بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، مارس 15، 2012

في ذكرى حلبجة..العالم لا يزال صامتا

كم من المجازر ترتكب و العالم لا يزال صامتا. بل إنه يباركها و يبرر للطاغية مسلكه الإجرامي تجاه شعبه الأعزل. و إن تفضل بالحديث، فإنه قد يساوي بين الضحية و الجلاد. على مر التاريخ، هناك مجازر يصمت عنها العالم. هناك مثلا، مجزرة حماة التي لم يعاقب عليها المجرم حافظ الأسد - الأب-،  و الآن مجازر سوريا التي يحاول بشار الأسد -الابن - أن يحصل على مبادرة للتخلص من أي محاكمة بمباركة دولية خاصة من روسيا و الصين. كم من الجرائم ترتكب ضد شعوب الربيع العربي البائسة. و بالرغم من التقدم الإعلامي و وضوح الصورة كاملة حتى لا يبررون موقفهم بالتعتيم الإعلامي مثلما حدث في حلبجة 1988 و في حماة 1982 فإن العالم لا يزال صامتا. 

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...