بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، ديسمبر 30، 2010

فيلم كارثة غزة





  • حصد فيلم  Gaza Strophe، أو كارثة غزة، الذي ساهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تصويره في يناير 2009، جائزة تلفزيون فرنسا الكبرى للفيلم الوثائقي والريبورتاج المتوسطي. وقد تم الإعلان عن فوز الفيلم الذي رشح لنيل الجائزة ضمن فئة "رهانات متوسطية"، يوم السبت المنصرم الموافق 10 ديسمبر 2010، بحضور مخرجي الفيلم سمير عبد الله، وخير الدين مبروك، إضافة لحضـــور مسئول العلاقــات العامة في فرع المركز في خان يونس عبد الحليم أبو سمرة. 

  • يجسد الفيلم، ومدته 55 دقيقة، عدداً كبيراً من الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة الذي عرف باسم عملية "الرصاص المصبوب"، مؤرخاً إصرار جنود الاحتلال على قتل الأطفال والنساء والشيوخ دونما تمييز. وقد وظف الفيلم صور القصف الإسرائيلي باستخدام الصواريخ وقذائف الفوسفور ضمن مقاربة فنية تشد المشاهد وتبرز الممارسات الوحشية التي اقترفها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.

  • وكان مخرجا الفيلم، قد زارا غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي الذي نفذته قوات الاحتلال خلال الفترة من 23 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009، حيث التقيا بالعشرات من الضحايا وذويهم واستمعوا منهم لشهادات حية وإفادات صارخة حول ما تعرضوا له من جرائم وانتهاكات وممارسات خلال العدوان على أيدى قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد ساهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خلال تلك الفترة في تصوير الفيلم الوثائقي حيث رافق مسئول العلاقات العامة في فرع المركز في خان يونس عبد الحليم أبو سمرة طاقم العمل في معظم جولاتهم الميدانية ونسق لهم لقاءاتهم مع الضحايا وشهود العيان. كما تم اختيار الحالات التي تناولها الفيلم من واقع رصد المركز وتوثيقه وبالاستناد إلى نتائج تحقيقاته الميدانية.


  • وقد واجه الفيلم المذكور خلال الأشهر القليلة المنصرمة حرباً شرسة شنها اللوبي الصهيوني في فرنسا ما أدى إلى عرقلة عرضه على عدد من القنوات التلفزيونية الفرنسية. وقد بدأ مؤخراً عرض الفيلم ضمن جولة يشارك فيها إلى جانب المخرجين ممثل المركز أبو سمرة. بدأت تلك الجولة في 11 ديسمبر وتتواصل حتى 18 ديسمبر الحالي وتضم كلاً من مدن: فيجيا، تولوز، مونبيليه، بيداليو، مرسيليا، ليون، غرنوبل، سانت إتيان، جينيف، باريس، إيبيناي، درو، بروكسل، لوكسمبورغ، ومانت لاجولي. أما النسخة السينمائية فسوف تعرض لأول مرة في 16 ديسمبر 2010، ضمن مهرجان دبي السينمائي، وسيليها عرض الفيلم في قاعات السينما الفرنسية في يناير 2011.


مصدر الفيلم للتحميل 
 موقع الفيلم الرسمي
أفلام أخرى عن حرب غزة


Gaza in Crisis: Reflections on Israel's War Against the PalestiniansMy Father Was a Freedom Fighter: Gaza's Untold StoryThe Goldstone Report: The Legacy of the Landmark Investigation of the Gaza Conflict

الخميس، ديسمبر 09، 2010

فيلم دموع غزة 1


أميرة
يحيى

  تجري فزعا
طفل جريح

رسمية
المنتج: تريا كرستيانسن، المخرجة: فيبكي لوكبيرج، مشاركة: الطبيب مادس جيلبيرت،التصوير: الفلسطينيان يوسف أبو شريع وسعد الصباغ، و السويدية ماري كرستنسن، مدة العرض: 85 دقيقة - مادة الفيلم: خمس دقائق من أرشيف الإعلام الغربي و الباقي مما صور في غزة (150 ساعة) يعرض للمرة الأولى.
و حسب عرض موقع الفيلم و موقع مراسل هوليوود و أحاديث منشورة على مواقع عدة مع صناع الفيلم (المخرجة و المنتج). أعرض لكم ترجمتي بتصرف لما سبق. ثم أتبعه بقراءة خاصة بإذن الله في تدوينة قادمة.




