بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، يونيو 22، 2011

يوم اللاجيء العالمي #Refugees #UNHCR

بطاقات التهنئة بيوم اللاجيء العالمي -لاجئون يستحقون البهجة

خيمة لأسرة لاجئة سورية على الحدود التركية 
لاجئون أطفال أفغان يستحقون ما يستحقه أي طفل بالعالم
في أحد برامج قناة الحوار التي تبث من لندن، اختلف ضيفان عربيان على الهاتف في الرأي. فسخر أحدهما من الآخر معرضا بأنه لاجيء! و أحسن المذيع بتعقيبه حين قال أنه لا عيب في أنه لاجيء.

اتساءل: كيف ينظر أحدنا للآخر؟ لمجرد اختلاف في الأفكار و الظروف يسخر منه. لا يعلم أن من دعاية الأمم المتحدة و وكالات الإغاثة لحسن معاملة اللاجئين عبارة تقول: هل تستطيع أن تقول لا و تقفل الباب في وجه أينيشتين؟ لقد كان لاجئا.

مر  يوم اللاجيء العالمي ، و الذي احتفل به لمرة الأولى عام 2000. و مر معه ستون عاما من سنوات رعاية اللاجئين التي تولتها المنظمات التابعة الأمم المتحدة. مرت بحلوها و مرها. و تركت لنا صورا تخفي واقعا مريرا من حياة المهجرين قصريا و اللاجئين. و تركت لنا صورا اخرى تنم عن أمل في حياة جديدة و هذا حقهم. الفرق بيننا و بين اللاجيء أنه يعيش الحياة مرتين، توهب له الحياة مرة أخرى بعد ظروف الحرب مثلا. و هنا يأتي دورك أن ترحب به في حياته الجديدة و أن تهتم به و تساعده قدر المستطاع، لا أن  تتكبر عليه  لا سمح الله. 

ليس لنا فضل في الاستقرار الذي نعيشه و بجوارنا انسان يعيش حياة مضطربة. انظروا إلى سوريا و حالها و ليبيا و كيف تحول اللاجؤون إلى البلاد المجاورة بسبب حكام طغاة. بل انظروا إلى فلسطين على مر العقود مازلوا لاجئين في الشتات. إنهم يستحقون منا الكثير. هل تنسون رسول الله صلى الله عليه و سلم حين لجأ إلى المدينة؟ هل تنسون كل نبي مكرم قد طرده أهله و شردوه؟

اترككم مع موقع المفوضية و كيف احتفلت و دعت الكثير لأن يفعلوا شيئا واحدا في هذا اليوم: و لو مجرد المعرفة بمعلومة واحدة عن اللاجئين، أو إرسال بطاقة و صور 
http://www.unhcr.org/do1thing/index.php 

 

هناك 3 تعليقات:

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم
بارك الله فيك اختاه وفى جهودك المتواصلة
دائما فى الخير رغم مشاغلك الكثيرة


فى اليابان من وقت قريب حين حدثت الكارثة الاخيرة
وكانوا يعيشون فى امان وسعادة تحول كل شىء فى ثوانى ودقائق الى حطام
واثر بعد عين

من منا يضمن حياته يضمن ان يعيش دائما امن ليسخر كل منا من الاخر لانه لاجىء اليس الانسان من فعل باخيه هذا الشر من حروب ودمار وتشريد
وعدم تقديم المساعده له كما امرنا الله تعالى

لاحول ولاقوة الا بالله

بوركت اختاه دائما مواضيعك لها طابع خاص ومميزة دائما
تحياتى وتقديرى المتواصل لك

علاء الدين يقول...

السلام عليكم،
لا يقدر قيمة الوطن والاستقرار إلا من قاده القدر إلى اللجوء والهجرة، عافانا الله جميعا.
شكرا جزيلا لك.

Sonnet يقول...

@ علاء الدين
و عليكم السلام. معك حق
@ام هريرة
من بعض ما عندكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...