بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، فبراير 28، 2011

فرنسا الصامتة..فرنسا المتواطئة

كتبت هذه المقالة أثناء الثورة التونسية بعد فرار بن علي. و نفس المنهج  ينطبق على مصر مع استبدال فرنسا بأمريكا مثلا. و ربما تكون إقالة وزيرة الخارجية الفرنسية مؤخرا هي قمة جبل الثلج الذي يخفي الكثير من التعاون الغربي مع حكومات العالم الثالث الفاسدة. 

فرنسا حين تصمت:
لم تكن فرنسا قد غمي عليها في الأحداث الأخيرة في تونس. بل علقت رسميا عن أسباب صمتها على لسان وزرائها: فرنسا كانت تحلل الموقف، و لا يجب أن تظهر فرنسا بموقف من يعطي الدروس، أو من يحكم على النظام التونسي. و أي موقف ظاهر للعيان تحلله و هي تعرف جيدا خبايا الديكتاتورية التونسية، و تعد ملجئا لكثير من المنفيين على مر سنوات حكم بن علي. و لماذا إذن انبرت بعد نجاح الثورة و اقتلاع الديكتاتور في التدخل و إعطاء الدروس و الهمز عن طريق قنواتها و مواقعها؟

في مقالة نشرت بتاريخ 12 يناير 2010على مجلة التايم الأمريكية – و أمريكا متواطئة لكن بدهاء أكثر- نجد أنهم  يرجعون ذلك الصمت لقدرة بن علي صاحب القبضة الحديدية على عضل الجهاديين أو الإسلاميين كما جاء على لسان مسؤول أمني فرنسي. ثم ينتهي المقال بأن فرنسا التي اعتادت أن تدعم المتظاهرين في الأزمات مع الدول، فضلت أن تكون صامتة نسبيا عندما تحرك الشعب ضد أصدقائها في تونس.

فرنسا حين تتكلم:
و بمراجعة لعناوين الأخبار و البرامج على قنوات فرنسا الإعلامية المختلفة، وجدت أنها لا تخجل من أن تعلن عن ذلك التبجح ثانية. حتى لو ألقي اللوم على وزيرة الخارجية لحفظ ماء الوجه و استدرار التعاطف العربي. تعنون فرناس خبرا لمظاهرة لتقول أن قياديا إسلاميا بارز يشارك فيها. (لماذا لا ترصد فرنسا كل من شارك فيها، أم أن الإسلامين ليسوا من الشعب؟). و تقوم فرنسا بعمل ريبورتاج تظهر فيه تونسيات و فرنسيات بمنطقة الحمامات يفضلن الخروج من البلد حتى تستقر الأوضاع حتى بعد أسبوع من فرار بن علي.  ثم تقول في فقرة أخرى أن النساء أيام حكم بن علي كن يتمتعن بنفس الحريات التي تتمتع بها المرأة الفرنسية! (و هذا على اعتبار أن المراة الفرنسية هي المثال العالمي للحرية، و أن النساء سيترحمن على عهد بن علي!). و للأمانة فقد شمل التقرير نساء محجبات قلن أنهن امتلكن الآن حريتهن في ارتداء الحجاب و لم يعد لأحد عليهن سلطان ليمنعهن من ارتدائه. بينما حاولت الكاميرا أن تعرض صورا لمدرسات و جامعيات متبرجات في غير ابتذال، ثم قالت إحداهن بالفرنسية أنه لن يجبرها أحد على الحجاب في إشارة لاحتمال تحكم الإسلاميين المزعوم. هذا ما نسميه السم في العسل أو الإعلام المخادع.

أزلام فرنسا من العرب:
ما يحزننا أن هناك الكثير من أزلام فرنسا من بعض الإعلاميين العرب ممن ساروا على دربها في زرع الفتنة كطريقة أخرى لوأد هذه الثورة في مهدها. اذكر منها على سبيل المثال: برنامج الطبعة الأولى على قناة دريم في مصر حيث ذكر المذيع الإسلاميين (و صفهم بالمتطرفين الإرهاببين) كأحد أربعة ممن سينتزعون الثورة من الشعب. بينما انبرت قناة العربية ( المشهورة بالعبرية بين النشطاء) في تحليل لأشكال الإسلام في تونس، و دست في برامجها المخابراتية الكثير مما يوحي بأن هناك إرهاب إسلامي. و يتكرر نفس السيناريو بطرق متفاوتة في قنوات عربية و تونسية و قنوات غربية. بعيدا عن احتمال التبعية، لماذا يفعلون ذلك؟ ربما لإنها نفس العقلية الإعلامية التي تقصي الآخر، و ربما لأنها نفس المصلحة. و بين هذا الصمت و ذاك التدخل، هل تروج فرنسا و أزلامها لقصة مشابهة مثلما حدث في الجزائر و غزة؟ و هل يتم ذلك الترويج و التخويف دون مقابل؟

ما هو الحل؟:
الحل البديهي يشمل الرد عليهم  بطريقة رسمية ليكفوا عن العبث الإعلامي، أو شكوى رسمية تلجمهم لأن كلمة واحدة مغلوطة في هذه البرامج قد تستدعي المساءلة الواعية أو التعويض. لكن الحل الجذري يكمن في إظهار الروح السمحة الواعية للإسلام أو الإسلاميين و التعريف ببرنامجهم بوضوح و بكثافة بين كل طبقات الناس. على الأقل حتى لا ينخدع بعض الناس، و ليطمئن قلب البعض. كثير من الناس أوعى و أذكى من رسائل فرنسا المغرضة. و هم أكبر من أن ينزلقوا لصراع دبر لهم؛ لتضيع منهم ثورتهم، ويشمت المغرضون. ما ضر لو أنهم رحبوا بالإسلاميين أو بالقوميين أو بغيرهم و هم على بينة؟ لقد ذاق الشعب الديكاتورية التي نفت معظم الاتجاهات و المعارضة. و الآن من أولويات الحرية أن يعرف كل منهم بأجندته دون خوف، و أن يختار الشعب من يحكمه بحرية دون تضليل. و على الإعلام (عام أم خاص) أن يقدمهم جميعا بوضوح، لا أن يروج لأحد على حساب الآخر و خاصة في هذا الوقت العصيب. لم ينتفض الشعب على الحكم الظالم إلا بعدما ذاق الفساد في كل شيء. و الناس تتوق لأن يحكموا أنفسهم بمن يختارونه من الشرفاء العادلين أيا كان اسمهم فربما كان ائتلافا من اتجاهات مختلفة يجمعها فقط النزاهة و الرغبة في إصلاح البلد. الناس ينتظرون حكما ديموقراطيا أيا كان اسم و شكل من يحكمهم ليقيهم الفساد و يمتعهم بخيرات بلدهم. لا أكثر من هذا و لا أقل.

أنني لا أميل لتسمية الإسلاميين و ما شابه، لكن يذكر أن من أكثر مناهج الإسلاميين اعتدالا و احتراما للآخر منهج الإسلاميين في تونس، و منه الشيخ راشد الغنوشي مؤسس حركة النهضة. لا يوجد في العالم إسلامان؛ أحدهما متشدد و الآخر متبسط. الإسلام واحد، و المسلمون أمة وسط . أما معاداة فرنسا و أزلامها للإسلاميين فهي ليست للجهاديين أو للمتشددين فقط، لكنها للإسلام بأي صورة تظهر. و هي قصة قديمة قدم احتلال فرنسا للمغرب العربي. قصة نراها تتكرر بصور أخرى كلما شاهدنا إعلام فرنسا المغرضة تحدثا، أو سئمنا تواطؤ فرنسا صمتا.
 
"Rather than issuing anathemas, I believe our duty is to make a calm and objective analysis of the situation," French Foreign Affairs Minister Michèle Alliot Marie told parliament Tuesday, responding to suggestions from pundits that Paris had shrunk from calling Ben Ali to task for deploying the army against protesters. "We must not stand out as lesson-givers." "It's not to me to judge the Tunisian regime," French Agriculture Minister Bruno Le Maire told French TV channel Canal Plus earlier on Tuesday. "President Ben Ali is someone who's frequently judged badly, [but] he's done a lot of things."

Ben Ali's iron rule, moreover, has helped him prevent Islamist extremists from operating in Tunisia as they have with far more success in Algeria, Morocco, and the Sahel region. "It's a matter of fact that one upside of Ben Ali's dictatorship has been the relentless squeeze it's put on jihadists," says a French security official, who notes that extremists have repeatedly tried — and failed — to construct networks and training areas in Tunisia and near its borders.

