بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، نوفمبر 02، 2012

السيدة توكل كرمان و فيسبوك..من مشاركات القراء

في تدوينة سابقة كتبنا:

السيدة توكل كرمان الحائزة على نوبل للسلام تناقش دور -فيسبوك- في الربيع العربي و تتساءل عن دوره العكسي حاليا، فهل من
مجيب؟ أريد رأيكم و تجربتكم الخاصة على مدى عامين قبل و بعد الربيع العربي إن صح التعبير مع وسائل الاتصال الافتراضية
عموما إن كان فيسبوك أو تويتر أو غيره.. و التي ستنشر في التدوينة القادمة بإذن الله باسم كل مشارك.


و الآن جاء دور تعليقاتكم التي أثرت النقاش و أوضحت الفكرة لأنشرها من المدونة و فيسبوك 

أ/ ياسر عرفة   Yaser Arfa 
قبل ظهور الفيس بوك ومن قبلها المدونات ةمن قبل البريد الاليكترونى ورسائل المحمول كيف كلن من الممكن عرض وجهات النظر والافكار بصورة علنية جماعيى سريعة عبر العالم .... أذن هى ادوات تم استخدامها من قبل البعض بصورة جيدة انما يظل الفكر هو المحرك والمحرض ويخطئ كل الخطأ من يختزل ثورات الربيع العربى واشتعالها عبر صفحات الفيس او تغريدات تويتر ... لا يا سادة الامر أعظم ويطول الشرح ان شاء الله .

بل ظهور الفيس بوك ومن قبلها المدونات ومن قبل البريد الاليكترونى ورسائل المحمول كيف كان من الممكن عرض وجهات النظر والافكار بصورة علنية جماعية سريعة عبر العالم فى ظل القمع والتضييق .... أذن هى ادوات تم استخدامها من قبل البعض بصورة جيدة وتوظيفها لما كان الكل مجتمع على فكرة واحدة وواحدة فقط هى اسقاط النظم الظالمة والفاسدة العفنة ولما تحقق ذلك وظهر الاختلاف بدأ التخصيص فى العرض وراح الكل يوظف هذه الادوات لتحقيق هدفه سواء كان ذلك يصب فى صالح الربيع العربى اما للقضاء على الربيع يظل الفكر هو المحرك والمحرض بالسلب والايجاب ويخطئ كل الخطأ من يختزل ثورات الربيع العربى واشتعالها عبر صفحات الفيس او تغريدات تويتر وينسب الفضل وحده ويقول نشطاء الفيس نجحوا فيما عجز عنه غيرهم فى عشرات السنين ... لا يا سادة الامر أعظم ويطول الشرح ان شاء الله 

إرداة الله الغالبة اولا ومن ثم فارادة الله قد كللت جهود بدات من عشرات السنين فالصخرة التى لقتها حبات المطر لم تكن قطرة المطر الاخيرة هى القوية او العنيفة انما أسالوا القطرة والثانية والعاشرة والمائتين والالف والمليون فكلهن كان لها التأثير
قد شاءت إرادة الله الا ينجح فصيل واحد فى كل الثورات وينسب الفضل لنفسه لحكمة ربما عرفها الكثيرون منا وسيعرفها الاكثرون بمرور الوقت كلما سقطت أقنعة الادعياء وكلما محصت المواقف أصحابها وأبانت عن حقيقتهم سواء سلبا أو ايجابا فيما يتعلق بمصلحة بلادنا
 
والنائحة الثكلى ليست كالمستأجرة ومصيبتنا أن جل نائحتنا اليوم ليتهن مستأجرات فقط لكنهن كما قال المثل " قتلن القتيل ومشين فى جنازته" من قبل كنا أدوات صدئة استخدمها الجزار ليجهز على ذبيحتة واليوم يأبين ان يواصلن الدور وبوقاحة شديدة..
ربما يكون مدخل وسائل الاتصالا ودورها فى الربيع العربى مدخلا لبحث موضوعات اساسة أعنف واسخن واشد الحاحا

الزميل ا/ هشام من المغرب  Hicham Lgodali

Hicham Lgodali
That's true, in the beginning of the revolution we have all the same hope and the same goal, and to be honnete only the peoples witch works in the true world have manged the revolution (even the bloggers, eng., political or besniss men...) 

