بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، سبتمبر 09، 2012

رسائل إلى الرئيس 8 من المستشار الثقافي لسيادته

مر عامان و أنا انتظر لأراسلك  يا د/ #مرسي ؟!..نعم، هذه الرسالة بعنوان "ماذا يقرأ رئيسك؟" كتبت من 2010  على مدونتي ، حينها كنت أحلم برئيس يقرأ، رئيس يستمع للمثقفين، و يناقشهم، رئيس يتحاور مع شعبه عبر وسائل الاتصال الحديثة حقيقة و ليس -ديكورا-..الآن جئت يا مرسي لتكون الرئيس،  و نكون لكن الناصحين. 

(لا خير خير فينا إن لم نقلها ، ولا خير فيكم إن لم تسمعوها)

لقد أفرجت عن سامبو بعد هذه التدوينة مباشرة..سيقولون مجرد صدفة..لكنني سعيدة أنني خاطبت بها الرئيس بكل صراحة لا خائفة و لا مهللة.

سيقولون لقد دشن سيادته حسابا عبر تويتر، ساقول لهم لكنه لم  - و لن - يؤدي الغرض مع 85 مليون يريدون أن يستمع لهم و ليس الاستماع له فقط..

سيقولون لقد أنشأ ديوانا للمظاليم، سأقول تجربة لم تؤدى كما أريد لها لأسباب معروفة مسبقا فهي ليست الحل الوحيد و لم تنفذ بدقة طبعا.

لا.... و لا الرسالة القصيرة عبر الإذاعة في رمضان هي الحل...

ما الحل إذن؟ أن تستمع لنخبة قدمتا لنا إرثها في السياسة و الأدب و رحلت لا تنتظر منك شيئا عكس نخبتنا الحالية التي نضع عليها الكثير من علامات الاستفهام. هذه النخبة التي أقصدها في خلاصة الكتب التي سالخصها لك لتقرأ كتابا كل أسبوع. أعلم أنك تقرأ جيدا و أنك الآن مشغول، لكن اختياري سيكون مميزا، فلقد عينت نفسي المستشار الثقافي لك. أليس من حق الشعب اختيار من يمثله؟ إذن لماذا  لك الحق في اختيار مستشاريك، و ليس لنا الحق في اختيارهم لك باعتبارك رئيسا لمصر؟

هل تعلم أنني  كنت أشغر بالغيرة من الكندي يان مارتيل و رئيسه؟ هل تعرف قصته؟من أشهر و افضل ما أرسل هو رواية "مزرعة الحيوانات" لجورج أوريل، ربما تناسب أي ثورة و تعد جرس إنذار لها، أليس كذلك؟

قلت يومها لم لا نجرب نفس الفكرة في مصر؟ لكن حينها لم تكن مصر لنا بل كانت محتلة من قبل الفاسدين. الآن تغير كل شيء. مصر للمصريين و رئيسها اتفقنا أو اختلفنا عليه هو رئيس لنا جميعا باختيارنا..الشعب الذي كان يقول المنحة يا ريس، يقول الآن القصاص يا ريس. الشعب الذي كان يخاف الرئيس، صار يناقشه و يراسله أيضا عبر وسائل الاتصال الحديثة. 

يقولون: إن الثورات العظيمة ليست تلك التي تغير الحكام، لكنها التي تغير الشعوب.
و أقول: الشعب و الرئيس يتغيران في ثورتنا. راسلوا رئيسكم و كونوا مستشارين له عبر مواقعكم و مدوناتكم..تكلموا عن الكتب و الثقافات و المعارف التي تحبون تلخيصها و مشاركته..بكل جدية اطلب منكم و مني الكتابة بملخصات الكتب تحديدا للرئيس لا مزاحا و لا نفاقا، فلا وقت لدينا لنضيعه. هذا سيعود على مصر أولا و أخيرا.



What about the PM of Canada S Harper..?

This is the Book Number 76: One Day in the Life of Ivan Denisovich, by Alexander Solzhenitsyn. The summary and comment was sent for him to read. Note this is number 76 since April, 2007. His first note was on book of   Leo Tolstoy This is not a secret and published on internet. 

For as long as Stephen Harper is Prime Minister of Canada, I vow to send him every two weeks, mailed on a Monday, a book that has been known to expand stillness. That book will be inscribed and will be accompanied by a letter I will have written. I will faithfully report on every new book, every inscription, every letter, and any response I might get from the Prime Minister, on this website.
However, in his last mail: Yann Martel said:
After all, why should I be alone in making reading suggestions to you? My knowledge of the book world is very limited. Why not plumb the literary depths of other writers?
So your next book and letter, to be delivered to your office in exactly two weeks, on Monday, March 15th, will come from a different Canadian writer. I won’t tell you who—let it be a surprise—nor do I have any idea what the next book will be. That too will be a surprise.
Yours truly,
Yann Martel
 


هناك تعليقان (2):

un4web يقول...

مشكور لي المجهود
http://www.theknowledgepedia.com

un4web يقول...

مشكور لي المجهود
http://www.theknowledgepedia.com

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...