Pages

Thursday, June 03, 2010

و يكبلون أيدي الجرحى؟

و يكبلون أيدى الجرحى؟

و لحقوق الإنسان و لميثاق شرف الأطباء اتساءل: و يكبلون أيدي الجرحى؟!...

وفي حين كان طاقم السفينة يضمد جراح جندي صهيوني، كان هناك شهيدان يتساقطان على سطح السفينة بيد جنود صهاينة....آه من الغدر!

ألا تبت أيادي الغطرسة الصهيونية التي فعلت هذا...
و تبت يدا كل أبي لهب يساعدها في هذا العالم....

رفض علاج المصابين

  الجزيرة:  وأوضحت حنين الزعبي العضوة العربية بالكنيست الاسرائيلي أن العلاجات والإسعافات لم تقدم لأي من الجرحى بعد سيطرة الجيش على السفينة، مؤكدة أنها شخصيا كتبت لافتة بالعبرية وطلبت العلاج لسبعة جرحى أصيبوا بجراح خطيرة، لكن أفراد القوات رفضوا ذلك، وتوفي اثنان بسبب عدم تقديم العلاج. 

رويترز: وقال بورني وبولنت يلدريم رئيس مؤسسة حقوق الانسان والحريات والاغاثة الانسانية أن الرصاص أطلق على طبيب اندونيسي بينما كان يسعف جنديا اسرائيليا مصابا. واستطرد "بينما كان الاشتباك يجري على سطح السفينة كنا نقدم الرعاية للاسرائيليين في الطابق السفلي وبينما كنا نعطيهم المياه أبلغنا بان أصدقاءنا ماتوا هناك. "قلنا للطبيب الاندونيسي أن يأخذ الجندي الى مؤخرة (السفينة) أخذ مريضه وبينما كان يتوجه لمؤخرة السفنية أطلقوا عليه خمس رصاصات في بطنه." وأضاف أن النيران أطلقت على نشط ثالث خلال استسلامه "خلعت قميصي ولوحت به كراية بيضاء لكنهم واصلوا القتل.



المصادر:

رويترز: نشطاء يصفون وقائع "مذبحة" في سفينة متجهة لغزة

الكارتون من الجارديان

Steve Bell on the Israel flotilla attack | Steve Bell | The Guardian
 
اقرأ أيضا شهادة الممرضة النرويجية أثناء أحداث صبرا و شاتيلا



Saturday, May 01, 2010

و أنت هل تعترف بكوسوفو؟

قرأت لكم هذه المقالة القيمة : بإعلان إقليم "كوسوفا" استقلاله عن حكومة بلغراد وقيام "جمهورية كوسوفا" في يوم 17 فبراير/شباط 2008. أمر رفضته الحكومة الصربية المركزية وروسيا، بينما أيدته الولايات المتحدة وعدد من دول الإتحاد الأوروبي والسعودية والبحرين. اثنتين وخمسين دولة تعترف بكوسوفا دولة مستقلة، لكن لكي تصبح عضوا في الأمم المتحدة يجب أن تحصل على اعتراف 97 دولة. لذا فابُني" عبد الرحمن"، ويا جمهورية "كوسوفا": أنا اعترف بك .. وعذرا إن جاء الاعتراف متأخراً .. فأن يأتي متأخراً خير من أن لا يأتي علي الإطلاق..

أما أنا ، فقد شاهدت الرئيس  البوسني -حارث سيلايجيتش- من قريب على التلفزة المصرية متحدثا عن منتدى سراييفو 2010 في البوسنة. و أيدت أفكاره و تذكرت  معه ألم الشعب المسلم على مدى عقود في منطقة البلقان. و قد أعجبتني لغته العربية السليمة كثيرا.


