Pages

Wednesday, May 20, 2026

ذاكرة السودان المدمرة - زيارة إلى المتحف الوطني في الخرطوم

المتحف الوطني بالخرطوم، السودان. المؤلف

 @BehrendtMoritz كتب: موريتز بيرندت

 @dremanreads ترجمة: د.إيمان الطحاوي

ذاكرة السودان المدمرة 

 زيارة إلى المتحف الوطني في الخرطوم  

...

لثلاث سنوات، استعرت الحرب في السودان، ولم تسلم كنوز البلاد الثقافية من ويلات الحرب. في بداية الحرب، احتلت ميليشيات قوات الدعم السريع المتحف الوطني في العاصمة -الخرطوم-، وقصفت خصومها من هناك. الآن، تنعم العاصمة بسلام نسبي، وعاد العاملون إلى المتحف، لكنهم وجدوا مشهدًا مروعًا: أجزاء من المتحف مدمرة، ومعروضات قيّمة مسروقة.

زار موريتز بيرندت المتحف...

https://x.com/BehrendtMoritz/status/2047575369201422824?s=20

جمال العابدين هو المسؤول عن المتحف الوطني في الخرطوم. وبينما يسير في أرجاء المتحف على ضفاف النيل الأزرق، يصدر حزامه صوتًا خفيفًا. عندما زار المتحف لأول مرة قبل عام، منذ بداية الحرب، كانت المفاتيح عديمة الفائدة:

"كانت شظايا الزجاج متناثرة في كل مكان، وآثار الحروق بادية على الأرض، والأرضية مغطاة بفوارغ الخراطيش. وتم اقتحام باب المخزن الرئيسي - الذي كان يضم سابقًا حوالي 100 ألف قطعة أثرية. كانت القطع الأثرية مبعثرة على الأرض. كان المشهد مروعًا."

ويجري حاليًا جردٌ للمقتنيات - كم عدد القطع الثمينة التي تعود لأكثر من 4000 عام من تاريخ السودان وقد فُقدت؟ وما مدى اتساع نطاق الدمار؟ - على سبيل المثال، في معبد حورس في بوهين*، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملكة حتشبسوت. تم تفكيك المعبد من موقعه الأصلي في ستينيات القرن الماضي قبل بناء سد أسوان، وأُعيد بناؤه أمام المتحف الوطني. تتولى عالمة الآثار رحاب خضر مسؤولية جرد المعروضات:

"المتحف هو ذاكرة أمتنا. تمثل القطع الأثرية فيه السودان بكل تنوعه، إذ تضم قطعًا من جميع أنحاء البلاد. من المؤلم جدًا تدمير هذا التراث، لأنه يمثل التراث الثقافي وذاكرة شعب بأكمله."

وتقول خضر إن أكثر من نصف القطع الأثرية المعروضة في المعرض الدائم قد نُهبت. ولم تتوقف ميليشيات قوات الدعم السريع عند القطع الأكثر قيمة بل إن الخزانة فارغة.

"كانت مليئة بالقطع الذهبية، والآن نُهبت."

تفترض عالمة الآثار أن النهب جرى على مرحلتين:

"سرقت الميليشيات في البداية بشكل غير منظم. حيث كان هدفهم الأساسي هو الذهب. بالطبع، للذهب قيمة مادية لهم. أما لنا، فكل قطعة من هذه القطع مصدر فخر وجزء من هويتنا."

مع ذلك، ثمة مؤشرات على أن قطعًا أثرية ذات قيمة ثقافية وتاريخية سُرقت لاحقًا عمدًا لعرضها في السوق السوداء الدولية للآثار. ولمنع ذلك، تعمل رحاب خضر وفريقها مع متاحف في أوروبا ومع الإنتربول. وقد تحققت بالفعل بعض النجاحات في التحقيق:

"قبل نحو شهرين، صادرت المخابرات السودانية أكثر من 570 قطعة أثرية كانت على وشك التهريب خارج البلاد."

يعمل مدير المتحف، جمال العابدين، في المتحف منذ 37 عامًا. وقد أصابه حجم الدمار والنهب بالذهول.

"أنا غاضب جدًا مما فعلته هذه الميليشيا بهذه الآثار - لماذا دُمرت بهذه الطريقة؟ يحترق قلبي غضبًا. وفي الوقت نفسه، أشعر بحزن عميق. بعد سنوات طويلة من العمل الجاد لتقديم المتحف بأفضل صورة ممكنة، لا نراه إلا في هذه الحالة."