So while Paris habitually supports those who take to the streets during conflict situations in other countries, it's likely to remain relatively quiet when the public rises against its friends in Tunisia.

Why France Is Staying Silent on Tunisia Turmoil

http://www.time.com/time/world/article/0,8599,2042005,00.html

How Tunisia's Once-Suppressed Islamists Are Re-Emerging

http://www.time.com/time/world/article/0,8599,2043839,00.html


السبت، فبراير 26، 2011

الدم يسيل فى شوارع البحرين

لو كنت هناك، ورأيت جثث المتظاهرين وعليها آثار جروح الإصابة بالطلقات النارية، واستمعت إلى كلمات شهود العيان حول إعدام أحد المحتجين بينما هو مكبل اليدين، وقابلت عمال إسعاف قالوا لك إنهم تعرضوا للضرب عندما حاولوا مداواة الجرحى، لكان قلبك قد انفطر بالفعل.
اقرأ المزيد بقلم: نيكولاس د. كريستوف

أيام جُمَع الحرية

المفكر الإسلامي طارق رمضان
ترجمة ذاتية من: موقع المفكر طارق رمضان
 
 اليوم ، و أكثر من أي وقت مضى ، التحية و الفضل يرجعان إلى الانتفاضة التاريخية للشعب التونسي. تغلب الملايين من النساء والرجال على الخوف و واجهوا الارهاب.  ثم سار الشعب المصري على نفس المثال ، وأسقط الطاغية. و في حين تكون الأنظمة قابعة في مكانها، فإن هناك حركة خارج السّيطرة و غير قابلة للعودة تكون قد بدأت. وشمال أفريقيا والشرق الأوسط  لن يكون ذاته مرة أخرى. ومهما كانت المخططات العسكرية والقوى الغربية من أجل السيطرة السياسية والجيوسياسية و الرقابة الاقتصادية ، فإن ديناميكية (حركة) جديدة قد نشأت. قد أظهرت الحركات الجماعية السلمية (غير العنيفة) ، والشجاعة أن كل شيء ممكن ، و بأن التاريخ يصوغ الآن للإمام في العالم العربي والدول ذات الأغلبية المسلمة. من الآن فصاعدا ، سيكون من المستحيل إسكات الرغبة في الحرية وإيقاْف الموكبِ المتقدّمِ للتحريرِ، بالرغم من أنَّ نكسات وعثرات قَدْ تَحْدث.

شعب ليبيا خَرجَ إلى الشوارع الآن، مدينة بعد مدينةِ، حرّرَ بلادَه مِنْ القبضةِ  اللامركزية لديكتاتور طرابلس. جنون الطاغيةَ، مخادع كما هو متقلّب، لحدّ الآن لَمْ يَتكلّمُ مؤخرا. لكن من الواضح أنّه أيضاً سَيَسْقطُ؛ و ليبيا سَتَتحرر من ويلات  رعبِ عهدِه الطويلِ. لقد سَرقَ أيضاً، عذب، أزالَ بشكل وجيز، وكَذبَ. لأكثر مِنْ أربعين سنة تعامل بذكاء، استفز وأذلَّ القوى الغربيةَ. و اليوم، اختارَ شعبه بشجاعة أَنْ يُواجهوه و هو أعزل خالي الوفاض.

إنها مسألة شديدة الأهميةِ أن نحْييهم، نُشجعهم، نساعدهم، و ندعمهم. هناك القليل الذي يُمْكِنُ القيام به من الخارج. لكن الحركةَ تَجْمعُ قوّةَ؛ و لهذا يَجِبُ أَنْ نَعْملَ ما بوسعنا لإقْناع سلطاتِنا بمنطقتنا الخاصةِ لاتخاذ موقف واضح ومباشر. لن تأتي اللحظة أيضاً قريبا جداً! كم هو كئيب الآن أن تتضح سَنَواتِ مِنْ الصمتِ والنفاقِ والباطلِ: يَقِفُ المشرقُ الآن كمرآة تكشف و تعكس تشوه السياساتَ الجبانةَ للولايات المتّحدةِ، كندا، أوروبا وأستراليا. اليوم، الناس في الثورةِ تَهْتفُ لا بكلمة لومِ تجاه الغربِ، الذي لا يفعل أفضل من أن يرتجف خارج  إنذهالِه، كالعالم العربي يَعْملُ الآن. النقد الذاتي الشجاع يقدر أكثر بكثيرُ مِنْ الصمتِ المذنبِ. انتظر ليس أطول من لحظة.!

في اليمن، البحرين، والعراق؛ في المغرب، الجزائر، إيران، والأردن … الشعوب تصدح برغبتها في الحريةِ والكرامةِ. كما بدتْ في حشودِ الجُمعةَ، تَتحدّى قوَّةَ الشعوب الوصف؛  الرمزيّةَ غامرة و لا تقاومُ. النِساء المسلمات والرجال المسلمون، يَصلّون  سويا، يَعطي الصوتَ إلى التطلّعِ الإنسانيِ العالميِ للحريَّةِ و العدالةِ و الكرامةِ، لقوَّةِ الشعوب ذات السيادة. 

بالنسبة لأولئك الذين ، على مر السنين ، صَبغوا المسلمين ( كغير مثاليين لنماذجِ الحريَّةِ والديمقراطيةِ، ويميلون بطبيعة حالهم ً إلى العنفِ - بسبب جوهرِ الإسلامِ - )، كانت الإجابة واضحة و لا لبس فيها: عشرات من ملايينِ المسلمين، على مر هذه الجُمَعِ، اختاروا طريقَ المقاومةِ، التضحيةِ، التحريرِ في روح من اللاعنفِ، و احترام الحياة، بدون أية انتقاد للغربِ، قِيَمه وخياناته. عَملوا ذلك بِجانب المسيحيين والأنجليكانيين والأقباط ، جنبا إلى جنب مع الملحدين والشيوعيين ، والمواطنين من جميع المعتقدات والأيديولوجيات. ما هي الأجابة الأدق التي يمكن أن تكون لتحليلات عنصرية بسيطة التفكير تروجها الأحزاب الشعبية في الغرب؟ في جُمَع الحرية، مَع حشودِها الهائلةِ التي تَجيءُ سوية للصَلاة باسم المقاومةِ والحريَّةِ، نَشْهدُ، في الوقتِ الحقيقيِ، إسلام – و مسلمين - يَنضمّونَ إلى قواتِ الحريَّةِ، و العدالة والمبادئ الديمقراطية.هذا، و كان الزعيم الأوروبي الأول الذي حيى شعب المُقَاوَمَة ودَعا الدكتاتوريين للتنازل رئيسَ الوزراء التركيَ، يَجِبُ أَنْ يَكون هذا بمثابة رسالة تذكير كاوية للتحليلاتِ المتحيزة و قصيرة النظرِ ل "العالم الاسلامي" التي وبئت الدبلوماسية الغربية و حياتها الثقافية طويلا.
  
الحركة لا يَجِبُ أنْ تَنتهي هنا.  علينا أن نأمل في أن تستمر الشعوب في مسيرتهم المتقدمة، في أن ّ يُحرّروا أنفسهم بالكامل مِنْ عبوديةِ المستبدين ويُكملوا ثورتَهم الديمقراطيةَ. لحدّ الآن لَمْ تقال الكلمة النهائية، لا في تونس أو مصر أَو ليبيا أَو في مكان آخر، لكن الحركةَ سَتُثبتُ  بالتأكيد أنها أقوى من أولئك الذين يُحاولونَ السَيْطَرَة عليها. و هنا تكمن قوتها. و من الضروري أن تغتنم كل عناصر المعارضة التعددية هذه المناسبةِ التاريخيةِ في الحوارِ، لتَأسيس الجبهات المشتركةِ الذي يُمثّلُ المجتمع المدني حتى لا يحول قادة الجيشِ الثورةَ إلى مصالحهم، أَو إلى مصلحة قوات سياسية أو اقتصادية خارجية.
 
 يَجِبُ أَنْ نَتمنّى بأنّ الحكوماتِ تُعيرُ انتباهاً. يَجِبُ إما أن يُطبّقوا إصلاحاً أصيلاً جذريا، أَو أن يَتْركواَ المشهدَ كليَّاً، ويَفْسحوا الطريق لأنظمة حكم تحترم الإرادة الشعبية، و التي تطبق بشكل راسخ المبادئ الأساسية والثابتة الخمسة: سيادة القانون، المساواة بين جميع المواطنين، الاقتراع العام،َ محدودية الشروطَ الانتخابيةَ (المساءلة) والفصل بين السلطات. هذه هي الأولويةُ، و الحد الأدنى المقبول: دون فسادِ، أو امتياز من الداخلِ، و الاستقلال التامِّ.

