بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، أغسطس 15، 2012

افرج عن سامبو يا #مرسي بدل ما نشتكيك لربنا ..رسائل إلى الرئيس 5

دعائي في ليلة القدر:
 "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا و عن المدنيين المعتقلين و المحاكمين عسكريا ظلما في سجون مصر و افرج عن كل مظلوم في كل مكان."

لولا هؤلاء لما تمتعتم بما أنتم فيه الآن من حرية، إنهم يستحقون منا الدعاء و الدفاع عنهم. هذا رد الجميل يا مصريين. أصل الناس نسيت الفضل هذه الأيام و يجب ان يرد الفضل لاهله و لا ننسى الفضل بيننا يا مسلمين زي ما ربنا بيقول. لولا الثوار و كل من اعتقل منهم ظلما لما  كانت هناك بادرة جدول زمني لتسليم السلطة من المجلس العسكري و لا كان فيه انتخابات و لا تمتعتنا بالحكم المدني الآن. نعم، لحظات و أمتار قليلة كانت تفرق بيننا و بين كل شهيد و مصاب في الميدان لكن ربنا أنجانا لحكمة و سبب و أكرمهم بالشهادة لحكمة. الفضل لله ثم لرجال الميدان و كل ثائر حقيقي.  فلا تنسوا أصحاب الفضل من دعائكم.

لن ادع مرسي او اوجه له رسالة ليصدر عفوا عن سامبو وغيره أو يحولهم للتحقيقات المدنية كما ينص القانون في دولة القانون. عيب على رئيس جمهورية ينتمي لتيار إسلامي و ذاق تياره الظلم بسبب الأحكام العسكرية أن يبات في بداية حكمه من هو مظلوم بالألاف في السجون بأحاكم عسكرية و هو يستطيع أن ينهي هذا الظلم بجرة قلم. عيب أن يكون خروجهم بالمئات من أصل ألاف بعد شهور بالقطارة بحجج واهية. لا ننتظر عفوا من مرسي بل العفو من الله. الله الذي أخرج يوسف عليه السلام من السجن . نذكره بما قاله الأستاذ عمر التلمساني للسادات انه سيشكوه إلى الله. فانظر كم معتقل مر رمضان و لم يخرج بسبب جرة قلم من مرسي و سيشكوه إلى الله.

سامبو و غيره من المهمشين يحتاجون لمحاكمة عادلة مدنية خاصة بعد تفكيك المجلس العسكري و انتهاء حكم العسكر. عدم محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية و إعادة محاكمة من اتهم و حوكم من المدنيين عسكريا هو التنفيذ الفعلي لجملة " يسقط حكم العسكر" و " العدالة الاجتماعية".

