Pages

Monday, October 19, 2026

أوركيدا من غزة

 


كتب مارسيل خليفة:


- اوركيدا -

غابت عن المنزل وحلّت في حطامه حضوراً . وظلّ طيفها حاضراً . غيابها حقيقة تطرق باب الحياة بلا جدال .

غابت - اوركيدا - عن كوننا الصغير وعلى عرش الوجود تسطع .

تقول أجمل الامهات : 

" دعوني أراها 

ولو مرّة واحدة 

دعوني أرى وجهَ أوركيدتي

فقط

مرّة واحدة !

دعوني أقبلها

ولو قُبلةً باردةْ . .! "

لا حرف يعلو عليكِ حين يقمّش الأفق المزيّن باسمك .

- أوركيدا - اسمٌ للضوء .

عنكِ لا أكتب حين أكتب عنكِ . لأن حبركِ المسكون بالحياة يضحك من حروفنا .

عنكِ لا أكتب حين أكتب ، ولكني أغني لعينيكِ وأنتِ تحدقين في المدى المسكون بالغياب .

يا ابنة فلسطين ، يا ابنة غزّة ، سيكتبكِ الحبُّ الواقف مثل الزيتون والتين والصبّار ، يرمي بالجذور في قاع الأرض ، ويرسل في المدى آيات أغنيتك .

" صَدَقَ الحب العظيم "

- اوركيدا - حاصرها الاحتلال المجرم مع اخوتها " يامن " و " كِناَنَ " و " كرمل " ومنعهم من الخروج ثمّ قصف عليهم المنزل .

https://www.facebook.com/share/1CBMKBca4X/

No comments:

أوركيدا من غزة

  كتب مارسيل خليفة: - اوركيدا - غابت عن المنزل وحلّت في حطامه حضوراً . وظلّ طيفها حاضراً . غيابها حقيقة تطرق باب الحياة بلا جدال . غابت - او...