الفيلم يطرح سؤال هل من الممكن أن يعرض صانع أفلام عن الصراع العربي الإسرائيلي دون اتهام أحد؟ تجيب المخرجة أنها تتعرض خاصة لتأثير الحرب على النساء و الأطفال. الجنود في الحروب يتوقعون الموت، بينما المواطنون العزل لا يعرفون كيف يتفاعلون مع الأطفال الموتى و البيوت المفجرة! ينوح الأب الذي فقد طفله (من أين آتي بالمغفرة و الصفح؟). كون الفيلم يتحدث عن (غزة)، فإنه قد يجذب العرب، و قد تتجنبه إسرائيل. يعرض في دور السينما الأوروبية، لكن أمريكا الشمالية تعرضه في المهرجانات فقط. هذه الأشياء يجب أن تشاهد لأن الإعلام يحاول أن يجعلنا كالدمى التي تصدق كل الدعاية عن الأحداث. لدينا خبرة حديثة لتسريبات ويكيليكيس و فظائع العراق. الفيلم يبدو خشنا، و غير منظم، كالحرب نفسها. رغبت المخرجة في تصوير الفيلم بعدما شاهدت أوجه الأطفال الناجين من الحرب في برنامج بالتليفزيون. يصور الفيلم الحقيقة المروعة وراء الأرقام المعلنة من حصيلة العدوان على غزة طوال 22 يوما. تقول انه أثناء الحصار منع الإعلاميون من كل أنحاء العالم من الدخول لغزة، لكنها حصلت على مادتها للفيلم. مأساة غزة لا تختلف كثيرا في مصيرها التراجيدي عن معسكرات النازية في وارسوا ببولندا.

تحكي المخرجة عن مخاوفها من عدم عرض الفيلم بسبب الدعاية المضادة، و تورد كثيرا من معاناتها حتى استطاعت تصويره و كيف رفضت إسرائيل بتعنت دخولهم غزة. فما كان منها إلا أن طلبت و شرحت للمصورين عما تريده كفيلم بتصوير مستمر، و ليس كتقرير إخباري. و أشادت بما قام به فريق التصوير أثناء الحرب و بعدها. كما اتصلت بالطبيبين النرويجيين الذين استطاعا أن يدخلا غزة فوصفا لها الأمر بالمريع، و الذي يجب أن يتوقف. الفيلم جمع 150 ساعة من التصوير على مدى 10 شهور من 15 إلى 20 مصدرا. كان عليهم - مثلا - عندما تقول إحدى شخصيات الفيلم أن جنود إسرائيل يمنعون الصيادين من الصيد أن يحضروا مقاطع تثبت ذلك، و قد كان. و كانت رحلة الخروج بالمادة الأولية للفيلم من غزة على الحدود مليئة بالإهانة و التفتيش الكامل لها، و هذا ما يعانيه الفلسطينيون على الحدود يوميا كما تقول المخرجة. (صناعة هذا الفيلم جعلتنا نتغير). الفيلم في حد ذاته يثبت أن قصف غزة كان جريمة حرب. تنكر إسرائيل استخدام قنابل الفوسفور الأبيض، لكن هذاالفوسفور يتضح جيدا في الفيلم. و عن عدم عرض الجانب الآخر (إسرائيل) يقولان: عندما تسقط القنابل على رأس شخص ما، فإنه لا يكون هناك الجانب الآخر. ترى في الفيلم أن الأهل يربون أبناءهم ليشبوا صالحين و ليسوا انتحاريين لكن الأحداث تجعلهم محبطين حيث لا حياة و لا مستقبل. لا استطيع أن أعرف ما هو الحل. بينما إسرائيل تقطع كل سبل الحياة حولهم من بنية تحتية حتى شبكة الصرف الصحي مما يجعلهم يصرفون إلى البحر حيث يستحمون. القوات الأمريكية فعلت نفس الشيء في العراق. هذا يسمى إبادة مجتمعية.  sociocide
الفيلم يختلف عما سبقه كونه يوثق التأثير النفسي و الاجتماعي لان تكون ضحية حرب. الصور تسطيع أن تغير التاريخ. و كما أن هذا الفيلم يصعب مشاهدته فإنه ليس إلا نذرا يسيرا مما في أرشيفنا. فمثلا، كانت إسرائيل تقصف حول الأطفال القنابل التي تشبه اللعب!.
 

