بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، مارس 26، 2011

دماء على عتبات المسجد

لا تملك إلا أن تتذكر مجزرة حماة عام 1982حيث هدمت مساجد و كنائس و سويت بالأرض كما جاء في الصحف العالمية:
"هدم 88 مسجداً وثلاث كنائس،...أترك حماة بمزيج من الرعب والفزع... الفزع حين أتذكر أنه ولا مرة واحدة خلال هذه الأيام والليالي التي قضيتها هناك سمعت صوت المؤذن يدعو المؤمنين إلى الصلاة، كما لو أن المآذن نفسها قد انكمشت على نفسها تلقائياً."
و اليوم، فإننا نرى -مع الاختلاف في الكم و الكيف- كيف  فضوا المظاهرة داخل صحن الجامع الأموي الكبير في حلب يوم الجمعة 25 آذار2011. و كيف سمح للأمن أو البلطجية بأن يعنف و يهاجم الناس داخل المسجد؟ إن قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعا و عدم احترام حرم المسجد أمر لا يرضاه أحد.


و  يصرحون رسميا أن صلاة الجمعة في الجامع العمري كانت طبيعية جدا! لو أن هناك فيديو يبين هذه الطبيعية جدا؟

 

و قد سبق أن اقتحموا المسجد العمري الذي تحول لمشفى ميداني في درعا فجر الأربعاء 23 آذار 2011. و نتج عن هذا الاقتحام مقتل البعض من المعتصمين في أو حول بيت الله. حدث هذا على يد العصابة المسلحة الغامضة كما أدعى التليفزيون السوري الرسمي المتناقض مع المنطق و مع نفسه حين أنكر اقتحام المسجد ثم عاد ليقول أنه وجد داخله ذخيرة و أموال.

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...