لكن تعجبت قليلا من وجهة نظره التي تعارض استقلال إقليم قريب مستضعف على نفس دينه! فكما ورد في هذا الحوار: الرئيس البوسني لـالشرق الأوسط  : استقلال كوسوفو وضعنا في موقف حرج ولن نعترف به
* لغاية هذه اللحظة التي نجري فيها حوارنا، لم تعلن دولة البوسنة والهرسك موقفا رسميا من استقلال إقليم كوسوفو، ما هو موقفكم الرسمي ولماذا التأخير في الإعلان عنه؟
ـ لا أعتقد أن البوسنة والهرسك ستعلن اعترافها بدولة كوسوفو قريباً، وذلك لأسباب داخلية، فالبوسنة تمر بلحظات حساسة جداً والاعتراف بكوسوفو في هذه الفترة ليس في صالح الاستقرار داخل البوسنة والهرسك. ولا أعتقد أن هذه الخطوة قد تكون حكيمة في هذه اللحظة، وعندما يأتي الوقت المناسب سنتكلم عن هذا، أما الآن، فالاعتراف بكوسوفو ليس على جدول أعمال الرئاسة أو الحكومة الحالية.


* تعني أن استقلال كوسوفو وضعكم في موقف حرج، وزاد من حساسية الوضع في داخل البوسنة؟


ـ هذا صحيح إلى حدٍ ما، فمن جهة، فإن منطقة البلقان باستقلال كوسوفو تنتهي من سلسلة أحداث بدأها النظام في بلغراد في فترة الرئيس السابق ميلوسفيتش الذي صحيح أنه توفي لكن مشروعه ما يزال حياً، ومن صلب أهداف هذا المشروع انقسام البوسنة وهو ما حاولوا تحقيقه في السابق عن طريق القتل والدمار وسياسة التطهير العرقي، والنتيجة أن حوالي المليون بوسني يعيشون خارج وطنهم. للأسف نحن لا زلنا نتعامل مع آثار الماضي الحزين، وكما تعرفين فقد حملت محكمة العدل الدولية في 26 فبراير 2007، صرب البوسنة مسؤولية جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت في البوسنة والهرسك، وقالت في تقريرها بأن دولة صربيا لم تقم بتسليم مجرمي الحرب إلى حد الآن، ونحن سنرفع شكوى إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة بهذا الخصوص، إلا أن هناك أمورا تعيقنا، وقضية كوسوفو كانت ولا تظل قضية مهمة وتنعكس بشكل كبير على الوضع في البوسنة، وخاصة بسبب وجود حوالي مليون من الصرب في البوسنة، اضافة الى أن تصريحات بلغراد الرسمية تحاول أن تنتهك السيادة البوسنية أحياناً، وهناك دوائر سياسية متطرفة في صربيا تريد أن تعوض خسارتها لكوسوفو على حساب البوسنة والهرسك.
عزيزي القاريء لنلملم جوانب الموضوع و لا نتسرع في الحكم: هيا لنلق نظرة على قائمة بالدول والمنظمات التي أبدت موقفها بخصوص الاعتراف بجمهورية كوسوفو
  بعد إعلانها الاستقلال في  17 فبراير 2008 . سلبا أو إيجابا أو غير ذلك.



اعتراف المملكة العربية السعودية: قال بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية إن قرار الاعتراف بكوسوفو يستجيب للروابط الدينية والثقافية بين البلدين ولحق شعب كوسوفو في الاستقلال. ويأتي القرار السعودي بعد أكثر من عام من استقلال كوسوفو في 17 فبراير/شباط من العام الماضي. والسعودية هي الدولة الثامنة والخمسون عالميا والثانية عربيا التي تعلن اعترافها بكوسوفو بعد دولة الإمارات العربية المتحدة.

بينما أكد وزير الخارجية الأسبانية ميجيل أنخيل موراتينوس يوم الاثنين ان اسبانيا لن تعترف باعلان كوسوفو استقلالها. وأضاف متحدثا للصحفيين "موقفنا واضح.. عدم الاعتراف باعلان من جانب واحد.. لا يوجد لذلك أساس قانوني دولي."