  يبدأ الفيلم مع أبطالنا أطفالنا ( يحيى، رسمية، و أميرة).
 طفل على الشاطيء (يحيى) يتذكر عندما كان يزوره مع أبيه الذي قتل، و يريد أن يكون طبيبا ليعالج من تصيبهم إسرائيل. (فقد الأب كأن الواحد فقد كل قرايبه). صبيتان تحكيان قصتهما بينما يتقطع التصوير بسبب من القصف. و بعد سنوات من الحرمان من البنية التحتية  الاحتلال ثم الحصار الاقتصادي تأتي الحرب ليصعب التعامل مع الدمار و النيران فيلجأ المواطنون لأنفسهم ليطفئوا النيران  لندرة عربات المطافيء. يخلص المدنيون أقاربهم الجرحى من الركام و الأشلاء و القتلى. يخرج الأطفال مشوهي الأطراف أو بجروح نافذة في الرأس. تصرخ الأم و تضرب وجهها. تنقل العربات المدنية الجرحى للمشافي الممتلئة. الأطباء المدربون يسابقون الوقت لإنقاذ الجرحى و معظمهم أطفال. يتساقط قنابل الفوسفور الذي يحرق و يأكل اللحم. و كذلك المتفجرات التي تفجر الجسد من الرأس لأعلى و تفحمه، فلا يبقى شيئا ليتعرف الأهل على الجثث، و لا يبقي لهم كلمات ليعبروا بها عن فجيعتهم. نشاهد الأب و طفلته تأكل، لكنه يكشف عن جسدها و قد أكل الفوسفور اللحم من رأسها لقدمها مخلفا ندوبا. يتساءل الأب كيف يستطيع حمايتها؟ لو أعطونا العالم فلن نسامح. الطاقم الطبي يكشف الملابس عن أجساد ثلاثة أطفال أطلق عليهم الرصاص عن قرب مؤكدا و موثقا بالكاميرا أنهم أعدموا.  فقد اخرجتهم القوات الإسرائيلية و أطلقت النار على الأسرة. تتساءل المخرجة و المنتج كيف للمرء ألا يريد أن يري العالم ما يحدث في غزة؟
 

(أميرة)
عندما أطلق النار على والد (أميرة) طلبت من أختها و أخيها الأصغر أن يجريا و يحضرا الإسعاف. و عندما خرجا أصيبا و قتلا. أميرة تشعر بالذنب. عادت أميرة إلى غزة بالرغم من نصح الأطباء لها بعدم العودة لكنها قالت دامعة: (كن اتمنى اروح معاهم). تمنت لو أن استشهدت أن تكون مع أسرتها. ليس لي معنى بدون أسرتي، بدون أختى الصغرى. أوصلوها للحدود عن طريق مصر و لعدم وجود أوراق فقد أخذ الأمر وقتا طويلا ليسمحوا لها بالدخول لغزة. لكن الحدود هي كابوس آخر.
فرح مطعم بالحزن:
حفل النجاح أو العرس لا يحمل بهجة، بل أسى. في يوم عرسه، لا يفرح العريس، حيث فقد معظم أهله و صار مكسورا و بدون مستقبل. يروي الأطفال قصص الرعب للكامير و كيف أحرقت كتبهم و دمرت مدارسهم وكيف هربوا. تبحث الأم عن ملابس لابنتها من الأسواق حيث هربت عن طريق الأنفاق، لكنها تجدها باهظة الثمن.  و ما بعد الحرب قد يعود كل شيء للطبيعي، لكن يبدو أن الحرب خلفت حزنا في كل وجه يمنع هذا الطبيعي. لقد صاروا أناسا يملؤهم شيء من الحزن و القدر و الانتقام.
تعود المخرجة للأبطال: فالطفل يريد أن يكون طبيبا، و الفتاة (أميرة ) تريد أن تصير محامية لتدافع عن أرضها. سيستمر الناس أحياءا رغما عن القصف. و يستمر الشاب الذي بلا أبوين أو مال و الأطفال الذين يرغبون في إنقاذ من تبقى من أهلهم و جيرانهم من المعاناة. للحروب طريقة لئلا تنتهي. هذه أقوى فكرة من وراء مسرح أحداث غزة.
Quotes:
It’s important that these things get shown because the media tries to make us into puppets who will believe all the accepted propaganda about events. We have the experience of WikiLeaks and the atrocities in Iraq.