يَجِبُ أَنْ نَتمنّى أنّ تواصل الحركةَ انتشارها في كافة أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسطِ … حتى و في إسرائيل، ذلك و رئيسِ وزراء بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته العنصري أفيجدور ليبرمان يسقَطَان أيضاً ومَعهم، السياسة المطوّلة للاستعمارِ وعدم احترامِ كرامةِ الفلسطينيين والمواطنين العربِ في إسرائيل.

في أيام جُمَع الحريةَِ، كُلّ شيء محتملُ. مليء بالأملِ، مع رؤية واضحة، يَجِبُ علينا  أَنْ نُرحّبَ بموكبِ الشعوب ونُذكّرُ الحكوماتَ - أيا ما كانت من أولئك المستبدين أَو أصدقائهم الوقحينِ - أن لا شيءِ يَدُومُ إلى الأبد، ذلك أن الطغاةِ والخونةِ لا يُمْكن أنْ يُحْمَوا إلى الأبد مِنْ شعوبهم، أَو مِنْ حكمِ التأريخِ.


http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2011/02/freedom-fridays.html

Freedom Fridays


By Prof Tariq Ramdan
Today, more than ever, homage is due to the historical uprising of the Tunisian people. Millions of women and men overcame fear and faced down terror. The Egyptian people followed their example and brought down the despot. While the regimes may still be in place, an irreversible, uncontrollable movement has begun. North Africa and the Middle East will never again be the same. Whatever the schemes of military and the Western powers for political, geopolitical and economic control, a new dynamic has been created. Non-violent, determined and courageous mass movements have shown that anything is possible, that History is now forging ahead in the Arab world and the Muslim majority countries. From now on, it will be impossible to silence the craving for freedom and to halt the onward march of liberation, even though setbacks and missteps may occur.
The people of Libya have now taken to the streets and, city after city, freed its country from the grip of the eccentric dictator of Tripoli. The despot’s madness, as cunning as it is unpredictable, has not yet spoken its last. But it is clear that he too will fall ; that Libya will be freed of the horrors of his long reign. He too stole, tortured, summarily eliminated, and lied. For more than forty years he cleverly manipulated, provoked and humiliated the Western powers. Today, his own people have courageously chosen to confront him empty-handed. It is a question of vital importance to salute them, encourage them, assist them and support them. There is little that can be done from outside. But the movement is gathering strength ; we must do all we can to convince our own authorities to take a clear and forthright position. It will not come a moment too soon ! For how dismal is the now-confirmed revelation of years of silence, hypocrisy and falsehood : the Orient now stands as a revealing and distorting mirror in which the craven policies of the United States, of Canada, of Europe and Australia are reflected. Today, the people in revolt are chanting not a word of reproach toward the West. It could do no better than shake itself out of its stupor, as the Arab world is now doing. Courageous self-criticism is worth far more than guilty silence. Wait not a moment longer !
In Yemen, Bahrain, and Iraq ; in Morocco, Algeria, Iran, and Jordan… peoples are calling out their desire for freedom and dignity. Expressed in their Friday gatherings, the power of the people defies description ; the symbolism is overwhelming, irresistible. Muslim women and Muslim men, praying together, give voice to the universal human aspiration for liberty, justice and dignity, for the power of sovereign people. For those who have, over the years, painted Muslims as impermeable to the ideals of liberty and democracy, and naturally inclined to violence—due to the very essence of Islam—the answer is clear-cut and unequivocal : tens of millions of Muslims, on these Fridays, have chosen the path of resistance, of sacrifice and of liberation in a spirit of non-violence, respect for life, without ever criticizing the West, its values and its betrayals. They have done so alongside Christians, Anglicans and Copts, alongside atheists, communists, and citizens of all beliefs and ideologies. What finer answer could there be to the simple-minded, racist analyses propagated by populist parties in the West ? On Freedom Fridays, with its massive crowds coming together to pray in the name of resistance and liberty, we witness, in real time, Islam—and of Muslims—joining forces with liberty, justice and democratic principles. That the first European leader to have greeted the resisting peoples and called upon the dictators to leave was the Turkish Prime Minister should serve as a caustic reminder of the value of the short-sighted and tendentious analyses of the “Muslim world” that have long infested Western diplomacy and intellectual life.
The movement must not end here. We must hope that the peoples continue their onward march, that they completely free themselves from the yoke of the tyrants and complete their democratic revolution. The final word has not yet been spoken, either in Tunisia, Egypt or Libya or elsewhere, but the movement will surely prove stronger than those who are attempting to control it. Therein lies its power. It is essential that all the components of the pluralist opposition seize this historic occasion to dialogue, to establish common fronts representing civil society in order that army commanders do not turn the revolution to their advantage, or to the advantage of foreign political or economic powers. We must hope that governments pay heed. They must either implement thoroughgoing reform or leave the scene entirely, and make way for systems of government that respect the popular will, and that apply uncompromisingly the five basic and inalienable principles : the rule of law, equality of all citizens, universal suffrage, limited electoral terms (accountability) and the separation of powers. This is the imperative, and the minimum acceptable : without corruption, insider privilege, and in full independence. We must hope that the movement continues to spread throughout North Africa and the Middle East…up to and including Israel, that Prime Minister Benjamin Netanyahu and his racist foreign minister Avigdor Lieberman also be overthrown and with them, the interminable policy of colonization and non-respect of the dignity of the Palestinians and the Arab citizens of Israel.
On Freedom Fridays, everything is possible. Full of hope, with clear eyes, we must hail the march of the peoples and remind governments—whoever they may be, those of the tyrants or the shameless friends of those same tyrants—that nothing lasts forever, that despots and traitors can never be eternally shielded from their peoples, or from the judgment of History.

الجمعة، فبراير 25، 2011

To be a doctor in Libya2 أن تكون طبيبا في ليبيا






To be a doctor in Libya أن تكون طبيبا في ليبيا


In this post, we will summarize the critical medical situation in Libya during revolution.

الجيش المصري يفتح مستشفى ميداني على الحدود المصرية الليبية
 Egypt army opens hospitals as Libyans quit border Monday, February 21


Egypt's army has set up two field hospitals on the border with Libya and Libyan guards have withdrawn from their side of the boundary after anti-government protests, the army said on its Facebook page on Monday.

"Members of the Libyan border guard withdrew from (the Libyan side of the border) and it is currently in the control of people's committees," Egypt's Supreme Council of the Armed Forces said in its Facebook message.


قوافل مساعدات طبية من مصر  في طريقها إلى ليبيا
Egyptian medical aid convoys head for Libya Wed Feb 23, 2011

Humanitarian Aid convoys have been setting off for Libyan border from the Egyptian capital Cairo as well as other major cities around the country.

The convoys are the result of volunteer work by Egyptians who organized the trip using social networking websites following careful planning.

The organizers also enlisted the help of the Egyptian Doctors Syndicate who chose the type of medical aid that will be most useful for Libyans. Some medical workers are also accompanying the convoy to help the injured in case they come across someone wounded fleeing Libya. They hope to be able to enter Libya and care for the wounded there.



قوات القذافي تعدم الجرحى بالمستشفيات

Gaddafi forces execute patients! Thu Feb 24, 2011
 
Rome - Forces loyal to Libyan leader Muammar Gaddafi stormed hospitals in Tripoli and summarily executed injured anti-regime protesters who were being treated, a report said on Thursday.

Members of the Libyan Revolutionary Committee, the backbone of Gaddafi's regime, "burst in hospitals and killed wounded people who had protested against the regime," said Slimane Bouchuiguir, who leads the Libyan branch of the International Federation for Human Rights (FIDH), cited by Italian news agency MISNA.

"They transported the corpses to make them disappear, perhaps to burn them, because they know that foreign journalists are moving closer," he said of the incidents that took place Tuesday and Wednesday.

"Doctors who objected were threatened," he added.

The account reached Bouchuiguir in Switzerland, where the rights group is based, because independent organisations are banned in Libya under Gaddafi's 41-year rule.

Into the tenth day of revolts that rights groups claim to have killed at least 600 people, Gaddafi appeared to be losing his grip on Thursday in front of an emboldened opposition and as Western nations mulled sanctions.



الهيئة الدولية للصليب الأحمر مستعدة لإرسال مساعدات طبية إلى ليبيا
ICRC sends medical aid to Libya Thu Feb 24, 2011

The International Committee of the Red Cross (ICRC) says everything is cleared to send medical teams to help those injured in Libya's revolution.


