حالك الأيام أن ثمة من سيتلقفون العلم بالعمل والصبر ، أولئك الذين لديهم عقيدة راسخة لاتتبدل ، لا تصطلي أعينهم بنار الفتنة ، ولا يشترون الحرية بخبث العبودية ، ولا يحبسهم عن الحق نصر زائف .... وليعلم الذين شاهدوا ما جرى وركنوا له أن من فعل ما فعل لم يكن متجردا من طلب السلطة ... وأن الذين ينتظرون مغنما سيعودون ادراجهم وقد جنوا من المغارم ما جنوا ... والوطن الخاسر الأكبر ... شعب يمشي في جنازته ، وتاريخ يضعنا في مصاف الأمم التي أطلقت أيدى مترفيها ففسقوا فيها ...

- ماذا تعني كلمة انقلاب وماهي توابعه ؟

الإنقلاب هو استخدام جهاز قمعي في القضاء على آليات ديمقراطية لتسهيل اقامة ديكتاتورية قد تأخذ شكلا ديمقراطيا في آلياتها الانتقالية لكنها مع الوقت تستخدم القمع في حسم الخلاف السياسي ، عادة ما يقود الانقلاب إلى واحد من ثلاث سيناريوهات ، اما حرب أهلية أو حالة مزمنة من عدم الاستقرار ، أو أزمة اقليمية ممتدة .

يأتي الانقلابيون إلى الحكم عبر تهديد الشعوب بانتشار العنف وايهامهم بأن وجودهم هو السبيل الوحيد للوقاية منهم من خلال حفظ مواطن القوة واحتواء اجهزة القمع بشكل حصري لصالحها .

يستبدل الانقلابيون أجهزة الدولة بشكل سريع بمن يوالونهم من المدنيين حتى يتمكنوا من السيطرة من وراء الكواليس على مجريات الحكم دون تصدر المشهد ، ثم يحولون القمع إلى سياسة سريعة في التعامل مع الجماعات التي تواجه ارادتهم الانقلابية .

- كيف تدار الإنقلابات وتعمل ؟

السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة الرئيسية وإلقاء القبض على العناصر الحاكمة في الحكومة السابقة .

السيطرة على المؤسسات الحيوية في البلاد كمبنى التلفزيون والمباني العامة .

جلب الدعم الشكلي لمجموعة من المدنيين مايعطي لجهاز القمع صورة الدعم الشعبي الذي يخول له أن يتصدر المشهد ، فالإنقلابيون يخشون تسميتهم بذلك ، فالذي يسرق لايحب قطعا لقب السارق .

يأخذ الانقلاب شكله المتكامل عندما تعمل اجهزة القمع والسيطرة بشكل متكامل جنبا إلى جنب ، فالجيش والمخابرات والشرطة اضافة لحزب سياسي متحالف يمكنها أن تنجح انقلابا بشكل مبهر قد يبقي على ديكتاتوريته عقودا .

تميل اجهزة القمع الانقلابية لاستحضار حكومة مدنية إلى المشهد ولا تفضل المشادكة في الحكم خلال الحكومة الانتقاليه حتى اذا ما فقدت هذه الحكومة الدعم الشعبي بفعل قوى مضادة للانقلاب لايفقد الجهاز القمعي الدعم ويعود للمشهد مخلصا وحاميا وحاكما يعصف بمعارضي الانقلاب ويقصي داعميه وهنا تنشأ الديكتاتورية العقدية .

متى وأين يمكن للانقلاب أن يحدث ؟

يفسح للجهاز القمعي الذي يسعى للانقلاب مجالا لذلك عندما يفقد السياسيون انسجامهم في العمل ، وتدب الفرقة في صفوفهم ، وتسعى الاجهزة القمعية التي تنوي الانقلاب لخلق اضطرابات سياسية متكررة عبر تحالفات سياسية غير معلنة تمهد وجودها الحتمي وتهيأ المشهد للانقلاب وتبرره .

يعمل الانقلابيون على تهيئة الاوضاع لانقلاب منطقي ، عبر تهميش مؤسسات الدولة واضعافها واصباغ الصورة غير القانونية عليها ، لتتغير صورتها في نظر الشعب مع الوقت ، فتصبح الحكومة غير حاكمة ولاتملك آليات الحكم ما يولد انطباعا عاما بفشلها وقصورها .

يبقي الانقلابيون صور العنف حاضرة في الشارع باعتبارها ضمانة اساسية لفرضية وجودهم وضروريتها وهو ما يحتم عودتها لصدارة المشهد مجددا ، وجود الجهاز القمعي في خلفية المشهد محتفظا بمفاتيح القوة الناعمة يؤجج مسارات الصراع السياسي ويستدعي حضوره المؤقت حتى موعد الانقلاب الكامل .

يلعب الانقلابيون بورقة الاقتصاد كأساس لضمان نجاح انقلابهم وسهولة تحقيقه وعدم مجابهته شعبيا ، فتجفيف منابع الاستثمار والاتصال الدولي الحثيث لوقف تدفقه يسمح بشكل كبير في عجز متدرج للحكومة يضاعف الحنق الشعبي منها ولو اجتهدت في عملها .

يمضي الانقلابيون في طريق تنفيذه عندما يضمنون أن القوى المضادة الممكنة له اصبحت محايدة أو في صفه فالإنقلاب يمكن أن يفشل اذا ما تولدت أمامه ارادة شعبية مدعومة بمؤسسات مستقلة كالقضاء ، وريثما تمكن الانقلابيون من الحصول على دعم القضاء أو تحييده واستقطاب كافة الاجهزة القمعية في الدولة مضوا إلى تنفيذ الانقلاب مطمئنين إلى صبغة قانونية سيكتسبها لو أراد وأجهزة قمعية ستدافع عنه لو شاء .

من يدعم الإنقلاب ؟

في الدول التي يتمتع فيها الجيش بنفوذ طاغ ويحظى فيه القادة بدعم كبير من قطاعات الجيش لايحتاج الانقلابيون إلى دعم سوى من هذا الجهاز ، فلو أن من نفذ الانقلاب حزب سياسي فسيحتاج لدعم من هذه المؤسسة ولو أن الجيش نفسه نفذ الإنقلاب فسيحتاج لدعم حزب سياسي يدحض حجج الجماعات المدنية التي قد يعلو صوتها رافضا الانقلاب .

كيف تواجه المجتمعات الانقلاب وتمنع حدوثه ؟

يقترح كثيرون أن توضع مواد في الدستور تمنع الانقلاب وتجرمه لكن هذا المنع قد يكون دافعا لارتكاب ما يخرقه ، ثم إن الانقلابات المدعومه من أجهزة قمعية أو من الجيش عادة لاتنظر للدستور ولا تلقي له بالا إذ أنها انقلبت مستعدة لخروقات أمنية قد تودي بحياة افراد من الشعب المناهضين لها .

يمكن أن نقترح مجموعة من الاستراتيجيات الدفاعية لمواجهة الانقلاب بالعمل المدني السلمي اذ لانفترض هنا أن المطالبين بالديمقراطية يمكنه آن يشعلوا حربا أهلية لأجل عودتها ولو قتل منهم الكثيرون :

# قد يتمكن الانقلابيون من الحصول على دعم والسيطرة على مصادر القمع والقوة والبطش بكافة أجهزتها ، لكنهم سيحتاجون في النهاية كي تؤول الدولة بشكل كامل إليهم إلى دعم مجتمعي يخول لهم حكما آمنا ، وهنا تكمن الاستراتيجية الأولى في تجفيف منابع الدعم الاجتماعي والعمل الأهلي على منع وصولهم إليها من خلال احتجاجات واسعة لاتتوقف ويجب لها ان تشمل مؤسسات الدولة والجهاز الوسطي منها الذي يمثله الموظفون العاديون عبر اضرابات متكررة تشل حركة الحكومة وتوقف عملها تدريجيا .

# في انقلاب المانيا عام ١٩٢٠ والاتحاد السوفيتي ١٩٩١ وفي فرنسا والثورة الجزائرية عام ١٩٦١ نجحت القوى المضادة للانقلاب من افشاله عبر مناهضة سلميه احتجاجية له ، لذا يجب على المجموعات التي تعمل ضد الانقلاب أن تتيقن بأن نجاحها وارد بنسبة كبيرة ، غير أن ضريبة سقوط قتلى أمر حتمي .

# يحتاج تكوين كتلة كبيرة مضادة للإنقلاب لعمل دؤوب يستغرق شهورا لكن منطق الانقلاب يفقد شرعيته مع الوقت ، فالذين قرروا استبدال نظام دستوري بحكومة من صنع ايديهم لابد ألا يحظوا بدعم شعبي يمكنهم من البقاء ولو تمكنوا في بداية الأمر من خلق دعم شعبي زائف غير مبني على منطق واقعي .

# تحتاج السيطرة الفعلية على مؤسسات الدولة من قبل الانقلابيين وقتا ولو تمكنوا من محاصرتها سريعا ، وهنا يكمن دور الجماعات المضاده للانقلاب في ضرورة عرقلة عملها ووقف تعاونها مع قوى الانقلاب من خلال احتجاجات سلمية للعاملين بها .

# أول ما يسعى الانقلابيون لتحقيقه هو خلق تسويغ وتسويق منطق الانقلاب عبر نظامي خطابي يشارك فيها من عاونوهم وهنا تكمن أهمية العمل على خلق خطاب مضاد يسهل من خلاله اقناع الشريحة العادية غير المسيسة من المجتمع بأن الإنقلاب يسلب ارادتهم ، القوى التي تسعى للانقلاب أول ما تريده هو ألا يطلق عليها هذا الأسم فهي تخشاه .

# لو تمكنت القوى المضاده للانقلاب من افشال الدعم الخطابي المنطقي للانقلابيين وافشال الدعم المادي لمؤسسات الدولة والعاملين بها لحكومة الانقلاب فستنجح في افشاله ككل ولو أخذ الأمر وقتا .