لا يزال أمام موظفي المتحف عمل شاق، فهم يطمحون لإعادة افتتاحه. متى؟ لا يزال الأمر غير واضح، فالتمويل شحيح. وتعتزم عالمة الآثار رحاب خضر عرض تاريخ السودان الحديث هنا أيضًا. وهي تُفتش في كيس يحوي الآلاف من فوارغ الخراطيش، إرث ميليشيات قوات الدعم السريع.

"لقد استخدموا المبنى كقاعدة للقناصة. عثرنا هنا على هذه الذخيرة والقنابل اليدوية. أُعدّ معرضًا لأُظهر للسودان والعالم أجمع ما فعلته الميليشيات بالمتحف الوطني والتراث الثقافي السوداني."

لم تنتهِ الحرب في السودان بعد، رغم هدوء الأوضاع في العاصمة. لا تُبدي قوات الدعم السريع ولا الجيش أي اكتراث بالمدنيين في هذه الحرب. يُدرك موظفو المتحف أن هناك أمورًا أهم من إعادة افتتاحه. فملايين اللاجئين بحاجة إلى المأوى والرعاية، وأكثر من نصف الشعب السوداني لا يجدون ما يكفيهم من الطعام. ومع ذلك، يقول جمال العابدين أن الحفاظ على التراث الثقافي أمرٌ بالغ الأهمية:

"من لا ماضٍ له؛ لا مستقبل له. إذا لم يستطع التاريخ والثقافة توحيد الشعب السوداني، فما الذي يستطيع فعله؟ عندما ننظر إلى الماضي، نرى أن آباءنا وأجدادنا جميعًا ينحدرون من أصل واحد. لا فرق بين الشرق والجنوب والغرب."

...

توضيح:  *بوهين  مستوطنة مصرية قديمة تقع على الضفة الغربية لنهر النيل أسفل (إلى الشمال) الجندل الثاني في ما يعرف الآن بالولاية الشمالية، السودان. هي الآن مغمورة في بحيرة ناصر، السودان.

المصدر

https://www.deutschlandfunkkultur.de/das-zerstoerte-gedaechtnis-sudans-zu-besuch-im-nationalmuseum-in-khartum-l-102.html

Friday, May 15, 2026

مراجعة فيلم "مذكرات والدي"

 
مقبرة ضحايا سربرينتسا
.
ترجمة د. إيمان الطحاوي
...
مراجعة فيلم "مذكرات والدي" - فيديو منزلي مؤثر يكشف فظائع مذبحة سريبرينيتسا
يحوّل الفيلم الوثائقي المؤثر للمخرج آدو حسنوفيتش لقطات مصورة خلال حرب البوسنة إلى صورة مؤلمة للذاكرة والبقاء والحزن المتوارث.
كتب/ فونغ لي
11/5/2026 
de Phuong LeThe Guardian - Film News

لسنوات، رغب المخرج آدو حسنوفيتش في سؤال والده، بكير، عن تجاربه المروعة خلال حرب البوسنة، لكن محادثاتهما كانت تنتهي عادةً بإجابات مقتضبة ومقتضبة تُخفي الماضي بدلًا من أن تُنيره. قد يكون بكير قليل الكلام، لكن مجموعته من الأفلام التي سجلها بنفسه ومذكراته التي دوّنها خلال ذروة الصراع تروي قصة مختلفة. من خلال هذا الأرشيف الشخصي المؤثر، يُقيم فيلم حسنوفيتش الوثائقي حوارًا ليس فقط مع التاريخ، بل أيضًا عبر الأجيال.

لسنوات، رغب المخرج آدو حسنوفيتش في سؤال والده، بكير، عن تجاربه المروعة خلال حرب البوسنة، لكن محادثاتهما كانت تنتهي عادةً بإجابات مقتضبة ومقتضبة تُخفي الماضي بدلًا من أن تُنيره. في عام ١٩٩٣، أسس بكير، برفقة صديقين آخرين، مجموعةً لصناعة الأفلام تُدعى "جون، بن والأولاد" في بلدة سريبرينيتسا الجبلية الصغيرة. ومع تصاعد الحرب، تحوّل ما بدأ كهواية مرحة إلى توثيقٍ مُتعمّد، وكأن بكير كان مُدركًا مُسبقًا للمذبحة الإبادة الجماعية التي ستحدث قريبًا. بكاميرته الرقمية الصغيرة، وثّق بكير روح التضامن بين أبناء مجتمعه البوشناقي، فضلًا عن الرعب الذي عانوه مع اقتراب الجماعات شبه العسكرية الصربية. في مشاهد تجمعاتٍ مرحة، مُصوّرة بصورٍ مُحبّبة وذات ملمسٍ مُشوّش، يتردد صدى أصوات إطلاق النار والقنابل المُرعبة في الأجواء.

