بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، نوفمبر 13، 2010

رسالة مفتوحة إلى عمال تشيلي

كنيسة المهد عام 1945


قالت لهم السيدة مريم: إن (لا) ستنتصر، فلم يصدقوها. ثم شاهدت المسئول في التليفزيون التشيلي يقول: يبدو أن (لا) قد انتصرت، و قالت كلمتها. و لهذا؛ فقد تحرر الشعب التشيلي من حكم الجنرال أوجوستو بينوشيه. كان الصوت يلاحقها في الصلوات ليقول لها أن الحق و المنطق ينتصر مهما طال الزمان و مهما اشتد الظلم. مر الزمان و هي في منفاها بأمريكا اللاتينية, ثم تابعت ليومين خروج عمال المنجم التشيلي من ظلمة الموت، لنور الحياة من جديد. كانت تصلي لهم و كم تأثرت بما قاله أحدهم عن الانتصار على الشيطان.  تمنت لو دعت بلدها (فلسطين) العمال الناجين ليحتفلوا بميلاد السيد المسيح و يزوروا كنيسة المهد، مهد المسيح في بيت لحم، و كنيسة البشارة في الناصرة. لكنها فوجئت بخبر أن اسرائيل هي التي تدعوهم للأراض الفلسطينية المقدسة! و لأن التاريخ يعيد نفسه، فقد حدث هذا بعد أيام من ذكرى وعد بلفور حيث أعطى من لا يملك من لا يستحق.

يا للمفارقة، أن يكون الداعي للزيارة هو من أحال حياة شعب (بمسلميه و مسيحييه) إلى ظلام. تذكرت كم يلاقي من تبقى من أهلها المسيحيين في الناصرة (ناصرة المسيح عيسى) من تحكم اسرائيل في أماكن العبادة. كيف ينتظرون في الأعياد على الحدود لساعات لزيارة أقاربهم بالقدس بسبب الجدار العنصري. بكت الرئيس عرفات الذي حوصر بكنيسة المهد قبيل ذكرى وفاته، تماما كما بكت لاستشهاد قارع أجراسها على يد قناص صهيوني. قالت : أنا فلسطينية مسيحية، و لم أزر كنيسة القيامة في القدس، أرض الأنبياء. أيها العمال الكرام، يا من انتصر الخير على الشر بنجاتكم، عندما تذهبون للقدس المحتلة، فأضيئوا لي شمعة في يوم العيد. فحتما سينتصر الخير، لأعود لأرض آبائي و أسلافي (فلسطين الحرة).
 

فهل ستساعد السيدة (مريم) في إرسال هذه الرسالة المفتوحة لعمال تشيلي قبل أن يذهبوا؟ شكرا.

تستطيع أن تنشر التدوينة (على مدونتك، موقعك الشخصي، الفيسبوك، بالبريد الإلكتروني)، مع ذكر المصدر. شكرا.

النسخة الإنجليزية للرسالة

هناك 10 تعليقات:

casa da poesia يقول...

Song of the Rose
For Zeus chose us a King of the flowers in his mirth,
He would call to the rose, and would royally crown it;
For the rose, ho, the rose! is the grace of the earth,
Is the light of the plants that are growing upon it!
For the rose, ho, the rose! is the eye of the flowers,
Is the blush of the meadows that feel themselves fair,
Is the lightning of beauty that strikes through the bowers
On pale lovers that sit in the glow unaware.
Ho, the rose breathes of love! ho, the rose lifts the cup
To the red lips of Cypris invoked for a guest!
Ho, the rose having curled its sweet leaves for the world
Takes delight in the motion its petals keep up,
As they laugh to the wind as it laughs from the west.

سواح في ملك الله- يقول...

هذا السرطان الذي تفشي في جسد الوطن الغربي الذي يدعو اسرائيل لابد من الشفاء منه في يوم ما

جايدا العزيزي يقول...

كل عام وانت بخير

كل عام وانت الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم

عيد اضحى مبارك

اعاده الله عليك بالخير واليمن والبركات

ويارب العام القادم تكون عند الحبيب المصطفى

عيد سعيد

تحياتى

عمرو يقول...

شكراً كثيراً سيدتي الفاضلهـ اعجبتني الرسالهـ وتأثرت بهاآآ

وانا من معجبي اسلوبكـ وثقافتكـ العاليهـ ، وازور

المدونهـ لأستفيد بما فيها من معلومات

شكراً جزيلا

ودي ،،،

مدونة الأمل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنت بخير وإلى الله أقرب
عيد أضحى مبارك

د\سيد مختار يقول...

كل عام والمسلمين فى مصر والعالم الإسلامى بكل خير ومحبة وسلام لكل الأنام
عيدأضحى سعيد
أعاده الله على الجميع بالأمن والاستقرار والسرور والتسامح

Sonnet يقول...

عيد سعيد و أيام مباركة عليكم جميعا

Sonnet يقول...

اشكر جدا هذه المدونة على إعادة نشر القصة
http://uprootedpalestinians.blogspot.com/2010/11/open-letter-to-chilean-miners.html

شمس العصارى يقول...

احساس الغربة
وتتضاعف المرارة عندما لا يكون بمقدور المرء العودة لوطنه او حتى زيارته ... مجرد زيارة
والأمّر الا يشاركك احد فى هذه المرارة او يسعى لتخفيفها
يا ليتنا ويا ليتهم نكون " معا على الطريق " حتى تعود ارضنا وارضهم المقدسة لنا جميعا
لكى الاف الشموع فى الكنائس .... ويا ليتهم يكفو

Sonnet يقول...

اهلا بك
الامر مرير فعلا ألا يستطيع الفلسطيني ان يدخل أرضه كل هذه العقود بالرغم من انه يمتلك حق العودة. مفارقة موجعة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...