# لا ينجح حصار مبنى تعليمي قدر ما ينجح اقناع العاملين به بالكف عن العمل ، لذا يجب أن تعمل الاحتجاجات في مسارات مختلفة أهمها الاحتجاج الاداري وليس الشكلي عبر التظاهرات فقط . العاملون في التعليم ، المواصلات ، الصناعه يمكنهم افشال الانقلاب في غضون أشهر قليله لو نجحت القوى المضاده للانقلاب في ايقاف تعاملهم مع الحكومة الانقلابية .

# من الضروري أن تحافظ القوى المضادة للانقلاب على مساعيها منظمه وفي اطار خطة تدريجيه تصعيديه تحقق تقدما كل يوم على طريق مجموعة من الأهداف وإلا أصبحت بغير جدوى مع الوقت وافقدها الانقلابيون هدفها :

* اضفاء السمة غير الشرعية على الانقلابيين عبر نظام خطابي متزن يركز على قيم العدالة والحرية التي لايختلف عليها المجتمع كي يعتبر الانقلابيين سالبين للسلطة بغير حق وهو الأمر الذي يخاطب ضمير أي أمة ويستنهضها ولو أخذ الأمر وقتا .

* جعل المجتمع الذي سلبت ارادته عصي على الحكم عبر عصيان مدني متصاعد .

* الوقوف أمام نجاح حكومة الانقلاب بكل السبل وجعل خططها غير قابلة للتطبيق .

* التوغل داخل المجتمع ورجل الشارع العادي والسيطرة عليه .

* نشر الثقافة المضادة للانقلاب في كافة مؤسسات الدولة عبر اعلان كيانات وتجمعات ضد الانقلاب .

* الاصرار على رفض كافة آليات الحكم التي تنتجها الحكومة الانقلابية .

* العمل على خلق جماعات مضادة للانقلاب في صفوف داعميه عبر استقطابهم لخطاب وطني جامع .

* خلق دعم دولي مضاد للانقلاب يوفر حالة من التوجس الدبلوماسي والاقتصادي من الحكومة الانقلابية يعرقل عملها في المحيط الإقليمي ، وايصال الحقائق حول الانقلاب للاعلام الدولي بما يدعم ذلك .

# بالنظر إلى أن الحركة الاحتجاجية هي أساس العمل المضاد للانقلاب لذا يجب مراعاة هذه العوامل التي تضفي عليها فعالية وتضعها في المسار الصحيح :

@ اضفاء تنوع في مكونات الحركة الاحتجاجية ضد الانقلاب عبر خطاب جامع يضم اطيافا مجتمعية عدة ، رجال دين وفكر وسياسة وغيره .

@ رفض كافة اجراءات الحكومة الانقلابية ونعتها بغير الدستورية والتمسك بالمؤسسات التي تم الانقلاب عليها .

@ الحفاظ على سلمية الحركة الاحتجاجية واغلاق كافة السبل التي من شآنها أن تحيد بمسارها عن ذلك والبعد عن الكتل الحرجة التي يخلقها الانقلابيون لتصوير مشاهد دموية تخدم صورتهم المهتزة أمام العامة .

@ رفض كافة الاجراءات الحكومية التي تمكن الانقلابيين من الحصول على ارضية حكم اضافية وحصرهم في حكومتهم التي شكلوها بديلا عن الحكومة التي كانت قائمة .

@ امتداد الحركة الاحتجاجية لصفوف مؤسسات الدولة والعاملين بها أمر مهم لنجاحها وخلق حالة من العصيان للحكومة الانقلابية تشل حركتها ، مع عدم اغفال المؤسسات والشركات الخاصة التي تؤثر على الانتاج في البلاد .

@ خلق كيانات موازية للعمل الاداري واقامة مؤسسات للعمل تستقطب الموظفين المضربين وتصدر قرارات تحت حكم الحكومة التي تم الانقلاب عليها .

@ القيام بعمليات تخريب سلمية تعطل العمل في كيانات الدولة عبر ازالة اشارات المرور واشارات الطرق .

@ العمل الاعلامي والوثائقي التوعوي الذي يدير معركة معلومات مع الانقلابيين .

Yes, this video for you! John Pilger’s documentary, The War On Democracy  http://www.youtube.com/watch?v=oeHzc1h8k7o

الاثنين، يوليو 15، 2013

قرأت لك: مصر انقلاب للمرة الثانية - Tariq Ramadan

كتب د/ طارق رمضان 

على مدار عامين سألني الكثيرون حول السر في عدم زيارتي لمصر حتى الآن بعد أن منعت من دخولها طوال 18 عاماً. ودائما ما كنت أستند في ردي على هذا السؤال إلى المعلومات التي تمكنت من الحصول عليها من مسؤولين أوروبيين وسويسريين أن الجيش المصري لا زال ممسكاً بزمام الحكم ولم يغادر المشهد السياسي مطلقاً. لم تغمرني الحماسة الثورية التي انتشرت، ولم أصدّق أن الأحداث في مصر، وكذلك في تونس، هي نتيجة ثورة تاريخية مفاجئة. لقد عانى الشعب المصري والتونسي من الديكتاتورية ومن أزمة اقتصادية واجتماعية، ولذا ثاروا باسم الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية. ولا ريب أن صحوتهم "وثورتهم الثقافية" وشجاعتهم تستحق كل تحية وتقدير. لكن القبول أو التبرير الساذج والتفسير السطحي البسيط للمشكلات السياسية والجيواستراتيجية والاقتصادية هو أمر لا يقبله عقل. منذ قرابة ثلاثة أعوام نبّهت القرّاء عبر كتاب لي ثم سلسلة مقالات لمجموعة من الأدلة المقلقة ولفتُ الأنظار إلى عدد من الاعتبارات الاقتصادية والجيوسياسية غابت عن التحليلات الإعلامية والسياسية السائدة، وأكدّت على ضرورة إخضاع تلك البهجة التي صاحبت "الربيع العربي" إلى تحليل نقدي.

إن الجيش المصري لم يعد إلى المشهد السياسي لأنه بكل بساطة لم يغادره أبدا، إذ إن سقوط حسني مبارك كان انقلابا عسكريا أتاح لجيل جديد من الضباط والمسؤولين الولوج إلى المشهد السياسي بأسلوب جيد تحت ستار حكومة مدنية. في مقالة لي نشرت بتاريخ 29 يونيو 2012 تناولت إعلان القيادة العليا للجيش عن فترة انتقالية تتراوح ما بين ستة أشهر إلى سنة لإجراء الانتخابات الرئاسية (وكان هذا بمثابة تحذير مسبق بعنوان “An election for nothing?” أو "انتخابات مقابل لا شيء؟" وقد راقبت الإدارة الأمريكية العملية برمتها، وظل الجيش هو حليفها الموضوعي طوال الخمسين عاماً الماضية، وليس الإخوان المسلمين. وما تم كشفه مؤخرا (انظر جريدة الهيرالد تريبيون الدولية عدد 5 يوليو على الرابط التالي ، وكذلك جريدة الليموند الفرنسية بتاريخ 6 يوليو يوضح ما كان بالفعل واضحا من أن قرار الإطاحة بالرئيس محمد مرسي تم اتخاذه قبل 30 يونيو. والحوار الذي دار بين الرئيس مرسي والجنرال السيسي كشف عن أن القائد العام للقوات المسلحة قد خطط للإطاحة بالرئيس وحبسه قبل أسابيع من الثورة الشعبية التي تعطي الغطاء لهذا الانقلاب العسكري تحت ستار "الإرادة الشعبية". وهي خطة ذكية. وتم تنظيم المظاهرات بمشاركة الملايين لإيهام الناس أن الجيش ينصت للناس ويبالي بهم. إنه انقلاب آخر من جديد.

كيف إذاً أن نحلل رد الفعل الفوري للإدارة الأمريكية التي تجنبت استخدام كلمة "انقلاب" (التي لو أقرت بها لكان معناه الامتناع عن تقديم المساعدات المالية للنظام الجديد)؟ موقف مثير لحكومة في أوج دهشتها تستخدم الكلمات المناسبة تماما لتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والقانوني لمن قاموا بالانقلاب، وطبعا سوف تحذو الحكومات الأوروبية حذوها: لقد استجاب الجيش بشكل ديموقراطي لرغبة الشعب. لا شك أن الأمر يسير على نحو مثالي يثير الشك والريبة. فبشكل سحري تم حل جميع المشكلات المزمنة من انقطاع للكهرباء وأزمة السولار والغاز عقب الإطاحة بالرئيس. لقد حُرم الناس من احتياجاتهم الأساسية عن عمد للدفع بهم للخروج إلى الشوارع. وقد لاحظت منظمة العفو الدولية المسلك الغريب للقوات المسلحة حين لم تتعرض لمظاهرات معينة (حتى وإن كانت تراقبها عن كثب) لتسمح بتفاقم العنف وخروجه عن السيطرة عن عمد. ثم صاحب ذلك حملة علاقات عامة مكثفة من جانب القوات المسلحة التي قدمت لوسائل الإعلام الغربية صوراً التقطتها من طائرات الهليكوبتر تصور الشعب المصري وهو مبتهج يحتفل بمنقذيه العسكريين وفق ما أكدته صحيفة الليموند. إذاً لم يتغير شيء في الواقع: "الربيع العربي" والثورة المصرية يواصلان الطريق تحت رعاية الفريق عبد الفتاح السيسي. وقد احتفظ الفريق السيسي بعلاقة وثيقة مع نظرائه الأمريكيين خاصة وأنه لقي تدريبه في الولايات المتحدة الأمريكية. وكما جاء في العدد الصادر بتاريخ 6-7 يوليو من جريدة الهيرالد تريبيون الدولية فإن الفريق السيسي معروف تماما للأمريكيين وللحكومة الإسرائيلية وقد استمر هو ومكتبه في التعاون والتنسيق معهم، وفق ما تم إخبارنا به، حتى في ظل حكم الرئيس مرسي. وقد شغل الفريق السيسي في وقت سابق منصب مدير المخابرات الحربية في شمال سيناء وكان حلقة الوصل مع السلطات الأمريكية والإسرائيلية. ولا شك أننا نجافي الحقيقة حينما نقول أن إسرائيل والولايات المتحدة قد اكتفيتا بالوقوف موقف المتفرج إزاء التطورات الأخيرة في مصر.