يتناول أحد أكثر المشاهد إيلامًا المجازر الشنيعة في سريبرينيتسا، حيث قُتل آلاف الرجال والفتيان البوشناق. تُعرض ذكريات بكير عن هروبه مُدمجةً مع لقطاتٍ أرشيفية صوّرها جنود صرب مجهولون، تُظهر مدنيين بوسنيين مُقيّدين ومُعدمين. تتناقض شهادة بكير المؤثرة تناقضًا صارخًا مع نبرة الجنود القاسية، الذين يتحدثون عن الموتى وكأنهم ليسوا بشرًا؛ هذا التناقض المؤلم يضفي على الضحايا إنسانية وكرامة. من خلال الجمع بين وجهات نظر مختلفة - الماضي والحاضر، الجناة والضحايا - يتناول فيلم حسنوفيتش الآثار النفسية والجسدية التي خلفتها فظائع الحرب. نجا بكير من المذبحة، لكنه لا يزال يعاني من وطأة الصدمة النفسية.

يُعرض فيلم "مذكرات أبي" على قناة "ترو ستوري" ابتداءً من 15 مايو.
للمزيد

https://triestefilmfestival.it/en/movie/my-fathers-diaries/


Friday, March 20, 2026

عيد سعيد مبارك

عيد سعيد مبارك
A floral Eid card. Published by Hafiz Qamruddin & Sons, Lahore and posted from Lahore on 24 December 1935.




https://www.dawn.com/news/1193787


مجموعة من بطاقات المعايدة القديمة
المصدر 

https://www.dawn.com/news/1193787

 

Thursday, February 19, 2026

نشر حديثا: تقدير الوفيات عما حدث في غزة...أسميها إبادة



ملخص البحث: نقدر حدوث 75,200 حالة وفاة ناتجة عن العنف (بدرجة ثقة تبلغ ٪95 بحیث یمكن للعدد الفعلي أن یتراوح بین 63,600 و86,800) وذلك في الفترة من 7 أكتوبر/تشرین الأول 2023 و5 كانون الثاني/ینایر، 2025 وھو ما یمثل حوالي ٪3.4 من إجمالي سكان غزة المسجلین قبل بدأ الصراع.


 شكلت النساء، والأطفال ممن ھم دون الثامنة عشرة، وكبار السن (الذین یبلغ عمرھم 65 سنة وأكثر) نسبة ٪56.2 (بدرجة ثقة بلغت ٪95 حیث یمكن للنسبة أن تتراوح بین ٪50.4 و٪61.9) من مجموع الوفیات الناجمة عن العنف، بعدد إجمالي بلغ 42,200 حالة وفاة (بدرجة ثقة تبلغ ٪95 بحیث یمكن للعدد أن یتراوح بین 33,100 و 51,300). 


نقدر أیضا حدوث 16,300حالة وفاة غیر ناتجة عن العنف (20,200-12,300) ، منھا 8,540 حالة (12,500-4,540) تمثل وفیات إضافیة تزید عن توقعات ما قبل الحرب.


 بھذا یكون مجمل عدد الوفیات الناجمة عن الحرب الوارد في تقاریر وزارة الصحة الفلسطینیة بغزة لتلك الفترة، وھو ،49,090 أقل بنسبة ٪34.7 من تقدیرنا الاساسي.


المصادر و بها روابط للنسخة المترجمة

https://gitfront.io/r/mspagat/tZwP79d7Pntz/Gaza-Mortality-Survey/

 https://www.thelancet.com/journals/langlo/article/PIIS2214-109X(25)00522-4/fulltext

https://www.thelancet.com/journals/langlo/article/PIIS2214-109X(26)00015-X/fulltext

Friday, January 30, 2026

The last scene..the screams

 A donkey-drawn cart, carrying fourteen people: two men, their wives, their children.

On the street beside al-Saftawi clinic, heading toward the school “the shelter.”


Someone watching them from a window tells me:

gaunt bodies, yellowed faces, hands clasped together.


A terrifying stillness pierced by the buzz of aircraft, the groan of the cart, the whispers of children…


Suddenly

sniper fire.

More than one… many.

Into the heads of children, into the hearts of mothers, into the chests of men…

a raging flood of bullets collapsing upon souls crushed by oppression, hunger, fear, and helplessness.

They were toying with their lives.


They killed them all.

They killed everyone.


Their bodies scattered around the cart.

A waterfall of pure blood pouring from it…

and we, in the school, had nothing but tears.


One man and a child survived.

Both wounded.

We could not carry them the beasts were still at the end of the street.