"Three teams of medical staff, including surgeons, are ready to leave for Libya to help local staff in their life-saving activities," Georgios Georgantas, ICRC deputy head of operations for Northern and Western Africa, said on Wednesday, AFP reported.

The teams will include personnel from the Norwegian, Finnish and German Red Cross societies, he said, adding that there would be enough medical supplies and equipment to treat up to 2,000 injured people.

The dispatched medical staff are planned to first leave for neighboring countries on Thursday and once the situation improves in Libya, they will be transferred into the country.

Reports from Libya said that the security forces' brutal crackdown against pro-democracy protesters has left at least 1,000 people dead since last week, while the embattled ruler Muammar Gaddafi has vowed not to bow to popular calls to end his four-decade rule.

Security forces used heavy machine guns on Wednesday to stop crowds of protesters. However, more cities, including Kufra, Benghazi, Derna and Tobruk, are falling out of the control of government forces.

Meanwhile, UN Secretary General Ban Ki-moon condemned the Libyan government's use of violence against protesters, calling for an end to the “bloodshed” in the North African country.

The European Union member states are also discussing sanctions against Gaddafi. Italy has, however, signaled disagreement, citing fears that at least 300,000 Libyan migrants could seek refuge in the European country.

FTP/MRS/MGH

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

السبت، فبراير 19، 2011

مجلس الدولة يوافق اليوم على تأسيس حزب الوسط #Jan25 #egypt

  •  مجلس الدولة يقضى بالسماح بإنشاء حزب الوسط

    القاهرة (رويترز) - قالت مصادر قضائية ان محكمة في القاهرة وافقت يوم السبت على تأسيس حزب سياسي مصري كان يسعى للحصول على ترخيص منذ 15 عاما.
    وتقدم حزب الوسط بطلب للحصول على ترخيص من السلطات أربع مرات منذ التسعينات. وبصدور حكم المحكمة يوم السبت يصبح أول حزب يحصل على وضع رسمي منذ أن تخلى الرئيس المصري حسني مبارك عن الرئاسة في 11 فبراير شباط. وسيسمح الحكم لحزب الوسط الذي أسسه عضو سابق بجماعة للاخوان المسلمين بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.
    (Source: MSN)


(Reuters) - A Cairo court on Saturday approved the establishment of an Egyptian political party that has been trying to secure an official license for 15 years, judicial sources said.
The Wasat Party (Center Party) has applied four times for an official license since the 1990s. Saturday's ruling made it the first party to gain official status since President Hosni Mubarak was toppled on February 11. The ruling will allow the Wasat Party, founded by a former member of the Muslim Brotherhood, to take part in forthcoming elections.(Writing by Tom Perry, editing by Tim Pearce)

#Jan25 #Egypt إنهم يخططون لثورة مضادة

كان شعار الثورة (الشعب يريد إسقاط النظام) شعارا واعيا لا يكتفي بسقوط رأس النظام وتنحيه عن السلطة، ذلك لأن النظام الحاكم متغلغل في كل تفاصيل المجتمع المصري عن طريق المحليات ورجال الإعلام الرسمي وأكثر رجال المال والأعمال الكبار وبعض الوزراء الحاليين بالإضافة للقبضة الأمنية والإعلامية. هذه كلها أدوات فاعلة ومؤثرة للنظام السابق تحاول أن تستجمع قواها وأن تستنفر إمكانياتها الهائلة من أجل وأد الثورة وقتلها في مهدها وقلب الطاولة على الجميع.

إن أركان النظام السابق وأذنابه لن يرفعوا الراية البيضاء بسهوله ولن يتخلوا عن الساحة إلا اضطرارا، ولذلك هناك ثلاثة محاور ينبغي العمل فيها للقضاء على الثورة المضادة التي يحلم بها الظالمون.
 
أولا: الإعلام، وطوال سنوات حكم مبارك كنت تستطيع أن تتلمس توجهات النظام من خلال آلته الإعلامية الضخمة، وما زال الإعلام الحكومي نشم منه أنفاس النظام السابق ولا ينطلي علينا تلون صغار المذيعين ومقدمي البرامج، لأننا ما زلنا نرى الحبل السري الذي يربطها برموز النظام السابق. التليفزيون الرسمي الذي كان ضالعا في حملة تضليل منكرة وحملة تغطية على بطش النظام بالثوار في أيام الثورة الأولى، هذا التليفزيون الذي افتضح أمره داخليا وعالميا وصار مثالا لخيانة الشعب في أشد أوقات حاجته للدعم، ما زالت قياداته كما هي وسياساته كما هي. ومنذ يومين خرج علينا برنامج (مصر النهارده) بلقاء مع عبد اللطيف المناوي رأس الفساد الإعلامي بالتليفزيون، فتكلم الرجل ووصف عمله بالبطولي ومثل دور الضحية، بينما لم يستح الوزير السابق أنس الفقي أن يتصل داعما لموظفه ومهددا بأن لديه حقائق سيكشفها في الوقت المناسب، ولم ينس أن يفضح نفسه ونظامه المستبد فيهاجم مقدم البرنامج (محمود سعد) بأنه يقبض مرتبه السنوي البالغ ثمانية ملايين جنيه من اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهي تهمة يحمل وزرها الفقي نفسه الذي كان ينفق من مال الشعب الفقير بهذا السفه. الوزير السابق كان يتكلم بنبرة تحدي وكأن شيئا لم يتغير في مصر.
حيثما تول وجهك في الإعلام سترى الوجوه الفكرية والإعلامية الكالحة للنظام السابق وهم يحاولون تغيير جلودهم ولكن أهدافهم هي هي لم تتغير. إن أول ما ينبغي عمله الآن هو حرمان النظام السابق من آلته الإعلامية، بتغيير قيادات جميع الإصدارات القومية من الصحف والمجلات وتغيير قيادات التليفزيون. إن محاولات التجمل الجارية حاليا لامتصاص الغضب الشعبي لا تكفي ، لأن هذه الآلة الإعلامية تدافع عن مصالح مالية هائلة لن تتخلى عنها بسهولة.
ثانيا: الدفع والإلحاح على سرعة محاكمة رموز النظام السابق وحبسهم على ذمة التحقيق بشكل يفقدهم حرية الحركة والمناورة ولا يمكنهم من دعم الثورة المضادة التي تجري مخططاتها في الخفاء وتُضَخ فيها أموال ومصالح كبيرة. كل مرة يقع فيها رمز للنظام السابق في قبضة العدالة، فإنه سيعجل بزوال النظام السابق ويصيب باقي الرموز بالهلع ومحاولة الفرار خارج البلاد. إننا لم نفهم كيف توجه حزمة من الاتهامات الخطيرة لوزير الداخلية السابق ثم يترك حرا طليقا لأكثر من أسبوعين وهو بؤرة تلتقي فيها رموز ومصالح وقوة النظام السابق. إن أسماء كبيرة في عالم الفساد ما زالت طليقة وما زالت قادرة على شراء الذمم والضغط على وسائل الإعلام، وإن المطالبة المستمرة بالإيقاع بهم والإسراع بتقديم بلاغات ضدهم للنائب العام ونشر هذا في وسائل الإعلام المختلفة سيحاصر  كيدهم ويحد من سيطرتهم.
ثالثا: الاستمرار في المظاهرات المليونية كوسيلة ضغط مستمرة تبعث برسالة تذكر بقوة الشارع وأن الشعب أصبح طرفا أساسيا في معادلة الحكم لا يمكن خصمه بعد اليوم. إن هذا الضغط الشعبي لن يدع للنظام السابق فرصة لالتقاط أنفاسه أو استنفار قواه، كما أن تكرار هذه المظاهرات الحاشدة سيقوي من عزيمة قوى الثورة ويزيد ثقتها في قدرتها على التغيير.
إن أذناب النظام السابق والمنتفعين به يرون الآن مصالحهم المتشابكة كلها على المحك، فهم سيقاومون ولن يستسلموا بدون معركة، لأن كياناتهم كلها مهددة والسؤال الماثل أمام كل منهم: يكون أو لا يكون؟. إن مراعاة هذه المحاور الثلاثة من شأنه أن يعجل بزوال الباطل وأن يحقق للثورة ثمار جهودها وتضحياتها العظيمة.
د. محمد هشام راغب

الشهداء يعودون هذا الأسبوع #Jan25

صور لبعض الشهداء بميدان التحرير مع شعر وزعه أقارب بعض الشهداء أثناء الاعتصام و صورة لمطالب الشعب. عنوان التدوينة مقتبس من قصة الأديب الجزائري الطاهر وطار.  لو عاد الشهداء هذا الأسبوع... هل سيجدونا أوفياء لدم الشهداء؟ كل ما وجدت نفسك تفرط في حق لك فتذكر دم الشهداء الذي دفعوه ثمنا لحريتك. إنه الوقود الذي أشعل الثورة و عليه أن يوفى حقه لآخر مطلب. رحمهم الله و أسكنهم فسيح جناته.











