بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، أكتوبر 28، 2012

السيدة توكل كرمان و فيسبوك..دعوة للمناقشة

السيدة توكل كرمان الحائزة على نوبل للسلام تناقش دور -فيسبوك- في الربيع العربي و تتساءل عن دوره العكسي حاليا، فهل من مجيب؟ أريد رأيكم و تجربتكم الخاصة على مدى عامين قبل و بعد الربيع العربي إن صح التعبير مع وسائل الاتصال الافتراضية عموما إن كان فيسبوك أو تويتر أو غيره.. و التي ستنشر في التدوينة القادمة بإذن الله باسم كل مشارك.

 تقول توكل كرمان:

 هل نستطيع القول أن معظم حملات الفيس بوك تجري في محيط من الفوضى لاعلاقة له بالحوار والرغبة في معرفة الحقيقة وتبادل وجهات النظر .. حول مختلف القضايا العامة ، بحيث يتم تناولها وفق معايير واسس موضوعية يحترمها المفسبكون ويحتكمون إليها ؟

 من يشاركني هذه الملاحظة في ان الفيس بوك الآن يقوم بالعملية العكسية لوظيفته اثناء وقبل ثورات الربيع حين تولى مهمة نقل الشباب من العالم الافتراضي الى الفعل الواقعي ، من الفيس بوك الى ميادين وساحات الثورة والتغيير ، من الحملات الفيسبوكية إلى المشاركة في المسيرات والتظاهرات في الساحات والميادين العامة للمطالبة بتغيير واسقاط النظام ، لكنه الآن يتولى مهمة نقلهم من الفعل الميداني ومسيراته واعتصاماته الى الفيس بوك وحملاته ومنشوراته الافتراضية ...
 
 دعوني اكون أكثر صراحة وربما أكثر قسوة بالقول بأنه لم يعد هناك تكامل بين واقعنا الافتراضي وواقعنا العملي ، الحاضر هناك غائب هنا ، والغائب هنا حاضر هناك ، بدل المسيرة هناك هنا حملة فيسبوكية وبدل المشاركة في اعتصام في الميدان هناك الدردشة في الفيس ثم يتوقف الامر عند هذا الحد ، منشور يعقبه منشور وتعليق يجر تعليقات ، في دائرة مغلقة يبد فيها الأكثر حضورا في الفيس هو الاكثر غيابا عن الميدان والتأثير ، ثم ما تلبث الحكاية ان تتحول إلى ادمان وحيلة للهروب ولتعويض الشعور بالذنب الناتج عن الغياب عن الفعل والتأثير ، مع شعور خادع بالأهمية ، فما العمل ؟

تعليقي سريعا: 

لم يعد فيسبوك وسيلة لنشر أفكار و بداية تجمعات على أرض الواقع وسط ملايين من حسابات العرب قبل الربيع العربي. بل صار ملهاة كما تعودوا ، لكن الجديد انهم صاروا يلهون و يتناحرون في مجال جديد هو السياسة. زمان كان الشباب بيستخدمه على حسب. المثقف الواعي و هم قلة يستخدمه كما يجب. المستهتر و غير الواعي بأهمية الوقت يعتبره ملهاة و وسيلة للترفيه حتى لو وصل الأمر ل 24 ساعة في اليوم. استطاع بعض الناشطين جذب الىخرين للواقع. بعد انتهاء الربيع العربي لم يؤسس احد وسيلة لنشر الوعي اللهم إلا بعض الصفحات الهادفة. انتشرت الصفحات السياسية الساخرة و الساذجة في موضع الجد. بعدها انتشرت صفحات تهيء للانقسامات و الإقصاد بدلا من الاتفاق. عاد كل إلى أرضه الافتراضيه -فيسبوك- كما كان قبل الربيع إلا من رحم ربي.

هناك 4 تعليقات:

ياسر عرفة يقول...

قبل ظهور الفيس بوك ومن قبلها المدونات ةمن قبل البريد الاليكترونى ورسائل المحمول كيف كلن من الممكن عرض وجهات النظر والافكار بصورة علنية جماعيى سريعة عبر العالم .... أذن هى ادوات تم استخدامها من قبل البعض بصورة جيدة انما يظل الفكر هو المحرك والمحرض ويخطئ كل الخطأ من يختزل ثورات الربيع العربى واشتعالها عبر صفحات الفيس او تغريدات تويتر ... لا يا سادة الامر أعظم ويطول الشرح ان شاء الله ... قريبا مع تفصيل أكير

ياسر عرفة يقول...

بل ظهور الفيس بوك ومن قبلها المدونات ومن قبل البريد الاليكترونى ورسائل المحمول كيف كان من الممكن عرض وجهات النظر والافكار بصورة علنية جماعية سريعة عبر العالم فى ظل القمع والتضييق .... أذن هى ادوات تم استخدامها من قبل البعض بصورة جيدة وتوظيفها لما كان الكل مجتمع على فكرة واحدة وواحدة فقط هى اسقاط النظم الظالمة والفاسدة العفنة ولما تحقق ذلك وظهر الاختلاف بدأ التخصيص فى العرض وراح الكل يوظف هذه الادوات لتحقيق هدفه سواء كان ذلك يصب فى صالح الربيع العربى اما للقضاء على الربيع يظل الفكر هو المحرك والمحرض بالسلب والايجاب ويخطئ كل الخطأ من يختزل ثورات الربيع العربى واشتعالها عبر صفحات الفيس او تغريدات تويتر وينسب الفضل وحده ويقول نشطاء الفيس نجحوا فيما عجز عنه غيرهم فى عشرات السنين ... لا يا سادة الامر أعظم ويطول الشرح ان شاء الله ... قريبا مع تفصيل أكير

ياسر عرفة يقول...

إرداة الله الغالبة اولا ومن ثم فارادة الله قد كللت جهود بدات من عشرات السنين فالصخرة التى لقتها حبات المطر لم تكن قطرة المطر الاخيرة هى القوية او العنيفة انما أسالوا القطرة والثانية والعاشرة والمائتين والالف والمليون فكلهن كان لها التأثير
قد شاءت إرادة الله الا ينجح فصيل واحد فى كل الثورات وينسب الفضل لنفسه لحكمة ربما عرفها الكثيرون منا وسيعرفها الاكثرون بمرور الوقت كلما سقطت أقنعة الادعياء وكلما محصت المواقف أصحابها وأبانت عن حقيقتهم سواء سلبا أو ايجابا فيما يتعلق بمصلحة بلادنا

Sonnet يقول...

أ/ ياسر عرفة: شكرا جزيلا على هذا الإثراء في الرأي و الحوار. اتفق مع كثير مما كتبت. انتظر باقي التعليقات على المدونة و فيسبوك لنشرها في التدوينة القادمة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...