And whoever kills children will kill us.


We tied pieces of clothing together,

made a long rope,

and threw it to them.

The man tied the child to himself.

We pulled him in he was drenched in his blood, his tears, his mother’s blood, his brothers’ blood…

We threw the rope again… and pulled the man.


We sat us and them

their wounds flowing, tears pouring, helplessness gripping everyone.

No treatment for the wounded, no grave for the dead.


At night I jolted awake

to their screams, and the barking of dogs tearing at our loved ones.

By 

https://x.com/wasimsaidharbid

Thursday, January 08, 2026

أنا زنجي..محمد الفيتوري، السودان

 

 كان باتريس لومومبا زعيم الحركة الوطنية الكونغولية منذ عام 1958 وحتى اغتياله في عام 1961. 
 الصورة: المشجع الكونغولي و تمثال لومومبا



المشجع الكونغولي كوكا مبولادينجا المعروف في المدرجات بشخصية “لومومبا"

أنا زنجي

قلها لا تجبن

قلها في وجه البشرية

أنا زنجي

وابي زنجي الجد

وأمي زنجية

أنا أسود

أسود لكني حر أمتلك الحرية

أرضي إفريقية

عاشت أرضي

عاشت إفريقية

أرضي والأبيض دنسها

دنسها المحتل العادي

فلأمض شهيدا

وليمضوا مثلي شهداء أولادي

فوراء الموت .. وراء الأرض

تدوي صرخة أجدادي

لستم ببنينا أن لم تذر الارض رماد الجلاد

لستم ببنينا إن لم يجل الغاصب عنها مدحورا

إن لم تخلع أكفان الظلمة

إن لم تتفجر نورا

إن لم يرتفع العلم الأسود

فوق رباها منصورا

ان لم يحن التاريخ لكم جبهته فرحان فخورا

الفجر يدك جدار الظلمة

فاسمع ألحان النصر

هاهي ذي الظلمة تداعي

تساقط تهوي في ذعر

ها هو ذا شعبي ينهض من إغمائته

عاري الصدر

ها هو ذا الطوفان الأسود

يعدو عبر السد الصخري

ها هي ذي إفريقيا الكبرى

تتاأق في ضوء الفجر

..

محمد مفتاح الفيتوري (1936-2015) شاعر ليبي وسوداني ومصري ومغربي.

Monday, December 15, 2025

غزة 2009..هل تتذكرون سراييفو؟؟؟

 

غزة 2009..هل تتذكرون سراييفو؟؟؟
بقلم/ نهاد كريسيفلياكوفيتش 

(Illustration by Erhan Yalvaç)
https://www.dailysabah.com/opinion/op-ed/of-villains-heroes-and-the-final-act


هل تتذكرون أبريل 1992؟ هل تتذكرون يناير 1992، 1993، 1994؟ هل تتذكرون الحصار؟ التخلي؟ الشعور بتركنا تحت رحمة من لا يقدسون حتى دماء الأطفال؟ هل تتذكرون دمدمة -صوت- الرصاص؟ دوي القنابل اليدوية؟ الانفجارات؟ الشظايا المتناثرة؟ هل تتذكرون الصرخات؟ صرخات الآباء على أبنائهم المفقودين؟ وجوه الأطفال الباكية بعد أن تُركوا بلا آباء؟ الأمهات الباكيات؟ هل تتذكرون ذلك الصمت المشؤوم؟ الأنين المؤلم في شارع فازي ميسكين -مجزرة سوق الخبز-؟ في السوق؟ قرب مصنع الجعة؟ في حيي أليباشينو بوليه؟ هل تتذكرون السيارات المكتظة بالجثث؟ هل تتذكرون الصمت المؤلم الذي ساد شوارع المدينة بعد المجزرة؟ آثار الدماء في الشوارع؟ صرخات؟ صرخات؟ صرخات لا يسمعها أحد؟ هل تتذكرون الجوع؟ مدينة بلا كهرباء؟ غاز؟ ماء؟ مدينة تحترق وتتصاعد منها الأدخنة؟ مدينة بلا ألوان؟