  طبعا مصر كانت دولة محايدة ذات موقف غير واضح!كما جاء في التقرير.... فلتحيا الخارجية المصرية (هذه جملة ساخرة). 
موقف غير واضح. صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن الالتزام بالقانون الدولي والشرعية الدولية أفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار في إقليم البلقان، مشيراً إلى أن استقرار البلقان يأتي في مصلحة مصر، لكنه لم يحدد ما إذا كانت مصر ستعترف بكوسوفو كدولة مستقلة أم لا.[5]

و أنت عزيزي القاريء: هل تعترف ب كوسوفو؟

Saturday, February 27, 2010

الصغير الذي لا يكبر أبدا



زاد شوقي حينما قرأت هذه الكلمات في الرثاء
ها أنت ترحلُ فالقلوبُ وجيبٌ 
قد شيَّعتك مدامعٌ وقٌلوبُ 
نطق الضميرُ بما يُجنُّ من الأسى 
أألامُ إن سدَّ الطريق نحيبُ؟

و كان ذلك  يوم ميلادك حيث ولدت في ربيع الأول،ادعو له معى بالمغفرة و لموتى المسلمين
نعم حقيقية،إنه أخي توفي شتاء العام 2007 رحمه الله. اقتصصت بعضا من يومياتي و نشرتها في هذه التدوينة لأنني تذكرته بعد قراءة شعر في رثاء الأديب الكيلاني، فجن شوقي له. بالرغم من إنني عاهدت ألا اكتب في هذا الموضوع.الله يرحمه
عن أخى الذى رحل أضع لكم كل ما كتبت من قبل:



