بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، أغسطس 31، 2009

المرأة الحديدية و شارة النصر



ملحوظة: أنا لا اهتم كثيرا بالكتابة فى الأحداث الجارية. و الحمد لله مستوانا المادي رضا و الحمد لله. و لا لى دعوة بهيديكو ولا غيرها. لكن غاظني جدا ما فعلته و ما قالته فى المحكمة. فقلت لا زم تتعكننوا معايا.

لمن ترفع شارة النصر بإصبعيها؟
لمن تعلن نصرها؟ لمن ساعدوها و هربوها للعلاج. لمن أخرجوها بجواز سفر مزيف. لمن تقاسموا معها الأصول و العقارات ثم قالت أنهم باعوها بثمن زهيد و سرقوها. و إذا اختلف اللصان ظهرت كل الحقيقة. لا شك أن هناك مئات من المنتفعين أعلنت لهم شارة النصر.
لكن شعرت أنها لا ترفعها إلا علينا عبر التلفاز.
على من ترفع إصبعيها لتنتصر؟
على عشرات من المصورين و الصحفيين و الإعلاميين و حضور جلستها الباحثين عن الحقيقة. لماذا إذن اخفت وجهها و ارتدت أكبر نظارة فى التاريخ. آلاف بل ملايين تابعوها عبر المرئيات و نزلت عليهم شارة النصر. على ملايين من هذا الشعب البائس أنزلت عليهم شارة نصرها. أي تكبر و ثقة فى الخروج كانا يتملكان هذه المرأة؟ لها الحق ربع قرن من السفر و التنقل ثم الاستقرار و شركات جديدة فى اليونان. و لما بدا لها انتهاء كل شئ عادت. فكيف لا ترفع فى وجوهنا شارة النصر؟ إنها انتصرت على مدى ربع قرن.
أيتها المرأة الحديدية أنت اليوم أمام قضاء عادل لا يعرف إلا انتصار الحق بإذن الله. فلينظر فى أمرها. لعلها ظلمت أو ظلمت. و هذه هي الكيفية الوحيدة التي ستشفى غليلنا منها. الحق و التعويض.
هذه الحديد المصمتة فى صورة امرأة، لا تفرق فى (حديديتها) عن أي جماد. هراوة تنزل على جسد مظلوم. سوط على ظهر محنى. بؤس ينزل على الأسر المعدمة. كيف عرفت الحديدية شارة النصر؟ ربما لا تعرف مصير كل من رفعها و ظلت صورته مرتبطة بها. ربما لا تعرف شيئا عنهم. عمن رفعها محقا واثقا من النصر و من رفعها ظالما.
و سنرى.

أيام المدارس 2




بناءا على طلب الجماهير تم تقسيم المقال
أيام المدارس 1




و لاننا نحترم الرأى و الديموقراطية، فهاه هو الجزء الثانى منفصلا




و كانت إذاعة جميلة جدااااا. لماذا كانت جميلة؟




بالطبع قامت هذه الناظرة بما لا يليق فحاولت معاقبتنا. بعد الطابور فجأة ممنوع الصعود للفصل.
سادسة ثاني فى الطابور فى الشمس بدون حصص!.
ليس هذا هو العقاب.
فما كانت لتفعل هذا فى مدرسة نموذجية.
كل ما فعلته أنها استغلت غياب رائدة الفصل مدرسة اللغة العربية فى عمرة. و أخذنا معظم الحصة الأولى فى الطابور.
و هي تقول لنا اعملوا دائرة ها ثم طابور من صفين ثم مثلث.
هل جنت الناظرة؟.... ثم جزيرة. ثم شبه جزيرة.
التلميذة الماكرة مقدمة الإذاعة و صاحبة فكرة إذاعة الخابيين كانت تنوى أن تترك يد زميلتها لتصير شبه جزيرة.
لكنها رفضت. الناظرة: انتم أغبياء مش عارفين يعنى إيه شبه جزيرة. و لما استشاطت غضبا فككنا يدا لتزداد غضبا. كنا ماكرين و مشاغبين لكن طيبين. أليس كذلك؟

انتم بتمشوا كلامكم عليا. و فى احتكاك مع تلميذة ضعيفة استخدمت يدها فوقعت التلميذة على الأرض. كانت التلميذة لا تزال عائدة من عملية الزائدة الدودية. و هنا اكتفت الناظرة. ثم صعدنا للفصل. يسمونه فى لغة الجيش تكدير، أليس كذلك؟ لكن هي التي كانت ناظرة مكدرة ألا تعرف أن هناك نظام؟ إنها لا تعرف كيف تكون ناظرة مثل أستاذ ع ح.

عادت رائدة الفصل و لامتنا و غلطتنا. و عندما قلنا لها حمدا لله على السلامة يا أبلة على الحج أو شئ كهذا. قالت لنا ألم تذاكروا الفرق بين الحج و العمرة جيدا. أنا كنت فى عمرة مش حج! قالتها بمرح. لكننا عرفنا أنها تحدثت مع الناظرة. فمن عادة المدرسة أن تتسلم الرائدة فصلها من المسئولة عنه فى غيابها. قلنا لها: لقد قالت لك الناظرة. قالت لنا: لا لقد قالت لي رائدة الفصل سادسة أول- و هى الميس ام محمد- ناقشناها نحن الطلبة الشاطرين لأننا كلنا رأى واحد و عندما قالت أنه كان ممكن نتركه يقول الحديث، رد عليها م ع زميلى الشاطر ليقول انه ليس المشكلة فى صغر المادة المقدمة لكنها مبدأ. كنا كبارا جدا.
و عرفنا لماذا كانت الإذاعة جميلة جدا. لقد انتصر الحق و المبدأ.
أحيانا ظلمتني رائدة الفصل لكن كثيرا ما علمتني. لهذا لو وزنت ما فعلته معي فسترجح لها كفة الحسنات بالطبع.
هل جربت أن تتذكر الناظر و المدرس. هل جرب الناظر و المدرس أن يكون جديرا بالاحترام و التقدير حتى بعد وفاته.
أختي –سامحها الله- كانت تمزح معي و نحن فى المرحلة الإعدادية عندما قالت لى لقد سألت مرة صديقة لها عن مدرسة فقالوا لها إنها ماتت خالص. ثم حزنت جدا عليها. فقالت لى بعد قليل لقد كنت امزح. لم أكن اعلم أنها تعنى لك كثيرا لتبكيها.



المعلم يظل طوال التاريخ شئ مقدس لأنه يعلم. فإن تخلى عن التعليم فسيصير خوجة افندى اى تريقة و خلاص.
و التلميذ كان مؤدبا يرهب المدرسة. نعم كان هناك بعض شغب إهمال شقاوة. و كان هناك مدارس أخرى ضعيفة المستوى. لكن كان هناك على الأقل أمر وسط سائد فى التعليم.
الآن، خرب التعليم كما فسدت الصحة و كل مقومات الحياة السليمة.
لا يلومن الإنسان إلا نفسه إذا فسد.

يوميات رمضان 10



الأحد، أغسطس 30، 2009

يبخل علينا أهل الخبرة من العرب 2


و لنا تعليقات على المقال السابق ( يبخل علينا أهل الخبرة من العرب 1 ):


* أنا راجعت ما اقرأ وجدتنى أقرأ حوالي خمسين كتابا فى السنة. الحمد لله أولا. ثم الفضل لموقع مدونة نهضة العرب التى تعرفت عليها منذ عام.



* بدءا من الأدباء و حتى العلماء من أطباء و مهندسين و غيرهم يبخلون بنشر علمهم أو نشر ما لديهم من كتب و معلومات. حتى الطلبة و صغار الأطباء يخفون على بعضهم مواقع و أشرطة تعليمية متوافرة فى كل مكان. و كأنهم نسوا أنه ليس لأحد فضل فيما لديه و أننا أمرنا ألا ننسى الفضل بيننا فى القرآن.



