بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، مايو 25، 2017

رمضان كريم..يا زوار المدونة

رمضان كريم..يا زوار المدونة وحشتوني :) جدااا 



و اعتذر عن طول غياب تعدى العام. 


أذكركم و نفسي بالصيام و القيام و قراءة القرآن و الصلاة و السلام على خير الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم..صلاة تفرج عنا كربنا و تكفينا همنا.


 وكان يقول صلى الله عليه وسلم للصحابة: أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله. ومعنى: أروا الله من أنفسكم خيراً: يعني سارعوا إلى الخيرات وبادروا إلى الطاعات وابتعدوا عن السيئات. 


روي أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يبشر أصحابه بقدومه، فخطبهم مرة كما في الحديث الذي رواه سلمان في آخر يوم من شعبان؛ يعني: في اليوم التاسع والعشرين من شعبان، أو في اليوم الثلاثين منه، وأخبرهم بقوله: إنه قد أظلكم شهر عظيم مبارك؛ شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا؛ شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فيه فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتقا لرقبته من النار. قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم. قال: يعطي الله هذا الأجر لمن فطر صائما على مذقة لبن، أو شربة ماء، أو تمرة، ومن أشبع فيه صائما -أو من سقى فيه صائما- سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة؛ فاستكثروا فيه من أربع خصال؛ خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فلا إله إلا الله والاستغفار، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألونه الجنة، وتستعيذون به من النار ؛ هكذا روي في هذا الحديث بهذا المعنى.

هناك تعليق واحد:

Mohamed Morad يقول...

رمضان مبارك.. رغم انه الان اقترب العيد

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...