الجمعة، فبراير 18، 2011

صلاة و ترانيم في ميدان التحرير #Jan25

زار بعد خطاب مبارك الأخير

حريق في عوامة على النيل


أن تكون طبيبا في البحرين




Doctors in Salmaniyya hospital fight for the life of 22-year-old Isa Ali Ahmed al-Moamen who was lethally wounded during the police attack on protesters on February 17.
Medical personnel described a nightmarish situation. Security forces not only attacked and used teargas against people who were trying to escape live ammunition, but they then kept them from getting medical treatment.
Joe Stork, deputy Middle East director at Human Rights Watch

Isa, a staff nurse at the hospital, was among a team of 10 volunteers at the protest to provide medical assistance. He told Human Rights Watch that police moved in without warning and immediately fired large amounts of teargas and started shooting rubber bullets. He said:
 
Read more: Bahrain: Allow Medical Care, Investigate Attacks on Medics

I met one doctor, Sadiq al-Ekri, who was lying in a hospital bed with a broken nose and injuries to his eyes and almost his entire body. He couldn’t speak to me because he was still unconscious and on oxygen after what colleagues and his family described as a savage beating by riot police who were outraged that he was treating people at the roundabout. 


A Doctor Beaten by Police

The Op-Ed columnist Nicholas D. Kristof talked with the family of a physician who was beaten by police after he tried to help injured protesters.
Dr. Ekri in hospital, mentioned in column http://nyti.ms/fnOwtK



Updates on twitter: NickKristof

الأربعاء، فبراير 16، 2011

أثناء خطاب مبارك الأخير...البكاء و الأحذية و الهتاف

أثناء خطاب مبارك الأخير...البكاء و الأحذية و الهتاف
لحظة سقوط الديكتاتور مبارك: باطل باطل ارحل ارحل
                      ع القصر رايحيين شهداء بالملايين

هتاف الشباب و البنات بعد خطاب مبارك الأخير

من هتاف الشباب و البنات بعد خطاب مبارك الأخير
حضرات السادة الظباط ....كام واحد ف إيديكم مات؟
يا مبارك يا طيار... جبت منين سبعين مليار؟

حادثة السلك و إطلاق الرصاص


د سليم العوا و حوار سريع في ميدان التحرير

Urgent: Cleansing of both police and security services in Egypt


Urgent: Cleansing of both police and security services in Egypt. And suspending the work of those who were on since January 25th.

Translated by: Marwa Galal Hassan 
Arabic version 


Request of Supreme Council of Armed Forces to immediately issue a binding decision to cleanse the police and security services and the suspension of those who were on duty since 25th January to clash with protesters until they face trial.


As one of the people of this safe country, and as one of the millions of the protesters of 25th January and on behalf of the families of the martyrs and on behalf of the millions of innocent and peaceful Egyptians - we call on the Supreme Council of he Armed Forces in its capacity of holding the rein of power for this transitional period to issue an immediate binding decision to cleanse the police and security services and the suspension of those who were on duty since 25th January to clash with protesters until they face trial.


This is an important step and it is inevitable to be with immediate effect in order to protect the gains of the revolution as well as ensuring it is a missed opportunity for these men and their aides from the National Democratic party to implement their sabotage plans in retaliation or to stop the revolution from making further success - thus distorting the image of the revolution and to incite the public against the change using safety as an excuse.


Apart from the deliberate killing of unarmed civilians since 25th January - the Egyptian police have fled, which provided a clear example of cowardice at a time of crisis. This is also as well as abandoning heir duty to protect the citizens and endangering the lives and property of millions outside the protesting zones. Thousands of police officers have also implemented the TREASON PLAN ordered by Mubarak and Al-Adly - which needs to bought to a fair trial immediately. They also freed thousands of convicted criminals and armed them as well as providing them with police cars on the dawn of 29th January to carry out acts of robbery and looting.


The officers have returned to their positions even before the overthrow of Mubarak to facilitate once again the same old dirty tricks. The next day after Mubarak stepping down they facilitated the escape of 600 prisoners and convicted criminals from Al Marg prison. Police officers in Alwady Algaded continued killing civilians relying on the media focusing on the events far away from them.


The Egyptian Army - with its skills and patriotism - can play a role in these areas until the completion of this task, this is if the army really wished to be a real contributor to this revolution and not only bless it after its victory - especially as it took a negative stance during very difficult times when police attacked the protesters killing them and setting them on fire.


Many police officers and soldiers have targeted unarmed demonstrators with live ammunition in more than one place. These officers can not return to duty ever. I will not allow those who attempted to kill me and those with me to return to their places. I will not allow it nor accept it. Is this what you wanted? We can not talk about future actions - political or constitutional - whilst ignoring the plans of these people which may delay any future steps. It will be a complete state of chaos in order to facilitate the return of the former regime - which, until this moment, has not been eliminated and only some names have been removed whilst those who have been instigating the killing are still in their places planning their return.


Policemen have killed out colleagues - in front of our eyes -
in every way possible: kicking them, beating them, shooting them, throwing molotovs as well as a huge number of expired tear gad canisters at them. In respect to those who lost their lives - we will not accept any political steps before the fulfilment of this request.


With simple logic and humanitarian sense - we can not forgive them. And with some logic: we can not trust them to fulfil their duties. We are not naive or stupid. And we are not pretending to be talking on behalf of a revolution they did not participate in not faced any harm. We are not like those to leave our urgent duties in order to polish our image and to ensure we have a place on the bodies of martyrs killed by the police. If the police remain there will not be a place to polish images or otherwise. You must understand this (you will steal the success of the revolution but you must let it succeed first). Cleansing of police and security services must be our primary demand if we really want this country to be safe and to maintain the gains of the revolution and continue to achieve its goals without being hampered by traitors and murderers.


The police and security services were never a disciplined body as it was an ally of pro-Mubarak and his regime following it and clearly following its orders - on many occasions it would volunteer to do more in order to achieve its orders - and even being ahead of these orders in order to stop any opposition and even stopping those who complained. Money was the mean to make those officers to join the system of repression and bribery - as they will gain more than they have spent to survive in this corrupt system.
A system of begging and collection. They have been trained on more cruelty by practice and excelled in violating human rights. They became a system comprising those who are ruthless and murderers from all classes of the society each in his role as informer, soldier, deputy and police officer. They have formed a homogeneous slice who collectively aim to serve the regime using brutality against its citizens and failed to save social security. We have often witnessed lack of qualification in the scientific and practical areas in simple cases which require minimal skills of the CID. They never were useful even for simple tasks such as organising traffic or unravel criminal mysteries. They used torture to reach the truth as they failed to reach it using logic, intuition and evidence.
These people have no value or interest attached to them. These services must be cleansed and all former security services mu be dissolved. This means our demand to dissolve the regime also includes this part of this tyrannical regime and the hand which has ensured its continuation. They have tortured, murdered and arrested hundreds of thousands - and in one second they killed more than 450 civilians as they thought that this would end the determination of the protesters and those who were every where demonstrating against Mubarak. Now is the time where we put them in their rightful places. Most of them have chosen to be on the side of the tyrant until the last moment. Now they must stay behind with him. They must be tried and stopped from their duties immediately.

الثلاثاء، فبراير 15، 2011

قناة الحوار و سقوط مبارك

عنوان الحلقة عطوان والتميمي وسقوط مبارك 
إعداد: جهاد ابوفلاح
تقديم : سليم صالحي
الضيوف : عبد الباري عطوان - رئيس تحرير القدس العربي
             الدكتور عزام التميمي - رئيس معهد الفكر السياسي الاسلامي

أهل الفن و الثورة



 كتبت هذه المقالة قب أسبوع من تنحي الرئيس المصري
روابط ذات صلة: الإعلام المصري إلى أين؟


سعد الصغير بل الصغير جدا
((من فترة كتبت نفس العنوان مع الفارق (سعد الصغير بل الكبير) داعية فيها القراء لأن يقللوا من الضغط و التشكيك فيما أدعاه المغني الشعبي (سعد الصغير) أنه سيتوب من الابتذال بناءا على ما قاله بنفسه بعد فضائح أخلاقية و تحقيقات شهيرة. و اعترضنا على من شكك في نواياه بهذه الأبيات باعتباره من حقه أن يتوب قولا و فعلا و خاصة أنه اعترف بذلك علنا و في انتظار التطبيق. و الحقيقة أن معظم الناس اجمعوا على أنه يقوم بتلميع نفسه أمام الجمهور من خلال هيئته و نوع الأغاني، و لا مانع من أن يعلن توبته بل يبني مسجد من مال خبيث ليضحك على الناس! و مرت الأيام و عادت ريما لعادتها القديمة. فإذا به يتورط في نفس السفاهات بطريقة أخرى.)) 