أخى ... أتعلم أم أنت لا تعلم؟
 بالأمس رأيتك فى منامى و ما غفلت عنك فى صحوى يا صغيرى.
رأيتك كما كنت دوما وجها صبوحا... قمرا منيرا...
كنت باسما..فتيا شابا قويا..
اين أنت ؟  فى جنة الخلد يا أخيى..يا صغيرى عش خالدا فى ملك لا يبلى..
يا  ... كبرت أمام عينى و مرت 24 سنة من عمرك و أنت كالملاك لا إثما و لا كفورا.
نشأت فى طاعة ربك. مهذبا حييا..كنت حقا عبدا ربانيا. نحسبك على ذلك.
الان يخدمك غلمان مخلدون وتسقى من كأس كان مزاجها زنجبيلا.
اذكر مصحفك صغير الحجم فى جيبك تخرجه لتقرأ فى طريقك لمسجدك .
أذاكر معك دروس التلاوة ومخارج الالفاظ.
تستخرج ما تريد و تؤلف مرجعك الصغير من كتابى المحبب الى بالانجليزية. ثم لانك مثلى لا تضيع دقيق العلم فتطلب تفصيلا اكثر لتشريح الحنجرة و كل مخارج الحروف. انصحك رويدا حبيبى. لكن بعد ان رأيت ما اعددت لقراء القران بكيتك. كنت نعم طالب العالم.  احسبك على ذلك.
تنظم وقتك كأنك تعيش أبدا ثم يختطفك الموت غدا.
بعد ايام سيأتى رمضان و انت بل نحن وحدنا. نحن الان بلا أخ. مر هذا الاحساس. ليتنى فى مكة او المدينة لانسى هذه المرارة. عندما كنت بالمدينة فى رمضان أبلغت رسول الله سلامك. اكلمك فترد اختى و تبكى انت يا صغيرى شوقا له فى اخر مكالمة.  و ها انت تلحق به فى غضون أيام. لكن انا لم ارك. يارب اريد ان انسى هذه الايام. 
كتبك ومراجعك يا حبيبى ترثيك معى.
جداول نهل العلوم الدينية التى اعددتها تتشوق لمن يحصيها بعدك.
وكنت أنت النابه الذى ألم  بما قدره ربه عليه.
لم تلتفت لدنيانا فقد أبرمت بيعة مع ربك. بعت دنياك ناسكا فى العشرين لتكسب أخراك فى الخامس و العشرين. ربح البيع يا أخي بإذن الله. و نحن على دربك.
وكأنك كنت تستشعر يوم رحيلك وموعدك مع ربك.
لم تنغمس فى ترف أو شهوات.
كنت نقيا عابدا قائما صائما. مع أمى تصومان ستا من شوال تباعا و أصومها متفرقة. اذكرك بل اسمعك الان تيقظها للسحور.
و الله لم أرى مثلك من الشباب.
لو أن هؤلاء القوم كانوا يعلمون.  لذهبت أراك ساعات أو دقائق قبل موتك. لكنهم لا يرحمون.
و شاء القدر -لا هم - أن أراك بعد شهورجسدا مسجيا باسما الى قبلتك ناظرا.
سلمت لنا رسالتك  ثم إلى ربك ذاهبا للوعد الحق.
يشيعك احباؤك. خير الرجال حقا. مئات من اهل السنة والاخوان و الاهل و الجيران و الاهل من الشرقية و طنطا و القاهرة و كل الاصدقاء الاوفياء. كان عزاءا مهيبا. حدثا جللا عاشته مدينتك. حتى جيراننا النصارى بكوك و ساعدوا فى أيام مأتمك يدا بيد. كنت لهم دون صديقا عطوفا على صغارهم ملاعبا لإياهم و مداعبا باسما. حتى اصدقاء اميرة باختلاف مذاهبهم. شكرا يا استاذ بهاء أنت رجل عظيم. دموعك وأنا أقرأ القران اخجلتنى. جميع اصدقائى يرثوك معى. يقول احدهم اى حد يتعرف عليه و لو  مرة كان يبكيه. هؤلاء هم الرجال.
عن بكرة ابيها تخرج مدينتك التى طوفت بمساجدها عابدا و عاملا.
فقد كنت نعم العبد مع كل الناس.
الكل ينتظرون نعشك فى حديقة امام بيتك.
ثم يصلون عليك غفر الله لك بإذنه و ادخلت الجنة برحمته.
و تتخطفه الأيادى مسرعة يسافرون معك الى بلاد بعيدة.
ليصلون عليك  ثانية  فهذا من يمن طالعك لاخرتك يا ولدى.
و قد كانوا يصلون وراءك و معك  كل يوم كل فرض لا تؤخره و لا تنام عنه على قدر استطاعتك.
كنت نعم الإمام الصادق  الحافظ لكتاب الله.
فهو الان يؤنس وحدتك.
يقدموك الى مثواك الاخير.
كل ما يفزعنى يا حبيبى و يجعلنى اضطرب هى أيامك الاخيرة قبل موتك.
ارتبك و ابكى و حدى كلما تخيلت او تذكرت اخر لحظاتك قبل الفراق.
رب انت الرحيم و كل نفس عليها من سكرات الموت ان توفى قدرا.
لعل الله اراد أن يخفف عنك فى اخرتك و يكفر ما بقى من ذنبك.
(و ارى أن الله سوف يرضى عبده )
هكذا استعيرها كما قالها من قبل أخونا الشاعر فى رثاء أبى الطيب الدجانى.
اه يا اخى اغفر لى لم استطع أن اتى لك مبكرا من سفرى.
بسبب اسوأ أهل الارض المداهن و الكذاب..حسبي الرب من العباد ..بل فليذيقهم الله فى ابنائهم ما ذقت... امين. نعم..أول مرة ادعو على أحد ..ألسنا نتخلق بخلق الأنبياء..ألم ينسبونا لأهل بيت رسول الله من الأشراف.  و الان اتمثل برسولنا الكريم و غضبه على عمه حمزة فادعو عليهم.  لم اعد اتصدق فى ليلة النصف من شعبان بكل ظلماتى و باعراضنا و بغيبتنا فتسارع الملائكة بهذه الصدقة لا تدرى أين تذهب بها. و هو الرب سبحانه يخبئها صدقة مخبؤة تحت العرش لا يعلم قدرها إلا هو سبحانه. إلا هذه الموقف.
