بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، ديسمبر 09، 2010

فيلم دموع غزة 1


أميرة
يحيى

  تجري فزعا
طفل جريح

رسمية
المنتج: تريا كرستيانسن، المخرجة: فيبكي لوكبيرج، مشاركة: الطبيب مادس جيلبيرت،التصوير: الفلسطينيان يوسف أبو شريع وسعد الصباغ، و السويدية ماري كرستنسن، مدة العرض: 85 دقيقة - مادة الفيلم: خمس دقائق من أرشيف الإعلام الغربي و الباقي مما صور في غزة (150 ساعة) يعرض للمرة الأولى.
و حسب عرض موقع الفيلم و موقع مراسل هوليوود و أحاديث منشورة على مواقع عدة مع صناع الفيلم (المخرجة و المنتج). أعرض لكم ترجمتي بتصرف لما سبق. ثم أتبعه بقراءة خاصة بإذن الله في تدوينة قادمة.




الفيلم يطرح سؤال هل من الممكن أن يعرض صانع أفلام عن الصراع العربي الإسرائيلي دون اتهام أحد؟ تجيب المخرجة أنها تتعرض خاصة لتأثير الحرب على النساء و الأطفال. الجنود في الحروب يتوقعون الموت، بينما المواطنون العزل لا يعرفون كيف يتفاعلون مع الأطفال الموتى و البيوت المفجرة! ينوح الأب الذي فقد طفله (من أين آتي بالمغفرة و الصفح؟). كون الفيلم يتحدث عن (غزة)، فإنه قد يجذب العرب، و قد تتجنبه إسرائيل. يعرض في دور السينما الأوروبية، لكن أمريكا الشمالية تعرضه في المهرجانات فقط. هذه الأشياء يجب أن تشاهد لأن الإعلام يحاول أن يجعلنا كالدمى التي تصدق كل الدعاية عن الأحداث. لدينا خبرة حديثة لتسريبات ويكيليكيس و فظائع العراق. الفيلم يبدو خشنا، و غير منظم، كالحرب نفسها. رغبت المخرجة في تصوير الفيلم بعدما شاهدت أوجه الأطفال الناجين من الحرب في برنامج بالتليفزيون. يصور الفيلم الحقيقة المروعة وراء الأرقام المعلنة من حصيلة العدوان على غزة طوال 22 يوما. تقول انه أثناء الحصار منع الإعلاميون من كل أنحاء العالم من الدخول لغزة، لكنها حصلت على مادتها للفيلم. مأساة غزة لا تختلف كثيرا في مصيرها التراجيدي عن معسكرات النازية في وارسوا ببولندا.

تحكي المخرجة عن مخاوفها من عدم عرض الفيلم بسبب الدعاية المضادة، و تورد كثيرا من معاناتها حتى استطاعت تصويره و كيف رفضت إسرائيل بتعنت دخولهم غزة. فما كان منها إلا أن طلبت و شرحت للمصورين عما تريده كفيلم بتصوير مستمر، و ليس كتقرير إخباري. و أشادت بما قام به فريق التصوير أثناء الحرب و بعدها. كما اتصلت بالطبيبين النرويجيين الذين استطاعا أن يدخلا غزة فوصفا لها الأمر بالمريع، و الذي يجب أن يتوقف. الفيلم جمع 150 ساعة من التصوير على مدى 10 شهور من 15 إلى 20 مصدرا. كان عليهم - مثلا - عندما تقول إحدى شخصيات الفيلم أن جنود إسرائيل يمنعون الصيادين من الصيد أن يحضروا مقاطع تثبت ذلك، و قد كان. و كانت رحلة الخروج بالمادة الأولية للفيلم من غزة على الحدود مليئة بالإهانة و التفتيش الكامل لها، و هذا ما يعانيه الفلسطينيون على الحدود يوميا كما تقول المخرجة. (صناعة هذا الفيلم جعلتنا نتغير). الفيلم في حد ذاته يثبت أن قصف غزة كان جريمة حرب. تنكر إسرائيل استخدام قنابل الفوسفور الأبيض، لكن هذاالفوسفور يتضح جيدا في الفيلم. و عن عدم عرض الجانب الآخر (إسرائيل) يقولان: عندما تسقط القنابل على رأس شخص ما، فإنه لا يكون هناك الجانب الآخر. ترى في الفيلم أن الأهل يربون أبناءهم ليشبوا صالحين و ليسوا انتحاريين لكن الأحداث تجعلهم محبطين حيث لا حياة و لا مستقبل. لا استطيع أن أعرف ما هو الحل. بينما إسرائيل تقطع كل سبل الحياة حولهم من بنية تحتية حتى شبكة الصرف الصحي مما يجعلهم يصرفون إلى البحر حيث يستحمون. القوات الأمريكية فعلت نفس الشيء في العراق. هذا يسمى إبادة مجتمعية.  sociocide
الفيلم يختلف عما سبقه كونه يوثق التأثير النفسي و الاجتماعي لان تكون ضحية حرب. الصور تسطيع أن تغير التاريخ. و كما أن هذا الفيلم يصعب مشاهدته فإنه ليس إلا نذرا يسيرا مما في أرشيفنا. فمثلا، كانت إسرائيل تقصف حول الأطفال القنابل التي تشبه اللعب!.
 