إن نشر العلم و الخبرة لن ينقص منها شيئا. و لا تخافوا فلن ينافسكم أحد إلا إذا كنتم أنصاف علماء. و لهذا تخافون من غيركم و خاصة من الجيل الجديد. إن العلم الحقيقي يزداد بالتفاعل و التعامل و التبادل. أنا قوى لأني أتعامل مع أنداد أقوياء. أما فى العالم العربي فأنا قوى لأن أندادي ضعفاء. لهذا تجد الطبيب يخاف أن ينقل معلومة واحدة عن مقال أجنبي قرأه فقط. أي أنه لا فضل له فيه. فما بالك ببحث عادى، وصفى، ديمواجرافي، يستطيع أصغر طالب طب أو علوم طبية أجنبي أن يقوم به و بعشرات من مثله. إن بعض العلماء العرب يخفون أبحاثهم الهزيلة فى الأدراج آملين أن تنشر يوما فى مجلة عالمية. ربما!. ماذا سيفعلون لو اخترعوا علما حقا؟ ربما وضعوها فى خزائن سويسرا !




* التعليم و الطب و الأدب و الدعوة (بين المهنة و الرسالة).
ربما يعتقدون فعلا أنها مهنة فقط ! ... الله الله فى عقولهم.
لا يعرفون أن طلب العلم فريضة، بينما كتمانه ذنب و معصية. فلو أنهم لم يفعلوا الأولى لنجوا من الثانية. لكنهم أخذوا الأولى و اكتفوا بالتخزين. ليس بعالم من يخزن و يكتم علمه. إنه مخزنجي يجمع فتات علوم الغرب و معاصى الكتمان. ربما تعلم ليقال عالم. و قد قيل. آه مما سيحدث له سيرمى و يضرب بعلمه فى النار. ليته ما علم.



أنت تستطيع أن تخزن ملايين المعلومات فى الحاسوب و فى عقل طالب صغير. ما الفرق؟ حاجني زميل سوري فى محادثة علمية. فقال إنه يمتلك كما أكبر من المعلومات و الكتب الطبية على حاسبه الخاص يصل إلى نحو العشرين جيجا. و كان معي أنا المسكينة نحو خمس فقط. لكنه أنقذ نفسه من التكبر بقوله المهم من يجد الوقت و العقل ليقرأ و يفهم. و أضاف أن الله سائلنا عن هذه النعمة التي لم تكن موجودة قديما. و كلما قمت بتحميل ملف جديد اعرف أنه ليس لدى وقت لقراءته بتعمق، التهمه سريعا مخافة أن يسائلني الله قبل أن أتعلمه و اعلمه. لهذا أنشأت مدونتي الطبية. ووضعت عليها مئات الروابط العلمية. و هناك مثلها و أفضل منها من الأطباء العرب و الغربيين المحترمين الذين ينشرون العلم بدون انتظار مقابل. لأنهم يؤدون ما عليهم بدون انتظار أجر فهم محسنون و ليسوا أجراء. العالم و خاصة الطبيب الذي لا يزكى عن علمه إلا بمقابل يعتقد أنه يرفع قدره لكن نسى أنه يمد يده أولا. إنه تحول من حكيم ينهل الناس من علمه إلى أجير لا يعطى المحاضرة أو المعلومة أو الخبرة و المهارة إلا بمقابل سواء مصلحة أو خدمة أو مال. و إلا كتمها.

علم للبيع، فهل من مشترى؟!
لا نقول للعلماء سيروا وقولوا علما للبيع. و لا نقول للطلاب تدللوا و اشربوا العلم فى كوب ماء. لكن أقول للمتعلمين أدوا حق دولتكم وحكومتكم ودافعي الضرائب التي بها تعلمتم. أو أدوا أولا حق الله عليكم. أليس الله بالمنعم عليكم بالعقل و النظر و السمع و العلم. قالوا بلى. كان سبحانه و تعالى قادرا على أن تكونوا أكفاء أو بسطاء الذكاء أو ضعاف الذاكرة. فتتعلمون بطريقة أصعب. لكنه أنعم عليكم بهذا كله، فآثرتم أن تكونوا ناكري الجميل و الفضل مع نعم الله. و إن لم تدركوا أو تردوا فضل الله، فلا اعتقد أنكم ستدركون أو تردون فضل الحكومة. إلا إذا أرغمتم على ذلك. هل سيرحمكم أصحاب الحقوق؟
ربما يعتقدون أن نقل و نشر العلم تفضل و صدقة و تناسوا أنه فرض عين. فرض عين.فرض عين.
تحديث: من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة
شكرا لضكتور جدا على هذه الإضافة

*****
روابط ذات صلة:




يبخل علينا أهل الخبرة من العرب 1


هذا المقال اعجبنى جدا جدا جدا فوضعته مختصرا هنا. و هذا هو الرابط الأصلي. ثم أعقبته بتدوينة تشمل رأيى فى الموضوع.
...وسألت نفسي والحيرة تملؤني : لماذا نحن كذلك؟ ولمتى سنظل هكذا؟ وما الفرق بيننا وبين الغربيين؟ لماذا يكتب الغربيون عن خبراتهم و تجاربهم الشخصية بصدق ويقدموها للبشرية؟ ولماذا يبخل علينا أهل الخبرة من بني جلدتنا؟ لا أتحدث عن مجال الأدب والكتابة فحسب, بل أتحدث عن كل مجال يفيد بني أدم.
ببساطة الفرق بيننا وبين الغرب هو أن في بلادنا العربية أهل الخبرة –إلا من رحم ربي- يعتبرون ما توصلوا إليه من علم أو خبرة أمر "سري للغاية" فيكف يكون هناك شريك لهم في الشهرة والثراء.... تأكد لي ذلك حينما كنت أشاهد أحد البرامج الدينية في التليفزيون وسمعت مرة أحد الدعاة يقول " ليس المفروض أن نصبح كلنا دعاة" رداً على مجموعة من الرسائل التي يطلب فيها بعض الشباب بأن يصبحوا دعاة مشهورين ويطلبون مشورته.
هذه الطبيعة هي حب الذات والخوف على المصلحة الشخصية, فلم ينظر هذا الداعية وهو ينصح هذه النصيحة إلى تعاليم الدين الذي يدعو إليه وإنما أستقى إجابته من طبيعته التي جلب عليها , فكيف يخرج دعاة يحققون شهرة أكثر منه, يحققون مال أكثر منه, يظهرون على الفضائيات أكثر منه, ويشهد الله أني مازلت أحب هذا الداعية لأني أشعر بصفاء سريرته وأعلم أنه كان يقصد شيئاً آخر, أعتقد أنه كان يقصد أن لا يترك الإنسان عمله ويتفرغ إلى الدعوة فلا يصبح لدينا أطباء أو مهندسين أو علماء, لكن في أخر الأمر هذا الداعية نظر إلى أمر الدعوة على أنه مهنة وليست رسالة وأظن أنه هفا في ذلك لأن الطبيب الداعية أو المهندس الداعية أشد تأثيراً من الداعي العاطل بشرط أن لا يمتهن الدعوة أو يتكسب منها وعلى أي حال لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة.
أثبتت أحدث الإحصائيات بأن الأوربي يقرأ بمعدل 35 كتاباً في السنة.
رسالتي هي أن يمسك كل شاب ورقة وقلم ويكتب. لم أتحث عن ربح مادي وشهرة بل أتحدث عن تنمية الذات.
وفي الختام أرجو من الله أن يجعل هذا العمل شاهد لنا ولا يجعله شاهد علينا . آمين.

يوميات رمضان 9








السبت، أغسطس 29، 2009

أيام المدارس1




ها هو العام الدراسي يقترب و سيدخل التلاميذ مدارسهم ليبدءوا عاما جديدا.
المكان: مدرسة ابتدائية نموذجية اسمها طويل إذ يتكون من 7 كلمات!





الزمان: فى بداية طابور الصباح، نمد ساعدينا، نقلب كفنا. كنا نضع المنديل على ظاهر اليد، بينما الأصابع مكشوفة. فتستطيع المدرسات أن ترى من لم يقص أظافره و من نسى منديله. و هؤلاء كانوا يخرجون من الطابور يعاقبون بالكلام ثم يعودون ليلحقونا أثناء الصعود للفصول. و بالرغم من أن العقاب بالكلام لا يسبب ألما كبيرا إلا أن الجميع كان يلتزم حتى لا يعاقب و يحرج أمام زملائه. كنا صغارا و علمونا أن الخطأ هو شئ بعيد عنا؛ لا نفعله ولا نحبه. كيف لا نقص أظافرنا على الأقل مرة فى الأسبوع؟ إن هذا الخطأ أمر غريب علينا.