ادعو ...لا أذاق الله قرائى هذه الحسرة أبدا. لا يتحملها أحد.
_اخى .....لو تعلم أم أنت لا تعلم _
هل تذكر تلك القصيدة للجواهرى
كنت اقرأها لك ممازحة محاورة و كنا نلهو اما الان فلم اطق ان اقرب ديوانه بعدك.
اتعم انه ما اشقانا من بعدك يا اخى. نفتقدك.
لو انت تشعر بنا و تدعو لنا ربك ان نلحق بك. لكن الزاد قليل فهل يقبلنا ربنا؟
فأنت ايها الشاب الناشئ فى طاعة الله ممن يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله.
ألا تتخير اهلك معك فى جنة الخلد.
فهذى الدنيا من بعدك كريهة.
اقولها صريحة و عن خبرة أليمة: من دون اخ لا حياة فالاب و الام والاخت و الزوج و الاصدقاء و الزملاء كلها علاقات  تختلف عن رحمة الاخ باخته. اللهم لا تحرم كل من ساعدونى يوم سفرى لك من اهلهم. امين.
اه يا اخى رحمة الله عليك.
****
اؤجل الكتابة منذ شهور
الان فقط  اكتب شيئا بعد أن استمعت بالصدفة لقصيدة  محمد مهدى الجواهرى  ينشدها بصوته
 القصيدة التى كنت أنشدها ل.... دوما مداعبة إياه
أخى جعفر أتعلم أم أنت لا تعلم
بأن جراح الضحايا فم
فم ليس كالمدعى قولة أو اخر يسترحم
و كنت احيانا اقول أخى ..... و أكمل الابيات
فيتبعها  بضحك و دعابات على كلماتها واسم جعفر الذى لا يرى انه مناسب اطلاقا لقصيدة لغرابته.
ثم اتذكر أن الجواهرى قالها فى رثاء أخيه فتوقفت عن و ضع اسم..... و رأيته فألا غير حسن.
ولم اكن استشعر ما معنى الموت و الفراق.
يمر الزمان.... ويرحل .......
و ذقت الفراق بعد موتك.
استاذن شاعرا ه ان اقراها فى تأبينه.
هكذا الكلمات فى الرثاء لا تصلح معانيها إلا بعد أن نعيش تجارب الموت.
حتى و إن رددناها طوال العمر.
أبكيه ..... يوم وفاة المسيرى.
كنت انظم كتبى لأزكى ببعضها للقراءة و اخزن الباقى.
فأخرجت احد كتبه لأقرأها.
انظر بسرعة على موقع بالشبكة ، المح اسمه فى خبر، اقرر أن اقرأه بعد الانتهاء من اعداد الكتب.
كتابه فى مقدمة الكتب التى وقع اختيارى على قراءتها.
افتح الكومبيوتر ثانية  لأجد الخبر. ثم  اقرأه. اقرأه ثانية  لاتيقن من أن عيناى لم تخونانى. مات المسيرى. ارتديت السواد لأيام.
أكاد اصيح تعرف إلى غيرنا أيها الموت*
 لم أكن أعلم أننى سانطق يوما ما بهذه الكلمات لاحد الشعراء.
بكيته و تذكرت اخى.
تذكرت يوم سفرى :كيف كنت فرحة يسبقنى قلبى لاراه طاردة كل الأوهام بأن حالته خطيرة يوم سفرى للقاهرة من جدة.
يقينى بأن عمله الصالح سيقربه لله و يعيده من الغيبوبة.
لحظات من البكاء فى الطائرة اخفيها عن اعين العائدين من عمرة رمضان. و حدى استبعدها قائلة ببساطة بأن الشيطان يضحك على.
إلى ان و صلت لباب المشرحة و انا لا أعلم لماذا ينتظرون جميعا و ما هذا المكان الغريب الذى و صلت اليه.
و يسلم على أبى لكن قائلا: ...... الله يرحمه. هذا أغرب سلام.
ربى الهمنى الاسترجاع و التهليل.  بينما  البكاء كان منى.
استمحيك يا .... عذرا فما كان بيدى أننى لم أره قبل الان.
يعلم الله كم سابقت الوقت و تسهلت كل الطرق بفضل الله ثم زملائى داخل و خارج المستشفى ....
لن أنسى مساعدة  الزملاء اثناء علاجه و ايام سفرى .
(د/............). اخشى أن انسى احدا. لكن الله عز و جل لا يسهو عن فضلكم. و سيكافئكم. لكم جميعا دعواتى.
بينما جميلكم دين فى عنقى أرده بإذنه تعالى فى فرحكم.
لا  اعلم لماذا بكت د / أمانى معى وقت انتظار الفيزا حيث كان هذا بالظبط هو وقت وفاته. نعم الاخت.  عرفت بعدها فكانت لى أختا كبرى بل أما. كنت أنا و هى متلهفان على انهاء التاشيرة و كما يقولون على نار. حتى انى حصلت عليها قبل دقائق من السفر. حسبي الله و نعم الوكيل.
و شعرت به وقتها عندما بكينا معا أنا و أمانى و نحن نذكرك بالخير، لحظة فإذا بقلبى ينخلع و ابكى معها فى العيادة. ثم استرجعت ظانة أنه الشيطان يوسوس لى لا ..لا..
اه لحظة مريرة  ثم كان ما كان. و رقدت بسلام.
الان اغلق هذه الصفحة بعد ان عبرت عنها  فقد اجلت ذلك لشهور.
وما امرنا الرب الا ان نسلو و ننسى و ان كان القلب يحزن لفراقك.  
لكن ليس لنا الا ان نذكر محاسنك و ندعو لك بالرحمة  ولكل موتى المسلمين بالرحمة.
فلن ندخل الجنة بأعمالنا بل بقلوبنا السليمة و برحمة ربنا.......رحمك الله ..آمين

