بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، ديسمبر 27، 2009

تجلي الموت و الحمى




تجلي الموت و الحمى: عندما استقبلت الموت و الحمى معا

بعد يوم طويل من العمل و في الثالثة صباحا، توجهت لغرفتي للنوم. كانت درجة حرارتي مرتفعة، و كنت أشعر ببرودة شديدة. صرت ارتعش فلجأت إلى أغطية أكثر. اصطكت أسناني  و كنت أهذي.....لا يوجد أحد حولي. آه، لو مت الآن وحدي. ماذا خلفت ورائي من صالح الأعمال ليستغفر لي؟

خرجت مني الشهادتان عدة مرات. ثم انتظرت الموت ...و لكنني لم أمت.
ليس هذا هو احتضارك الأخير!

ثم دعوت بدعاء يونس عليه السلام

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

جاء بخيالي صوت الأسماك و هي تردد في البحر مع يونس نفس الدعاء

ثم لذت بدعاء آخر فقلت

يا حي يا قيوم برحمتك استغيث

لم يذهب البرد و الرعشة الشديدة فحاولت فيها الهدوء الاصطناعي

و عبثا أقول لنفسي إن الأمر لا يعدو برودة الطقس. و هدئت قليلا من حركتي و تشنجي.

 لكن كلماتي و ذكري ارتفعا بانتظام. و مازلت البرودة شديدة. لم أكن أدرك جيدا ماذا يحدث.

ثم

ذهبت إلى نوم عميق

أول ما سألت نفسي قلت لها

لو أنك كنت مت هل كان الله ليغفر لك ذنبا ما؟

أو أنك كنت ميتة فهل نطق للشهادة عدة مرات بسهولة علامة طيبة على حسن الخاتمة؟

و ما بين السؤالين تجلت لي الحقيقة. لو أن الله يغفر لي و يتقبلني الآن بعملي الصالح قبل أن أتلوث بذنوب البشر. يبدو إنني كنت انتظر الموت بعد أن سئمت الدنيا و غرورها. آه منك أيتها الدنيا لقد فضحك الموت للحظات عشتها. سؤلان اثنان فقط هما ما أريد منك. العمل الصالح و حسن الخاتمة هما الإجابتان.

ثم استيقظت بعد ساعتين من النوم و الأحلام الخيالية،و كانت درجة الحرارة انخفضت قليلا لتصل إلى 38.2 . و ما زال أثر البرودة في جسدي لا يذهب. و مازالت اللحظات التي واجهت فيها الحمى و اعتقد أنها سكرات الموت مستمرة في عقلي و قلبي صباح يوم الجمعة.


ملحوظة هامة: كان عندي برد و أخذت لقاح الأنفلونزا يوم الخميس. و كانت هذه الأعراض ناتجة عن التطعيم
فكتبت لكم ما حدث بالفعل

تحديث: اللهم إني أحبكم في الله، اللهم فاشهد

http://oumelbanat.blogspot.com/ 




الأربعاء، ديسمبر 23، 2009

البحث عن لوركا

 في بقعة بعيدة بالأندلس المفقود، أراهم ينبشون القبور الجماعية، يبحثون عنه و أنا أخبئه في قلبي! يسألون أين قبره، بينما كل أمهات الأرض تحتضنه! نستصرخهم؛ ماذا تريدون من جثث الشهداء؟! كانوا يبحثون عن جثة الشاعر الراحل لوركا! ألم يقتلوه بالأمس؟ ألم تشهد بلاد الأسبان سنوات من القمع كان فيها لوركا شاعرا   ضئيلا ممقوتا، و كان فرانكو إلها كبيرا مهيبا؟ ما لكم اليوم و جثة الرجل؟ و الآن يزدادون تعلقا ببقايا إنسان، فيا لهم من شعوب تفيق بعد مصيبة.

 عجبي لهم! أو في عالم الأموات يبحثون؟ و كم لدينا من لوركا حي كالميت يبحث عمن يعيده للحياة. تعالوا أيها الأسبان إلى بلاد العرب؛ فكلنا ندعوكم. هاتوا الجرافات و احفروا في عقولنا. هاتوا أطباءكم الشرعيين و حللوا قلوبنا. سنوفر لكم ملايين الشعراء المفكرين المقاومين في بلاد العرب. يلهبون الحماس بكلمة أو فكرة. لكنهم أموات بخرسهم المقنع، فمن يبحث عنهم؟ من يحييهم؟ و من يعيدهم إلى طريق الحق؟ تعالوا؛ فكلنا لوركا.