قبيل عيد الأم انتقيت بعض الأبيات من قصيدة فى مجلة العربي -لا أذكر الكبير أم الصغير-. كنت سعيدة لأنها ستعجب زميلاتى عندما أقرأها عليهن قبل أن ألقيها فى الإذاعة. ردت علي إحداهن فى تعجب كأنها قالت: أننا فى حال و أنت فى حال. استفسرت: ماذا حدث؟ كيف نقرأ قصيدة و حضرة الناظر... مات.
هل جربت مرة أن يموت الناظر؟






فلنبدأ المقال إذن....
و أي ناظر هذا الرجل الذي حاولنا لسنوات أن نسمى الشارع على اسمه أو المدرسة. لكن فشلنا. فالمدرسة معروفة باسم شهيد. بينما الشارع معروف باسم آخر. إذن نسمى المنطقة التي تحتوى معظم المدارس على اسمه. نسمى شارع المدارس. فى النهاية، لم نفلح فى شئ. رحمه الله و لا نزكى على الله أحدا.
(اليوم سموا الشارع القريب منا باسم شخص خليجي بنى مجمعا دينيا. لقد رفض أن يأخذ تبرعات و كلفه من ماله الخاص. و علق ورقة بذلك. فلماذا يسمون الشارع باسمه هل يزايدون عليه؟ من المسئول عن تسمية الشوارع؟ المحافظة؟ المحليات ؟التنمية المحلية؟. لقد تم تسمية جديدة للشوارع منذ سنوات فلماذا تتغير بعضها؟ لو حقا ما فعله لله فلماذا يسمى الشارع باسمه؟ ربما لا يعرف، فنحن نتطوع بذلك أحيانا. و ربما يعرف. الله أعلم.)
و أي ناظر الذي كان يمر فى طابور الصباح يوميا حتى و هو مريض يؤلمه الضرس– كما حكت عنه مدرسة اللغة العربية- و لا يبدى لأحد تعبه و لا يسال الوكيل أو احد المرور، حرصا منه على الانضباط.
و أي ناظر هذا الذي ضحى بحياته من أجلنا. نعم هل رأيت معلما يفعل ذلك؟
نعم... أنا مدينة بحياتي للأستاذ الناظر ع ح رحمه الله.



فى المدرسة النموذجية توجد حجرة كبيرة لكل شئ، حتى الاقتصاد المنزلي. فجأة انفجرت أنبوبة الغاز أو تسرب الغاز هكذا فهمنا. كان الناظر متواجدا بمكتبه الذي يجاور الشارع. كان يستطيع أن يخرج و أن ينجو بنفسه. لكنه لم يدخل فقط بل قالوا لنا انه حاول أن يخرج كل التلميذات ثم حاول أن يغلق الأنبوبة... قاولا لنا أن الأعصاب و المخ تأثرا بالغاز. ثم صار مشلولا و طريح الفراش. زاره الجميع على مدى شهور.
بعدها جاءت إنسانة يقال أنها فى محله ناظرة مؤقتة حتى يرجع. و كانت على النقيض شيئا مقيتا لا يحل محله أبدا. كانت قاسية. ما زلنا نذكرها لكن ليس بالخير. ثم مات الناظر و صارت هي الناظرة الرسمية. لا أعلم لماذا نكرهها هل لأن موته ارتبط بها. ليته ظل قعيد الفراش لشهور حتى تخرجنا فى العام السادس و هنئنا بنفسه. أليس ذلك حصاده على مدى سنوات لتاتى و تجنيه هي. زارتنا فى منزلنا لتبارك لنا تفوقنا على مستوى المحافظة. ترى هل كانت تزوره و تدعو له بالشفاء أم الموت؟ بالتأكيد كانت شريرة صورتها مع الأولى من المدرسة كريهة.

لقد عملنا فيها أسوأ شئ فى التاريخ. نعم نحن طلبة و طالبات السنة السادسة المهذبات المثقفات فعلنا انقلابا ايجابيا لم يحدث فى تاريخ التعليم المعاصر على ما نعرف.
لقد اختارت الناظرة أن تقف بجوار التلميذ محمد ابن مدرسة سادسة أول لكي يدخل فى الإذاعة المدرسية ويقول الحديث النبوي الشريف. لكن هناك تلميذ سيقوله. لكنها أصرت و استقوت بالناظرة. كنا على كلمة واحدة : لا هو من سادسة أول و دى إذاعة سادسة ثاني هو ابن الميس و دى إذاعة الخايبين. خايبين؟ نعم لقد قمنا بتغيير فى من سيقول الإذاعة فبدلا من التلاميذ الشاطرين الحلوين اللى كل مرة يقولوا الإذاعة. فإننا قررنا أن نعلم التلاميذ الخايبين كويس و يتدربوا على فقرات إذاعة الصباح على مدى أسابيع. ثم جاء اليوم الموعود. و فجأة تأتى هذه الناظرة لتقول لنا شيلوا فلان و حطوا علان. لا و قالت لا كلمتها و نفذنا ما نريده. نفذنا ما نعرف أنه المنطقي الطبيعي الحق. و كانت إذاعة جميلة جدااااا. لماذا كانت جميلة؟ فى الجزء الثانى ستعرفون.
روابط ذات صلة:

موقع الأديب الدكتور نجيب الكيلاني

السلام عليكم

هذه المقالة عبارة عن إعلان للمهتمين بالأدب و الثقافة
فقط أحب أن أنوه عن موقع الأديب الدكتور نجيب الكيلانى
رائد الأدب الإسلامى الحديث. هذا الموقع وفاء و تقدير
نحن مازلنا فى مرحلة تجميع المقالات و الأبحاث و الرسائل التي درست أعماله.
هذا هو رابط الموقع:


روابط ذات صلة:






يوميات رمضان 8


إِلهِي، أَنا الفَقِيرُ فِي غِنايَ، فَكَيْفَ لا أَكُونُ فَقِيراً فِي فَقْرِي؟!
إِلهِي، أَنا الجاهِلُ فِي عِلْمِي، فَكَيْفَ لا أَكُونُ جَهُولاً فِي جَهْلِي؟!
إِلهِي، إِنَّ اخْتِلافَ تَدْبِيرِكَ وَسُرْعَةَ حُلولِ مَقادِيرِكَ مَنَعا عِبادَكَ العارِفِينَ بِكَ
عَنِ السُّكُونِ إِلى عَطاءٍ وَاليَّأْسِ مِنْكَ فِي بَلاءٍ.

الجمعة، أغسطس 28، 2009

أنا و دودى و ملك البوب 2

عاجل
كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قالت تقارير التحقيق بأسباب الوفيات التابع لمشرحة ولاية لوس أنجلوس أن نجم البوب الأمريكي، مايكل جاكسون، لم يمت لأسباب طبيعية، بل بعد التسمم بجرعة صغيرة من مادتي "بروبوفول" و"بنزوديابيزين،" اللتان تدخلان في صناعة الأدوية المنومة والمضادة للقلق والتوترات العصبية.
ولا يجزم التقرير ما إذا كان هذا التسمم هو جراء تناول جاكسون بنفسه تلك الجرعة السامة، أو بعد حصوله عليها من شخص آخر، ما يبقى الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات في لغزو رحيل النجم الأمريكي الذي لم يُدفن جثمانه بعد.
بالظبط كما توقعت انا و دودى فى مقال سابق
روابط ذات صلة:
تحديث:
The cause of death was established as:
• ACUTE PROPOFOL INTOXICATION
• OTHER CONDITIONS CONTRIBUTING TO DEATH: BENZODIAZEPINE EFFECT

يوميات رمضان 7



الخميس، أغسطس 27، 2009

خط عربى

اضغط على الصور للتكبير و التحميل

يوميات رمضان 6



إِلهِي، كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فِي وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ؟!
أَيَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ ما لَيْسَ لَكَ حَتَّى يَكُونَ هُوَ المُظْهِرَ لَكَ؟!