  يبدأ الفيلم مع أبطالنا أطفالنا ( يحيى، رسمية، و أميرة).
 طفل على الشاطيء (يحيى) يتذكر عندما كان يزوره مع أبيه الذي قتل، و يريد أن يكون طبيبا ليعالج من تصيبهم إسرائيل. (فقد الأب كأن الواحد فقد كل قرايبه). صبيتان تحكيان قصتهما بينما يتقطع التصوير بسبب من القصف. و بعد سنوات من الحرمان من البنية التحتية  الاحتلال ثم الحصار الاقتصادي تأتي الحرب ليصعب التعامل مع الدمار و النيران فيلجأ المواطنون لأنفسهم ليطفئوا النيران  لندرة عربات المطافيء. يخلص المدنيون أقاربهم الجرحى من الركام و الأشلاء و القتلى. يخرج الأطفال مشوهي الأطراف أو بجروح نافذة في الرأس. تصرخ الأم و تضرب وجهها. تنقل العربات المدنية الجرحى للمشافي الممتلئة. الأطباء المدربون يسابقون الوقت لإنقاذ الجرحى و معظمهم أطفال. يتساقط قنابل الفوسفور الذي يحرق و يأكل اللحم. و كذلك المتفجرات التي تفجر الجسد من الرأس لأعلى و تفحمه، فلا يبقى شيئا ليتعرف الأهل على الجثث، و لا يبقي لهم كلمات ليعبروا بها عن فجيعتهم. نشاهد الأب و طفلته تأكل، لكنه يكشف عن جسدها و قد أكل الفوسفور اللحم من رأسها لقدمها مخلفا ندوبا. يتساءل الأب كيف يستطيع حمايتها؟ لو أعطونا العالم فلن نسامح. الطاقم الطبي يكشف الملابس عن أجساد ثلاثة أطفال أطلق عليهم الرصاص عن قرب مؤكدا و موثقا بالكاميرا أنهم أعدموا.  فقد اخرجتهم القوات الإسرائيلية و أطلقت النار على الأسرة. تتساءل المخرجة و المنتج كيف للمرء ألا يريد أن يري العالم ما يحدث في غزة؟
 