و أخيرا يتدخل عن قصد في الأحداث التي تشهدها مصر بمكالمة هاتفية على فضائية خاصة مشعلا الفتنة. يدعي أن كل متظاهر في ميدان التحرير يأخذ وجبات (كنتاكي)، و أنه شخصيا أخذ ثلاث وجبات في 10 دقائق! و أخذ يدخل في قصة التمويل و الحسابات الخارجية بسذاجة. فهل مصير الدولة يديره أهل المغنى هذه الأيام؟ الرد عليه ببساطة تناسبه: أنه حتى لو كان معزوما في فرح من الأفراح الشعبية التي يحييها فإنه لن يأخذ إلا وجبة واحدة إلا إذا كان (طفس) أو (نصاب)! و اعتقد أنه نصاب رسمي بدرجة (مخبر) و إلا لماذا ذهب للتحرير ليندس و سط الشباب. 


احذروا  من أهل الفن المنافقين.
و على نفس المنوال سار المغني (تامر حسني). لم تنجح فكرة الأغاني الدينية الموظفة أو تتر البرامج الدينية في تلميع مثل هؤلاء و لا انجذاب الناس لأحد البرامج الدينية لهذا السبب فقط. و بعيدا عن الأخلاق المبتذلة و الأيحاءات في الأغاني. فقد سارع بعمل أغنية لتونس الشقيقة و ثورتها، في حين أنه من شهور كان يتسلم جائزة أو عطية من العقيد (معمر القذافي) في ليبيا. و الآن يوزع صوره مع القذافي الذي عارض الثورة و سخر منها في خطابه الكوميدي الشهير قبل أن يتراجع قليلا. و كان موقف المغني المصري من ثورة بلده (مصر) مشينا للغاية. هذا المغني الذي تباكى مع المذيع (عمرو الليثي) كواحد من الناس عاش طفولة فقيرة. فهل نسي ذلك و صارت وظيفته كمغني أن يهيص مع أو ضد حسب مصلحته الشخصية فقط؟ و يذكرني موقفه بمواقف الممثلة (هند صبري) التي تتناقض كل يوم بخصوص دعمها ل (زين العابدين بن علي) ثم لثورة بلدها و أخيرا تعلن أنها ستشاركنا ثورتنا! و لا ننسى موقف المغنية (شيرين عبد الوهاب) السلبي من الثورة. و هي التي صدعتنا بأصلها المتواضع و بيئتها البسيطة قبل الشهرة الفنية و الغنى المادي. فهل الثورة التي ستعيد لأمثالها من الفقراء سابقا الكرامة و العدالة الاجتماعية تستحق هذا الجحود؟ سبحان الله!


أهل الفن لا يرتدون قميص الثورة:
لا ننسى مثلا موقف الممثلة (بسمة) عندما شاركت في دعم حملة (د/ البرادعي) للتغير، ثم تراجعت أمام (طوني خليفة) في شهر رمضان الماضي لتتنكر بمكر حتى أحرجها قائلا إن عينها تكذب. قالت أنها تدعم التغيير فقط، و لم ترتدي (التيشيرت) الذي يحمل صورة البرادعي، لكنها فقط وضعتها أماهها للتصوير!. نعم، مشاركة الكثير من أهل الفن مشاركة رمزية للتصوير كما اعترفوا. فمعظمهم لا يرتدون قميص الثورة مع الناس: فلم يسيروا في مظاهرة لساعة، و لم يصابوا، و لم يواجهوا البلطجية و يعتصموا بالميدان ليلا، لكنهم فقط يضعون القميص للتصوير لدقائق. هناك أيضا العديد من أهل الفن و الأدب يظهرون أمام الفضائيات نهارا كمشاركة رمزية لدقائق. و هذه تحسب لهم باعتبارهم صفوة و تؤثر في الناس. كما أن معظمهم تأخر رد فعله كثيرا حتى قرر المشاركة الرمزية لدعم الثورة. إنهم لم يصنعوا الثورة بالطبع. الفنان الذي يدعم الثورة هو الذي يصنع مبادئها بأعماله لسنوات. ما معنى أن يكون الفنان هداما لأخلاق المجتمع و ضد أفكاره بأعماله المبتذلة أو السطحية، ثم يتحدث عن الفقر و البطالة في البرامج الحوارية؟ هناك مثلا (خالد يوسف) مخرج العشوائيات البذيئة بدون فائدة بالرغم من أنه صاحب المواقف السياسية اللفظية و مشارك في الثورة من بدايتها على وتيرة واحدة. اعتقد أنه كمخرج سبب من أسباب الفساد الأخلاقي في المجتمع و فنان فاشل في النهوض به –و هذه وظيفة الفن- من خلال أعماله. بل لا أكون مبالغة حين أقول أنه تسبب هو و الكاتب(علاء الأسواني) صاحب عمارة يعقوبيان في نشر الرذيلة المقنعة بطريقة الفن و الأدب في السنوات الأخيرة حتى لو اختلفت معي الكثير. 


القوائم الفنية الملونة:
هناك قائمة بيضاء لبعض الفنانين المحترمين الذين دعموا الثورة. الفنان الذي يدعم الثورة عن صدق يحدد موقفه الإيجابي كفرد من الشعب أولا ثم كفنان ثانيا. يجب شكرهم؛ لأن موقفهم الواضح ضد الأنظمة المستبدة قد يكلفهم الكثير. 
و هناك القائمة السوداء التي تطوعت أو استأجرت لعمل بلبلة و تخويف للناس بمشاركتهم التليفزيونية و التليفونية في الفضائيات المصرية الرسمية و الخاصة. أحدهم يتباكى كالأبله، و الآخر يناقش بجهل معتقدا أنه محلل سياسي. ليتهم صمتوا و ظلوا في مجتمعهم الماجن الذي يعد أحد أسباب الفساد حاليا.  للأسف، تعلم الناس منهم التمثيل و صاروا يتباكون في اتصالاتهم بالفضائيات المصرية ليؤثروا على المشاهدين. 
و هناك القائمة الرمادية التي تنتظر أي الفريقين سيفوز لتعلن موقفها لأنهم مجرد أدوات تمثيل. فالفنان الذي يركب موجة الثورة أو موجة الاستقرار الزائف فهذا سيكتشف مع الأيام. 
الثورات لا تحتاج أي من هؤلاء المرتزقة. لكنها تتأثر بهم للأسف كون الناس تسمع لهم و تقلدهم سلبا أو إيجابا. لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.

صغار من أجل الثورة #Jan25


يوم المظاهرة المليونية - الإسماعيلية #Jan25 #Egypt #Ismailia

الأحد، فبراير 13، 2011

قالوا علينا شباب كنتاكي #jan25

كلمة الشيخ صفوت حجازي في ميدان التحرير

مظاهرة الصحفيين ضد الفساد #Jan25

الصحافية سامية بكري


 صور و فيديو مظاهرة الصحفيين و العاملين أمام مبنى الجمهورية ضد الفساد الإداري و المالي و المهني
13فبراير 2011




السبت، فبراير 12، 2011

ليلة سقوط الديكتاتور

  لحظة دخول الاف المتظاهرين الجدد 3 عصرا؛ للالتحاق بمظاهرة ماسبيرو-القاهرة- 11فبراير2011- من تصويري
الحذاء هو ما قابل به المتظاهرون خطاب الديكتاتور الأخير بميدان التحرير- القاهرة مساء الخميس 10 فبراير -من تصويري




الاف المتظاهرين أمام  ماسبيرو: يهتفون ضد الإعلام المصري- القاهرة صباح الجمعة 11 فبراير -من تصويري


سقط الديكتاتور مبارك حينما أذيع حديثه مساء الخميس؛ ليستقبله الحضور بميدان التحرير بالأحذية و الهتاف ضده –ارحل ارحل -ع القصر رايحين شهداء بالملايين-..... بكيت و بعض الفتيات و هن يهتفن بكل عزم على المواصلة لقصره. فنحن لا نريد عن الرحيل بديلا. شاهدنا حريقا بشرفة مطلة على الميدان -عمارة هارديز- و هتفنا و أشرنا للرجل حتى يطفئها (حريقة حريقة). اعتقد البعض أن الديكتاتور سيفعل شيئا مجنونا ضد المتظاهرين. لكن بعد اطفائها قال الكل: الحمد لله، حتى لو حرقنا كلنا...نحن فداء الثورة. ثم تعليق الفتيات: ده كان فاصل كوميدي. تجولت بالميدان بعد الخطاب. أسعفنا شابا أصيب بالإغماء بعد الخطاب يبدو أنه من التزاحم فقد كان الامر كأننا في عرفات. قابلت أستاذ عصام سطان المحامي و عضو جمعية مصر للثقافة و الحوار و سألته عن د/ سليم العوا الذي بارك الثورة. استمعت لكلمة أستاذة/ جميلة إسماعيل المحفزة، و آخرين. الكل يغني و يهتف ضد مبارك دون كلل أو فتور في الحماس. على العكس تماما، فالمسألة مجرد وقت. و إن كان هو- الديكتاتور- معاه دكتوراة في العند، فالشعب المصري معاه 3 دكتوراة في الصبر و الحكمة و الثورة.

