بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، أغسطس 31، 2010

أفضل الخطط العفوية


هذه التدوينة تأتي في سياق التعريف بمدونات كثيرة أتابعها. إذا أعجبتك الفكرة؛ فلم لا تقوم بتعريف زوارك بما تتابعه من مدونات بالنقد البناء في تدوينة لكل مدونة? أتابع عشرات المدونات، و قمت بالتعريف السريع قبل ذلك.  الآن، حان الدور لأضع فقرة تعريف بالمدونات المميزة أو انتقاء تدوينة أعجبتني لعرضها عليكم. جربوا و تعاونوا و لا تبخلوا على بعضكم أيها المدونون العرب بالإعلام المتبادل.

نبدأ...باسم الله

كتاب إلكتروني: أفضل الخطط العفوية

 

تقول مؤلفة الكتاب: شكر بحجم الأرض لكل القراء

شكراً لكل القراء والمتابعين, يسرني دائماً تواجدكم وكلماتكم, شكراً جزيلاً وقبلة من القلب!
وحتى تجعلوا حياتي أكثر سعادة, لا تنسوا أن تشاركوا هذا الكتاب وهذه التدوينة على تويتر وفيسبوك :)

أرى إنها مدونة مميزة و كتاب شيق و جذاب في نفس الوقت...كم استمتعت به و أتمنى أن تقوموا بتحميله و قراءته من هذا الرابط

اقتطف لكم منه بعض الفقرات:

اعرف أي المهام التي تسرق وقتك
المهام التي تأخذ منك وقت كبير ولكنها ليست أكثر المهام أهمية, حاول تجنب تنفيذها مع الماهم الأخرى. اعرف أي المواقع والبرامج التي تعمل عليها تستغرق منك أكبر وقت. وحاول تجنب زيارتها خلال أدائك لمهام أخرى. هل الحديث في الهاتف خلال عمل ما يشغلك ويأخذ وقتا كبيرا منك؟ إن كان كذلك أطفئ هاتفك خلال عملك, ذكر نفسك بعملك الأساسي حتى لا تنغمس في الحديث...

تأجيل الصلاة لدقائق لإكمال شغلك...لا
عندما تكون منهمكا في أداء عمل ما ويحين موعد الصلاة, وتخبرك نفسك أنه بإمكانك  إنهاء العمل وثم التوجه إلى المسجد أو الصلاة, حينها امنع نفسك تماما من التفكير في قضاء دقائق لتمام عملك, فقط اترك كل شيء وقم من مكانك وتوجه للصلاة, وهذا قرار لن تندم عليه أبدا.


هناك 9 تعليقات:

سوزان سليم يقول...

شكراً لك على قراءة الكتاب, ويسرني كثيراً أنه أعجبك
وشكراً على دعمك. :)

محمد إسماعيل سلامه يقول...

فكرة مشاركة ما أقرأ راودتني اليوم لولا خوفي من ايراد القصائد لكون اغلب قصائدي بافصحي "ولا أشبه نفسي بالنابغين والرواد ممن أقرأ لهم ولكن خشيت ان يتقول أحد علىّ بالإقتباس رغم اني أكاد اجن من غعجابي بالشعر الجيد المتقن من ذوي الموهبه ، اليوم أعدت قراءة قصيده رائعه لعلي الاجرم ،
مالي فتنت بلحظطك الفتاك ِ وسلوت كل مليحة ٍ إياكِ

رائعه تغنت ام كلثوم ببعض ابياتها للأسف لم أجدها كامله على الشبكه

أما الكتاب ، فواضح أنه قيم ومفيد ، اتصفحه لاحقا إن شاء رب العالمين .. خالص تحياتي لكِ ودمتِ بخير

شمس العصارى يقول...

فكرة رائعة جدا
تزيد من تواصل المدونيين وتثرى القراء
حسنا فعلتى
وجميل موضوعك المنتقى هذا
حملت الكتاب وساشاهده ان شاء الله
واضح انه كتاب قيم
موضوع تاخير الصلاة كثيرا ما نقع فيه فعلا
هدانا الله
مشكورة يا دكتورة على الفكرة وعلى الموضوع
جزاك الله خيرا

Sonnet يقول...

أهلا بكم
أشكركم على كريم التعليق
عفوا تأخرت عن الرد

Sonnet يقول...

التبادل الإعلامي بين المدونين هو غاية التدوين
و كلما وجدت مدونة متميزة سأحاول عرضها بتدوينة قصيرة عليكم
شاركوني الفكرة

abdullatif يقول...

السلام عليكم

فكرة رائعة بارك الله فيك
التواصل بين المدونين هو الغرض الاساسي من التدوين
والحقيقة أن التواصل بيننا قليل ، فغالبا ما نمر على أي موضوع ونترك تعليقنا سواء كان سلبا أو إيجابا
فنحن بخلاء في إبداء الرأي ، رغم أن التعليقات تثري الموضوع وتضيف اليه الكثير.
ولك كل التقدير والاحترام

Sonnet يقول...

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
نعم هو البخل في التعليقات
و يجب أن يستبدل بالتعاون و التواصل كما قلت في تعليقك الكريم

طارق سليم يقول...

فكرة جميلة جدا دكتورة ايمان
وحقيقى انا فعلا مفتقد التدوين ومفتقد المدونين كمان ومنذ فترة كبيرة لم يعد هناك تواص بين المدونين كما كان قبل عام او اكثر قليلا ، وعزيت ذلك الى المواقع الاجتماعية التى سرقت البريق من الدونات ، برغم ان عالم التدوين عالم شيق وممتع لمن يتذوق جيدا .

الامر الذى دعانى الى ان افكر منذ فترة باطلاق حملة على الفيسبوك والتويتر مناديا ومطالبا اصحاب الدونات بالعودة الى مدوناتهم واضفاء ذلك الدفء التدوينى المفقود من جديد الى حياتنا .

حياكى الله دكتورة واعزك ونفع بك دوما

Sonnet يقول...

@ أ/ طارق سليم
اهلا بك
فعلا من الملحظ ان الفيسبوك و التويتر سحبوا البساط من تحت أقدام المدونات
فهل من عودة؟
أيها المدونون عودوا...

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...