(أميرة)
عندما أطلق النار على والد (أميرة) طلبت من أختها و أخيها الأصغر أن يجريا و يحضرا الإسعاف. و عندما خرجا أصيبا و قتلا. أميرة تشعر بالذنب. عادت أميرة إلى غزة بالرغم من نصح الأطباء لها بعدم العودة لكنها قالت دامعة: (كن اتمنى اروح معاهم). تمنت لو أن استشهدت أن تكون مع أسرتها. ليس لي معنى بدون أسرتي، بدون أختى الصغرى. أوصلوها للحدود عن طريق مصر و لعدم وجود أوراق فقد أخذ الأمر وقتا طويلا ليسمحوا لها بالدخول لغزة. لكن الحدود هي كابوس آخر.
فرح مطعم بالحزن:
حفل النجاح أو العرس لا يحمل بهجة، بل أسى. في يوم عرسه، لا يفرح العريس، حيث فقد معظم أهله و صار مكسورا و بدون مستقبل. يروي الأطفال قصص الرعب للكامير و كيف أحرقت كتبهم و دمرت مدارسهم وكيف هربوا. تبحث الأم عن ملابس لابنتها من الأسواق حيث هربت عن طريق الأنفاق، لكنها تجدها باهظة الثمن.  و ما بعد الحرب قد يعود كل شيء للطبيعي، لكن يبدو أن الحرب خلفت حزنا في كل وجه يمنع هذا الطبيعي. لقد صاروا أناسا يملؤهم شيء من الحزن و القدر و الانتقام.
تعود المخرجة للأبطال: فالطفل يريد أن يكون طبيبا، و الفتاة (أميرة ) تريد أن تصير محامية لتدافع عن أرضها. سيستمر الناس أحياءا رغما عن القصف. و يستمر الشاب الذي بلا أبوين أو مال و الأطفال الذين يرغبون في إنقاذ من تبقى من أهلهم و جيرانهم من المعاناة. للحروب طريقة لئلا تنتهي. هذه أقوى فكرة من وراء مسرح أحداث غزة.
Quotes:
It’s important that these things get shown because the media tries to make us into puppets who will believe all the accepted propaganda about events. We have the experience of WikiLeaks and the atrocities in Iraq.

We spoke to Lokkeberg and producer Terje Kristiansen, her husband. The documentary ought to be shown widely; it reveals the “openly criminal character” of the imperialist powers, as their conduct increasingly recalls “the fascist atrocities of Guernica and the Warsaw Ghetto.”
 

TK: That’s why casualty figures don’t give the true emotional sense of the crime. The main purpose of the film is to document the emotional impact of being the victim of a war. Images can change history. And as difficult as this film is to watch, it is a mild version of what we have in our archive. For example, they use bombs around the children that look like toys.

Sources:
Tears of Gaza
Gazas tårer -Vibeke Løkkeberg
Tiff.net Home

Tears of Gaza -- Film Review
By Kirk Honeycutt, AP -9 October 2010
Hollywood reporter

Toronto International Film Festival 2010—Part 1
By David Walsh - 23 September 2010
World Socialist Web Site

Toronto International Film Festival 2010—Part 2
Tears of Gaza director: “How could one not want to show the world what is happening?”
By Joanne Laurier-28 September 2010
World Socialist Web Site

TEARS OF GAZA – Controversial Film has World Premiere at TIFF
By clutchpr - 9 September 2010

"Tears of Gaza" a moving look at Palestinian plight
By Kirk Honeycutt - Tue 14 September 2010
Reuters

صحيفة الإقتصادية الإلكترونية
  دموع غزة.. فيلم نرويجي يفضح وحشية العدوان الإسرائيلي على غزة

5 ديسمبر 2010
Links:
http://tiff.net/films
http://www.hollywoodreporter.com/ 
http://wsws.org/index.shtml
http://www.clutchpr.com/
http://uk.reuters.com/article/idUKTRE68D03720100914
http://www.aleqt.com/
 
Film Cast:
Executive Producer: Terje Kristiansen
Cinematographer: Yosuf Abu Shreah, Saed Al Sabaa, Marie Kristiansen
Editor: Svein Olav Sandem, Terje Kristiansen
Sound: Christian Schaanning

Music: Lisa Gerrard, Marcello De Francisci
Production Company: Nero AS
Vibekke Løkkeberg has, with the aid of Mads Gilbert.

Eyes in GazaTurning a Blind Eye: Impunity for Laws-of-War Violations during the Gaza WarGaza Mom: Palestine, Politics, Parenting, and Everything In Between

هناك 16 تعليقًا:

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا اختى الحبيبة
لقد تابعت كلامك على الفيسبوك بارك الله فيك
اشكرك على جهدك الطيب واسأل الله الفرج القريب


انت بقيتى توحشينا كتير وبتغيبى كتير علينا
تحياتى لك ودمت بخير

كلمات من نور يقول...