الكلام الجاي منقول و قديم من أكثر من سنة اقروه هيعرفكم من هو سامبو؟


هل حقا ""سامبو مش بلطجي **سامبو من الثوار""؟

يقف سامبو أمام عدسة تليفزيون. لم يرتد ملابس غالية «100% بوليستر». لم يهاتفه معد قناة فضائية ليراجع معه اسم الائتلاف الذى يقوده، أو اللقب الذى حازه من غنائم التحرير، ليُكتب إلى جوار اسمه، بينما يحتدم الحديث المشوق والرائع فى البرنامج. لن يتحدث سامبو عن ذكرياته فى الثورة لأنه خجول «ضربه الفقر مبكرا باكتئاب». لا يجيد الشاب المُلقى فى جحيم السجن الحربى، منذ أربعة أشهر، رسم أشكال هندسية، وأداءات حركية أمام الكاميرا. لا يحفظ سامبو، حتى، عددا من العبارات الإنجليزية، تمكنه من إلقاء كلمة قصيرة أمام جمهور فى أمريكا أو أوروبا «كنجوم الثورة الانتهازيين»، ليحصل بعدها على جائزة وقرشين من الجوائز العديدة التى تحمل ماركات «الثائر العظيم»، «تنين الثورة»، «ثورى آخر حاجة»، «كبريت يناير»، و«فتيل الثورة»، وليس انتهاء بـ«مفجر ثورة يناير».
لم يحلم سامبو «فقرى طبعا» يوما بأن يظهر على شاشة التليفزيون. لا يملك خيالا «اليأس من المستقبل يؤدى عمله باقتدار»، لا يملك فوائض لغوية «مُنحطة ومكررة» كثوار الفضائيات، ولوردات الائتلافات السياسية. كل الذى يحفظه سامبو، المسجون خمس سنوات، بموجب حكم من القضاء العسكرى، «يسقط حكم العسكر»، هو كلمات للحياة «خبز.. حرية.. عدالة اجتماعية».
حزين سامبو، ربما تبدلت ملامحه، ربما لا يتوقع أن يُكتب عنه سطر. الأكيد أن حنينه إلى الثورة والحرية لم يتغير. الأكيد أن موقفه من الحياة تعمق. كان بإمكانه أن يقتل ليعيش، كان بإمكانه أن يترك أهالى الشهداء فى ميدان التحرير يومى 28 و29 يونيو الماضى، يواجهون مجزرة الداخلية وحدهم، لكنه تظاهر وهتف بالحرية، فكان جزاؤه القبض عليه من ضابط كان يلوح لثوار التحرير بإشارات خادشة للحياء «كل شىء موجود على موقع يوتيوب».
كانت أمام سامبو الفرصة لأن يصبح غنيا أو مجرما مشهورا. كانت أمامه فرصة للظهور البرّاق كبعض مجرمى السياسة، لكنه أبى إلا أن ينتظر قيامة المصريين. فى 25 يناير نزل الميدان، ورفض فرصة معتبرة للظهور التليفزيونى، على شاشة «النيل للأخبار»، إلى جوار أكياس الأرز والعدس، معترفا بجريمته النكراء، معلنا فى انكسار شديد، أنه مع الرئيس مبارك، وأن عيال التحرير حرضوه على سرقة متاجر السلع الغذائية. رفض سامبو أن يخرج مع البلطجية لقتل الثوار فى موقعة الجمل، ومعركة المتحف. كان فى التحرير، لم يعط المذيعة رخصة البكاء على الهواء بسبب الانفلات الأمنى والفوضى.
سامبو «محمد جاد الرب» ثائر حقيقى، ولو كره المجلس العسكرى وضباط الداخلية. سامبو برىء، لأنه أدين «دون توافر شروط محاكمة عادلة» بسرقة بندقية خرطوش من أحد مجندى الأمن المركزى. سامبو واحد مننا، لكن شأنه شأن الأبطال الحقيقيين للثورة، بعيدا عن الأضواء الحقوقية، والتليفزيونية، التى تتسلط، محليا ودوليا، على قضية المدون علاء عبد الفتاح «موقفه مُشرّف». لا حائط صد لسامبو خارج الأسوار. لا تعرف أمه البسيطة أرقام تليفونات «بتوع التليفزيون والجرانين». وهى سترجع خائبة لو دخلت إحدى المنظمات الحقوقية تطلب النجدة لابنها المغمور. أم سامبو، شأن غالبية المصريين، لا تملك حسابا على «تويتر»، لتنظم حملات تضامن مع سامبو على غرار الحملات النخبوية.
سامبو لم يضرب طلقة خرطوش واحدة «سلم البندقية لخادم مسجد عمر مكرم». سامبو حوكم. مئات الضباط قتلوا مئات الشهداء، وكوفئوا برفع أجورهم المعلنة 100%. لا أعرفه، وهو لا يعرفنى، وربما لن أقابله فى حياتى، لكننى أعرف أن سامبو يعرف أن الثورة مستمرة لمحاكمة النظام «المجلس العسكرى».
 
"قضت المحكمة العسكرية بحبس سامبو 5 سنين بالرغم من جلبه لشهود يثبتون صحة قوله انه اراد تسليم السلاح المتهم بحيازته
لخادم المسجد"...حسبنا الله و نعم الوكيل


سكتُّ فَغَرَّ المشير السُّكوتُ ،، وَظنُّوني للميدان قَدْ نسِيتُ

وكيفَ أنامُ عنْ شهداء قومٍ ،، أنا في حبهم وشجاعتهم حُنيتُ

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...