بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

إن قلت ما تخاف شي، و إن خفت ما تقول شي

"I hit the third rail. You cannot criticize Israel in this country and survive," Helen  Thomas. October 2010.

يبدو أنه عام الاستقالات و الاعتذارات في أمريكا التي لا تستطيع أن تهفو بكلمة حق أو جملة مجاملة تغضب إسرائيل من قريب أم من بعيد ثم تنجو بفعلتك، أو تستمر في وظيفتك، أو تعيش حياة طبيعية. هذا ليس رأيي، لكنه رأي السيدة هيلين توماس صاحبة التسعين عاما و التي جلست لعقود بالصف الأول من أيام أيزنهاور. ما أعاد الحديث في هذا الموضوع هو هذه المقالة على  أشهر المدونات الأجنبية
التسلسل الطبيعي أن يقول أحدهم كلمة حق بسيطة لصالح العرب أو القضية الفلسطينية أو تنصف رجلا معتدلا و ربما تذكر إسرائيل بطريق غير مباشر. ثم يحدث الهجوم المنظم على قولهم مصحوبا بالسخرية من أصولهم، و المن عليهم و كأنهم لم يقدموا شيئا لبلدهم أمريكا على مر سنوات. ما ضايقني هو تسرع هؤلاء الإعلاميين و الصحافيين للاعتذار و محاولة التفسير بمبررات عجيبة. و كأنهم لم يقولوا كلمة حق البارحة. 


فأصبحوا بعد الهجوم عليهم - بدلا من الثبات على قولتهم البسيطة - يتعللون: إما برمي اللوم على تويتر الذي يمنحهم فقط 140 كلمة للتعليق كما قالت لبنانية الأصول أوكتافيا نصر، أو أن كلامهم قد برر بالخطإ كما حدث مع كوبي الأصل ريك سانشيز المذيع و المحرر بالسي إن إن، أو أعيد تفسيره في غير محل الحديث كما حدث مع السيدة هيلين توماس صاحبة الأصول العربية. و بالرغم من كل هذا الاعتذار و التراجع، يفقدون وظائفهم باختلاف مناصبهم و تاريخهم و أعمارهم التي لا تسوى شيئا إذا ما اقتربوا من إسرائيل.
كنت أفضل إما أنهم صمتوا تماما كغيرهم، أو تكلموا بحرية و دافعوا عن رأيهم بشجاعة بعد الهجوم. ( إن قلت ما تخاف شي، و إن خفت ما تقول شي). لهذا اتساءل لماذا تسرعوا جميعا و أبدوا ندمهم؟ يأتي التفسير من السيدة هيلين توماس ثانية: لأن جميعهم يعرف جيدا أنك لا تستطيع أن تذكر إسرائيل و تعيش مرتاحا في أمريكا. فالمقابل أن تفقد وظيفتك في لمح البصر مهما تراجعت و اعتذرت و تعللت! يبدو أنها أمريكا، البلد التي لا تذكر فيها إسرائيل أبدا.
على النقيض هناك  العديد من العاملين بالإعلام ممن يرتقون سريعا لمجرد أنهم يذكرون إسرائيل بكل خير مهما فعلت على مدى عقود مرت.
و للأمانة فإن محللا سياسيا كبيرا بإلإذاعة الحكومية NPR في أمريكا قد فقد وظيفته مؤخرا بسبب تصريح أهوج  عن المسلمين و الإرهاب. و عندما طلب منه التعليق فضل عدم الحديث. لكن محطة فوكس نيوز التقطته و منحته عقد عمل بقيمة مليوني دولار سنويا فور طرده من الإذاعة!
(I better bite my tongue at this point.)
JUAN WILLIAMS, journalist, not commenting on his being fired as senior news analyst for NPR. Williams lost the position after he spoke about Muslims and terrorism on The O'Reilly Factor  Thursday, Oct. 21, 2010


Update: Last Wednesday, though, the story was clean and simple: Williams had spoken the unspeakable. The firing offense was saying, “When I get on the plane, I got to tell you, if I see people who are in Muslim garb and I think, you know, they are identifying themselves first and foremost as Muslims, I get worried. I get nervous.”
Update: Never mind the context – a discussion with Bill O’Reilly in which Williams was insisting that all Muslims shouldn’t be tarred as dangerous extremists. The people at NPR cut that single comment about getting nervous and pasted it into Williams’ walking papers. The next day, NPR chief executive Vivian Schiller said he should have kept the remark between him and “his psychiatrist.”
Update:  "Rick Sanchez is no longer with the company. We thank Rick for his years of service and we wish him well,' a CNN statement said.

هناك 16 تعليقًا:

eng_semsem يقول...

هو مين اللي حمى اسرائيل عام 73 والقياده الامريكبه كل المؤثرين على تحركاتها صهاينه يبقى ازاي ممكن واحد يغلط في حق اسرائيل هناك واسلحة اسرائيل جايه منين
الحقيقه احنا للي فينا العيب مش هي احنا اللي بنعاني من الضعف وهي بتتباهى بقوتها وهي ماشيه كده في امريكيه لوشتم المسلمين وسماهم ارهابين هي بلد الحريه ولازم كله يعبر عن رايه
وو جاب سيرة اسرائيل بكلمه ما تعجبهاش يبقى عنصري ومش بيحترم الاديان وبيعاني من الاصوليه

جايدا العزيزي يقول...

موضوع رائع

ومجهود اشكرك جدا عليه

بالنسبه للسؤال عن بيت المدونين

ده بيت بيجمع كل من يريد الاشتراك فيه

يضم تواريخ اعياد ميلادنا

ولنكات مدوناتنا واحزانا وكل شئ عنا

وده اللنك


http://bloggers-house.blogspot.com/2010/10/blog-post_25.html


اتمنى تكونى معانا

اشكرك

MR.PRESIDENT يقول...