والمدهش بعد ذلك هو تلك السذاجة وافتقاد الخبرة وطبيعة الأخطاء التي وقع فيها الرئيس مرسي وحلفاؤه وجماعة الإخوان. وقد دأبتُ خلال السنوات الثلاث الماضية على توجيه النقد الشديد لطريقة تفكير حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين وأدائهم واستراتيجياتهم (وظلت تحليلاتي لمواقفهم خلال الخمس وعشرين سنة الماضية انتقادية بشكل لاذع). فقد بدا الفخ بوضوح؛ وقد تناولت بعض مواطن القصور في كتاباتي في هذا الشأن (من خلال كتاب لي ومجموعة من المقالات في الفترة ما بين مارس وديسمبر 2012 وحتى نكون منصفين فلا يمكن توجيه اللوم للرئيس مرسي فيما يتعلق بعدم بذل كل ما يمكن للتواصل مع المعارضة ودعوتهم للمشاركة في الحكومة أو في حوار وطني عام. فقد باءت كل جهوده بالفشل لتمسك المعارضة برفض كل مبادرة منه. ومع ذلك فلا بد من انتقاد طريقة إدارته لشؤون الدولة وإخفاقه في الاستماع إلى صوت الشعب، بل وعدم استماعه إلى مجموعة من مستشاريه المخلصين وعلاقته الانتقائية بقادة الإخوان، وقراراته المتسرعة غير الموفقة (التي اعترف مؤخرا بها). وعلى صعيد آخر فإن خطأه الفادح هو غياب الرؤية السياسية وعدم وضوح الأولويات الاقتصادية والسياسية لديه، وفشله في محاربة الفساد والفقر وسوء إدارته للمشكلات الاجتماعية والتعليمية. إن متطلبات صندوق النقد الدولي (والتسويف المتعمد من جانبه) جعلت الدولة في موقف ضعيف. وقد ظنت حكومة مرسي أن الصندوق الدولي سيدعمهم. واليوم فقط بعد أن سقط نظام مرسي يبدو أن الصندوق الدولي قد استعد للاستغناء عما اعتبره من قبل عقبات لا يمكن تجاوزها. ويأتي هذا فقط بعد مرور ثلاثة أيام على الإطاحة بالنظام الديموقراطي المنتخب.

إن سذاجة الرئيس وحكومته وسذاجة الإخوان كانت مذهلة. فكيف تأتى لهم بعد 60 عاماً في المعارضة والقمع العسكري (بمباركة مباشرة وغير مباشرة من الإدارة الأمريكية والغرب) أن يتخيلوا أن خصوم الأمس سوف يقفون بجوارهم وهم في السلطة يبنون ديموقراطيتهم؟ ألم يتعلموا شيئا من التاريخ، من الجزائر عام 1992 أو من فلسطين؟ كنت وسأبقى دائم النقد للمحتوى (السطحي) لبرنامجهم ولاستراتيجية الرئيس الغامضة وكذلك الإخوان المسلمين (عقد تسويات مع القوات المسلحة ومع الولايات المتحدة الأمريكية، الاستسلام تحت وطأة الوضع الاقتصادي والتخلي عن القضية الفلسطينية، وغيرها من الأمور) لكن غياب الوعي السياسي لديهم كان أمرا مخيبا ومدهشا. أن تسمع الرئيس مرسي يقول للفريق السيسي، قبل عشرة أيام من الإطاحة به، أنه قد يلجأ لتخفيض رتبته العسكرية (وهو من قد عيّنه) وأن أمريكا لن تسمح بحدوث انقلاب عسكري، فإن هذا أمر غريب لا يُصدق.

لقد اندهش بعض المراقبين حين رأوا السلفيين ، وخاصة حزب النور ينضمون إلى معسكر الجيش والمعارضة. إن لم تكن النتيجة مأساوية، فلن نبالغ إذا قلنا أنها مهزلة. لقد سارعت وسائل الإعلام الغربية لتصنّف الإسلاميين السلفيين ضمن معسكر حلفاء الإخوان المسلمين بينما كانوا في الحقيقة حلفاء الأنظمة الخليجية، وهؤلاء بدورهم حلفاء إقليميين للولايات المتحدة الأمريكية. وقد كانت الفكرة تتمثل في تقويض المصداقية الدينية للإخوان المسلمين وإجبارهم على تبني مواقف متطرفة. وفي لحظة الإطاحة بالرئيس مرسي، لم يخونوه فقط وإنما كشفوا عن استراتيجيتهم وحلفائهم الاستراتيجيين أمام العالم كله. ولن يكون غريبا أن نجد أولى الدول التي تعترف بالانقلاب العسكري هي الإمارات والسعودية وقطر الذين يقدمون عبر بعض المنظمات الدعم المالي المباشر وغير المباشر للسلفيين في مصر (وكذلك للسلفيين في تونس). إن القراءة السطحية قد تجعل المرء يظن أن السعودية وقطر تدعمان الإخوان المسلمين، بينما الواقع يقول أنهما عماد القوة الأمريكية في المنطقة. وتتمثل الاستراتيجية في بث الفرقة والانقسام بين التيارات الإسلامية السياسية حتى تصل الأمور إلى حد المواجهة وعدم الاستقرار. وهي الاستراتيجية ذاتها التي تركز على الاختلافات بين المنظمات السياسية السنية وتعمل على تعاظم الانقسام بين السنة والشيعة. إن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ليس لديها أي مشكلة مع الإسلام السياسي الذي يتبناه السلفيون الحرفيون في دول الخليج (وإنكارهم للديموقراطية وعدم احترامهم للأقليات، وتمييزهم ضد المرأة وتطبيق الشريعة)، فهم يحمون مصالحهم الجيو استراتيجية والاقتصادية الإقليمية ولا يبالي الغرب بسياساتهم الداخلية الرجعية والقمعية طالما أنها لا تخرج عن النطاق المحلي.

إنها سياسة التظاهر بأن كل شيء على ما يرام. لقد احتشد ملايين المصريين لدعم "الثورة الثانية" ولجأوا للقوات المسلحة التي سارعت بانتهاز الفرصة. والآن تعدهم القوات المسلحة بإعادة الحكم للمدنيين. وقد لعب زعيم المعارضة، محمد البرادعي دورا محورياً في هذه العملية، وبرز على الساحة بشكل ملحوظ. وقد كان على صلة وثيقة بالمعارضين الشباب وحركة 6 أبريل منذ عام 2008، وتشير وثائق الخارجية الأمريكية التي أشرت إليها في كتابي إلى علاقته الوثيقة بالإدارة الأمريكية. وقد تم دعم ظهوره على الساحة من خلال استراتيجية ذكية، حتى أنه رفض منصب رئيس الوزراء (وأعلن أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية) ثم ظهر كطرف أساسي في المشهد السياسي المصري.

لقد دافع بشكل مشين وديموقراطي عن اعتقال أعضاء الإخوان المسلمين وإغلاق محطاتهم التلفزيونية وعن سلسلة الإجراءات القمعية التي تم فرضها على المواطنين المؤيدين للرئيس مرسي حتى وإن لم يكونوا منتمين لجماعة الإخوان (فبعضهم يؤيد الشرعية الديموقراطية).

إن الأسابيع القادمة سوف تكشف لنا عن مزيد من التفاصيل بشأن خطط تضخيم الصبغة المدنية لهذه الدولة العسكرية. ولا بد أن نتذكر أن الجيش المصري أدار طوال عقود من الزمان ما يقرب من 40% من الاقتصاد الوطني وكان المتلقي الأساسي لحزمة المساعدات الأمريكية السنوية بواقع مليار ونصف دولار أمريكي. لقد أطاح الانقلاب العسكري برئيس منتخب. ليس هناك ثمة وصف آخر لما حدث. والناس من خلال رغبتهم المشروعة في حياة أفضل وسعيا وراء العدالة والكرامة قد شاركوا بدون قصد منهم في هذه العملية العسكرية الإعلامية المنظمة. والوضع جد خطير، كما أن صمت الحكومات الغربية يخبرنا بكل ما نريد أن نعرفه. لم يكن هناك "ربيع عربي" وأريج الثورات يحرق العيون مثل قنابل الغاز المسيلة للدموع.