تحياتي لكي يا فتاتي ولكن سامحيني

الأحداث الماضية جعلتني مريضه و استحلفني الطبيب ألا اشاهد هذه الأفلام ولا أقرأ الجرائد حتى فترة قادمة ...أعدك أن اشاهه و أقرأ ما كتبتي قريبا إن شاء الله

nidurali يقول...

Allah save the people of the people of Palestine. Let us pray for them.
Dr is doing good service by this.

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
كالعادة اعتادت التميز والاختلاف فى طرحك
جزاك الله خيرا

جايدا العزيزي يقول...

حسبى الله ونعم الوكيل

يا يهود دول بشر من لحم ودم

اشكرك اختى

تحياتى

ريحانة الاسلام يقول...

مش قادرة انطق ولا اقول اى حاجة بعد الكلام اللى قريته
..مشكلتنا اننا بننسى بسرعة اوى وانشغلنا فى وطننا بشوية تفاهات بالنسبة للى همه فيه ونسيناهم
نسينا جزء كبير من كياننا ... الاسلام والمسلمين
..
هوه ينفع انزل الفيلم ده من على النت؟؟
,,
بوست رائع

شهر زاد يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
والله موضع مؤثر جدا
يارب يجعل هذه السنة اخر الاحزان على غزة يا رب
مشكورة على مجهوداتك
تحياتي

مجداوية يقول...



السلام عليكم

لن أنسَ ما حييت ما حدث في غزة من اعتداء وحشي همجي من الصهاينة ولن أنسَ أيضا ذهولي عندما كنت أنزل الشارع لقضاء المصالح الضرورية من مظاهر الحياة الطبيعية جدا التي كان معظمنا يحياها وإخواننا في غزة تقطع أوصالهم !!!
ولا أستطيع أن أتخيل مهما حاولت الفزع الرهيب من جراء صوت القصف المستمر ولا رؤية الشهداء ولن أنسَ نظرة الأطفال الشهداء وقد اخترقت الشظايا أجسادهم الطاهرة وكأنهم ينظرون إلينا ويتساءلون ماذا سنفعل ؟! ولم نفعل لهم شيئا فدموع غزة نتحملها نحن فنحن لم نقدم لهم غير الدموع أيضا حزنا عليهم بل أن حكوماتنا تصادق عدوهم وعدونا وتعاديهم !!!


نحن لم نتحرك كشعب بغضب عارم يعم كل أنحاء مصر لنجدتهم أعتقد أننا سنسأل عن دمائهم ودموعهم وقهرهم

هي ذكرى سنوية لغفلتنا وتهاونا وهواننا

ولا عزاء

مجداوية يقول...

السلام عليكم

لن أنسَ ما حييت ما حدث في غزة من اعتداء وحشي همجي من الصهاينة ولن أنسَ أيضا ذهولي عندما كنت أنزل الشارع لقضاء المصالح الضرورية من مظاهر الحياة الطبيعية جدا التي كان معظمنا يحياها وإخواننا في غزة تقطع أوصالهم !!!
ولا أستطيع أن أتخيل مهما حاولت الفزع الرهيب من جراء صوت القصف المستمر ولا رؤية الشهداء ولن أنسَ نظرة الأطفال الشهداء وقد اخترقت الشظايا أجسادهم الطاهرة وكأنهم ينظرون إلينا ويتساءلون ماذا سنفعل ؟! ولم نفعل لهم شيئا فدموع غزة نتحملها نحن فنحن لم نقدم لهم غير الدموع أيضا حزنا عليهم بل أن حكوماتنا تصادق عدوهم وعدونا وتعاديهم !!!


نحن لم نتحرك كشعب بغضب عارم يعم كل أنحاء مصر لنجدتهم أعتقد أننا سنسأل عن دمائهم ودموعهم وقهرهم

هي ذكرى سنوية لغفلتنا وتهاونا وهواننا

ولا عزاء

توفيق التلمساني يقول...