الأحد، ديسمبر 20، 2009

مساجد و مآذن







Masjid
Originally uploaded by eDanial

masjid sultan ismail
Originally uploaded by zaliakitekmuar

Zaatari Mosque
Originally uploaded by Resmi 17







Hassan II Mosque, Casablanca, Morocco

Originally uploaded by 5ERG10









Minerate
Originally uploaded by nahwanNur

Fann Mountain Trip 110
Originally uploaded by Trekker Lou

يجدونه مكتوبا عندهم 2



Quranic kid
Originally uploaded by mehmedakif


منذ فترة و أنا أتابع موقع (هولندا بتتكلم عربي)، و ذلك بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع كل أو بعض ما يقدمه. فأنا أتابع المواقع للمعرفة قبل أي شيء. و تعرفت منه على مشروع عن نصوص الكتاب المقدس والقرآن الكريم.
و في التعريف بالمشروع جاء الآتي على الموقع:
ترى محطة IKON وإذاعة هولندا العالمية أنه من الأهمية بمكان تعزيز الحوار بين أكبر الديانتين في العالم. من خلال عرض نصوص الكتب المقدسة عند المسيحيين والمسلمين بطريقة تسمح بمقابلتها مع بعضها البعض، ترغب المحطتان بالتشجيع على التعرّف على كلا الكتابين، وتعزيز التفاهم المتبادل بين أتباع هاتين الديانتين بشكل خاص والناس بشكل عام. نقدّم لكم القرآن الكريم والكتاب المقدس باللغات الهولندية والإنكليزية والعربية، حتى يتسنى وصول هذا الموقع إلى الملايين في العالم.
مثلا في قصة سيدنا يوسف و أخوته جاء التالي في تعليق الموقع:


السبت، ديسمبر 12، 2009

للمآذن رب يحميها ،عن منع منارات المساجد

 تحديث:
فنانو سويسرا يتوحدون ضد حظر المآذن و المنارات؟ 
إنهم أناس عقلانيون حقا 
للمآذن رب يحميها ،عن منع منارات المساجد، أفكر معكم
 






مسجد بلا منارة كأي دور عبادة بلا معلم . فالمعالم تعرفك بالمكان و تستكمل الشكل المتعارف عليه لدار العبادة في أي دين. و قد ظننت في البدء أنهم سيعترضون على المآذن بحجة الشكل الجمالي و التناسق مع الأبنية المجاورة. و كان لدينا معرفة ببعض القوانين الغربية التي تتحكم في ألوان بيتك و ارتفاع أسوار قصرك في بعض بلاد أوربة بما يتناغم مع الشكل الجمالي للبلدة. و استخدمت من قبل هذه القوانين ضد بعض أصحاب القصور من أثرياء العرب بأوروبة لأسباب عديدة. ثم اعتقدت أن نتيجة الاستفتاء غير ملزمة للحكومة. لكنني فوجئت بهذا الاستفتاء المضلل في ذاته، و طريقة تمريره، و كيفية تعميمه، و ملصقات غريبة و عنصرية عن الاستفتاء. ثم علمت أن اختيار أهل سويسرا لهذا القرار لهو دليل على جهل أو حقد أو تضليل.

masjid sultan ismail
Originally uploaded by zaliakitekmuar

كيف؟ هيا بنا نفكر معا: جهل، حقد، تضليل،.....و ما خفي كان أعظم: و أما الجهل فلاحظته عندما التقوا في برنامج تلفزيوني بالسيد أوسكار فريزينغر-هتلر الجديد كما يسميه البعض- و هو برلماني بالحزب الشعبي الذي دعا لهذا القرار و صال و جال بكلماته عن أحوال الإسلام و المسلمين و شريعتهم فما كان مني أمام التلفاز و من الضيف المسلم -  د عزام التميمي -في البرنامج - على قناة الجزيرة-إلا أن اتفقنا في كلمة واحدة (جاهل.. جاهل) و ما هذا بسب لكنه وصف. لقد برهن لنا جهله بالإسلام بجمله الغريبة. و الأدهى أنه قد لا يعرف جهله و يتمادى في خلط الأمور ليحقق بها ما يريد قلبه و ما يدور في ذهنه من تخطيط مسبق. و استشهد باطلا بأحوال بعض الديانات في العالم العربي كأنه يهددنا الضد بالضد. و نحن لم نسمع عن دولة عربية منعت معلما دينيا أو حذفت منارة من دار عبادة أو طقسا تعبديا بهذه الطريقة و ذلك الاستفتاء. و هنا يأتي الدليل الثاني و هو أنه حاقد على الإسلام هو و من سهل و وافق على هذا التصويت. فلماذا لا يجرون في الوقت نفسه تصويتا على كل رموز و معالم الديانات أو الأقليات الأخرى؟ لماذا الإسلام فقط؟ و هنا يأتي الدليل الثالث و هو التضليل ؛ فالإسلام صار فزاعة يستخدمها الأوربيون و الأمريكان و يتكلمون بما لا يعلمون ليخيفوا الناس من انتشار هذا الدين الذي يصورونه على أنه ظلامي و يصورون أنفسهم –الأوربيين و الأمريكان- على أنهم ديمقراطيون. أهلا أهلا بالديمقراطية العرجاء. و كنت من قبل أصدق قليلا من ديمقراطية الغرب عندما طالعت موقعا للتعريف بالكتب المقدسة جنبا لجنب و استحسنت ذلك و نوهت عنه في مدونتي. و الآن عرفت أكثر ما هي ديمقراطية الغرب التي تنادت بها بعض دول أوروبة طالبة استفتاء مماثل لتمنع المساجد، بينما صرح البعض الآخر بالاستياء من هذا القرار ربما بحسن نية و ربما لاحتواء الأزمة!. إن هناك شئ ما يدور في عقولهم و قلوبهم تجاه الإسلام. إنهم يتخبطون. و هذا التخبط يكشفه الفعل و القول. و أحيانا أشعر بأن هذه الشعوب مخدوعة إذ يتحكم فيها بعض الأحزاب بما يصورون لهم و يروجون.
 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...