ليس مستغرباً في وقتنا هذا على كاتب لا يقبل بالإجماع الرسمي أن يُنبذ باعتباره "منظّر للمؤامرة" ويُرفض تحليله قبل دراسة الحقائق التي استند إليها. هل لنا أن نقول أنه في عصر العولمة وما يتميز به من شبكات لسياسات الأمن القومي ووسائل الاتصال الحديثة أصبح المكر السياسي والتحايل والخديعة والتلاعب بالمعلومات والشعوب جزءاً من الماضي؟ إن مصطلح "منظّر المؤامرة" أصبح تهمة جديدة ومسبة لكل من تراوده أفكار غير مناسبة، لكل من يغردون خارج السرب، المصابين بالبارانويا وجنون الارتياب، هؤلاء الذين يعزون قوى خفية لدول بعينها لا تمتلكها في الواقع (الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إسرائيل، والديكتاتوريات العربية والأفريقية، وغيرها). ينبغي أن ننسى ما تعلمناه بشأن المؤامرات التي تركت أثرا واضحا في تاريخ أمريكا اللاتينية وأفريقيا (بداية من اغتيال سلفادور أليندي وحتى إزاحة توماس سانكارا)، ينبغي أن نغض الطرف عن الأكاذيب التي روجت لغزو العراق وارتكاب المجازر في غزة (وتم تسويقها على أنها دفاع مشروع عن النفس)، ينبغي أن نلتزم الصمت حيال التحالف الغربي والدعم للسلفيين الحرفيين في الإمارات الخليجية، ونغمض أعيننا عن مصلحة إسرائيل في عدم استقرار المنطقة وفي هذا الانقلاب العسكري في مصر. سوف نبقى ساذجين ومغفلين إذا لم ندرك جيدا أن الولايات المتحدة وأوروبا من جانب وروسيا والصين من جانب آخر اتفقوا ألا يتفقوا بخصوص الشأن السوري وأن 170 سوري الذين يموتون يوميا لا يمثلون شيئا أمام المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للقوى العظمى. إن واجبنا أن نلتزم الحقائق ونتجنب التبسيط المبالغ فيه. إن الطرف النقيض للقراءة بالغة التبسيط للأحداث ليست مجرد "تنظير للمؤامرة" وإنما هو نتاج استقراء للمعلومات التاريخية والحقائق الثابتة والتحليل التفصيلي للمصالح المتعارضة. وهذا التفسير الذي أوردته هنا قد يجانب الصواب أو يفتقد الدقة إلا أن الدليل الثابت الدامغ قد أكده مرارا. وننتظر تحليلا مقابلا يستند إلى الدليل من هؤلاء الذين ينتقدون تحليلنا أو يعترضون عليه، نريد منهم تحليلا مجردا عن الشعارات الرنانة البسيطة وبعيدا عن التشويه. عندما يرفض الناس أن يسموا الانقلاب العسكري باسمه، وحينما تغض معظم وسائل الإعلام الطرف ، فلا بد للضمير الحي أن يقرع الآذان بصوته.

الخميس، يوليو 11، 2013

تقارير منظمة العفو الدولية عن الانقلاب العسكري في مصر و مجزرة الحرس الجمهوري


 

VIDEO UPDATE: Amnesty is on the ground in Egypt as the crisis there continues to unfold. See the latest from the streets of Cairo and learn how we're calling for human rights to be protected: http://bit.ly/15bhHgH http://www.youtube.com/watch?v=VhbjChCae94&list=UUREPamP892LJnJfJNWYKfPQ  

During This Critical Time, Egypt Cannot Repeat Recent Mistakes 11/07/2013 Amnesty International's Egypt researcher, Diana Eltahawy, on the ground in Cairo, discusses the organization's findings pointing to the use of excessive force by security forces during violence outside the Republican Guard on Monday in which at least 51 supporters of deposed President Mohamed Morsi were killed. 



10 يوليو 2013

مصر: أدلة دامغة على تقاعس قوات الأمن

تشير أدلة جمعتها منظمة العفو الدولية إلى أن قوات الأمن قد استخدمت القوة المفرطة ضد مؤيدي الرئيس المعزول، محمد مرسي. فمنذ الجمعة الماضية، لقي ما لا يقل عن 88 شخصاً مصرعهم أثناء الاحتجاجات وما رافقها من عنف سياسي، بينهم ثلاثة من رجال الأمن، بينما وصل عدد الجرحى إلى حوالي 1,500.

بينما قُتل ما لا يقل عن 51 من أنصار مرسي أمس أثناء الاشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري.

وتعليقاً على ما حدث، قالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "على الرغم من ادعاءات الجيش بأن المحتجين كانوا البادئين بالهجوم أثناء اشتباكات الاثنين، وبأنه لم يصب نساء أو أطفال، تشير الروايات التي جمعتها منظمة العفو الدولية بشكل مباشر إلى صورة مغايرة تماماَ. فحتى وإن كان بعض المحتجين قد استعملوا العنف، إلا أن الرد كان غير متناسب وأدى إلى خسائر في الأرواح وإلى إصابات في صفوف المحتجين السلميين".

وقد قال الجيش ومصادر وزارة الداخلية أمس إن العنف أعقب قيام المحتجين بهجوم في محيط "دار الحرس الجمهوري"، وأعلنا أن ضابطاً في الجيش واثنين من المنتسبين لقوات الأمن قد قتلوا.

بيد أن روايات بشأن ما حدث تم جمعها من شهود عيان تناقض هذه الرواية. وقد زارت منظمة العفو الدولية غرفاً لحفظ الجثث ومستشفيات ومواقع حدثت فيها اشتباكات في القاهرة والإسكندرية لجمع شهادات المحتجين الجرحى وأقارب الضحايا. وتشير المعطيات التي توصلت إليها إلى استخدام قوات الأمن القوة غير المتناسبة، بما في ذلك الاستخدام المتعمد للقوة المميتة. كما كانت نجمت إصابات العديد ممن لقوا مصرعهم وجرحوا في الرأس والجزء العلوي من الجسم، جراء إصابتهم بشظايا أعيرة الخرطوش والذخيرة الحية.

وقالت حسيبة حاج صحراوي: "يتعين على السلطات المصرية وضع حد لاستخدام الجيش والشرطة القوة غير المتناسبة على هذا الشكل المريع. فحتى عندما يقوم محتجون أفراد باستخدام العنف، يتعين على الجيش الرد على نحو متناسب، دون أن يؤدي ذلك إلى قتل وإصابة من لا يشكلون خطراً على حياة أفراد قوات الأمن أو الآخرين. ويجب على هذه السلطات أن تضمن إجراء تحقيقات على وجه السرعة ترى جميع الأطراف أنها مستقلة ومحايدة، لضمان عدم التستر على أية انتهاكات مزعومة ارتكبها الجيش.

"ويتعين على السلطات المصرية أن تضمن أيضاً إجراء تشريح مناسب للجثث وإصدار تقارير طبية تسهِّل توصل التحقيقات إلى معطيات وافية تضمن العدالة والإنصاف للضحايا."

وتساور منظمة العفو الدولية بواعث قلق من تصاعد احتمالات سفك المزيد من الدماء مع ما يطلقه قادة الإخوان المسلمين من تصريحات تدعو مؤيديهم إلى "الانتفاضة"، رغم استمرار الوفيات والإصابات.

ومضت حسيبة حاج صحراوي إلى القول: "بينما يثرثر السياسيون حول من الذي بدأ بالعنف، بات من الواضح أنه ما لم يتم كبح جماح قوات الأمن وإصدار أوامر واضحة لها بشأن استخدام القوة، فإننا بصدد وصفة لوقوع كارثة".

وفي وصف ما حدث، قالت امرأة في الأربعينيات من عمرها جرحت يوم الاثنين إن العنف بدأ عندما انتهت من صلاتها بجانب خيمة تضم نساء وأطفال:

"رأيت رجالاً يركضون نحونا، ثم بدأ الغاز المسيل للدموع بالتساقط. لم أعرف ماذا يجب أن أفعل، أو إلى أين آخذ الأطفال. لم يكن باستطاعتي العودة إلى الخيام لأن ذلك سيؤدي إلى اختناقنا، ولم أعرف إلى أين أهرب بسبب إطلاق النار... كانت هناك طلقات وعبوات غاز مسيل للدموع تأتي من جميع الاتجاهات... وكان هناك رجال ملقون على الأرض وسط برك من الدماء أمامي، فبقيت في مكاني تحت الشجرة ورحت أصلّي... واعتقدت أن ساعتي قد حلت." وفي نهاية المطاف، تمكّنت من النجاة والذهاب إلى شارع فرعي.

وقابلت منظمة العفو الدولية عدة نساء أخريات أصبن بجروح في الجزء العلوي من أجسامهن بسبب شظايا الخرطوش، بما في ذلك في الظهر، بينما أصيب طفل كان يرقد في مستشفى بالقاهرة بجروح في رأسه ووجهه وساقيه.

وجاءت وفيات، عقب إطلاق النار في 5 يوليو/تموز، عندما قتل خمسة أشخاص على يد قوات الأمن أثناء احتجاجات أمام "الحرس الجمهوري".

ووجدت المنظمة أيضاً أن قوات الأمن قد تدخلت في وقت متأخر، أو لم تتدخل أبداً، أثناء اشتباكات وقعت بين مؤيدين لمرسي ومناهضين له في القاهرة والإسكندرية في 5 يوليو/تموز، ما أدى إلى خسائر في الأرواح من الجانبين.

واختتمت حسيبة حاج صحراوي بالقول: "إن الحفاظ على الأمن وحماية الأرواح من مسؤولية قوات الأمن. ولكن عوضاً عن منع وقوع المزيد من سفك الدماء، أسهمت قوات الأمن، على ما يبدو، في ذلك باستخدامها القوة المفرطة وتجاهلها دعوات الناس لها طلباً للمساعدة. وإن من هاجموا خصومهم، باستخدام العنف، يجب أن يخضعوا للمحاسبة، مهما كانت انتماءاتهم السياسية". 

هام:  تحذر منظمة العفو الدولية من قمع أنصار محمد مرسي، وذلك في أعقاب توثيق حصول موجة جديدة من الاعتقالات في صفوف قادة جماعة الإخوان المسلمين، ومداهمة مقار وسائل الإعلام، ومقتل أحد المحتجين بالذخير الحية من قبل الجيش.

وفي معرض تعليقها على هذه التطورات، قالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، حسيبة حاج صحراوي: "نخشى أن ينتشر العنف الذي شهدته الأيام القليلة الماضية ويتوسع ليتخذ شكل موجة جديدة من انتهاكات حقوق الإنسان". 

وفي ظل التقارير التي تحدثت عن تعرض المحتجين من أنصار مرسي لإطلاق النار عليهم لدى سيرهم باتجاه مقر الحرس الجمهوري في القاهرة اليوم، أضافت حاج صحراوي قائلةً: "تعيد  أعمال العنف هذه إلى الأذهان السجل الرديء الذي يمتلكه الجيش في مجال حقوق الإنسان".  
ولقد تحققت منظمة العفو الدولية من وفاة أحد المحتجين البالغ من العمر 20 عاماً عقب إصابته برصاصة في الرأس، فيما جُرح ثلاثة آخرين على الأقل.   وكانت آثار الدماء لا تزال واضحة على الأرض أمام بوابة المجمع صبيحة يوم 4 يوليو.  

