بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، سبتمبر 14، 2012

أزمة الفيلم المسيء و رد الفعل المسيء

قرآن كريم: سورة القلم - آية 4


 أول ما كتبت عن الفيلم المسيء من أيام:
أنني سوف أتأكد من صحة هذا الخبر عن فيلم مسيء للرسول. شاهدت مشاهد منه بالإنجليزية و شاهدت دبلجتها للعربية. الواقع أنه فيلم قذر جدا ناتج عن عقلية قذرة أنتجته و مثلته و  تحاول توزيعه. طبعا نستثني المحترمين و لا أقوم بالتعميم. من انتجوا هذا الفيلم لم يجدوا إلا القس المريض النفسي المسيء لأمريكا أولا تيري جونز ليروج لعملهم؟ إذن هم يريدون أن يكرروا نفس السيناريو القديم من أزمة فيم مسيء او كارتون مسيء أو محاولات لحرق القرآن! لماذا لا تمنعهم أمريكا إلا عندما يصل الحد إلا الإضرار بمصالحها في العالم؟ سؤال يكشف عن مسؤولية مريكا في إيواء هذه الفئة الضالة بحجة حمايتها... و الواقع أنها فئة ضارة للعالم و لأمريكا.

ثم وجدت الإعلام العربي و العالمي يقوم بالترويج لما يحدث..لكن للأسف مع مرور الأيام، لم يذكر احدا هذا الفيلم السيء، بل تذكروا المبالغة في الغضب عبر مظاهرات غير سلمية. نشات عن استفزازات من الامن و المتظاهرين. ليس المهم من المسؤول الآن، لكن المهم أننا مثل الأر الذي يدخل المصيدة كل مرة في كل تظاهرة. حذرنا من استمرار المظاهرات في غير أوقاتها و اندساس بعض المخربين و البلطجية، و من اقتحام المباني و أفعال أخرى طائشة لا علاقة لها بمغى المظاهرة

هل نسيتم أن العنف يشين كل شيء؟ حتى و لكنت محقا...فلقد ضيعنا حقوقنا بأفعال بعض من المتحمسين، و  بعض المدسوسين على المظاهرات لافتعال التشاجر مع الأمن و الاستجابة لاستفزازات الطرفين بكل سذاجة. نعم، المخابرات تلهو بكم و تسخر منكم كل مرة. تتظارهون لأيام و تشتبكون دون فائدة... و العالم يشاهدكم و يضحك. هل فكرتم ما هي وجهة نظر الرسول صلى الله عليه و سلم فيما فعلنا و ورطنا نفسنا فيه الآن؟ أنا مع المظاهرات و الاعتراض و فضح كل مسؤول عن هذا الفيلم. أنا ضد ازدراء الأديان و الرسل في أي مكان و باية وسيلة. لكن أنا أيضا ضد الهمجية في التظاهر و إقحامنا في اشتباكات تؤدي لوفاة أبرياء دون وجه حق.

نحن نعتقد ان التظاهر السلمي المنظم هو الحل. خذ مثلا تظاهرات المغرب كانت سلمية و اختتمت بالصلاة ثم رحلوا...نحن نعتقد أن مجابهة هذه الأعمال السخيفة المكذوبة بأعمال أخرى تعرف الناس الحقيقة. الفكر حتى لو كان سخرية أو مكذوب لا يواجه إلا بالفكر. لأننا نخاطب العقول..نحن نعتقد أننا يجب أن نتمسك بسنة رسول الله عملا و قولا و خلقا.

احترم وجهة نظر المفكر  المسيحي المصري جمال أسعد حين قال عبر حسابه على تويتر: "أدعو المسيحيين للمشاركة بقوة في مليونية الجمعة لرفض إهانة الأديان."

 و أخيرا.. هذا بعض مما سيذكره العالم عن ردة فعلنا لنصرة رسولنا عليه الصلاة و السلام. سيذكرون فقط العنف و الشغب للأسف، و لن يذكروا التظاهر السلمي بالرغم من أن ديننا هو دين السلم و الإسلام!!

الفيلم المسيء يحيق بأهله كالمكر السيء. و المظاهرات السلمية شرف لنا. و العنف و رد الفعل المسيء و قتل الأبرياء إساءة لنا للأسف.

تحديث:
هذا ما جنيناه: استشهاد 3 غاضبين فى السودان و 4 باليمن و 1 فى مصر و 1 فى
لبنان و 1 فى تونس و مئات المصابين فى كل الدول الإسلامية
لاننا لا نوزع الشهادة كالاوسمة لكنه الله الذي يتقبلهم شهداء فقط و لا دخل لنا في ذلك.
من أساء للرسول يستحق الموت فعلا لكنه ليس قابعا داخل أحد السفارات أو القنصليات لكي نتهجم عليها. و هناك قانون يقوم بذلك لو أردنا محاسبته و من ساعده على هذا العبث و الأفلام المسيئة... لكن من قتل في مظاهرات عنيفة استمرت لأيام وسط إلقاء حجارة بين مصريين و بين مسلمين في البلاد المذكورة لا يستحقون إلا الترحم عليهم و مراجعة ما حدث في هذه المظاهرات التي بدأت سلمية ثم تطورت باقتحام سور السفارة الأمريكية في القاهرة ثم بحرق القنصلية في بني غازي و هكذا في باقي بلاد العالم العربي و الإسلامي حتى الجمعة.. هذا الذي أدى لقتل الناس سواء المتظاهرين أو موظفي اقنصلية ليس تظاهرا طبعا إنه اشتباك، عنف، أي شيء غير التظاهر السلمي. طبعا نادينا بضبط النفس و الانتهاء من المظاهرة لكن لا يحلو للبعض إلا المزايدة و هم حلوس في بيوتهم على حساب هؤلاء الشهداء...
هذا موت بالخطأ بسبب عنف متبادل و ليس شهادة. يمكن يؤجر حق الشهيد يمكن غرضه النبيل يكون شفيع له لان سينصر الرسول صلى الله عليه و سلم لكنه ليس في موقع الشهادة المعروفة لدى الجميع في سبيل الله و ضد أعداء الله و ليس ضد الجنود و ضد من يرمي حجارة من هنا و هناك..و إلا فلنذهب جميعا وسط أية مظاهرات فيها اشتباكات و ننسى نبذ العنف و السلمية و بدلا من أن نحقن دم مسلم واحد على الأقل نذهب لنموت و نقول إننا شهداء.
لكل من يريد أن يعرف الشهادة فليتذكر موضعها. هل تذكرون كيف قتل حمزة؟ و مع من كان يقاتل؟ و كيف كانت المعركة؟ سموا الأسماء بمسمياتها لا مزايدة و لا خنوع إن كنتم تعقلون

هناك 3 تعليقات:

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل
وصل اللهم على الحبيب محمد وسلم وبارك

قاتل الله كل من يتطاول على نبى الله
واهدى اللهم قومى وارزقهم البصيرة الواعية والعمل الصالح للاسلام والمسلمين انك على كل شىء قدير

بوركت اختاه
جزاك الله خيرا

Sonnet يقول...

حسبنا الله و نعم الوكيل..أهلا بك اختي ليلى و أشكرك على مرورك الكريم

yosef alzenati يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...