We spoke to Lokkeberg and producer Terje Kristiansen, her husband. The documentary ought to be shown widely; it reveals the “openly criminal character” of the imperialist powers, as their conduct increasingly recalls “the fascist atrocities of Guernica and the Warsaw Ghetto.”
 

TK: That’s why casualty figures don’t give the true emotional sense of the crime. The main purpose of the film is to document the emotional impact of being the victim of a war. Images can change history. And as difficult as this film is to watch, it is a mild version of what we have in our archive. For example, they use bombs around the children that look like toys.

Sources:
Tears of Gaza
Gazas tårer -Vibeke Løkkeberg
Tiff.net Home

Tears of Gaza -- Film Review
By Kirk Honeycutt, AP -9 October 2010
Hollywood reporter

Toronto International Film Festival 2010—Part 1
By David Walsh - 23 September 2010
World Socialist Web Site

Toronto International Film Festival 2010—Part 2
Tears of Gaza director: “How could one not want to show the world what is happening?”
By Joanne Laurier-28 September 2010
World Socialist Web Site

TEARS OF GAZA – Controversial Film has World Premiere at TIFF
By clutchpr - 9 September 2010

"Tears of Gaza" a moving look at Palestinian plight
By Kirk Honeycutt - Tue 14 September 2010
Reuters

صحيفة الإقتصادية الإلكترونية
  دموع غزة.. فيلم نرويجي يفضح وحشية العدوان الإسرائيلي على غزة

5 ديسمبر 2010
Links:
http://tiff.net/films
http://www.hollywoodreporter.com/ 
http://wsws.org/index.shtml
http://www.clutchpr.com/
http://uk.reuters.com/article/idUKTRE68D03720100914
http://www.aleqt.com/
 
Film Cast:
Executive Producer: Terje Kristiansen
Cinematographer: Yosuf Abu Shreah, Saed Al Sabaa, Marie Kristiansen
Editor: Svein Olav Sandem, Terje Kristiansen
Sound: Christian Schaanning

Music: Lisa Gerrard, Marcello De Francisci
Production Company: Nero AS
Vibekke Løkkeberg has, with the aid of Mads Gilbert.

Eyes in GazaTurning a Blind Eye: Impunity for Laws-of-War Violations during the Gaza WarGaza Mom: Palestine, Politics, Parenting, and Everything In Between

الجمعة، نوفمبر 26، 2010

ما بعد مذبحة سربرنيتشا



المخرج أحمد إماموفيتش
أنا سعيدة جدا أن هذا الفيلم سيعرض للناس ليعرفوا الحقيقة و أثار المذبحة. و ذلك قبل أن تشوه هوليوود ما حدث في البوسنة في قصة فيلم مفتعل لأنجلينا جولي و فأر ميت.

سراييفو (رويترز) يجسد فيلم "بلفدير" Belvedere للمخرج البوسني أحمد إماموفيتش بشكل مباشر وللمرة الاولى تداعيات مذبحة سربرنيتشا التي وقعت عام 1995 والتي تمثل أحد أسوإ الفظائع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. واتخذ الفيلم الذي سيبدأ عرضه في سراييفو في الثاني من ديسمبر كانون الاول اسمه من اسم مخيم أقيم للناجين من المذبحة الذين راحوا يبحثون عن أقاربهم من ضحايا المذبحة.