وتحدثت منظمة العفو الدولية مع شهود العيان في المستشفى التي أُدخلوا إليها عقب إطلاق النار عليهم.

وقال الشهود إن الجيش قد شرع بإطلاق النار بشكل عشوائي من داخل المجمع الواقع على مقربة من الميدان.   وقد أُصيبأحدهم أثناء وقوفه وسط الطريق بعيداً عن البوابة؛ ووصف ذلك الشخص الأمر لمنظمة العفو الدولية قائلاً: "لقد رأيت الجنود خلف البوابة وهم يطلقون النار باتجاهي".   كما ذكر أنه قد شاهد أيضاً أحدهم وقد أُصيب في رأسه على الرغم من أنه كان يقف على الجانب المقابل من الشارع.

وقال شاهد عيان آخر كان متواجداً في عين المكان: "لقد رأيت قناصة على سطح أحد المباني داخل المجمع العسكري".

وتضيف حسيبة حاج صحراوي قائلةً: "يجب أن تتوقف قوات الجيش والأمن فوراً عن استخدام الذخيرة الحية ضد الذين لا يشكلون خطراً على حياة عناصرها؛ ويتعين عليها أن تلزم جانب الحياد، وأن تبذل قصارى جهدها كي تحول دون إراقة الدماء لا أن تتسبب هي بإراقتها، كما عليها أن تحترم حق الجميع دون تمييز في الاحتجاج السلمي".

وبمقتضى المعايير الدولية لحقوق الإنسان، فلا يجوز لموظفي أجهزة إنفاذ القانون استخدام الأسلحة النارية إلا في الحالات التي يواجهون فيها خطراً محدقاً بالتعرض للقتل أو الإصابة الخطيرة، وعلى أن يكون ذلك الإجراء بمثابة إجراء الملاذ الأخير فقط.   وينبغي أن يقتصر الاستخدام المقصود للقوة المميتة على الحالات التي تنعدم فيها الوسيلة لحماية أرواح عناصر قوات الأمن.
المزيد من هنا...

وثائق أمريكية تكشف تمويل عملية إسقاط مرسي

  Exclusive  US bankrolled anti-Morsi activists - Features


كشفت وثائق أمريكية قيام إدارة أوباما بتمويل المعارضين لمرسي بغية إسقاطه، بما يعكس زيف المزاعم التي رددها الرئيس الأمريكي بأن واشنطن لا تدعم أي طرف.

ووفقا للنسخة الإنجليزية لموقع الجزيرة، فإن سلسلة من الأدلة تؤكد ضخ الأموال الأمريكية للمجموعات المصرية التي كانت تضغط من أجل إزالة الرئيس.

والوثائق التي حصل عليها برنامج التحقيقات الصحفية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي تظهر قنوات ضخ للأموال الأمريكية من خلال برنامج لوزارة الخارجية الأمريكية لتعزيز الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، يدعم بقوة النشطاء والسياسيين الذين ظهروا في أثناء الاضطرابات في مصر، بعد الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الاستبدادي في انتفاضة شعبية في فبراير 2011.
وأضاف الموقع أن برنامج وزارة الخارجية الأمريكية، التي يطلق عليه مسؤولون أمريكيون أنه مبادرة "مساعدة الديمقراطية" ، هو جزء من جهد إدارة أوباما التي تعمل على نطاق واسع في محاولة لوقف تراجع العلمانيين الموالين لواشنطن، وإلى استعادة النفوذ في بلدان الربيع العربي التي شهدت صعودا من الإسلاميين، الذين يعارضون إلى حد كبير مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن من بين هؤلاء النشطاء الذين يتم تمويلهم ضابط شرطة المصري المنفي الذي تآمر على قلب الحكومة بالعنف ضد مرسي، وسياسي مناهض للإسلاميين ممن دعوا إلى إغلاق المساجد و سحب الدعاة بالقوة، فضلا عن زمرة من السياسيين المعارضين الذين ضغطوا من أجل الاطاحة بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد، كما تظهر الوثائق الحكومية.

وتابع أن المعلومات التي تم الحصول عليها تحت قانون حرية المعلومات، والمقابلات، والسجلات العامة تكشف عن أن "المساعدة من أجل الديمقراطية" المقدمة من واشنطن ربما تكون قد انتهكت القانون المصري الذي يحظر التمويل السياسي الأجنبي.
كما قاموا بانتهاك لوائح حكومة الولايات المتحدة التي تحظر استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل السياسيين الأجانب، أو تمويل أنشطة تخريبية تستهدف الحكومات المنتخبة ديمقراطيا.

'مكاتب من أجل الديمقراطية'
وتتم "فلترة" برنامج المساعدة من أجل الديمقراطية بواشنطن للشرق الأوسط من خلال هرم من الوكالات داخل وزارة الخارجية، حيث يتم توجيه مئات الملايين من أموال دافعي الضرائب خلال مكتب شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل(DRL) ، ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية(MEPI) ،والوكالة الأمريكية للتنمية، فضلا عن منظمة شبه حكومية في الصندوق الوطني للديمقراطية و مقرها واشنطن(NED).

وبدورها تقوم تلك المجموعات بإعادة توجيه الأموال إلى منظمات أخرى مثل المعهد الجمهوري الدولي، والمعهد الديمقراطي الوطني(NDI) ، ومؤسسة فريدوم هاوس، وغيرها.كما يظهر في الوثائق الفيدرالية، و قد أرسلت هذه المجموعات الأموال لبعض المنظمات في مصر،حيث يتم تشغيل معظمها من قبل كبار أعضاء الأحزاب السياسية المناهضة لمرسي وهم من يوصفون بالعملاء المزدوجين كانشطاء المنظمات غير الحكومية "نشطاء NGO”".
و كما تظهر قواعد البيانات الفيدرالية الأمريكية، فإن مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط - أطلقتها إدارة جورج بوش في عام 2002 في محاولة للتأثير على السياسة في الشرق الأوسط في أعقاب هجمات 11 سبتمبر الارهابية – حيث تم إنفاق ما يقارب 900 مليون دولار على مشاريع الديمقراطية في جميع أنحاء المنطقة.

وأردف الموقع أن من أبرز الشخصيات الذين تلقوا دعما أمريكيا العقيد عمر عفيفي سليمان - الذي خدم في وحدة الشرطة النخبوية للتحقيقات في مصر، هو المعروف بسمعته السيئة لانتهاكات حقوق الإنسان، حيث بدأ تلقي أموالNED في عام 2008 و لمدة أربع سنوات على الأقل.

. ومؤخرا وضع عفيفي سليمان حكومة مرسي نصب عينيه. وحكم على عفيفي سليمان، الذي اتخذ وصف اللاجئ في الولايات المتحدة، غيابيا العام الماضي لمدة خمس سنوات من قبل محكمة القاهرة لدوره في التحريض على العنف في عام 2011 ضد سفارتي إسرائيل والمملكة العربية السعودية ، كما دأب على استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية لتشجيع هجمات عنيفة ضد المسؤولين المصريين، وفقا لما استعرضته المحكمة من وثائق و منشورات له على وسائل التواصل الاجتماعية.

و كشفت وثائق دائرة الإيرادات الداخلية الأميركية أنNED قامت بدفع عشرات الآلاف من الدولارات لعفيفي سليمان من خلال منظمة اختلقها تدعى حقوق الناس، ومقرها في فولز تشيرش بولاية فيرجينيا. يتضح عن طريق الملفات الفيدرالية أنه الموظف الوحيد بها.

وبعد أن حصل على الزمالة في حقوق الإنسان منNED في عام 2008 انتقل إلى الولايات المتحدة، تلقى سليمان منNED المنحة الثانية بقيمة 50 ألف دولار في عام 2009 لحقوق الناس. في عام 2010 حصل على 60 ألف دولار و 10 آلاف دولار أخرى في عام 2011.

وفي مقابلة مع برنامج التحقيقات الصحفية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، اعترف عفيفي سليمان على مضض انه حصل على تمويل من الحكومة الامريكية من الصندوق الوطني للديمقراطية، ولكن اشتكى ان ذلك لم يكن كافيا. "،انها تكافيء من 2000 دولار أو 2500 دولار في الشهر"، وقال. "هل تعتقد أن هذا أكثر من اللازم؟ أوباما يريد أن يعطينا الفول السوداني، ونحن لن نقبل ذلك".

وقد حجبتNED عن الجمهور أسماء متلقي المنحة المصرية في عام 2011 و 2012 من موقعها على شبكة الانترنت. ولم يستجب المسؤولون بNED لطلبات المقابلة للمسائلة المتكررة.

نصيحة البرو بونو
و يذكر على موقع NED أن رسائل عفيفي سليمان لا تدعو للعنف وقد كان من المقرر أن يحصل هو و مجموعته على خدمة "برو بونو للمشورة القانونية الفورية و من خلال خط هاتفي ساخن والرسائل الفورية، وغيرها من أدوات الشبكات الاجتماعية".

ومع ذلك، فمن خلال المقابلات و وسائل الإعلام المصرية، و وسائل الاعلام الاجتماعية وأشرطة الفيديو على اليوتيوب، قام سليمان بتشجيع الإطاحة العنيفة بالحكومة المصرية،و من ثم الاطاحة بقيادات الاخوان المسلمين وحزب العدالة الحرية قائلا: "عليكم بتعجيزهم ابدأوا بتحطيم عظام ركبهم أولا، "كما أمر اتباعه على الفيسبوك في أواخر يونيو، كما أعد المعارضين لمرسي مسيرات ضخمة في الشوارع ضد الحكومة. و تلا ذلك استخدام هذه الاحتجاجات من قبل القوات العسكرية الممولة من الولايات المتحدة و المدربة بداخل الولايات المتحدة الأمريكية لاحقا لتبرير انقلابها يوم 3 يوليو، و"اقطعوا الطريق على الحافلات الذاهبة الى القاهرة باستخدام شجرة نخيل ، واغمروا الطريق حولها بالجاز والبنزين. وعندما تبطئ الحافلة قوموا باشعال النيران حتى تحترق الحافلة بما في داخلها من ركاب ... الله يبارك "، و كان هذا أحد منشورات عفيفي سليمان على الإنترنت.

