كتب مارسيل خليفة:
- اوركيدا -
غابت عن المنزل وحلّت في حطامه حضوراً . وظلّ طيفها حاضراً . غيابها حقيقة تطرق باب الحياة بلا جدال .
غابت - اوركيدا - عن كوننا الصغير وعلى عرش الوجود تسطع .
تقول أجمل الامهات :
" دعوني أراها
ولو مرّة واحدة
دعوني أرى وجهَ أوركيدتي
فقط
مرّة واحدة !
دعوني أقبلها
ولو قُبلةً باردةْ . .! "
لا حرف يعلو عليكِ حين يقمّش الأفق المزيّن باسمك .
- أوركيدا - اسمٌ للضوء .
عنكِ لا أكتب حين أكتب عنكِ . لأن حبركِ المسكون بالحياة يضحك من حروفنا .
عنكِ لا أكتب حين أكتب ، ولكني أغني لعينيكِ وأنتِ تحدقين في المدى المسكون بالغياب .
يا ابنة فلسطين ، يا ابنة غزّة ، سيكتبكِ الحبُّ الواقف مثل الزيتون والتين والصبّار ، يرمي بالجذور في قاع الأرض ، ويرسل في المدى آيات أغنيتك .
" صَدَقَ الحب العظيم "
- اوركيدا - حاصرها الاحتلال المجرم مع اخوتها " يامن " و " كِناَنَ " و " كرمل " ومنعهم من الخروج ثمّ قصف عليهم المنزل .
https://www.facebook.com/share/1CBMKBca4X/

No comments:
Post a Comment