أتذكرون كم بكينا على أحبائنا؟ دموعٌ لألم إخواننا المواطنين الذين شاركناهم المصير نفسه؟ أتذكرون قلقنا على أحبائنا ونحن ننتظر عودتهم؟ ترقبٌ طويل، دقائق، ساعات، أيام، شهور، سنوات تمر ببطء؟ أتذكرون الأجساد المرتجفة في الملاجئ المظلمة غير الآمنة التي كانت أصداء الانفجارات تتردد في أرجائها؟ أتذكرون كيف آلمنا الصمت؟ كيف آلمنا صمت الكوكب كما آلمنا صمت شوارع سراييفو؟ أتذكرون نظرة أطفالنا في تلك الأيام التي كانت فيها سراييفو غزة؟ أتذكرون تلك العيون الحزينة التي انهمرت منها الدموع؟ كنا نحن، واليوم نعيش في غزة. اليوم، غزة هي سراييفو في أسوأ صورة لا يتمناها المرء حتى لألد أعدائه. حزنٌ، صراخٌ، مستشفياتٌ ملطخةٌ بالدماء، شوارعٌ يموت فيها الأطفال، مستشفياتٌ بلا دواء، ولا طعام، ولا شيء. حتى آراؤنا الخاصة، تلك الآراء نفسها التي لا تستند إلى شيء، لأن العالم الذي نعيش فيه اليوم ليس مكانًا. من أجل العدالة!!! غزة هي دليلنا...

لا نريد أن نصمت ونحن نشاهد ما يحدث... لأن هؤلاء الذين نراهم في الصور قادمين من غزة هم نحن... أرواحنا في أجساد سكان غزة، وعدد القتلى والجرحى يتزايد ساعةً بعد ساعة... لو صمت العالم أجمع، لما سُمح لسكان سراييفو والبوسنيين بالصمت... نحن
نعلم ما يحدث ونرفع صوتنا من أجل السلام.

Friday, November 14, 2025

I Know Why the Caged Bird Sings

 I Know Why the Caged Bird Sings

By Maya Angelou (1928-2014)



A free bird leaps

on the back of the wind   

and floats downstream   

till the current ends

and dips his wing

in the orange sun rays

and dares to claim the sky.


But a bird that stalks

down his narrow cage

can seldom see through

his bars of rage

his wings are clipped and   

his feet are tied

so he opens his throat to sing.


The caged bird sings   

with a fearful trill   

of things unknown   

but longed for still   

and his tune is heard   

on the distant hill   

for the caged bird   

sings of freedom.


The free bird thinks of another breeze

and the trade winds soft through the sighing trees

and the fat worms waiting on a dawn bright lawn

and he names the sky his own.


But a caged bird stands on the grave of dreams   

his shadow shouts on a nightmare scream   

his wings are clipped and his feet are tied   

so he opens his throat to sing.


The caged bird sings   

with a fearful trill   

of things unknown   

but longed for still   

and his tune is heard   

on the distant hill   

for the caged bird   

sings of freedom.

Tuesday, November 04, 2025

من ذا الذي لا يريد؟

 من ذا الذي لا يريد؟

من ذا الذي لا يريد،

أن يجلس بصحبة أحبةٍ،

يرتشف شاي «كشمير»،

ويقرأ قصائد «برخت»،

ويفكِّر في تحويل الشِّعر إلى حياة …

والحياة إلى قصيدة جميلة؟!

أن يشرب «الماهوا»١

من يد الفتاة القبلية

ويتحدث في استرخاء،

عن حبه الأول،

عن ألوانه المفضلة

أو عن تلك الحقيقة البسيطة:

حتى عيون البغايا تعرف الدموع

وأن تلك الدموع

هي صنو الحروف الناعمة،

تخطها الأنامل المرتعشة على وجه

الأرض!

من ذا الذي لا يريد …

أن يطلق النار على تلك الساعات،

التي تخذلنا في حساب الوقت،

وتذهب لسماسرة الوقت.

من ذا الذي لا يريد

أن يقلِّب مرة أخرى

مياه الحياة الراكدة

إلى موج بحر متلاطم؟!

من ذا الذي لا يريد؟!

آمارجيت شاندان

الهند

١ اﻟ «ماهوا»: شراب هندي من أعشاب عطرية مسكرة.

أصوات الضمير: قصائد للإنسان والحرية

جمع وترجمة طلعت الشايب

موقع هنداوي

Monday, October 27, 2025

كرب ما بعد جراحة القلب




 I entered the literature when they touched my heart and changed the prosody of my body, and now I must await postoperative heartbreak. 

Nov, 2025.

دخلت الأدب عندما مسوا قلبي وغيروا إيقاع جسدي، والآن يجب أن أنتظر حسرة ما بعد الجراحة.

نوفمبر، ٢٠٢٥







ذاكرة السودان المدمرة - زيارة إلى المتحف الوطني في الخرطوم

المتحف الوطني بالخرطوم، السودان. المؤلف  @BehrendtMoritz كتب: موريتز بيرندت  @dremanreads ترجمة: د.إيمان الطحاوي ذاكرة السودان المدمرة   زيا...