وفي أواخر مايو أصدر تعليماته، "اقطعوا رؤوس هؤلاء الذين يسيطرون على الطاقة والمياه والغاز والمرافق."

وأزال سليمان العديد من المنشورات على وسائل الاعلام الاجتماعية بعد أن تنبهت السلطات في مصر الى تعليماته المخربة كما تظهر وثائق المحكمة.

و من تعليماته أيضا على الفيسبوك الى أكثر من 83 الف متبع له على الفيسبوك نشر مبادئ و توجيهات بشأن رش الطرق بمزيج من زيت السيارات والغاز - "20 لترا من النفط إلى 4 لترات من غاز" – وهي أحد كيفيات إحباط مطاردات السيارات.

و من المستفيدين من التمويل الحكومي من الولايات المتحدة أيضا المعارضين للرئيس، وبعض الذين دعوا إلى إزالة مرسي بالقوة.

مثل جبهة الانقاذ و هي الكتلة المعارضة الرئيسية للرئيس المخلوع مرسي، تلقى بعض أعضاءها تمويلا من الولايات المتحدة، حيث قاموا بدعم حملات الاحتجاجات في الشوارع التي تحولت الى العنف ضد الحكومة المنتخبة، في تناقض شديد مع المبادئ التوجيهية الخاصة بوزارة الخارجية الأميركية .

ومن المعارضين الممولين منذ فترة طويلة من الصندوق الوطني للديمقراطية وغيرها من الجماعات الديمقراطية في الولايات المتحدة الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح، الذي انطلقت إلى الشهرة خلال معركة ضارية في البلاد على الدستور الجديد في ديسمبر 2012.

و قد حرضت الناشطين لمحاصرة المساجد وسحل الخطباء من فوق المنابر و الشخصيات الدينية المسلمة من هؤلاء الذين دعموا دستور البلاد المقترح وذلك قبل التوجه للاستفتاء، على حد قول الجزيرة.

وتابع الموقع أن السجلات الفيدرالية تشير إلى تلقي اسراء عبد الفتاح تلقت دعما من المنظمات غير الحكومية ، والأكاديمية المصرية الديمقراطية، ومن مجموعات أخرى داعمة للديموقراطية، و يتضح من السجلات أن منظمة NED قامت بمنح منظمتها منحة مدتها سنة واحدة و قيمتها 75000 دولار في عام 2011.

واسراء عبد الفتاح ناشطة سياسية وتتنقل عبر مصر لحشد الدعم لحزبها حزب الدستور، الذي يتزعمه الرئيس السابق لهيئة الطاقة النووية بالأمم المتحدة محمد البرادعي، الشخصية الأكثر بروزا في جبهة الإنقاذ. وقالت انها قدمت الدعم الكامل لاستيلاء الجيش على السلطة، وحثت الغرب ألا يسمي ما حدث ب "انقلاب".

ومن كلماتها أيضا: "و30 يونيو هو اليوم الأخير من حكم مرسي" وهي الجملة التي أكدتها اسراء للصحافة قبل بضعة أسابيع من وقوع الانقلاب.

ويأتي اسم مايكل منير ضمن المستفيدين بالدعم الأمريكي، وهو يحل ضيفا متكرر على قنوات التلفزيون التي عارضت مرسي. رئيس حزب الحياة ، منير – مواطن مزدوج الجنسية مصري أمريكي - جمع بهدوء تمويل الولايات المتحدة من خلال المنظمات غير الحكومية NGO جنبا الى جنب مع جمعية مصر.

وتأسست منظمة منير من مجموعة من بعض الشخصيات المعارضة بعنف، بما في ذلك أغنى رجل قبطي مسيحي في مصر و المعروف الملياردير نجيب ساويرس، طارق حجي، مسؤول تنفيذي بصناعة النفط، صلاح دياب، شريك هاليبرتون في مصر، وأسامة الغزالي حرب، وهو سياسي له جذور في نظام مبارك و جهة اتصال دائمة بالسفارة الامريكية.
ونفى منير تلقي المساعدات الأميركية، ولكن وثائق حكومية تظهر ان USAID في عام 2011 منحت المنظمة الخاصة به ومقرها القاهرة 873،355 $. منذ عام 2009، وصلت الى 1.3 مليون دولار من الوكالة الأميركية.

وساعد منير في حشد خمسة ملايين مسيحي من الأقلية القبطية الأرثوذكسية في البلاد، الذين يعارضون مرجعية مرسي الاسلامية، على النزول الى الشوارع ضد الرئيس يوم 30 يونيو.

و تلقى عضو حزب الإصلاح والتنمية محمد عصمت السادات الدعم المالي من الولايات المتحدة من خلال رابطته السادات للتنمية الاجتماعية، و تلقى منحة من مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط.

و تظهر سجلات المنح الفيدرالية و قواعد البيانات أن السادات في عام 2011 تلقى 84445 $ من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية "للعمل مع الشباب في مصر ما بعد الثورة".
كان السادات عضوا في لجنة التنسيق، بالهيئة المنظمة الرئيسية لتظاهرة 30 يونيو المناهضة لمرسي. ومنذ عام 2008 قد جمع 265،176 $ كتمويل من الولايات المتحدة. و أعلن السادات أنه سيقوم بالترشح لمنصب نائب مرة أخرى في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

بعد قيام الجنود والشرطة بقتل أكثر من 50 من مؤيدين مرسي يوم الاثنين، دافع السادات عن استخدام القوة والقى باللوم على جماعة الإخوان المسلمين، قائلا انهم استخدموا النساء والأطفال كدروع.

وقال بعض الساسة المدعومين من الولايات المتحدة أن واشنطن شجعت ضمنيا التحريض على الاحتجاجات.

“و قال سعد الدين ابراهيم وهو سياسي مصري أمريكي يعارض مرسي " انه قيل لنا من قبل الأمريكان أنه إذا رأينا احتجاجات في الشوارع بأحجام كبيرة و تمكنتم من الصمود في الشوارع لمدة أسبوع، فسوف نعيد النظر في جميع السياسات الأمريكية الحالية تجاه نظام الإخوان المسلمين".

كما أشار إلى أن أن مركز إبراهيم ابن خلدون في القاهرة يتلقى التمويل الأميركي، و هو واحد من أكبر المستفيدين من المال للترويج للديمقراطية على أرض الواقع.

وجاءت تصريحات أخرى للساسة المعارضين المصريين بدعوى أنهم قد تم حثهم من قبل مسؤولين أمريكيين لاثارة مشاعر الرأي العام ضد مرسي من قبل أن تتدخل واشنطن بثقل وبشكل علني للعامة.

الثلاثاء، يوليو 09، 2013

هنا ننشر المؤكد فقط عن ‏#مجزرة_الحرس_الجمهوري

 تحديث هام للنشر: فيديو جديد صوره أحد السكان عن كيف بدأت المعركة بهجوم قوات الحرس الجمهوري على المعتصمين دون مقدمات لتفريق الاعتصام فجرا  



تقرير ال CNN عن ‏#مجزرة_الحرس_الجمهوري Report on a massacre by CNN

تقرير و متابعة حية لشهادات المراسلين الأجانب مع صور أولى من#مجزرة_الحرس الجمهوي على صفحة الجارديان من الثامنة صباح يوم 8 يوليه

Egypt: 51 Morsi supporters killed in shooting at Republican Guard compound – as it happened

"There were dawn prayers and then I heard someone calling for help," Mohamed Saber el-Sebaei told the Guardian. "Just before we finished, the shooting started. The army units that were standing in front of the Republican Guard headquarters first started shooting teargas, then live ammunition above people's heads.
"People started to fall back and then an armoured vehicle came round the right-hand side escorted by a group of soldiers with their rifles shooting directly into the people. I was taking cover … behind some rubble and I felt something hit my head."
Initial claims that women and children were among the dead were not confirmed.

تحديث: شهادتي على  أحداث مذبحة الحرس الجمهوري
فهذه شهادتي، أنا أحمد عبد الفتاح، على ماحدث في محيط نادي الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم بالقاهرة، فجر الثامن من يوليو 2013 أقدمها لله مقسمًا به تعالى غير حانث في هذه الليلة المباركة – ليلة الأول من رمضان – أن ما سأرويه هنا قد شاهدته بعيني وحضرته بنفسي. وقد أخبرني صديقي الذي كان معي ثم افترقنا في الزحام عن كثير من حوادث القنص الممنهج التي حضرها وتوفي على اثرها بين يديه 3 شهداء على الأقل... التفاصيل 