    ذهبت إلى مسجد عمر مكرم نحو الثانية صباحا حتى الفجر. ثلاث ساعات، و لم ننم، بل كنا في انتظار الفجر حتى نصلي و نكمل الكفاح. تحاورت مع طالبات جامعيات و ربات بيوت من محافظات مختلفة قدمن مع أسرهن و أطفالهن للاعتصام. و كن واعيات لدور الإعلام المصري المضلل (الخاص و الحكومي). كن يقمن بتحليل سياسي للموقف و يؤكدن العزم على إسقاط النظام. أجمل تعليق أنهن كن يشاهدن التليفزيون المصري كأنه قناة كوميديا. قمنا بإعادة شحن الجوال و الكاميرا بعد صلاة الفجر بالمسجد. ثم ذهبنا للميدان. شهدنا دخول الأحرار الجدد و قمنا بتحيتهم: أهلا أهلا بالثوار مرحب مرحب بالأحرار. في الطريق كان هناك العديد من زفات مبارك، أي تجريسه بالعامية المصرية، و تعزيره بلغة أهل الفقه. أهم ما فيه – يا مبارك يا طيار جبت منين سبعين مليار!. الكل يصر و يثق في انتصاره الذي سيحل بعد ساعات. على المنصة الرئيسية ، تحدث أخ شهيد و امرأة و الكثير. تمايلت سيدة على نغمات أغنية على الشهيد فرحا ثم بكت بعد انتهائها. قلنا لها: كلنا ابناؤك. تحدث الشيخ د/ صفوت حجازي فاستقبله ميدان التحرير بالتصفيق و الهتاف و التعليقات التي تهني: هكذا يجب أن يكون الشيخ المحترم و ليس كالشيوخ الآخرين. و بالطبع كان تعليقي: طبعا، فهو ليس من وعاظ السلاطين. تحدث بحزم و استبشار عن النصر، و حذر مرارا من المضايقات من الحزب الوطني و البلطجية. أمر نا بألا نلتفت لهم لكيلا نخسر الثورة. طلب الذهاب للتليفزيون الآن. أخذت صديقتين و قدنا المسيرة من الميدان حتى ماسبيرو. يبدو أن
 الواقفات على التفتيش أمام ماسبيرو من الحزب الوطني؛ غير اللجان الشعبية بالتحرير. دخلنا ثم حمل الشباب الشيخ صفوت حجازي على الأكتاف. هتفنا و أهم الشعارات: الجزيرة فين الكدابين اهم. و رفعوا الأحذية و أشاروا للإعلام المصري و أنس الفقي. كانت هناك عدة حلقات للهتاف تتلاحم و تنفصل تلقائيا. الحاجز الأول أمام مبنى التليفزيون كان يحوي نحو 5 ألاف قبيل صلاة الظهر و زاد العدد بعدها. لم يكن هناك إصابات إلا بالعيادة شكوى عادية من صداع و خلافه. تيمم البعض، و توضأ البعض من نهر النيل. صلينا الجمعة و العصر. تكلم المستشار د/ طه السي - د دكتوراة نظم سياسية للناس ليوعيهم عن معنى الثورة الحقيقي. قمت بعمل حوار مع المواطن: جمال عبدالمقصود أحمد من إمبابة يعمل بجنوب سيناء كشاهد عيان على الفساد في جنوب سيناء.
 

كان دخول المتظاهرين من جهة واحدة فقط. حاول المتظاهرون كسر الحاجز الحديد الثاني أمام ( عمارة دار المعارف ) لدخول الناس. ثم بمساعدة الجيش تم فك السلك الشائك. هتف الجميع (سلمية سلمية) و نحن نرفع لهم العلم من الناحية الأخرى و نطمئنهم بالكلام و الإشارات أنهم سيدخلون الآن بعد عمل مدخل جديد فلا داعي لكسر الحاجز. و تحسبا لدخول البلطجية أو غيرهم كتبنا على ورق كرتون ملقى على الأرض (اظهر البطاقة- البطاقة- ....)؛ حتى نسهل دخول الآلاف. قمنا بلجنة شعبية مع فتيات و سيدة سريعا و تلقائيات بل قمنا بمساعة لمناظرة بطاقات الرجال.

 (أنا مبسوطة قوي إني عملت مع صديقتي لجنة شعبة سريعة و تلقائية أمام ماسبيرو فور اقتحام حواجز الجيش واكتشفت سيدة تحمل مجموعة (3 دستة) من المفكات الحديدية في كيس أسود للملابس كانت ربما تعد لهجوم على الثوار و إحداث مشكلة بين النساء على ما هو متوقع. و خيرتها إما الرجوع أو التسليم للجيش؛ فغادرت على الفور. أنقذنا الثورة، هييييييييه))

امتلأت الساحة الثانية بالمتظاهرين و مازالنا نرى الآلاف أيضا على الكوبري قادمين لماسبيرو قبل المغرب. استطيع أن أقول أن العدد نحو 15 ألفا على أقل تقدير. عدنا للتحرير بعد تسليم فتيات أخريات مهمة اللجنة الشعبية، و ألقينا نظرة على الشوارع الجانبية والميادين القريبة. الكل ينتظر التنحي. بعد دقائق دخلت على تويتر بالموبايل لأسجل ماحدث سريعا قائلة أننا صنعنا النصر بعد ليلتين من العمل و كتبت سريعا (الهاشتاج) خطأ و سبا بدل سببا هههه. التنحي نتيجة حتمية لما نفعله و نحن واثقون في الله ثم في جهودنا. بعد دقائق، سمعنا البيان المقتضب لعمر سليمان بتنحي الرئيس. بكينا و سجدنا لله شكرا.

أشكر الشهداء الذين أهدونا الحرية. أشكر الأسر البسيطة من كل المحافظات المعتمصة بالميدان ضد تهجم البلطجية. أشكر كل الأصدقاء العرب على الفيسبوك و التويتر على التهاني الحلوة. عقبال كل العرب. 
كنت أعد مقالة بعنوان (هزيمة ديكتاتور، و انتصارات شعب) تيمنا بثورة تونس الشقيقة لكن انشغلت بالأحداث المتلاحقة في مصر. سأنشره لاحقا تيمنا بثورة مصر و باقي الدول العربية. 

اترككم مع بعض التقارير و الصور و الفيديوهات. الرجا نشرها على نطاق واسع. 


أهلا أهلا بالثوار... أهلا أهلا بالأحرار

أهلا أهلا بالثوار... أهلا أهلا بالأحرار

مرحب مرحب بالثوار... مرحب مرحب بالأحرار

صور الشهداء -ميدان التحرير- صباح الجمعة 11 فبراير 2011  - من تصويري
  هؤلاء صنعوا الثورة
رحم الله الشهداء
المتظاهرون أمام ماسبيرو يرفعون الأحذية ضد الإعلام المصري المنافق- ظهر الجمعة 11 فبراير  2011  - من تصويري

و شكرا للمعتصمين الحقيقين بالميادين
 و للثائرين الذين ذهبوا إلى ماسبيرو
 و  للثائرين الذين ذهبوا إلى قصور الرئاسة

كنت معهم و مع ذويهم لأيام  

 رغم إصابة بسيطة و الحمد لله
أن شرفنا بأن كنا من الثوار الأحرار
ارفع رأسك يا أخي أنت مصري
هههه 


اترككم مع بعض التقارير و الصور و الفيديوهات
الرجا نشرها على نطاق واسع 
و سنوافيكم بالمزيد فور رفعه على الانترنت