Friday, February 19, 2010

تحدثت لهم كطبيب و لا أحد يبالي

Published on
19/02/2010 15:58


Title: A Palestinian man rests in Al-Shifa hosp
Caption: A Palestinian man rests in Al-Shifa hospital in Gaza City on January 22, 2009, suffering from burns consistent with those received through contact with white phosphorous. Amnesty International said it was 'undeniable' that Israel had used white phosphorus in crowded civilian areas, contrary to international law, charging that this amounted to a war crime. Gaza hospitals have been inundated with victims of white phosphorus, which they don't know how to treat as the substance 'has never been used in the Gaza Strip,' says Elizabeth Hodgkin, who worked as a Middle East researcher for Amnesty from 1994 to 2002. AFP PHOTO/OLIVIER LABAN-MATTEI (Photo credit should read OLIVIER LABAN-MATTEI/AFP/Getty Images)
Date created: 22 Jan 2009




  
 
 Leonard Freed
 Comment in Magnum photo:
Leonard Freed: El Arish. 1967. Arab soldier's remains three weeks after the Six-Day War.



يقول الأديب الراحل محمد الماغوط
ثم تحدثت إليهم كطبيب، عن تسميم الطلاب والطالبات في الضفة الغربية، والجثث المفخخة في مجازر صبرا وشاتيلا. وعن التنكيل المستمر بأهلنا في الأراضي المحتلة، ومصادرة البيوت، وطرد السكان، وتحديد الاقامة، ومنع السفر، ومنع العودة، واغلاق المدارس، وتغيير المجالس البلدية، وقمع المظاهرات، واطلاق غاز الاعصاب، والقنابل المسيلة للدموع، والمسيلة للتخلف ... ولا أحد يبالي 
*** 
 

Thursday, January 28, 2010

الحرب على غزة لم تنته بعد





 الصورة [اثنين من الأخوة الذين تتراوح أعمارهم بين أربعة وخمسة لقوا مصرعهم وأصيب 14 آخرون بجراح عندما انفجرت قذائف الفسفور الأبيض فوق هذه المدرسة للأمم المتحدة في بيت لاهيا في 17 يناير ، 2009. © 2009 صور غيتي]

في عام 2010 :
( خمسة و سبعون  طفلا مشوها بسبب الحرب) : غزة ، 14 يناير 2010 (بال تلغراف) -- في الآونة الأخيرة أظهرت بعض التحليلات العلمية أن الحرب كانت السبب المباشر في زيادة أعداد  العيوب الخلقية ، و الإجهاض والسرطان في قطاع غزة. 


ذاكرة السودان المدمرة - زيارة إلى المتحف الوطني في الخرطوم

المتحف الوطني بالخرطوم، السودان. المؤلف  @BehrendtMoritz كتب: موريتز بيرندت  @dremanreads ترجمة: د.إيمان الطحاوي ذاكرة السودان المدمرة   زيا...