بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، أكتوبر 28، 2012

عن التحرش في مصر


يا رجال الدين:
المتحرش هو المخطيء و يجب أن يعاقب و ليس المرأة بشعار متحيز ضدها #لا_تكونى_سببا_فى_التحرش في مجموعة ورقات توزع في العيد إن صدقت الرواية.
الخطاب الديني و الاجتماعي يجب أن يكون واضحا و مستمرا لا موسميا. الخطاب  يجب أن يكون منصفا و أن يقدم حلا جذريا للمشكلة و أن لا يسير مع الرائجة.
 

دور المرأة: نحن مع الالتزام و الحشمة و الحجاب.. لكن ضد أن نلقي بتبعات الأمر كله على زي المرأة و هي قد تكون سببا في بعض الأحيان و نترك خطيئة المتحرش الرجل و هو السبب الأول و الأكبر في كل الأحيان. نحن ضد الوقوف مع الجلاد ضد الضحية باختصار.

تربية الشباب:
مثلا اقرأ هذا الحديث و اعلم كم يكون تأثيره على الشباب لو تبناه الشيوخ الأفاضل بدلا من اتهام الفتيات. عرفوهم أنها كبيرة و سبة في خلق الرجل أو المراهق أن يتحرش بأنثى.

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا بَطَّالًا ، قَالَ : فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ ، قَالَ : فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُونَهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ ، فَقَبَضَ يَدَهُ ، وَقَالَ : " أَحْسِبُكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ يَعْنِي : أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسِ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايِعْنِي ، فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا , قَالَ : " فَنَعَمْ إِذًا " .

و رسالة للمسؤولين في هذا البلد:
عالجوا الأسباب كلها بطريقة عملية. الإعلام و التربية لهم دور كبير. غياب الرقابة له دور . امنعوا التحرش و فعلوا دور الشرطة بدل ما هم قاعدين....إلخ 

و أخيرا...ألف تحية لشباب الحملات القائمة ضد التحرش.

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...