ولا اكني سمعت حاجة انا كمان
هيا اسرائيل دي مين أصلا !!!

كلمات من نور يقول...

العالم كله يا سونيت ماشي يبوس تراب إسرائيل وداه لقوتهم وتوغلهم كالسوس وحجتهم البالية : معاديين للسامية و قتل النازيون الإسرائليين ......

وهكذا طالما هم من موقع قوة وسلطة يبقى مين يقول ولا يخاف شي؟

Mohamed يقول...

i do like your blog so much .. u way intellectual ,up-to-date with what going on earth....weired coz we arabs rarely read
care of what is going on away from our home ..educated youu did impressed me for real of what i have been reading in
this blog in last few days

thumps up for you and your writings

sanchiez been fired coz he was stupied to attack that jerk stewart..who is day and night making fun from other people
but he can do whatever ..he is jew..end of saying ..
they control everything..from regualr stores till gaint corporations such as CNN where sanchiez used to work

this so sad for real
thanks for this post
thump up

Sonnet يقول...

اعتذر لعدم وجود انترنت سريع
اقرا التعليقات الان
و ساعاود الرد عليها لاحقا
مع تحياتي لكم

Sonnet يقول...

جيداء: ساشارك بإذن الله. شكرا على التوضيح. نورت المحكمة

Mohamed:أهلا بك ...اخجلتم تواضعنا

eng_semsem: أهلا بك و شكرا على التحليل

Mr President: اهلا بالرئيس...رحبوا به يا جماعة

كلمات من نور: الله يكرمك يا أختي العزيزة

خلاصة الكلام يقول...

إن قلت ماتخاف شى وإن خفت ما تقول شى
كتابة راااااائعة حقا

محمد الجرايحى يقول...

اللوبى الصهيونى استطاع أن يفرض سيطرته هناك ويحكم قبضته بشدة ...
هم أناس يعرفون الطريق جيداً ويبسيرون فيه دون مبادئ
ولاقيم المهم الوصول للهدف مهما كانت الوسيلة.

ومازالت هناك محاولات فردية ضعيفة من أجل إنشاء لوبى عربى ..ولكن كالعادة العرب لايعرفون كيف يجتمعون على هدف...

حسبنا الله ونعم الوكيل

Sonnet يقول...

خلاصة الكلام
أشكرك و أهلا بك

Sonnet يقول...

أ/ محمد الجرايحي
أهلا بحضرتك
أشاركك القول: حسبنا الله و نعم الوكيل

mrmr يقول...

موضوع رائع
شكرا لتعبك ومجهودك

شمس العصارى يقول...

على ما اذكر ان لم تخنى الذاكرة : تكلفت حملة عضو مرشح للكونجرس حوالى 50:60 مليون
وتكلفت حملة الرئيس تقارب ال500 مليون
سياسيين طموحيين لكن من يمولهم ويدفع لهم
بالتاكيد الذى يمولهم هو من يمتلك اغلب الميديا والاعلام والصحف ... اذن هى حلقة كبيرة جدا لكنها واضحة جدا جدا جدا
اى قول او فعل بسيط تجاه اسرائيل سيقلبل بوابل من كل ما سبق اعلام ، صحف ، اعضاء نياببين او اعضاء ولاية حتى الرؤساء
اعتقد ان اعتذاراتهم لمحاولاتهم ادراك ما يمكن ان يبقى لهم من مناصبهم او معيشتهم
لكن هذا لا يدفع عنهم ابدا
لا تنسى كاتبتنا ان هؤلاء لم يستطيعوا ان يوقفوا المسيرة ... لكنهم ساروا معها فصعب عليهم الان ان يخرجوا منها
اخيرا -عكس ما يعتقد الكثير- : اسرائيل هى من تحرك امريكا وليس العكس
موضوع هادف وعرض وافى
وحشتنا موضوعاتك يا دكتورة

Sonnet يقول...

أهلا
mrmr
تعبك راحة

Sonnet يقول...

أ/ عبدالكريم
أين مدونة شمس العصاري من فترة لم تنير لنا الطريق
في ناس تقول إسرائيل تحرك أمريكا و في ناس تقول العكس
و هم الاثنين لهم مصلحة واحدة ضدنا

شمس العصارى يقول...

عزيزتنا
شكرا على سؤالك ولا حرمنا الله منه
النور يستمد من " شئ بقلبى"
بخصوص اسرائيل وامريكا :
من المعروف ان الشعب الامريكى جاهل جدا باغلب السياسات الامريكية الخارجية وخصوصا ما يتعلق بالشرق الاوسط
لو مرشح رئاسى فى امريكا وضع فى قمة برنامجه توقيع اتفاقيات الحد من الاسلحة وستارت مع روسيا وحل مشكلة الشرق الاوسط ... ومنافسه وضع فى برنامجه تخفيف الضرائب واصلاح نظام الرعاية الصحية فقط ......لنجح الثانى باكتساح وهذه هى طبيعة الناخب الامريكى
لكن ما الذى يفسر الانحياز المستمر من كل السياسيين و صانعى القرار ومديرى مراكز ومعاهد البحث والسياسات ؟؟
انه المال
اى من يمول هؤلاء الساسة ... وليس غريبا ان من يمول هؤلاء هم من يرسلون الاوال يوميا لاسرائيل وهم الذين يرجون رضاء الحاخامات داخل اسرائيل عنهم
توقيع القرارت بيد امريكية لكنها تكتب - ودائما - بايدى اسرائيلية او يهودية امريكية

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...