هذه ترجمتي للخبر ، حيث وجدت النسخة العربية في رويترز لم تترجم كل ما قاله المخرج أو الناشطة البوسنيين:

(اعتقد أن مشاهدة اثار الإرهاب أكثر صعوبة وبشاعة من فعل الإرهاب نفسه. من المهين بشكل رهيب أن ترى هؤلاء النساء لا يستطعن العثور على عظام أحبائهن بعد 15 عاما). ( لا هروب من الماضي حتى تتحقق العدالة. لدينا للأسف ماض دموي، لكن لا يجب علينا نسيانه. سأكون سعيدا جدا إذا شعر المشاهدون في 90 دقيقة من الفيلم بالقلق و الغثيان الذي شعرت به تلك النساء طوال الخمسة عشر عاما الماضية).

المخرج و المؤلف البوسني أحمد إماموفيتش تعليقا على فيلمه الجديد.

( كل ما يحدث يبدو و كأنه يحدث في الظلام. لقد بين الفيلم معانتنا خلال هذا  الظلام) 

منيرة سوبازيتش – رئيسة منظمة امهات سربرنيتشا و شاركت جزئيا بالفيلم.


للمزيد تجدون هنا كل ما كتبته عن هذا الموضوع من مقالات و ترجمة.

و أشكر المدونات الأجنبية الصديقة التي تعاونتُ معها على مدى 6 أشهر للتعريف بأحداث محاكمة مجرمي حرب البوسنة، و الخلفية الطبية للمذابح، و خاصة أحداث مذبحة سربرنيتشا. آخر الأنشطة بإذن الله هو تلخيص لكتاب (مجزرة البوسنة و تخاذل الغرب).


الزوار الكرام: هذه هي التدوينة الأخيرة نظرا لظروف العمل و الدراسة، اترككم في رعاية الله لشهور. مع تحياتي.

تنبيه: الفيديو يشمل مشاهد لأطباء الطب الشرعي و أهل الضحايا يبحثون عن الرفات و بقايا العظام و يتابعون التعرف عليهم بالحمض النووي ومشاهد أخرى قد تسبب أذى لمشاعر المشاهدين.


Belvedere by Ahmed Imamovic - Trailer from Midhat Mujkic on Vimeo.

Belvedere by Ahmed Imamovic - Trailer 2 from Midhat Mujkic on Vimeo.

Srebrenica: Record of a War CrimeSlaughterhouse: Bosnia and the Failure of the WestBosnia and Herzegovina, 3rd (Bradt Travel Guide) 

الخميس، نوفمبر 25، 2010

الله الله يا مصر

 
مصدر الصور 
قال الشيخ مشاري راشد العفاسي: (تأثرت في طفولتي بصوت شيخ مصري؛ فأحببت قراءة القرآن).
و علق أحد القراء على الخبر: حينما يكون هناك رجل واحد .. يجعلك تحب دولة بأكملها .. منذ أن عرفت أن فضيلة الشيخ مشارى راشد كويتى وأنا اعشق كل ما هو كويتى.