 أعلنت نقابة أطباء مصر إدانتها الشديدة لسفك دماء المصريين أمام دار الحرس الجمهوري مطالبة الجهات المعنية بسرعة إجراء تحقيقات محايدة سريعة لتضع المتهمين بين يدي العدالة في أقرب وقت وإذا شعرت النقابة بالتراخي واللامبالاة فإنها ستضطر آسفة إلى الشروع في التقدم بشكاوى رسمية ضد المسئولين أمام المحاكم الدولية ومنظمة العفو الدولة. وقال الدكتور جمال عبد السلام – أمين عام نقابة الأطباء – خلال المؤتمر الصحفي العالمي لأحداث دار الحرس الجمهوري بدار الحكمة ظهر اليوم 9 يوليو أن النقابة تمتلك شهادات عديدة لأطباء كانوا في مسرح الأحداث وهي شهادات صحيحة وصادقة مؤكدا أنها تضع هذه الشهادات بين يدي جهات التحقيق التي ترجو أن تكون سريعة وعاجلة حتى يهدأ الجميع. وأكد الدكتور أحمد لطفي – المتحدث الإعلامي باسم نقابة نقابة الأطباء – أن هناك عدد من الشهداء من الأطفال والنساء قبل أن يعرض صورا توضح أسباب وفاة عدد كبير وبين " لطفي" أنه حتى الآن تم حصر 84 شهيد بينهم 2 من الأطباء وأكثر من 1000 مصاب بينهم 7 أطباء منهم د. يحيى موسى المتحدث الإعلامي باسم وزارة الصحة الذي فقد أحد أصابعه بطلق ناري وإصابة بطلق ناري آخر في الفخذ، بالإضافة إلى شهيد من البيطريين وشهيد من أطباء الأسنان، مشيرا إلى وجود أكثر من 300 مصاب بطلق ناري. وطالب الدكتور سامي طه – نقيب البيطريين – بتطبيق مبادرة النقابات المهنية التي تنص على تشكيل حكومة ائتلافية ويتم انتخاب مجلس نواب الشعب أن يتم تشكيل لجنة لتعديل الدستور وأن يقوم الرئيس محمد مرسي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وقال الدكتور صلاح الدسوقي – المشرف على المستشفى الميداني بمنطقة الحرس الجمهوري – بدأنا مع الزملاء في المستشفى الميداني في رابعة العدوية وبعد ذلك آثرنا أن نذهب مع الجموع التي ذهبت إلى منطقة الحرس الجمهوري وجهزنا مكان لمستشفى ميداني وأنشأنا نقاط طبية بشارع الطيران بمحيط المنطقة دون أن نشعر أن هناك شيئا سيحدث. فوجئنا بضرب المصلين أثناء الركعة الثانية وتم إطلاق قنابل غاز داخل المستشفى الذي كنا نقوم بتجهيزه مطالبا بتحقيق دولي عاجل في المجزرة مؤكدا أن المعتصمين كانوا مسالمين ولم تكن في حوزتهم أي أسلحة. قال د. صلاح الدسوقى ، امين صندوق نقابة الأطباء ، ومسئول المستشفى الميدانى أمام الحرس الجمهورى، أن الجريمة التى حدثت، هى قتل عمد للمتظاهرين السلميين أمام دار الحرس الجمهورى، مع سبق الإصرار والترصد ، مشيراً إلى انه تم قطع الكهرباء ، وضرب المستشفى الميدانى بقنابل غاز. وقال أن المشهد كان مرعباً ولم تستطع المستشفى الميدانى تقديم الإسعافات، فى الوقت الذى تساقط فيه العديد من الشهداء أمام أعينهم، ولم يستطيعوا تقديم شيئاً لهم، مؤكداً أنها جريمة يحاكم عليها القانون الدولى.

Those at the hospital claimed the massacre began after a soldier was shot by friendly fire. But at the area near the Republican Guard building, which is inhabited mainly by ex-military families, some local residents strolling the now empty and debris-strewn protest site said it was started by armed Islamists.

GRAPHIC: Photos Depict Deadly Scene in Egypt


At least 54 people were shot dead during a sit-in outside the Republican Guard headquarters


A man cries outside a morgue after carrying the corpse of his brother killed near the Republican Guard building Monday, July 8, 2013, in Cairo. (Manu Brabo/AP)
A man cries outside a morgue after carrying the corpse of his brother killed near the Republican Guard building Monday, July 8, 2013, in Cairo.

Dozens have died and hundreds are injured after a shooting early Monday aimed at supporters of ousted Egyptian President Mohamed Morsi.


Soldiers and police opened fire outside the Republican Guard headquarters in Cairo, killing at least one officer. Muslim Brotherhood allies were there performing dawn prayer during a sit-in meant to demand his release, according to the AP. Morsi, who had been accused of strong-arming his party into power, was deposed by the military Wednesday. His successor, Adly Mansour, is charged with creating a temporary government.

The U.S., Turkey, and Qatar have condemned the violence that led medics to treat people in the streets and forced the creation of a bloody, makeshift morgue in Nasr City. Military tanks guarded Tahrir Square by Monday evening. 



Medics look after an injured man caught in clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supporters of deposed president Mohamed Morsi outside the Republican Guards headquarters on Monday, July 8, 2013, in Cairo. (Mahmoud Khaled/AFP/Getty Images)

Medics look after an injured man caught in clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supporters Monday in Cairo.

Bodies lie on the floor at a makeshift morgue in a hospital in Cairo following overnight violence, on July 8, 2013. Forty-two loyalists of Egypt's ousted president Mohamed Morsi were killed while demonstrating against last week's military coup. (STR/AFP/Getty Images)

Bodies lie on the floor at a makeshift morgue at the Liltaqmeen al-Sahy Hospital in Nasr City.

Bodies lie on the floor of a morgue at the Liltaqmeen al-Sahy Hospital in Cairo's Nasr City district after allegedly being killed during a shooting at the site of a pro-Morsi sit-in in front of the Egyptian Republican Guard headquarters on Sunday July 8, 2013, in Cairo. (Ed Giles/Getty Images)

More than 50 people were killed during a shooting in front of the Egyptian Republican Guard headquarters in Cairo while they participated in dawn prayer.

A man reacts after seeing the body of a slain protester on Monday, July 8, 2013 in Cairo, Egypt. (Ed Giles/Getty Images)

A man reacts after seeing the body of a slain protester.

A man grieves at a makeshift hospital where victims are being brought following clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supporters of deposed Islamist president Mohamed Morsi outside the elite Republican Guards base on Monday, July 8, 2013, in Cairo. (Mahmoud Khaled/AFP/Getty Images)

A man grieves at a makeshift hospital where victims are being brought following the clashes.

The body of an Egyptian man lies in an ambulance after allegedly being killed during a shooting at the site of a pro-Morsi sit-in in front of the Egyptian Republican Guard headquarters on Monday, July 8, 2013, in Cairo. (Ed Giles/Getty Images)

The body of an Egyptian man lies in an ambulance after allegedly being killed during a the shooting.


"It was like pouring rain," said Mohamed Atia, one of the hundreds injured in the subsequent bloodbath, speaking in hospital. A pool of dried blood darkened his once-grey trousers, the gunshot wound to his shoulder still awaiting medical attention. "They started shooting teargas and then live ammunition. We were shouting 'peaceful, peaceful', but the shooting continued."
Mohamed Saber el-Sebaei lay with a dirty bandage around his head, blood caking his eyes shut. "There were dawn prayers and then I heard someone calling for help, so the imam finished the prayers quickly," he said.
"Just before we finished, the shooting started. The army units that were standing in front of the Republican Guard headquarters first started shooting teargas, then live ammunition above people's heads … I was taking cover with another guy behind some rubble and I felt something hit my head. I held my prayer mat in my hand and I started to cover my head with it. But I couldn't stop the bleeding because there was so much blood."
A third injured man, Abdel Aziz Abdel Shokor, crippled by a live round to his leg, swore that no one had provoked the assault. "I swear to God no one was doing anything," he said. In post-revolutionary Cairo, now more divided than ever after the toppling of Morsi last Wednesday, the narrative of history is rarely straightforward. On Monday the city was awash with claims and counterclaims about whether the bloody events had been provoked.

Nieuwsfoto's: Bodies lie on the floor at a makeshift morgue…

Titel:

EGYPT-POLITICS-UNREST

Bijschrift: Bodies lie on the floor at a makeshift morgue in a hospital in Cairo following overnight violence, on July 8, 2013. Forty-two loyalists of Egypt's ousted president Mohamed Morsi were killed while demonstrating against last week's military coup, with the Egyptian military blaming 'terrorists' for the violence, while witnesses, including Islamic Brotherhood supporters, telling AFP that the armed forces fired only tear gas and warning shots and that 'thugs' in civilian clothes had carried out the deadly shooting. AFP PHOTO/STR (Photo credit should read -/AFP/Getty Images)

08 jul 2013 


Medics look after an injured man caught in clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supporters of deposed president Mohamed Morsi outside the Republican Guards headquarters on Monday, July 8, 2013, in Cairo. (Mahmoud Khaled/AFP/Getty Images)

Medics look after an injured man caught in clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supporters Monday in Cairo.

Bodies lie on the floor at a makeshift morgue in a hospital in Cairo following overnight violence, on July 8, 2013. Forty-two loyalists of Egypt's ousted president Mohamed Morsi were killed while demonstrating against last week's military coup. (STR/AFP/Getty Images)

Bodies lie on the floor at a makeshift morgue at the Liltaqmeen al-Sahy Hospital in Nasr City.

Bodies lie on the floor of a morgue at the Liltaqmeen al-Sahy Hospital in Cairo's Nasr City district after allegedly being killed during a shooting at the site of a pro-Morsi sit-in in front of the Egyptian Republican Guard headquarters on Sunday July 8, 2013, in Cairo. (Ed Giles/Getty Images)

More than 50 people were killed during a shooting in front of the Egyptian Republican Guard headquarters in Cairo while they participated in dawn prayer.

A Morsi supporter -- and medic -- sits at a field hospital Monday, July 8, 2013, in Nasr City, Egypt. (Khalil Hamra/AP)

A Morsi supporter – and medic – sits at a field hospital Monday in Nasr City, Egypt.


9-7-2013: صورة اليوم من مشرحة زينهم: الأهلي يقولون إنهم منعوا تسلم جثث القتلى إلا بعد الموافقة على تقارير الطب الشرعي
9-7-2013: At morgue. Families say they're denied access to bodies unless they accept official autopsy reports.