مَتى غِبْتَ حَتَّى تَحْتاجَ إِلى دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ!

وَمَتى بَعُدْتَ حَتَّى تَكُونَ الآثارُ هِيَ الَّتِي تُوصِلُ إِلَيْكَ؟!

عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقِيباً. وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلَ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً.

الأربعاء، أغسطس 26، 2009

إن الأعزة إذا اشتاقوا أذلاء


و يقول المتنبى
***
ذل من يغبط الذليل بعيش     رب عيش أخف منه الحمام

كل حلم أتى بغير اقتدار     حجة لا جيء إليها اللئام

من يهن يسهل الهوان عليه   ما لجرح بميت إيلام

يوميات رمضان 5



إِلهِي، كُلَّما أَخْرَسَنِي لُؤْمِي أَنْطَقَنِي كَرَمُكَ. وَكُلَّما آيَسَتْنِي أَوْصافِي أَطْمَعَتْني مِنَنُكَ

إِلهِي، مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَسَاوِيَ فَكَيْفَ لا تَكُونُ مَساوِؤُهُ مَساوِيَ؟

وَمَنْ كانَتْ حَقائِقُهُ دَعاوي فَكَيْفَ لا تَكُونُ دَعاواهُ دَعاوي؟

الاثنين، أغسطس 24، 2009

يوميات رمضان 3



اهْتَدى الرّاحِلونَ إلَيْهِ بِأَنْوارِ التَّوَجُّهِ، وَالواصِلونَ لَهُمْ أنْوارُ المُواجَهَةِ. فَالأوَّلونَ لِلأنْوارِ، وَهؤلاءِ الأنْوارُ لَهُمْ، لأنَّهُمْ للهِ لا لِشَيءٍ دونَهُ
{قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ}

International Day for the Remembrance of the Slave 23 August, UNES



The night of 22 to 23 August 1791, in Santo Domingo (today Haiti and the Dominican Republic) saw the beginning of the uprising that would play a crucial role in the abolition of the transatlantic slave trade. More .....


الأحد، أغسطس 23، 2009

Why God will never refuse the dua of a fasting person?


I read this post in other blog:
NB: I searched before publishing. I found it is mentioned in one froum with no documentation. It is not Hadith at all. We should learn that we are so close to God while doing doaa at Magrib.
Once Prophet Musa (peace be upon him) asked Almighty Allah (SWT): O Allah! You have granted me the honor and privilege of talking to you directly, Have you given this privilege to any other person? Almighty Allah (SWT) replied, O Musa ,during the last period I am going to send an Ummah , who will be the Ummah of Muhammad (SAW) with dry lips, parched tongues, emaciated body with eyes sunken deep into their sockets, with livers dry and stomachs suffering the pangs of hunger - will call out to me (in dua) they will be much much closer to me than you O Musa ! While you speak to me there are 70000 veils between you and me but at the time of iftaar there will not be a single veil between me and the fasting Ummati of Muhammad (SAW). O Musa I have taken upon myself the responsibility that at the time of iftaar I will never refuse the dua of a fasting person!

source:

http://mwperspective.blogspot.com/2009/08/may-this-holy-month-and-may-allah.html

يوميات رمضان 2




لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلاً، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوَّلاً.
كَيْفَ يُرْجى سِواكَ وَأَنْتَ ما قَطَعْتَ الإحْسانَ؟!
وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ وَأَنْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الاِمْتِنانِ؟!
يا مَنْ أَذاقَ أَحِبّاءَهُ حَلاوَةَ مُؤانَسَتِهِ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقِينَ.
وَيا مَنْ أَلْبَسَ أَوْلِياءهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ فَقامُوا بِعِزَّتِهِ مُسْتَعِزّينَ.
أَنْتَ الذَّاكِرُ قَبْلَ الذَّاكِرِينَ، وَأَنْتَ البادِيُ بِالإحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ العابِدِينَ،
وَأَنْتَ الجَوادُ بِالعَطاءِ قَبْلَ طَلَبِ الطَّالِبِينَ، وَأَنْتَ الوَهَّابُ، ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ المُسْتَقْرِضِينَ.

السبت، أغسطس 22، 2009

كروت رمضان


















يوميات رمضان 1


كنت وعدتكم بكل يوم صورة من الأراضي المقدسة بعدستي مصحوبة بتعليق.
الحمد لله، تم تنفيذ المجموعة.
ويسرني إهداؤكم أحد أقوال ابن عطاء الله السكندري مصحوبة بصور للمشاعر المقدسة
من تصوير أمة الله SONNET
سأحاول رفعها على المدونة لتعرض يوما بيوم.
افتح كل صورة فى متصفح جديد للتكبير.
هذه الأولى و القادم أجمل بإذن الله.

الجمعة، أغسطس 21، 2009

مُشاهدة التلفزيونِ أسوأ مما تَعتقدونَ!



"الأطفالِ تحت سن العامين يَجِبُ أَنْ لا يُشاهدوا أيّ تلفزيون.

الأطفالِ الأكبر سنّاً يُحدّدونَ المشاهدة من ساعة إلى ساعتين بِاليوم."


تحت عنوان (مُشاهدة التلفزيونِ أسوأ للأطفالِ أكثر مما تَعتقدونَ) نشرت مجلة أرشيفات الأطفال و طبّ المراهقين بحثها في أغسطس، 2009. وجاء فيه:
الباحثون في الولايات المتّحدةِ وإسبانيا تَعاونوا على دراسةِ 111 طفلِ بأعمار 3 إلى 8 سنوات. ووَجدوا من بين كُلّ أشكال الخمولِ التي فَحصوها أن مشاهدة التلفزيونِ كَانتْ الأسوأ. و وجدوا رابطا بين ضغطِ الدمّ الأعلى جداً في الأطفالِ و الأطفال الأكثر مراقبة للتليفزيون. و قد صح التأثير بغض النظر عن سواء كان الطفل ثقيلَ الوزن أَو في وزن صحّي و بغض النظر عن نسبةْ الدهونِ بالجسمِ.
ما هو أكثر، أن سلوك خامل آخر، مثل استعمال الحاسوب و ألعاب الفيديو، لَمْ يُرتَبطْ بزياداتِ ضغطِ الدمّ المماثلةِ، طبقاً للدراسةِ، التي نُشِرَت في مجلة أرشيفات الأطفال و طبّ المراهقين.

يَقُولُ الدّكتورَ جوي أيزينمان من جامعة ولاية مشيغان و أحد مؤلفي الدراسةِ المشاركين.
كانت المقارنة بين أوقات الأطفال كُلّ يوم: خمس ساعاتِ من الخمول، ساعة ونصف لمشاهدة التليفزيون أو حاسوب أَو لعبة فيديو، في المعدل. مشاهدة التلفزيونِ كَانتَ تأخذ الارتباط الأقوى بضغطِ الدمّ الأعلى. مُرَاقَبَة الأطفالِ مِنْ 90 إلى 330 دقيقةِ مِنْ التلفزيونِ كُلّ يوم كَانَ عِنْدَهمُ قراءات ضغط الدم الانقباضيةُ و الانبساطية التي كَانتْ خمسة إلى سبع نقاطِ أعلى مِنْ أولئك الأطفالِ الذين يُراقبونَ أقل مِنْ نِصْفِ الساعةَ مِنْ التلفزيونِ في اليوم.

"تُوضح هذه النَتائِجِ بأنّ مشاهدة التلفزيونِ حقاً أسوأ لكُلّ الأنشطة الخاملة."يقُولُ الدّكتورَ ديفيد لودويج، مدير برنامج الوزنِ المثاليِ مدى الحياة في مستشفى الأطفالِ ببوسطن، الذي لم يكن مشاركا في الدراسةِ.

بينما تَوصي الأكاديميةَ الأمريكيةَ لطبِ الأطفال بأنّ الأطفالِ تحت سن العامين يَجِبُ أَنْ لا يُشاهدوا أيّ تلفزيون. و أن الأطفالِ الأكبر سنّاً يُحدّدونَ المشاهدة من ساعة إلى ساعتين بِاليوم.