تتقارب كلمات الشيخ الكويتي و القاريء المصري، كمثال قوي في فتح الخير، و التقارب بين المسلمين.
نحسبه على خير، و خاصة عندما شاهدنا تواضعه، و أدبه الجم في حديثه مع التليفزيون المصري. لقد زُرِع حبه في الله في قلوب الناس، و كل هذا في ميزان حسناته بإذن الله حتى بعد أن ينقطع عمله. ربما لم استمع للشيخ قبل الآن إلا قليلا، لكن أثر كلماته الذكية و الزكية ستستمر كثيرا. و لا نزكي على الله أحدا. اعجبني في كلمات الأنشودة ذكره صفات أهل مصر، و زيارة الأنبياء لها، و مكانة الأزهر الشريف.
إن كلمة طيبة قد تفتح بلادا مثل (مثل أندونيسا المسلمة بدون قتال، بل بمعاملة التجار المسلمين و منهم العرب حين سافروا إليها طلبا للرزق، و نشر الدعوة. حيث أتى أوائل التجار من جزيرة العرب من: عُمَان، وحضرموت، والساحل الجنوبي لليمن، واتخذوا مراكزهم الأُولَى على الشاطئ الغربي لسومطرة، وكانوا يسمونها سمدرة، وكانوا أهلَ سُنَّةٍ على المَذْهَب الشَّافِعِيِّ، أمَّا الهنود فقد دخلوا الجُزُر بالمَذْهَب الحَنَفِيِّ).
و كلمة طيبة قد تقرب قلوبا (مثل مسلمي أوروبه و أمريكا الذين يتعالى -للأسف- بعض مسلمي العرب على درجة تدينهم).
و كلمة طيبة قد تصلح شعوبا (مثل أفريقيا التي نسيها البعض في الدعوة الدينية لأنها بلا بترول،  أو عائد مادي).
ليكن المسلم مفتاحا للخير مغلاقا للشر بكلمة طيبة، أو فليصمت. و ليبتعد المسلم عن أي كلمة عنصرية خبيثة؛ فقد تصنع فتنة، أو تضيع شعبا، أو تحبط عمله.
أنشودة : الله الله - كلمات أحمد مرزوق
الله الله... ياربي الله الله ...و من قلبي عل اللى اتوضا... كده من نيلها و قام صلى الفجر ولف فى مصر و حواريها الله الله الله الله.. على الازهر الله الله... الله اكبر ام الدنيا...كمان و اكتر لو قلت اوصفها انا مش هنصفها و اكفيها الله الله
***
يا رايحين على مصر... مين؟ يبعت سلامي فى كلمتين  يا اهــــــل الله مشتاق لناسها الطيبين  ودى ياما فيها مخلصين يامــــا شاء الله  و فالأزهر العلماء  تقدر تقول ما تشاء ده انا و الله بدعي لهم رب السما وقولوا اميــــن ان شاء الله ان شاء الله
***
 مصر اللى زارها الخليل سيدنا ابراهيم و نهار و ليل مشي فيها  فيها استجاب رب العباد  لما دعاه موسي الكليم عاش فيها و السيده العذراء  اجتازت الصحراء خطاويها واللى كبر على ارضها يوسف نبى و صديق و حماه
***
و قالولى عنها كلام خلاني اقول ياسلام ده انا ياللى لفيت سنين و سنين فى بلاد كتير تانين وتملى الاقى ناس بتقول جمالها غير معقول وهو بان لي حسيت وانا بين اهلها بحاجات تخلى العقل يطير
The Oxford History of Ancient EgyptAncient Egypt 2011 Wall CalendarGlobal Treasures ALABASTER MOSQUE The Mosque of Muhammad Ali Pasha Cairo, Egypt

الأحد، نوفمبر 21، 2010

فكرة موقع إلكتروني قد تفيد كتاب الرواية و القصة القصيرة العربية

المصدر: مرصد المدونات العربية على هذا الرابط

فكرة موقع إلكتروني قد تفيد كتاب الرواية و القصة القصيرة العربية .

20 نوفمبر, 2010
لما أشاهد مواقع حققت شهرة و إقبال دون أن نجد فيها مادة ثقافية أو فنية تستحق الشهرة ، و لما أتذكر أن عددا كبيرا من الشعراء و الفنانين و الصحفيين ، و كتاب الرواية و غيرهم من المثقفين مازلنا نسمعهم يندبون حظهم على عدم إتاحة الفرصة لهم من قبل الجهات الوصية لإظهار إمكانياتهم .. يقولون هذا في عصر صار الإنترنت مؤهل بكل المقاييس بأن يقلب المعادلة فيما يخص طرق الدعاية للإبداع الجيد..لما أتذكر ذلك أتساءل : ما الذي يمنع كتاب القصة ـ مثلا ـ من أن يكون لهم موقعهم الخاص ، لكن موقع قوي تتوفر له القدرة بأن يفرض نفسه على الجميع ، حيث يدفع كل واحد منهم اشتراك شهري لا يتعدى 400 دينار جزائري أو ما يعادل تقريبا ( 12.74 جنيه سوداني ، 7.570 دينار تونسي ، 1145.675 ريال يمني ، 19.75 درهم الإمارات العربية المتحدة ، 20 ريال سعودي ، 2 دينار بحريني ، 31 جنيه مصري ، 2.070 ريال عماني ، 20 ريال قطري ، 6500 دينار عراقي ، 8050 ليرة لبنانية ، 6.660 دينار ليبي ، 1491 أوقية موريتانية ، 44.2 درهم مغربي ، 249.25 ليرة سورية ، 3.30 دينار أردني ، 1.516 دينار كويتي )