Scroll down for video

Bodies lie on the floor at a makeshift morgue in a hospital in Cairo after clashes between the military and supporters of President Morsi left at least 42 deadBodies lie on the floor at a makeshift morgue in a hospital in Cairo after clashes between the military and supporters of President Morsi left at least 42 dead
Victims: A member of the Muslim Brotherhood sits next to the bodies of supporters of ousted president Morsi who were killed during clashes early on Monday morning Victims: A member of the Muslim Brotherhood sits next to the bodies of supporters of ousted president Morsi who were killed during clashes early on Monday morning
Taken out: At least 40 people have reportedly been killed, but initial accounts of how they died were unclearTaken out: At least 40 people have reportedly been killed, but initial accounts of how they died were unclear
Macabre: Bodies lie in a room of a hospital after being taken from the scene of the protests in CairoMacabre: Bodies lie in a room of a hospital after being taken from the scene of the protests in Cairo
'Massacred': Supporters of the Muslim Brotherhood stand next to the bodies of fellow protesters killed in clashes with Republican Guards forces'Massacred': Supporters of the Muslim Brotherhood stand next to the bodies of fellow protesters killed in clashes with Republican Guards forces
'massacre'.
A wounded supporter of Egypt's ousted President Morsi receives treatment at a hospital in CairoA wounded supporter of Egypt's ousted President Morsi receives treatment at a hospital in Cairo
Agony: A wounded supporter of President Morsi waits to receive treatment Agony: A wounded supporter of President Morsi waits to receive treatment
Bloodshed: A Muslim Brotherhood member receives medical attention after being injured during the violenceBloodshed: A Muslim Brotherhood member receives medical attention after being injured during the violence
Satellite broadcaster Al-Jazeera showed footage from a nearby field hospital of at least six dead bodies laid out on the ground, some with severe wounds.
A medic from the area, Hesham Agami, said ambulances were unable to transport more than 200 wounded to hospitals because the military had blocked off the roads.
Al-Shaimaa Younes, who was at the sit-in, said military troops and police forces opened fire on the protesters during early morning prayers.
'They opened fire with live ammunition and lobbed tear gas,' she said by telephone. 'There was panic and people started running. I saw people fall.'
Women and children had been among the protesters, she said.
In the line of fire: An injured man is wheeled into a makeshift hospital where victims are being brought following clashes between Egyptian military and Muslim Brotherhood supportersIn the line of fire: An injured man is wheeled into a makeshift hospital where victims are being brought following clashes between Egyptian military and Muslim Brotherhood supporters
Injured: Supporters of deposed Egyptian president Mohamed Morsi help a wounded protester outside the Republican Guard headquarters in CairoInjured: Supporters of deposed Egyptian president Mohamed Morsi help a wounded protester outside the Republican Guard headquarters in Cairo
Turmoil: A man grieves at a makeshift hospital where victims are being brought following clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supportersTurmoil: A man grieves at a makeshift hospital where victims are being brought following clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supporters
Fighting for their cause: Wounded supporters of president Morsi wait for treatment at a field hospital in CairoFighting for their cause: Wounded supporters of president Morsi wait for treatment at a field hospital in Cairo
Collateral damage: An ambulance driver lies on a hospital bed after being shot while trying to help the injuredCollateral damage: An ambulance driver lies on a hospital bed after being shot while trying to help the injured
Help at hand: A injured man sits in a makeshift hospital where victims are being brought following clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supportersHelp at hand: A injured man sits in a makeshift hospital where victims are being brought following clashes between Egyptian police and Muslim Brotherhood supporters
A wounded Morsi supporter is treated at a private hospital in Cairo: A medic claimed ambulances were unable to transport more than 200 wounded to hospitals because the military had blocked off the roadsA wounded Morsi supporter is treated at a private hospital in Cairo: A medic claimed ambulances were unable to transport more than 200 wounded to hospitals because the military had blocked off the roads


صورة من صفحة بوابة الشروق تحوي شهادة شهود العيان من سكان "عمارات العبور" علي مأساة محيط الحرس الجمهوري

Just hours later, the political arm of the Muslim Brotherhood urged Egyptians to rise up against the military, which it claimed was pushing Egypt into becoming ‘a new Syria’.
One man is caught on camera after having been shot by army snipers in Cairo
One man is caught on camera after having been shot by army snipers in Cairo


Other Morsi supporters attempt to carry him to safety as the shots are still being fired
Other Morsi supporters attempt to carry him to safety as the shots are still being fired


He is lay down and given water in the back of a pick-up truck before it drives off
He is lay down and given water in the back of a pick-up truck before it drives off


The crowd struggles to take pictures and videos of the man as he lies in the white truck
The crowd struggles to take pictures and videos of the man as he lies in the white truck

Read more: http://www.dailymail.co.uk/news/article-2358126/Egypt-violence-2013-Army-opens-crowd-demonstrators-killing-51-injuring-322.html#ixzz2Yb9LbiKg
Follow us: @MailOnline on Twitter | DailyMail on Facebook





#AP الأسوشيتيد برس تكتب عن #مجزرة_الحرس_الجمهوري
The body of a supporter for Egypt’s ousted President Mohammed Morsi lies in an ambulance in Cairo, Egypt, Monday, July 8, 2013. Egyptian soldiers and police opened fire on supporters of the ousted president early Monday in violence that left dozens of people killed, including one officer, outside a military building in Cairo where demonstrators had been holding a sit-in, government officials and witnesses said. (AP Photo/Manu Brabo)



____


 
صور من إصابات #مجزرة_الحرس_الجمهوري
Source: Haithamtabei Haitham Tabei(AFP)




#AFP #مجزرة_الحرس_الجمهوري
People run for cover as security forces fire tear gas after shooting to disperse Islamist supporters of ousted president Mohamed Morsi outside the Republican Guard headquarters in Cairo in the early hours of July 8, 2013. Sixteen Islamist activists were shot dead during a protest outside the key Cairo army headquarters calling for Morsi to be reinstated, according to his Muslim Brotherhood group.



 صور موثقة من #مجزرة_الحرس_الجمهوري
Source: https://twitter.com/PatrickKingsley #Guardian





#CNN #مجزرة_الحرس_الجمهوري
Injured men receive medical attention after clashes between supporters of deposed Egyptian President Mohamed Morsy and security forces in Cairo on Monday, July 8.


image An injured pro-Morsi protester is carried away from the deadly clashes outside the Republican Guard building in Cairo, Egypt. Photograph: Louafli Larbi/Reuters
Below is a roundup of some key articles on Egypt in the news today. The situation in Egypt is continuously developing so I will be updating this post with more articles. In the meanwhile, you can follow the Guardian live blog on Egypt which posts the most recent developments on the situation in Egypt.
TW: Please note that some of the articles contain graphic images which you may find distressful:
The Telegraph: Witness describes army firing on supporters of Mohammed Morsi - http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/africaandindianocean/egypt/10166215/Egypt-crisis-witness-descibes-army-firing-on-supporters-of-Mohammed-Morsi.html
http://www.usnews.com/news/articles/2013/07/08/graphic-photos-depict-deadly-scene-in-egypt

Egypt unrest  40 pro-Morsi protesters are killed and 300 injured trying to storm military HQ - OnlineNigeria News
http://news2.onlinenigeria.com/world/303036-egypt-unrest-40-pro-morsi-protesters-are-killed-and-300-injured-trying-to-storm-military-hq.html


بداية مجزرة الحرس الجمهوري الجيش يهدم سور المعتصمين لفض الإعتصام ‎


  1. GRAPHIC الصورة من مشرحة مستشفى التأمين الصحي مدينة نصر  #مذبحة_الحرس_الجمهوري
    hossam bahgat 8 Jul






1.     محمد ابراهيم - ٢٨ سنة
2.     ممدوح عبد الفتاح ابراهيم

3.     ابو بكر عبد الحكيم عثمان - ١٨ سنة

4.     الحسين محمد ادم
5.     السيد السيد صالح
6.     ياسر السعيد محمد
7.     ياسر انور عبد الخالق - ٤٥ سنة
8.     عمار حسن حنفى - ٥٢ سنة
9.     محمد انس السيد
10.                        خالد عبد العزيز
11.                        جمال  ناجى محمد ابراهيم -  ٢٣ سنة
12.                        احمد عبد السلام عثمان
13.                        انور شعبان حنفى
14.                        احمد سمير موسي
15.                        محمد محمد النحاس
16.                        محمود جمال حلمي - ١٧ سنة (من بنى سويف)
17.                        احمد هاشم احمد ابراهيم
18.                        محمد احمد التهامي
19.                        هاشم السيد عبد العظيم
20.                        على صالح عبد الرحمن
21.                        خالد السيد حلمي
22.                        خالد ابو بكر عمر
23.                        جميل ربيع  ايمن
24.                        محمد متولى محمد
25.                        اشرف مرسى عبد الرحيم
26.                        محمد السيد جبريل
27.                        احمد سمير عباس عاصم
28.                        كمال على محمود احمد
29.                        وائل سمير احمد
30.                        ياسر عبد الغفار احمد
31.                        الهادى السيد عبد الفتاح
32.                        عمرو شعبان فتحى السعيد
33.                        السيد محمد على خليل
34.                        عبد الرحمن اسماعيل حسينى
35.                        محمود نبيل عيد سليمان
36.                        حسن البنا سعد
37.                        احمد اسماعيل محروس
38.                        انس محمد عباس - ١٨ سنة
39.                        محمد حسن على سلامة - ٢٤ سنة
40.                        محمد محمد حامد
41.                        جمال على محمود احمد
42.                        سيد محمد الجمل
43.                        محمد السيد عامر - ٣٣ سنة
44.                        محمد توفيق عبد المنعم
45.                        ياسر محمد حسن
46.                        عبد الحميد محمد عبد الحميد
47.                        محسن عادل غريب محمد - ٣٠ سنة  
48.                        محمود عبد الحليم محمد 35 سنة
49.                        زكريا عثمان عثمان 23 سنة
50.                        عبد المحسن محمد عبد المحسن 21 سنة


  

Ahmed Assem: the Egyptian photographer who chronicled his own death!!


  
شاهد لحظة قتل الاعلامي الشهيد احمد عاصم: أحمد عاصم الشهيد المصور الذي وثق مقتله و صور قاتله.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...