إذن لماذا مشاهدة التلفزيونِ هى أسوأُ مِنْ تَشْغيل فيديو الألعابِ أَو الإنترنتَ؟
بالتأكيد، يَتضمّنُ لعب الألعابِ واستعمال الحاسباتِ بَعْض الحركةِ، مثل التَمَلمُل أَو تَغْيير مواقعِ الجسمِ، لكن هَلْ ذلك فيه الكفاية ليُوضّحُ الاختلاف؟
يَقترحُ مُؤلفو الدراسةَ عِدّة تفسيرات محتملة أخرى. على سبيل المثال، الخمولِ الكاملِ ارتبط بمشاهدة التلفزيونِ - الذي لوحده يَرْفعُ خطرَ ضغطِ الدمّ العاليِ - . الأطفال قَدْ يُركّبونَ كسلَهم بأكل الأغذية القليلة الفائدة. و يأكلون الوجبات الخفيفةِ المالحةِ التي يُمْكِنُ أَنْ يَترفع قراءاتِ ضغطِ الدمّ.
بالإضافة، يَقُولُ المُؤلفين، إذا يُشاهدُ الأطفال التلفزيونَ في وقت قريب جداً إلى وقتِ النوم،فإن عقولهم قَدْ تَبْقى مُحَفَّزة بما فيه الكفاية لإبْقائهم مستيقظينِ و منحرمين مِنْ ساعاتِ ثمينةِ مِنْ النومِ. و ذلك يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى زيادة الوزنِ و ارتفاع ضغط الدمِ، كذلك يمنع الجسمَ أَنْ يُعيدَ شحن و تجديد الأيض الغذائي ليلاً و يقلل فرص النمو الطبيعي.



الخميس، أغسطس 20، 2009

Paulo Coelho 3

The conscience and the religion.
ماهية الدين فى حياتك و معتقداتك؟ وهل يخالف الضمير؟

سؤال السيد باولو يجيب على نفسه: ربما أراد أن يقول أن هناك تضاد بين ما يمليه رجال الدين وبين الضمير. فالمشكلة تكمن في التعامل مع الدين من قبل رجاله على أهوائهم. و ليس من قبل الدين نفسه على الإطلاق. كما أن ما تراه في تفكيرك ضد ما يمليه عليك الدين ليس بسبب الدين لكن بسبب فهمك الخاطئ لهذا الدين.
لقد جاءت الأديان متناغمة مع الفطرة بلا تكلف لكن بأحكام. افعل و لا تفعل.
الدين و ضوابطه أم الخلق و الضمير؟ الدين أم رجال الدين؟
ببساطة الدين لم يأت أولا. انت ايها الإنسان من جاء أولا بالفطرة و الخلق الطبيعى.
إنما الفطرة السليمة و الخلق القويم الطبيعي جاءوا و خلقنا عليه. خلقنا الله و برأنا على الضمير و الفطرة. ثم كان معنا الشيطان و النفس الأمارة بالسوء، فغلبنا على أمرنا - ونحن نعلم- فارتكبنا الذنوب. ثم ساد الخلق غير القويم فى بعض الناس وبعض المجتمعات. و ارتكبت الأفعال - واحدة بعد الأخرى - التي لم يأت بها أحد من العالمين. لهذا جاءت كل الأديان لتعيدنا للطريق القويم الفطري.
بل جاء خاتم الرسل بآخر الأديان ليتمم مكارم الأخلاق. لماذا جاء الدين؟ جاء ليعيدنا إلى فطرتنا الأولى ألا و هي مكارم الأخلاق بل تمام مكارم الأخلاق. و مع ذلك نتأفف و نبتعد أكثر عن الدين. فهل غابت عنا العقول فصرنا قوم جهلاء؟ الذي يدعو إليه الدين ليس ضد حرية العقل و لا الفكر. لكن المهم أن يكون هناك فكر و عقل و ليس تدليس و تخبط.
الله أرسل الدين أولا و لم يرسل الكهنة و لا الأحبار و لا الأئمة (رجال الدين). لقد جاءوا فقط لينشروا الدين و يقروا بأن الدين يتماشى مع معتقدات البشر الطبيعية لكنه يقننها في صورة أحكام افعل و لا تفعل. و إن خالفوا هذا لغاية في أنفسهم فقد ضلوا و ضللوا الناس.

الذي يدعو إليه الدين هو الخلق الحسن. و الحسن أي لا تشدد و لا تفريط. و الحسن هو الخلق الكريم الفطري. الحسن هو الوسط. فهل هذا صعب؟ ما الدين عنا ببعيد و لا صعب و لا مكلف. لهذا فإن التفهم الصحيح للدين يأتي قبل أن تأتى معضلة التفرق: معتقدون أم تابعون، عادات أم عبادات،.........و ينفلت من العقد الشباب و الشابات بدعاوى غير صحيحة.
روابط ذات صلة:

Paulo Coelho 2




I’m talking about the importance of being capable of distinguish between things that are really important to us and things that somehow maybe manipulated by our religion. How far can we go, when we realize that what the priest or the rabbi, or the imam says goes against our beliefs?

أَتحدّثُ عن أهميةِ مقدرتي على أن أُميّزُ بين الأشياءِ التي حقا مهمة إلينا والأشياء التي عولجت بطريقةٍ ما بدينِنا. لأى مدى نستطيع أن نذهب عندما ندرك أن ما يقوله الكاهنَ أَو الحبرَ، أَو الإمام يكون أحيانا ضدّ اعتقاداتنا؟
جاء ذلك فى تعليق باولو على منتدى لمناقشة المثلية. حيث وجد أن معظم الردود الموافقة و المعارضة منبعثة من خلفية دينية. ماذا يصح و ماذا لا يصح. و جعله يفتح مناقشة أخرى عن الدين.
لكنه فعلا سؤال وارد. فقد ألقيت نظرة سريعة على المناقشة السابقة عن المثلية فبدا لذهني هذا التساؤل كم شخص سيتحدث عن المنظور الإسلامي لهذه الفعلة. فقمت بعمل بحث لكلمة مسلم ثم إسلام فى صفحة الردود. و فعلا وجدت أن هناك تعليقات كثيرة تنحى هذا المنحى. و قرأت بعضها. و لأننا نعلم جيدا الخلفية الثقافية المتعددة لباولو و كيف مر بسنوات متفاوتة من سحر أسود و ضياع ثم سفر ثم استقرار. كما أن المناقشة كانت ثرية و تعطى للأشخاص الحرية مع الرقى و تهتم برأي الزوار ربما أكثر من الكاتب- الذي غير لون قميصه للأبيض مرة أخرى!-. فإنني اعتقد أنه قام بهذه المناقشة ليس على سبيل الفرقعة أو التفريق كما يفعل البعض.
المناقشة الجيدة يجب أن تغطى جميع الجوانب فلا يجب أن يرد عليها من منظور واحد. فلو سألت طبيبا أو رجل دين أو رجل اجتماع عن أمر ما لأجاب كل من منظوره و معرفته. لهذا لا يجب أن تكون المناقشة وليدة الوظيفة أو المعتقد الديني فقط. كما أن إقحام الدين فى هذه المسائل بطريقة غير منطقية أو غير مقنعة يكبدنا عكس ما نريده. لهذا فإن إدراج الدين أو الفقه وحده فى موضوع مع غير ذي علم أو مع غير ذي عقل و حكمة أو مع غير ذي خلق يعد خطرا على الدين و المناقشين.

روابط ذات صلة:

Paulo Coelho 1

Paulo Coelho 2

Paulo Coelho 1


كنت قرأت هذه المناقشات الأخيرة للسيد باولو عن المثلية أثناء إعدادي لسلسة مقالات عن الأدب الحديث. و أرى أن الروايات و القصص الحالية تقدم تفاصيل و حكايات الذنوب و الكبائر كالمثلية بصورة مفصلة و لا داعي لها. إذ أنها تخرب الجيل الحالي بوضعها السم فى العسل. و ذلك بدعاوى الحرية والتمايز و بدعاوى الاضطرار و المبررات الاقتصادية.