ذكرتينا بأيام عصيبة جدا.

لا تعليق

مدونة الأمل يقول...

السلام عليكم

حسبيا الله و نعم الوكيل

يا ألاه اكسر شوكة اسرائيل

أمين يا رب


سلام

Sonnet يقول...

اهلا بكم جميعا
***
ثلاثة أفلام و ثلاثة قصص:
مما يعرض في أوروبه هذا الأسبوع من الأفلام: نجد فيلم (بيلفرد) للمخرج البوسني (أحمد إماموفيتش) عن تبعات مذبحة سربرينتشا على الضحايا و معاناتهم في التعرف على رفات ذويهم على مدى سنوات. و الفيلم الثاني (دموع غزة) للمخرجة النرويجية (فيبكي لوكبيرج) و الذي يعرض الآثار النفسية و الاجتماعية للعدوان على غزة أثناء عملية (الرصاص المصبوب) و بعدها، خاصة الأطفال.
كلا الفيلمين يعتبر خطوة جيدة نحو التوثيق الفني. و إن كان الأول فيلما روائيا إلا أن هناك من الضحايا الحقيقين شاركوا فيه كما أنه يعتمد الحقيقة التاريخية بأمانة. و الثاني ليس وثائقيا فحسب،لكنه سرد حقيقي للأحداث و إن ظهرت كقصة ممزقة كما الحرب تماما. و
أما الفيلم الثالث فهو ما تقوم هوليود و أنجلينا جولي بمحاولة فرضه علينا مستغلة (التاريخ) و بدعوى (التعايش و السلام و الرومانسية) متناسية حقوق الضحايا، و معاقبة الجلاد. و قد اقترحت لهم اسما لأنهم لم يجدوا اسما للفيلم حتى الآن كما أنهم يغيرون السيناريو كل أسبوع (فأرة ميتة تحب الوحش). و لهذا حديث آخر.
و الذي يجمع الأفلام الثلاثة هو: كيف تتعرض السينما الروائية و الوثائقية للتاريخ و كيف تبتعد عن السياسة؟ و لأي مدى تسحر هذه الأعمال عين المشاهد العادي، و كيف تؤثر على توجهاته المستقبلية؟

هدى زكريا التوابتي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله..جزاك الله خيراً على الموضوع المتميز،وأدعو الله أن ينتقم من اليهود وأمثالهم والخونة المتعاونين معهم،ولي سؤال أتمنى أن تجيبيني عنه وهو هل هذه الأفلام تعرض في السينما في مصر أم أين ...؟ ودمت في طاعة الله

هدى زكريا التوابتي يقول...

بالنسبة لحديثك عن محاولات هوليود وانجيلينا جولي،ذكرتني بكتاب كنت اقرأه يتحدث عن قضية فلسطين منذ بدايتها،وابرز ما لفت نظري فيه،هو كيف استطاع الصهاينة من خلال الإعلام جعل كل الرأي العام الأوروبي بعامة،والأمريكي بشكل خاص في صفه،مدافعاً عن قضيته، وفعلاً نحتاج في عالمنا العربي من يحاولون الدفاع عن حقوقنا والتأثير في الآخرين كما فعل الصهاينة بهذا الشكل،ولكننا ولله الحمد أكتفينا بدور المتأثرين،والمستهدفين ،ولا نجد إلى الآن هذا الإعلام

Sonnet يقول...

اهلا بك هدى
قمت بالتعليق لكن انقطع الاتصال
نعم يجب ان تعرض في العالم العربي. لكنها الآن في اوروربه.
عندنا تعرض فقط في المهرجانات السينمائية و خاصة الوثائقية. بعد فترة من العرض ينشر على النت و سأضعه بإذن الله و اخبرك.
شكرا جزيلا على المتابعة

Sonnet يقول...

متابعة
و هنا تجدين فيلما كاملا للتحميل و المشاهدة عن غزة
بعنوان
أن تقتل فيلا
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/06/1-2.html
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/06/2-2.html

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...