بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، أغسطس 13، 2012

رسائل إلى الرئيس 4

8 أغسطس 2012 

حمدي بدين..يجب أن يحاسب فور إقالته عن مخالفات الشرطة العسكرية - فيديوهات من الإسماعيلية

مهام مرسي و قراراته الأخيرة:
استلم مرسي مهامه كرئيس و هو يعلم أنه منقوص لبعض الصلاحيات..عليه الآن و بعد اكثر من شهر تفعيل صلاحياته و تصحيح مساره نحو الإصلاح. اليوم خطوة أولى جيدة لكنها متأخرة جاءت بعد حادثين في رفح و الآخر اعتداء متعمد في أثناء تشييع الشهداء و منع مرسي من حضور الجنازة..سؤال بريء: لو لم تحدث، هل كان مرسي سيقيل كل هؤلاء؟ أتمنى ان تكون غضبة للوطن و للشهداء لا غضبة لنفسه و لكرامته. فهو يعلم ان كل من اقالهم فاسدين من قبل ان يكون رئيسا لمصر..و كان يجب أن يقوم بهذه التغييرات قبل اليوم. لكن رب ضارة نافعة. رحم الله الشهداء و أعطاه الله على قدر نيته و اجتهاده.

يجب على الرئيس تحديد أسباب الإقالة لكل المسؤولين المقالين اليوم و علانية ليعرف الجميع انه لا يجوز و لا يعقل ان يتم تكريم كل من انتهت مدته الفاسدة. و حتى لا يسمح للمشير بتكريم حمدي بدين كما يشاع. لان الرئيس كلف المشير بتعيين مسؤولا غيره وفق الإعلان الدستوري و ليس تكريمه. هذه هي دولة القانون و يجب تفعيلها على الجميع.
سيناء ...الحل الأخير:
القبضة الأمنية ستعيد نفس حقبة مبارك.. الحوار، تحقيق المطالب الأساسية، تعمير سيناء،...إلخ .كل هذه حلول بديلة ستمحو الإرهاب بالتوازي مع خطة امنية محكمة لا تظلم الأبرياء و لا تحارب طواحين الهواء كما يحدث الآن في سيناء. لا هم عارفين بيحاربوا مين و لا بضربوا نار على مين بالضبط. هناك تجربة المراجعات مع الأفراد أصحاب الفكر المتشدد تؤدي لنتائج جيدة كما حدث في التسعينات مع - الجماعة المسلحة- و عادت لرشدها و نبذت العنف. هذه التجربة أشاد بها الكثير و آخرهم الكاتب -حسام تمام- في آخر كتاباته قبل وفاته - رحمه الله- للأسف ينظر الكثير لكل مخطيء على أنه يستحق الموت لكنه يستحق المساعدة الفكرية و النفسية ليتخلص من هذا الإجرام و إدمان العنف أثناء فترة سجنه. هذا بالطبع عدا من يتورط في جرائم قتل فإن الحكم يعود للقضاء لا للقتل المباشر العشوائي لكل الجماعات.
 جهاد سيناء و جهاد الأنفس؟
"محاربة النفس صعبة جدا و منها تغيير النفس غير السوية التي جبلت مع الزمن و الظروف على المعاصي و الفساد و الإدمان و التكفير و قتل الأبرياء....إلخ. كل هؤلاء يحتاجون دعم و تغيير أولا فإن صلحوا كان بها و إن لم ينصلحوا فالحلول الأخرى للتقويم و كف شرهم و معاقبتهم...الامر ليس بهذه السهولة..لماذا؟ لأن محاربة وقتل أي شخص مخطيء سهلة جدا لكن مجاهدة نفس أي إنسان مخطيء غير سوي لتحويله لشخص سوي صعبة جدااا. الجهاد هنا بمعنى التغيير للأفضل"..يحضرني قول الشاعر "والنفس إن لم تفطمها شبت على حب الرضاع وإن تفطمها تنفطم" و قول سول الله صلى الله عليه و سلم "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" ذلك لان جهاد النفس صعب فهي أمارة بالسوء كما قالت امراة العزيز.

التاريخ يعيد نفسه، و الشعب يعيد صمته..لا محاسبة لا محاكمة حقيقية..الله معنا
" حينما أنشغل قادة الجيش عام 67 عن واجبهم و أتجهوا للسياسة و المدنية ضاعت سيناء..و حينما أنشغل طنطاوي و مجلسة بالسياسة ضاعت هيبة الجيش المصري. لذلك وجب حتمية أن يترك المجلس العسكري السياسة فورا ويتفرغ لمهامه الرئيسية، وكفى عبث أكثر من ذلك."  

12 أغسطس   2012
 نقطة نظام: قرارات #مرسي ممتازة..لكن منح المقالين قلادة النيل و الجمهورية أمر مبالغ فيه فكيف يحاكمهم بعدها؟ ما الداعي للقلادة؟ ما الداعي لتعيينهم مستشارين؟ هل إرضاؤهم، تجنب رد فعلهم؟ نتمنى أن يكون أمر محاسبتهم في أجندة الرئيس الذي أقالهم و عينهم مستشارين. "حاكموهم لا تكرموهم". أنا ضد تعيين كل من يقال مستشارا إلا إذا كان المقصود ان يركنهم على الرف مؤقتا بغرض محاكمتهم لاحقا. الأولى بقلادة النيل أو التكريم هم شهداء سيناء اللذين قتلوا على الحدود بسبب من إهمال طنطاوي و عنان و تباطوء #مرسي.
جدع يا مرسي..نقوم نفطر بس امانة عليك ما تقطع النور زي كل يوم سيبنا نفرح شوية في رمضان #الاسماعيلية  

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...