و في مناقشة طبية منذ نحو عامين عن بعض الجينات الجديدة و بعض مناطق التحكم فى المخ. لاحظ بعض العلماء أن هناك علاقة بين هذه الأشياء و بين الميل لبعض الأفعال كشرب الخمور و الألفاظ النابية و أحيانا المثلية الجنسية. و بالرغم من أنها ليست علاقة سبب بنتيجة. إلا إنها ملاحظات تدرس حاليا.

Not Cause effect relationship

ردت زميلة أنه ما كان الله ليضع فينا أى مسببات وراثية أو عضوية للفعل الذي يعتبره و نعتبره ذنبا ثم يأتي يوم القيامة ليحاسبنا عليه... و هنا اتضح ما هو الذنب. و عليه فإن الذنوب ليست وليدة معنا إطلاقا. بينما الفطرة السليمة قد برأنا الله جميعا عليها.

هذا جزء ردى على المناقشة الأولى و البقية تأتى بإذن الله.


روابط ذات صلة:

Paulo Coelho 1

Paulo Coelho 2

الأربعاء، أغسطس 12، 2009

ماذا سأقدم فى رمضان؟


الحمد لله نشرت ما تم كتابته من سلسلة الإعلام المخادع متتابعة على خمس مقالات.
و سأكملبإذن الله ما بدأته من سلسلة
فن و تصوير التي بدأتها ببعض صور لمكة و المدينة التي التقطتها بعدستي. سأضيف لها أدعية و مناجاة فى كل يوم من رمضان . ساختار صورا لم تنشر من قبل على الانترنت. سأضعها فقط لأجلكم وحدكم أيها الزوار.
كل هذا حصريا عند مدونة شئ بقلبى. فتابعونا. هل تعتقد أنني ما كتبت هذا إلا لتتابعوني ويزداد عدد الزائرين؟! لا.لا. فأنت أيها الزائر الكريم أهم لدينا من كل شئ. لأنك بدخولك المدونة تنورها و تشرفنا أولا و أخيرا.

ملحوظة مهمة: لا تنسى أيها الزائر الكريم أن هناك أيقونة للمتابعة و رابط للمغذيات و وصلة للبريد الإلكتروني و قارئ جوجل. فلو أعجبتك المدونة فتابعها بأيهم لو سمحت. و إن كنت تود أن تتابعني على فلكر فأهلا. و لو أردت الإعلان عن شعارات المدونة و وصورها فاختر ما يعجبك مع الإشارة لرابط المدونة حفاظا على الحقوق الفكرية. و لو تود يمكنك في متابعة مقالاتي على موقع منشورات .
ملحوظة أهم: لو لم استطع لأسباب لا أعلمها أن أواصل الكتابة كما وعدت فى رمضان، فيمكنك أن تقلب فى مواد المدونة السابقة على مدى عام من التدوين. و التي زادت عن مئتى مقال من ديني و ثقافي و اجتماعي و غيرهم.
و هذه أهم المواضيع، لتختار بسهولة و بنقرة واحدة من يدك الكريمة ستجدها فى خانة التصنيفات:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا ولدى هذا ليس رمضان



لقد نشأ جيل كامل يعتقد أن رمضان هو شهر الفوازير و المسلسلات.
و تبعه جيل آخر يعتقد أن رمضان هو شهر الأحاديث مع الراقصات و الممثلات بعد الإفطار فى برامج الحوار.
و أنا لا أقول ذلك جزافا أو استهزاءا بأحد. بقدر ما هي حقيقة.
فلنجرب الآن:
ناد طفلك و اسأله ما هو رمضان؟
بل اسأل نفسك هل علمت ابنك ما هو رمضان؟
هل تفوهت بجملة: رمضان شهر العبادة و الطاعات و القرآن لأي من ابنائك الصغار جدا؟
أم تراك تركتهم يعرفون وحدهم بالفطرة و يشبون على التليفزيون و يعرفون بما يدور حولهم؟
هل سألك ابنك ما هو رمضان؟
إذن
إن كنت قد قلت و علمت، فقد أديت أمانتك مع ابنك.
أم إن لم تقل، فقد آن الأوان لتصحح له خطأك فى حق تعليمه، و تربيته بعيدا عن الإعلام.
آن الأوان لتقول له جملة: يا ولدى ليس هذا رمضان.
ثم تتبعها بجملة: هذا هو رمضان.
و بينهما ما بين الظلام و النور.

رمضان هذا العام




هذا العام سيأتي رمضان كما لم يأتي من قبل. و سيأتي الشهر الكريم ليجدنا فى انتظاره بالمفاجئات لكنها تقليدية!
أعددنا له حوارات مفيدة جدا لدرجة التفاهة و مكررة لدرجة الحفظ مع ألمع نجوم الفن و الرقص و الكرة.
أعددنا له فى كل قناة ما يعلن عنه كل ساعة و أخرى من مسلسلات و برامج استعراض و مسلسلات استظراف.
أعددنا له قضية تتكرر مؤخرا هل نؤجل الدراسة لبعد العيد أم لا؟ و لن تحسم إلا بعد أن يدور الزمن كالعادة و يأتي رمضان فى شهر غير سبتمبر و أكتوبر.
أعدت بعض القنوات الفضائية الدينية برامجها الجيدة. و فى هذا حديث آخر.
أعدت بعض القنوات الإخبارية برامج و فقرات مسلسلة مثل علماء الإسلام و العمارة. و هذا أمر جيد.
لا اعتقد أن القائمين على الإعلام و الثقافة فى بعض البلاد يستقبلون هذا الشهر بقدر ما يغيظوننا و إياه.
إنهم بما يفعلون لا يقولون له أهلا رمضان شهر الصوم و الطاعات. و ما يقدمونه ليس له إلا ترجمة لجملة ترحيب بطريقتهم: أهلا بالمعاصي و التفاهات.
اما االمدونون فسينقسمون فى طريقة الاستقبال. منهم من يتوقف عن التدوين، ومنهم من يكتب فقط فى الأمور الدينية. و منهم من سيواصل بلا تغيير محدد. و منهم من سيركز أكثر للتعليق على أعمال رمضان فى الفضائيات بجانب كتابته المعتادة.
و أشد ما اعجبنى صورة معبرة فى أحد المدونات تقول أنها لن تشاهد أعمال التليفزيون فى رمضان. و عنوان حملتها: مقاطعة التليفزيون لأجل شهر رمضان. اشاركها الرأى و المقاطعة فحقا ما قالت.
و اضيف: لكن معظم ما يقدمه التليفزيون لا يستحق المتابعة لا فى رمضان و لا غير رمضان.
أعددنا له أشياءنا الكثيرة. كل شخص بما يحب. هيه يا رمضان افرح بنا و بما أعددناه لك هذا العام!

الثلاثاء، أغسطس 11، 2009

الإعلام المخادع (5


الإعلام فى الأحوال اليومية:


أرى أن الإعلام العربي يعمل كالمخدر أحيانا و كالمعطل للعقل أحيانا أخر. وأحيانا يتعامل معنا كأننا بلهاء بدون عقل وهذا أكبر المصائب.احسب معي نسبة فضائيات عربية كاملة متعددة للأغاني و الرقص و الأفلام و المسلسلات و قارنها مع بعض البرامج للبناء الفكري و الثقافة فى بعض الفضائيات. احذف من حسابك نسبة برامج الحوار التي تبدأ من السابعة مساءا حتى منتصف الليل و تجبرنا على التبديل بين عدة قنوات تعرض مواضيع محلية متقاربة من أحداث اليوم و بتحليلات متشابهة و أحيانا نفس الضيوف يحللون الحدث لعدة أيام فى برامج لقنوات مختلفة. هذا لا تحسبه فهو من باب الخداع الإعلامي الموجه إلا ما رحم ربى للأمانة. لأنهم يقولون ما يريدون أن يبثه صاحب القناة أو دولة صاحب القناة. لكن يجمعهم أنهم أحيانا يخفون ما تريد أن تعرفه أنت.
و لا يخفى عليك خاصية الضوضاء. و هناك خاصية اثنين فى اثنين: أن تجد اثنين مذيعين و ضيفين يتكلم أربعتهم فى نفس الوقت بالبرنامج. و ربما المتفرج يتعلم فيتكلم معهم. هذه ميزة لن تجدها فى أي فضائية بالعالم. لدينا فقط. فتابعوا فضائيات العرب. أو كما يتشدق إعلاميو العرب بالإنجليزية بدلا من العربية (حصريا) ليقولون (exclusively ) و يضغطون عليها. هذه أيضا ميزة عربية.