Hicham Lgodali
And this networks was just a media but with more influence. But after the revolution i think we have 2 point : first after the revolution we are to work and to begin the true change,
 
Hicham Lgodali
but here a lot of us are negative even before the revolutions that's, so they retusn to same old place, wache and share feeling without take any responsability.

Hicham Lgodali
The second point was peoples who thinking they will get the elections and presidence. But after the fall tray to return but not in the true world becouse they haven't any influence


الزميل جلال خميس جلال  Galal Khames Galal

قبل الثورات كانت حرية التعبير في الشارع مفقوده و الاغلب كان يتبع التعبير المكتوب باسم مستعار من خلال مدونه او الفيسبوك هربا من العقاب الامني و كانت البطوله ان اكتب كلمه ضدالنظام الحاكم انتقده من خلالها و البطوله الاكبر ان انزل الي الشارع اعبر عن هذا االانتقاد في ثوره مصر الشباب اتجمع عن طريق دعوه علي الفيسبوك و من خلالها قدروا ينزلوا الشارع بعدد بسيط و لان هناك احتقان من الوضع عند كل الناس فكان التجاوب عالي و نتيجة بطش الامن فزاد التجاوب يوم بعد يوم لحد ما شالوا النظام , بس بعد الثوره اصبح الشاغل الاكبر للشباب هو الوضع العام السياسي و ليست الكوره و السينما زي قبل كده و الكل اصبح مهتم بالشان السياسي لكن الخطا الاكبر اللي جصل هو تشتت النحب السياسيه فبعد ان كان العدو واحد و هو النظام اصبح هناك عدور سلفي و ليبرالي و اخواني و علماني و كل وواحد و فريقه و صفحته و تشتت جهود اغلب الشباب معاهم و مع التشتت ده تشتت الهدف الاصلي و اصبح كل فريق يريد الدفاع و الفوز و فقط لفريقه مع انهم عاييزين هدف واحد و هو بلد قويه تجمعهم كلهم بس المشكله ان كل واحد عايز يبنيها بطريقته و من خلال كل ده تسرب الاحباط مره تانيه لكتير من الناس و الشباب و وجدوا انفسهم تاني غير راغبين في النزول و اكتفوا و فقط بالحوارات الفيسبوكيه بدون فعل لان حمي الفوز و الهزيمه اللي كانت سايده بين الشباب في فرق الكوره اصبحت سايده بنفس الصوره في السياسه و كل واحد عايز ينتصر لفريقه حتي لو كان علي باطل.


 Amal Ibrahimالزميلة ا/ أمل إبراهيم 

انا اتفق معها واعتقد ان احد الاسباب هو ان عالم الفيس بووك كان قبل الثورة قاصرا على فئه عمريه متقاربه اما بعد الثورة فخدثت طفرة فى اعداد المشاركون من الجيل الاقدم الذى دائما يشد الشباب الى الوراء ويسفه كثيرا من احلامهم ......السبب الثانى هو غياب الهدف الواحد فمثلا قبل الثورة كان الاعتقاد ان زوال الحاكم هو هدف لن نختلف بعده ولكن ظهرت تيارات مختلفه فزاد الشد والجذب
والتنافر

 Diaa Ibrahimالزميل أ/ ضياء إبراهيم 
قبل الثورة كما الهدف واحد وهو أسقاط النظام وبعد الثورة بدأت ثقافات جديدة تظهر في الشعب المصري كان الفيسبوك مؤثر فيهم جدا اولهم ثقافة التحزب والتعصب وثانيهما ثقافة الألفاظ البذيئة
 

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...