الاثنين، فبراير 07، 2011

الإعلام المصري إلى أين؟

الإعلام المصري اليوم أشد تأثيرا و خداعا  من إعلام ألمانيا في الحرب العالمية و الاتحاد السوفيتي السابق و مصر 1967. و يحتاج فكر (أنس الفقي) لأن يدرس في كتاب لطلبة الإعلام، تحت عنوان (كيف تهدم ثورة بكلمة؟). و يا حبذا لو قمنا أيضا بتدريس تأثير الفضائيات المصرية الخاصة المتلونة حسب الموجة مع الاحتفاظ بشعرة معاوية مثل (دريم، الحياة،...)، و الفضائيات الثابتة على مبدإ النفاق و المخابرات (المحور نموذجا،...)، و الفضائيات التي تنشغل بالمسلسلات و الأفلام الأجنبي طوال النهار، ثم تتذكر فجأة أن هناك ثورة و ناس يقتلون بعد منتصف الليل، فتهب علينا (ريم ماجد) و تقول أنه لا صحة لما تردده الفضائيات (الوحشة) بأن هناك إصابات و تلوح بيدها و وجهها حين تقول ذلك!. و طبعا يكون المشاهدون قد تشبعوا طوال النهار (يشاهدون بعينهم، أو على كل الفضائيات) بمنظر المتظاهرين و الإصابات و الاشتباكات مع الشرطة و الشهداء. ليتضح لهم أن (أو تي في) تعيش في عالم ثاني لا يمثل مصر.

و قد نصحت بعض المعارف أن يكتفوا بالصورة دون التعليق ليعرفوا ما حدث في حال لم تعجبهم طريقة قناة (الجزيرة) مثلا في عرض الأحداث. فإذا بالإعلام المصري يتفوق على فكرتي الماكرة، فيقوم أولا بعمل تترات مرعبة و أغاني مؤثرة تشعرني أن إسرائيل هي من تحاربنا، و ليس النظام هو الذي يحارب متطلبات شعبه المشروعة و يقمع ثورته. ثم فطنوا لتأثير الصورة، ففضل الإعلام المصري ( خاص و عام) عدم عرض أي مشهد لميدان التحرير أو المظاهرات إلا مؤخرا مع تشكيك في الأعداد! بالرغم من أنها أعداد تقريبية و حسب المساحة و درجة الانتشار و تستنبط من الصور بطريقة حسابية سهلة. بل إنهم لم يكلفوا انفسهم عناء النزول لميدان التحرير أو محاورة أحد المتظاهرين في أي محافظة مثل كل الفضائيات الأخرى. لكنهم انشغلوا مؤخرا بعمل لقاءات مهمة جدااااا مع أطفال يشكون من خروجهم ليلا لحراسة بيتهم، بالرغم من أنهم من الطبيعي أنهم في أجازة نصف السنة و يلعبون خارج البيت حتى  بعد منتصف الليل. و لم نشهد حتى في الحروب السابقة لجانا شعبية من الأطفال ليلا. فهل هناك أب شاب ينام، و طفله يحرسه في مصر يا تليفزيون مصر؟ المسؤول عن الرعب و خروج العصابات و المساجين هو وزير الداخلية و جهاز الشرطة يا أطفال يا حلوين. و من العبقرية التي تدل على تميز الإعلام أنه اعترف ضمنيا بفشله السابق حين وحد البث على عدة فضائيات (قنوات النيل المتخصصة و الأرضية) مما يدل على أنه لا يجد ما يبثه و يقدمه على كثرتها و تنوعها. و الحمد لله نجح في أن نحفظ تاريخ مصر الفرعوني بفضل الأفلام الوثائقية المكررة بعد منتصف الليل في حين كان فلول الشرطة تقتل الناس بالتحرير بالرصاص الحي و تذيعه كل الفضائيات مباشر بينما أصحاب القنوات المصرية يغطون في نوم عميق. طبعا هم هيلاحقوا ليل و نهار!

و يصر الإعلام المصري على تسميتها مجرد مطالب لشباب اسماه شباب 25 يناير ( هل كان هناك تنظيم اسمه شباب 25 يناير مثلا)؟ بالرغم من أنها ثورة شعب كامل تأجج بسبب قمع الشرطة للمتظاهرين مساء يوم 25 يناير و في السويس. لقد صنع القمع (لعقود و يوم) ثورة شعب إن صح التعبير. بعض السذج اعتقدوا أنها (انتفاضة العيال) من كثرة ترديد كلمة مطالب الشباب و أن الفيسبوك (الوحش على رأي منى الشرقاوي) هو الذي صنعها. و ربما يصر الإعلام على هذه التسمية ليسمح بتحجيم الثورة و تلخيصها في فكرة شباب عاطل. و الإذاعة لم تتأخر في تحقيق هذه التسمية فاتصلت سيدة لتقول إن أولادها لا يجدون وظيفة، لكنهم لا يتظاهرون و لا يخربون مثل شباب 25 يناير! و في لقاء قناة المحور مع د/ درويش إبراهيم الفقيه الدستوري، سأله كرم جبر بعد مرور 12 يوم من الثورة: ماذا يسمي هذه الأحداث؟ هل نحن أمام انتفاضة.....؟ فأجابه قاطعا: (بل نحن في ثورة شعبية حقيقية)....قالها صراحة، لكن قومي لا يعلمون.

و المضحك المبكي صور الخيل و الجمال التي شاهدها المبصر و الضرير. بينما الجهاز الإعلامي المصري (من كبيره لصغيره) لا يزال أعمى البصيرة و يضع غلالة على عينه. أليس فيكم رجل رشيد؟ و طبعا بعد اثنا عشر يوما كاملين من التضليل و التدمير، نفاجأ بمن يعود له رشده فجأة ليستقيل مدعيا رفضه لسياسة الإعلام المصري. فهل سيحاسب نفسه على ما فعل طوال الأيام السابقة؟ أشك في ذلك، لكن أفلح إن صدق. و هناك من أعطي أجازة مفتوحة (بعد أن نفى استقالته على اليوم السابع) في اليوم الثاني للأحداث بدعوى رفضه لسياسة الإعلام المصري، و نشكره على كل حال.

و من العبقرية أنهم قاموا بالتشويش على قناة الجزيرة من قائمة (النايلسات)، لكنهم نسوا الجزيرة الإنجليزية و الوثائقية! كأنه المشاهد لا يعرف إلا الجزيرة فضائية، أو أنها تدعي علينا بأن لدينا ثورة لا سمح الله. و لدي سؤال يحيرني، افهم سبب حذف الجزيرة الإخبارية و مباشر، لكن لماذا حذفوا الجزيرة أطفال؟ هل لأنها قد توعي جيل الأطفال بدلا من مجتمع الكبار السلبي الذي سينقسم على نفسه بكلمة في التليفزيون المصري؟ هل نسى المجتمع شهداءه و حقوقه و مطالبه بكلمة من الإعلام المخادع؟ للأسف نجح الإعلام المصري( خاص و عام) و بقوة في تضخيم و تقزيم أمور كثيرة و خلط أوراق كثيرة. و نجح في التأثير على الناس البسطاء في مصر الذين ينساقون لأهل الفن و الكرة. و نجح في أن يجعل بعض مرتزقة الصحافة و الكتابة و السياسة يعبثون بأمن مصر و مصيرها و يتناقشون مع بعض المذيعين الجهلة كأنهم يرسمون خارطة الطريق. و المشاهد المسكين يسمع لهم: (كلمة توديه، و كلمة تجيبه).  العيب ليس في الغعلام لكن في المجتمع الذي سمح لهذا الإعلام بالتلاعب به. و قد رأيت فئات اجتماعية مختلفة تتابع هذه الفضائيات الخاصة المسمومة. إذ طالما خدعوا ببرامج الحوار (التوك شو) التي تنقل الأحداث و تنتقد الحكومة حسب مساحة من الحرية التي يعطيها لها صاحب القناة و حسب مصالحه باعتباره رجل أعمال. لكن أن يصل بهم الأمر لدرجة الاستعانة بصحفية نصابة لاختلاق قصص تضر بأمن مصر القومي، كشفت في ساعتها من قبل زملائهم الصحفيين و حقق معها في نقابة الصحفيين؟
 

و أخيرا، بدأ الإعلام المصري في التجاوب السطحي المخادع مع الأحداث على قدر خبرته بعدما سخط العالم عليه و (الناس كلت وشنا). و انصحكم بمشاهدة هذا  الفيديو كمثال حي من الإعلام المصري.

و لهذا فإنني أطالب بمحاكمة وزير الإعلام المصري مثل وزير الداخلية بل ربما أشد. فالفتنة أشد من القتل. و الإعلام صنع فتنة كبيرة جدا لا يعلم مداها إلا الله.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...