على الهامش: لي زميل يشترك فى (وصلة دش). وقد صرح بأنه و زوجته سعيدين جدا لأن فيها الكثير من فضائيات التخدير و تعطيل العقل. و أضاف أنه راض جدا عنها.

الإعلام المخادع (4



حوار مع إعلامي قديم

أحاديث لم تحدث


الإعلام فيما سبق كان يقتصر على الإذاعة أكثر. ثم لم يتغير إلا قليلا. فالتغير فى الكم وطرق العرض فى كل أنحاء العالم. أما التغيير المطلوب فهو فى العقول التي تقدم و التي تتلقى. و لأظهر رأيي لكم فى هذا الموضوع فإنني أتخيل هذا الحديث بين إعلامي صغير و إعلامي كبير.
أنا: و هكذا أسمعتنا إذاعات العرب ما هو من الدرر.
هو: - و هم ساهرون مع أصوات المغنيات -
أنا: بينما مرئياتهم تخنقنا عيوننا بصور المآسي لتنطق الحجر.
هو: - و هم يشاهدون أجمل ما لم تره عيوننا فى الحياة-
أنا: ألست أنت الذي يعطيهم أذنك ليصبوا فيها تعاويذ و متمتمات. بل تمنحهم عقلك ليغسلوه. كيف أقنعوك، أم كيف استعبدوك؟
هو: بل قل لي كيف و بأي اشتروك؟
أنا: أحقا تقول؟
هو: نعم اعترف لم أجد لي شئ غير أن استمع و أصمت. أعطيتهم أذني و أغلقت فمي. أمروا أن أكون ببغاء، فأعطيتهم فمي. ثم زايدت و بعت عقلي، و كان بئس البيع.
أنا: و بئس البضاعة و بئس المشترى....و لكن كيف؟ وهل كنت تعلم؟
هو: نعم و أنا أعلم. أعلم أنه خديعة! اعترف ثانية.
نعم أنا الذي شربت خمر الخديعة بإرادتي، فهل لي أن أتوب منه؟
و أنا الذي اخترت دين الخيانة، فهل لي أن أرتد عنه؟
أنا: الآن! بعد كل هذا العمر!
هو: ولم لا؟ ألا يجوز؟
أنا: ربما يجوز أو لا يجوز.... دعني أتوجه للقراء و أعرف رأيهم. و إن لم أجد لك حلا عندهم فلن أغلب فى وجود قناة دينية لنسألها. و لو لم يعجبني رأيها سأنتقل إلى قناة أخرى ضدها لتفتى لك بقبول توبتك. فلا تقلق أيها الإعلامي الكبير فأنت فى عصر الفضائيات!!


روابط ذات صلة:

الإعلام المخادع (3






هل تذكرتم معى ذلك الفيلم من إنتاج بى بى سى عن التصوير فى الحروب ظهرت فيه صور مذهلة؟

أولا: عرض الفيلم حروبا فى فيتنام و روسيا و العراق و غيرها. يقول معظم المراسلين و المصورين أنهم غيروا رأيهم نسبيا عندما كانوا فى قلب الحدث و تعاطفوا مع الناس. و أن هناك فرض عليهم لأخذ الصورة التي تقول شيئا حسب توجه الصحيفة فى الحروب. و هذا يجعل فارق بينهم و بين هواة التصوير الأكثر صدقا. كما أن الصورة لا تقول كل الحقيقة.

Photographs do not tell the whole truth, however.

ثانيا: لو رأيت تغطية المصور لحرب فيتنام، فسترى فتاة فيتنامية تعمل راقصة تغطى رجلها أكثر من نصف الصورة السفلى و سقطت على الأرض عنوة، بينما يظهر جنديان معها. لو دققت فى وجهها -الذي يأخذ مساحة صغيرة جانبية- ستجدها تتقزز و تقاوم. لقد فعلها المصور ببراعة. يقول المصور أن الأمانة تقتضى أن لا تعطني صورة (راقصة و جنديين) فى ملهى بسيط، لتقول لي أن الفيتناميات مع الجنود الأمريكان كانا كذا. لأنهما لم يكن مرحبا بهما أو بما نويا فعله و كادت الصورة أن تخدعنا.

و فى تعليق الموقع على صورة فيليب جونز جريفيث التي جاءت فى كتابه فيتنام محدودة و الذى قدم له نعوم تشومسكى ة كالتالي: في مجتمع حيث النِساء يُوقّرنَ تقليدياً لإتّزانِهم ونقاوتِهم، جاء وقتَ الحرب لحَيونتْهم عملياً. هذه البنتِ كَانتْ فقط تَرْقصُ لمجموعة موظفي القوة البحرية الأمريكيةِ على مسرح مؤقت بسيط. فما لبث أن انضم لها العسكريين المشاهدين و غير المرحب بهما.
المصادر من النت:
In a society where women are traditionally revered for their poise and purity, the wartime conditions effectively dehumanized them. This girl was dancing for a group of U.S. Navy personnel on a makeshift stage (the officer's reviewing stand) when she was joined by two unwelcomed spectators. 1970

نأتى للمقال الأصلى، فما سبق كان مقدمة لأن بضدها تتمايز الأشياء
غزة قلب البارود؟؟ بدءا، المقال ليس مع حماس و لا ضد حماس. فالمقال ليس له علاقة بالسياسة إطلاقا. و لقد رأيت مؤخرا على قناة الآن فيلم غزة قلب البارود. أنا استفدت منه أنني لم افهم ماذا يريد قولا. الفيلم وثائقي لكنه يريد أن يفرض رأيه. فهل يجتمعان؟ المدرس داخل الفصل و توجد مذيعة و يجرى التصوير الآن. إذن ما معنى أن تسأل المدرس كالساذجة أو السائحة، لتقول له هل مسموح لنا التصوير و الحديث؟ بالرغم من أنهم داخل الفصل. و عن الحجاب تستنطق المذيعة الفتيات ليقلن أن الحجاب اضطروا إليه بسبب حكومة حماس. و أرى أن منظر البنت كان كالمحجبة العادية أو ما شابه. بل أنها لم تجب المذيعة عن السؤال الذي كانت صيغته غريبة. ليتهم تركوا الكلام باللغة الأصلية و لم يقوموا بعمل توليف (دوبلاج) و قاموا بكتابة الترجمة مكتوبة فقط. نريد مادة الفيلم الأساسية و السؤال بطريقة سليمة. لأن معرفة السؤال نصف الإجابة. لكن هذا الاستنطاق من صفة الإعلام المخادع.
قصة البارود هو عنوان الفيلم الذى لم أفهم المقصود منه. حاولت القناة المنجة أن تكحلها فأعمتها. لهذا عرض الصواريخ هو عرض النصف السفلى فقط من الصورة و عفوا على نوعية التشبيه.
لسنا خبراء، لكننا لسنا أغبياء. نعرف جيدا أنه ليس من مهام الإعلام أن يعدل أو يقلب الواقع 180 درجة، أو يخالف الترجمة اللغوية خلاف ما نراه ونسمعه فى الصورة تماما بكل استخفاف لعقولنا. هل على بعد ذلك أن أتقبل إعلام العالم عندما يضع العرب بأي صورة يشاء؟ و هل سلبية و تضليل بعض إعلامي العرب سهلت الطريق لغيره من إعلام العالم ليمسخنا؟ ربما؛ فبأيدينا سبقناه!

إنها امرأة لا تصافح الرجال





تحديث: (لعل الطريقة التي يقدم بها الإنسان فكرته و طريقته و قناعته هي السبب فى نفور الآخر منه.)
تحديث 2: ( و فى تعليق على هذا المقال قال الزائر الكريم أنها اجتهدت. و لم أكن قد انتبهت لهذه النقطة جيدا. فشكرا له. بالفعل لها أجر الاجتهاد)


فى أحد المكاتب الحكومية تضع السيدة "السكرتيرة" ورقة بيضاء مكتوب عليها بخط اليد تحذير. وقد رسم عليها بالقلم (يدان تتصافحان). إنها ليست دعوة من أحد شعارات الأمم المتحدة، لكن كتب فيها هذا التحذير: ممنوع السلام على مدام...باليد.

