بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، أبريل 17، 2011

ما لا يقال " يوميات ثورة" #Jan25 #Egypt



إن فاتك شيئ من أحداث ثورة مصر، أو تحب استرجاع هذه الذكرى، فأن مدعو لهذا الفيلم الوثائقي:
ثمانية عشر يوما غيرت وجه مصر وأبهرت العالم..ذلك مثال لما يقال عن ثورة الخامس والعشرين من يناير التي رفعت راية إنتصارها بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك في الحادي عشر من فبراير..ما يقال عنها كثير، لكن الكثير ايضا لم يقل بعد ..الزميل خالد عز العرب في فيلمه يوميات ثورة كما عاشها مع صناعها..يسلط الضوء على أساليبها المبتكرة وأيامها العصيبة ولحظاتها المفصلية ، ليفتح باب التساؤلات عما أنجزته الثورة عدا إسقاط نظام مبارك ؟..عن تمسك الثوار بمسارهم وإحتفاظ المجتمع المصري بوحدته ..وأخيرا عن تأثير تلك الثورة في بلدان مجاورة تعيش اليوم ظروفا مشابهة لما عاشته مصر قبل ..وبعد الخامس والعشرين من يناير .. الفيلم يعقبه نقاش أداره مذيع البي بي سي عمرو عبد الحميد


ساعتان من الوقت تعيدان بسرعة شريط أحداث ثورة 25 يناير، ما سبقها من استعدادات وما تخللها من حزم وتصميم على التغيير، كثير من الدماء، والاشاعات والاشاعات المضادة، من دون أن تخلو من استرجاع للمشاعر التي انتابت كل ناشط وكل مصري وكل متفرج تابع أحداث الانتفاضة الشعبية التي غيرت المشهد المصري وحتى العربي، مقدمة دروساً للشعوب تماماً كما للزعماء.
روابط ذات صلة
ما لا يقال: الشعب يريد...

فالشباب الذي ضاق ذرعاً بالواقع خطط منذ البداية لكل شيء، من دون أن يغفل أدق التفاصيل.

فجاءت الاستعدادات أشبه بالتحضيرات لمواجهة حرب: من صناعة دروع للتصدي للعناصر الامنية وتزويد المحتجين بها، إلى استحداث صفوف لتدريبهم على كيفية مواجهة الاعتقال، وصولاً الى اخلاء المصابين ومعالجتهم في عيادة ميدانية وسط ميدان التحرير: ساحة الأحداث الأبرز.

كل ذلك في "يوميات ثورة"، وثائقي من جزئين أعدته "بي بي سي" ضمن سلسلة وثائقيات "ما لا يقال"، يرافق فيه خالد عز العرب الثورة المصرية منذ بداية تشكلها وحتى سقوط النظام وتنحي الرئيس المصري حسني مبارك.

الجزء الأول من اليوميات يبدأ مع تحضيرات مظاهرات 25 من يناير و يرافقها في كل مراحلها وصولا الى خطاب الرئيس مبارك الأول و الذي اقال فيه حكومته تزامنا مع انسحاب قوى الشرطة من الشارع و انتشار الجيش .

الفيلم يتناول كيف بدا الحزب الوطني قبل ايام من انطلاق الثورة قوياً ومنتصرا عقب فوزه الكاسح في انتخابات برلمانية جرى الطعن في نزاهتها وكيف بدت خطوات جمال مبارك ثابتة نحو سدة الحكم في مصر.

في المقابل يرصد الفيلم تحضيرات غير مسبوقة لتظاهرة 25 من يناير/ كانون الثاني و يرصد الجزء الأول التطور السريع لمطالب المتظاهرين من الغاء قانون الطوارىء و اقالة وزير الداخلية الى إسقاط النظام و على رأسه حسني مبارك نفسه.

أما الجزء الثاني من الوثائقي فيتناول مرحلة ما بعد انسحاب قوات الشرطة والتطورات المتسارعة ومن بينها تعيين نائب للرئيس المصري وحكومة جديدة برئاسة أحمد شفيق وصولا الى الخميس، العاشر من فبراير/ شباط الذي شهد الخطاب الأخير للرئيس مبارك والذي أنتظر الجميع أن يكون خطاب التنحي فلم يكن سوى خطاب نقل صلاحيات لم يشف صدور المعتصمين في ميدان التحرير والذين بدأ بعضهم الزحف الى القصر الجمهوري الذي سرعان ما غادره مبارك الى شرم الشيخ مخلفا نائبه عمر سليمان ليعلن تخلي مبارك عن منصب رئيس الجمهورية.

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...