بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، مايو 25، 2013

مهاتير محمد يكتب عن "إسقاط الحكومات"

ترجمت لكم: مهاتير محمد يكتب عن "إسقاط الحكومات":




1. يمكن لمظاهرات الشوارع أن تسقط الحكومات. هذا ما عرفناه من الربيع العربي. ولكن يجب أن نعرف أيضا أن تشكيل حكومة جديدة لتحل محل الحكومة القديمة ليست بالأمر السهل.

2. سيكون هناك دائما بعض الناس الذين لن يتفقوا مع الحكومة الجديدة، بغض النظر إذا كانت الحكومة منتخبة ديموقراطيا أم لا.  إن الخاسرين في محاولة منهم للوصول للحكم، سيتهمون دائما الفائزين بالغش والاحتيال بكافة أنواعه.  سيطالب الخاسرون أيضا بإجراء انتخابات جديدة، أو إعادة فرز الأصوات و أيا ما كان.

3. إذا لم يتم الموافقة على مطلبهم، فإنهم – الخاسرين- ها سوف ينزلون إلى الشوارع في مظاهرات مستمرة وربما تكون عنيفة، و يستكملونها بإضرابات واضطرابات متفرقة. إنهم يعرفون أنه إذا كانت المظاهرات كبيرة بما يكفي، فإن الشرطة لا تستطيع أن تتصوف ضدهم. و إذا حاول رجال الشرطة، فإنهم سوف يقاومون و ستصبح المقاومة عنيفة. إذا كان رد فعل الشرطة مع العنف، فإن الداعمين الأجانب – للخاسرين- سوف يتهمون الشرطة بالوحشية.

4. في كثير من الحالات، فإنه على الشرطة أن تنسحب أو أن يتم توجيهها إلى الانسحاب. فإنها تصبح غير ميالة للقيام بواجباتها. و بعض الناس سيستفيد من هذا عن طريق ارتكاب جرائم بسيطة. و الناس سيشعرون بانعدام الأمن. 

5. و من ناحية أخرى لو أقيمت انتخابات جديدة، والخاسرون السابقون فازوا، فإن الخاسرين الجدد سيتهمون الفائزين بالغش أو الاحتيال وما إلى ذلك. سيقومون بالمظاهرات في الشوارع والإضرابات والقيام بكل ما هو ممكن لإسقاط الحكومة. وهكذا فإنه على المضي قدما.

6. وستكون المحصلة النهائية هي الاضطرابات المستمرة في البلاد. لن يكون هناك أي نمو. سوف ينتشر الفقر. البلاد قد تضطر إلى التسول للحصول على مساعدات أو اقتراض. في النهاية، ستفقد الدولة استقلالها. 

7. لكن، بالطبع هذا هو ثمن قليل يدفع مقابل الحق في إسقاط الحكومات من خلال مظاهرات الشوارع الديمقراطية.

8. ربما، سيكون من الأفضل إذا تم اختيار الحكومات من خلال مظاهرات الشوارع. ومن المحتمل أن يكون أقل خداعا ( احتيالا).

اعتقد إنه يقصد نظامه في ماليزيا بعد توعد خصمه السياسي ( أنور إبراهيم) بالرد القوي  و التظاهر ضده فور إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة، أكثر مما يلمح إلى حالنا في مصر. لكن لا مانع أن نستفيد من كلامه.





دعا زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم إلى تنظيم مسيرات احتجاجية على نتائج الانتخابات العامة التي وصفها "بالمزورة" وفاز فيها ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم... وأضاف "إنني أشعر باشمئزاز من حقيقة أنهم تمكنوا في زماننا هذا من سرقة الانتخابات وعدم الاحترام التام..واتهم لجنة الانتخابات بالتواطؤ في التزوير...و أضاف: يجب على الحكومة أن تدرك بأنها ليست موجودة في السلطة بصورة شرعية. و قد وُجِهَت اتهامات بالفساد للحزب الحاكم بالرغم من أنه يعزى إليه الفضل في إحداث تنمية اقتصادية واستقرار سياسي في البلاد.

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...