بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، مايو 18، 2012

صوتك أمانة في انتخابات الرئاسة 1

أنا كنت محتارة بين د/ العوا و د/ أبوالفتوح  .... ولا مانع من د/ مرسي كشخص و برنامج لو كان مستقلا و ليس كجماعة. (اختار مين؟). نفكر معا (دردشة سريعة):

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من ولى من أمر المسلمين شيئاً، فولى رجلاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين "

لي بعض الانتقادات للمرشحين الثلاث، فالأمر لا يخلو من اختلاف في وجهات النظر و قد أرسلتها لمن هو في حملتهم شخصيا. و إن نجح أحدهم فسأظل أقول رأيي فيه بحيادية، لن أكون مناصرة لأحد بصورة عمياء، سأعمل لأجل ثورة مصر، و بما يمليه علي ضميري.

في الفترة السابقة راجعت و تعمقت أكثر في تاريخ و برامج المرشحين الثلاثة. كنت أتمنى ان تكون هناك مناظرة بينهم ليظهروا أكثر الفوارق بينهم مباشرة... بضدها تتمايز الأشياء.

بداية: د/ العوا كشخصية هو الأفضل لدي، وهذا لا يعني أنني أقلل من قدر المفضولين الآخرين..  أعرفه و اتعلم منه من سنوات.  هو المعلم و القدوة و المفكر المحترم. لا  انشغل بالإشاعات و الافتراءات عموما فأنا أعرف ما يقصده الرجل، لكن أحيانا يكون هناك تصريحات مثل موقفه من العسكر، و موافقة على الخمور -مثلا- تعطيني انطباعا أعمق عن البرنامج الخاص به و طريقة إدارته للفترة القادمة.. قارن نفس الموقف مع د/ أبوالفتوح بالنسبة للخمر، كان موقفه أقوى و أوضح. هناك أيضا ما لا ارتضيه من تصريحات د/ أبوالفتوح و تبعدني عنه. فلقاؤه معنا في الصالون الثقافي في الإسماعيلية أوضح أنه يتهرب من بعض الأسئلة مثل إيران و العسكر.  لكن في المجمل هي صغائر بالنسبة لهذا و ذاك و لا يوجد إنسان كامل. تاريخ أبوالفتوح الأخواني يقلل من فرص اختياره لدي مهما قال فاختلافه معهم جاء متأخرا لغرض الرئاسة وليس كما يشاع أنه كان معارضا دائما، بل إنه مازال أخوانيا كما قال. 

قدرة د/ العوا و د/ ابوالفتوح على استكمال المسيرة الانتخابية بالمقارنة بالحشد الأخواني المادي و المعنوي تجبرني على احترامهما. ضعف حملة د/ العوا في بدايتها و عدم قدرته على الحشد الكبير من المؤيدين المؤثرين في الجمهور. حدثت طفرة في حملة د/ العوا عوضت هذا الخلل مؤخرا. هذا بالمقارنة بحملة د/ أبوالفتوح الرائجة جدا، أنا لا أميل لأحد لمجرد أنه الرائج فهذا ليس قياس علمي. لماذا؟ لأنه تقرب إلى الليبراليين أكثر و اقترب منه مناصرو البرادعي بعدما تركهم في منتصف الطريق. في لقائه في الإسماعيلية لم تجذبني شخصيته للدرجة المطلوبة ( كاريزما) و خاصة حين تهرب من سؤال إيران على النقيض مع د/ العوا سواءا اختلفت أو اتفقت معه فقد كان واضحا لا يغير رأيه من أجل الأصوات.

كان تخلي حزب الوسط عن د/ العوا سببا في تمسكي به أكثر. أنا عضو عامل بالحزب و لي الحرية في اختيار من أريد. قام د/ العوا أولا بالإعلان بأنه يحل الحزب من أي التزام منعا للإحراج، و هذه شيم النبلاء.

المفاجأة أن جاء د/ مرسي بخطاب إسلامي و برنامج جيد... لكن لم اختبره كشخص إداريا لأن الجماعة هي التي تقوم بكل شيء في الحملة و تقول له آن الأوان أن تحكم مصر. لهذا فهو مرشح الجماعة و الحزب و سيحكمان مصر في شخص د/ مرسي و في كل كبيرة و صغيرة، و ظهر هذا في تصريحات د/ صفوت حجازي ثم في خطابهم الإعلامي. د/ مرسي شخص محترم واثق من نفسه خلافا للقاءات الأولى التي ظهر فيها ضعيفا نسبيا ثم تطور ذلك فأصبح معتدا بنفسه في لقاءاته حتى أنه كرر في أحد اللقاءات أنه سيكون الرئيس -إن شاء الله- عدة مرات.

الحق أقول لكم أنا ساختار د/العوا احتراما له حتى لو كانت أسهمه ضعيفة. أعود فاذكركم بقول الإمام علي بن أبي طالب " لا تستوحشوا طريق الحق، لقلة سالكيه".  و الله يولي من يصلح.


هناك تعليق واحد:

Galal Nagib Elkilany يقول...

Dear Dr.Eman.You are right but there are several points should be put in mind :1- The president should be decisive and strong like abou El-Fotouh and Morsi.
2-He should have a clear program and assisstances who can apply his programme and work hard.3-Dr.El-Awa is one of the best as regards his wide knowledge in Justice and Islam but his programme can be applied as a minister of Justice or Sheikh Al-Azhar not as a president.3-The one that succeed to collect votes from Protests,Islamic,Salaf , Christians and ideals will succees and egypt will be stable specially that his ground is idelaity and liberality which is also go with abouelfotouh

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...