و لا تظن أن مثلا زوجها يغير عليها فكتب لنا هذا الكلام! لكنها هي السكرتيرة التي كتبتها مؤخرا لتحذرنا. و بالرغم من أنها تعمل منذ سنوات، لكن يبدو أنها اتبعت هذا المنهج حديثا. و لا نناقش الموضوع من الناحية الفقهية فهي حرة و نحترم رأيها حيث من أبسط الحقوق ألا يجبر أحدهم غيره على شئ لا يريد فعله. كما أن هناك تفاوت فى طرق التحية و المصافحة بين الناس و الشعوب. و قالت أنها فعلت هذا لأنها تعبت من التعليق على بعض من يمد يده للمصافحة، و هو لا يعرف أنها لا تصافح الرجال.

الطريقة فى عرض الرأي:
لكن لو أنها وضعت صورة مصممة بالحاسوب و أكثر أناقة من التي رسمتها بيدها لكان أجمل. فقد ظهرت لنا كأنها ورقة رسم مقطوعة من كراسة طفل و لصقت بالحائط فى العمل بصورة عشوائية.


و لو أنها وضعت جملة من آداب التعامل "الإتيكيت" لكان أفضل من التحذير. و بهذا لن يقدم أحدهم يده مصافحا لأنه سيتبع الإتيكيت. فضلا عن أن المخالفين فى الرأي الفقهي لن يجادلوها كثيرا. أما المتعدين على حقوق الفرد فى التدين فسيفرحون بأصول الإتيكيت و لن يسخروا منها. و بهذا تكون فعلت ما تريد و كسبت ود الجميع دون تنازل و دون تنفير. و بالطبع لا نزكى وضع الملصقات الدينية و الأحاديث الشريفة على الحائط لأسباب عدة. منها و أهمها حفظها من العبث بها على الأقل.
لهذا نهديها هذه اللوحة لتضعها عوضا عن الملصق السابق. (لا يليق بالرجل أن يبادر بمد يده ليصافح المرأة. شكرا لتفهمك).
If you are in a business situation, you extend your hand to a woman just as you would to any man.
In a social situation, you extend your hand to women your age and younger. Wait until an older woman extends her hand to you. Social situations are weddings, dinner parties, out with friends and family. If business is any part of it, it will be a business situation and men and women are equal in business. In social situations, age and gender do make a difference. Older women have the highest stature.

الأحد، أغسطس 09، 2009

السبت، أغسطس 08، 2009

الإعلام المخادع (2


الإعلام فى النوائب و المصائب:
(يقول جبران: إذا حلت نكبة فى قوم أبانت ما فى نفوسهم من العزم و الضعف و النخوة و التواني و الكرم و البخل. )

تغطية و تقديم أحداث غزة الأخيرة (لا اعتقد أنها الأخيرة) نموذجا
لي رؤية غريبة عليكم لكنها الحقيقة المرة. نحن لسنا فى حاجة إلى هذا الكم من الصور المرعبة لنعرف أو نكره أفعال الصهاينة لكننا فى حاجة إليه فقط للتدليل على عدوانهم و لنأخذ به حقنا. ما حدث هو العكس فقد استخدم الإعلام العربي هذا الكم من التغطية -على عكس صبرا و شاتيلا- فى البكائيات. و قد
شاركتهم البكاء من مجرد رؤيتي لصور قليلة و لم أكمل المهزلة و لم أشارك فى البكائية أكثر و أكثر و توقفت عن الكتابة وقتيا.

ليس الإعلام وحده المخادع بل نحن نشاركه: لن أنسى أن الناس كانت تأتى على مدى 20 يوم من الأحداث للعمل أو أماكن التجمع لتتحدث عما شاهدته فى ليلتها من صور و أي فضائية و أي موقع إلكتروني بل أي مجموعة بريدية أعطت صورا أكثر و أفظع. ولهذا حديث آخر. إذ كان الجمع من بعض الشباب الذين استمعت منهم لهذا التفاضل بأن فلانا لديه صورا أكثر و يقول لزميله أنه سيرسله على بريده الإلكتروني بل سيضيف الصور لمجموعة بريدية ليزداد عدد الزوار كنوع من التباهي. هذا يختلف نوعا ما عن التحقيق للأحداث و التأريخ لها على الانترنت كوثيقة إدانة. حتى لا يظن القارئ أنهم كانوا يتبادلونها بهذا الهدف. للأسف كان الجمع من علية القوم و من صفوة الطبقة المرموقة يتفاخر من لديه صور أكثر فظاعة بل تخلل هذا نكات بذيئة تجمع الفسفور و المواد المشعة و أنواع الأكل!!. هذا بالضبط ما حدث حتى لا نظلم الإعلام ونلقى عليه اللائمة وحده. و لا عزاء فى عقول صفوة العرب.
لقد تحولنا إلى متفرجين على فيلم رعب حينا نكتم أنفاسنا مع كل ضربة جديدة، و أحيانا إلى مصاصي شفاه (المسمى العامي للتطهر الذاتي)، و أحيانا إلى محسنين. تم ذلك برغبتنا و بفعل إعلام مسيس بجدارة للتبرع لغزة المسكينة. و تفاخرونا و معنا بعض الفضائيات الرسمية بجمع مبلغ كبير فى وقت قليل. ولم تنبس كل صور هذا الإعلام ببنت شفة لتعلق على ما علينا أن نفعل؟ أو لماذا حدث هذا الغزو؟ و كأن المال سيعيد الدم للعروق و يخرج الرصاصات من جثث الشهداء وقد جعلني هذا الإعلام - و الله- أتخيل أنه سيتوقف العدوان كلما زادت الأموال. و نسينا كل شئ فى غزة إلا متابعة كم من الأموال و الدم الذي تم تجميعه ساعة بساعة فى كل دولة. يا سادة من قتل فى غزة لن يعود و إن عاد فلسوف يلفظ أموالنا نحن المحسنين فى وجوهنا). هذا من إحدى مزايا بعض إعلامي العرب الإيهام.
وعرفت أن هذا المال سيكون لإعادة الإعمار بعد التخريب، فهل كنا فى حاجة لعشرين يوما من صور المجازر و الدمار لنخرج هذه النقود الهزيلة؟ لماذا لم يتجرأ الإعلام على حملة من عشرين يوما لفك الحصار أو لدعم أي دولة عربية تحتاج هذه الأموال فى أي وقت سابق؟ أم أنه الإحسان فقط يتزايد بعد مواسم إعمال القتل فى فلسطين. لماذا لم تؤثر أي جهة إعلامية فيما يجب أن يفعله بعض زعماء العرب؟ ولماذا و كيف حدث الغزو؟ و ما علينا أن نقدمه لغزة غير المال؟ من المفترض أن الإعلام يؤثر على السياسة و ليس العكس.
لقد استجاب الغرب بحملات تضامن مع غزة لأنهم مثلنا محسنين و مشفقين. لا أكثر من ذلك قيد أنملة، فهم ليسوا أصحاب القضية. إن الفرق بيننا و بينهم أنهم استجابوا للصور فقط. يعنى باختصار و بالعامية حال غزة كان يصعب على الكافر. فالإعلام لم يبدع فى شئ. ونحن مثلنا مثل الغرب.
(كان على الإعلام أن يقولها لنا صريحة فى كل النوائب و المصائب: يا سادة إن الحدث لا يقل أهمية عما حدث مثلا فى بيروت فى العام 1982. إنه اعتداء ينذر باعتداءات على أماكن عربية أخرى بنفس الذرائع. و ما نكبات غزة إلا مثال. فهل من مستمع! هناك من قال و هناك من خرس).
روابط لها علاقة:


الإعلام غزة الأخيرة الصور أماكن صور بريدية صورا العرب صفوة محسنين إعلام مسيس الغزو؟ المال الدم الأموال دولة سادة يوما عربية الغرب
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...