الجمعة، نوفمبر 19، 2010

مقولة و تعليق

مكة 1966
بعد أن مر العيد سريعا. لدينا أربعة مقولات. سأضع تعليقي على كل واحدة. و انتظر تعليقاتكم جميعا.
1- الطريق إلى الحج إما على جمل أو دراجة !
(لقد غيرت التجربة حياتي، وأنا مستعد لأن أكررها مرة أخرى دون جدال).
(كنا مصممين على القيام بتلك الرحلة لأننا أردنا إكمال مناسك الحج لهذا العام، لأننا كنا نعلم أنه سيؤدي إلى وجود علاقة خاصة مع خالقنا.كانت هناك لحظات فقدنا فيها الحماس، ولكن لم نصل أبدا إلى نقطة نقول عندها كفى، فلندير الدراجة إلى الوراء ونعود أدراجنا .(
هذا ما قاله الشاب الحاج ناثان كايرنكروس (28 سنة(. حيث قام هو وصديقه امتياز هارون (25 سنة) بعد أن وصلا إلى مكة قبل عدة أيام من بداية الحج بعد أن قطعا الرحة التي استغرقت تسعة أشهر من كيب تاون على دراجة.ذهبا للحج بالدراجة من جنوب افريقيا إلى مكة
تعليقي: آخر أوروبي سافر للحج على ظهر جمل كان محمد أسد الذي أسلم عام1926.  وقد  حج خمس مرات، و هو صاحب كتاب (الطريق إلى مكة).
ما تعليقك بعد قراءة الخبر؟
******
2- مؤسس ويكيبيديا يناديكم، فهل من مجيب؟
قوبلت بالعديد من الأوجه المستغربة عندما بدأت أتحدث مع الناس عن ويكيبيديا قبل عشر  بعض الأشخاص كانوا متشككين من فكرة أن متطوعين من جميع أنحاء العالم يمكن أن يجتمعوا سويا لخلق مجموعة رائعة من المعرفة الإنسانية - لمجرد غرض بسيط وهو التشارك. تمثل ويكيبيديا قوة الناس أمثالنا القادرة على فعل أشياء غير عادية. إنها دليل على قدرتنا الجماعية لتغيير العالم.
جيمي ويلز - مؤسس ويكيبيديا نداء 12 نوفمبر 2010


تعليقي: كل شيء ممكن بالمثابرة.
ما تعليقك بعد قراءة الخبر؟
******
3- أرجوكم انتبهوا!
رغم الاختلافات العقائدية الموجودة فعلا، لا السوفيت ولا الشيعة ولا مسيحيو مصر استباحوا أرضنا أو قتلوا شهداءنا، لكن إسرائيل فعلت. فكيف نتخذهم عدوا وننساها عدواً؟!
 د/ أيمن الجندى- انتبهوا: هذه ليست معاركنا -المصري اليوم  13 نوفمبر 2010
تعليقي: نعم، من السهل أن نكره من نختلف معه حتى لو كان على شيء من الباطل. لكن من الصعب أن نقوم بتحرك ضد من قتلنا حتى لو كان هو الباطل نفسه (إسرائيل).
ما تعليقك بعد قراءة الخبر؟
******
4- و كأنني لست إنسانة:
(لقد تعرضت سومياتي لتعذيب غير عادي، وأود أن أرى العدالة تتحقق(
الرئيس الإندونيسي  تعليقا على تعذيب خادمة (سومياتي بنت صالان وعمرها 23 عاما) بقطع شفتها بمقص، و جروح من سمت الرأس إلى أخمص القدمين حتى فقدان الوعي، ثم حرقها بسيخ حديدي في السعودية!

تعليقي: لا تعليق. أصابني الخبر بالصدمة. في اليوم التالي،  بعد التعذيب وجدت جثة خادمة أخرى في مقلب للنفايات! فأوقفت أندونيسيا إرسال الخادمات للسعودية حتى إشعار آخر.
ما تعليقك بعد قراءة الخبر؟
******
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...