بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، يونيو 17، 2010

أين تقضي هذا الصيف الساخن جدا؟


عزيزي القاريء: أين تقضي هذا الصيف الساخن جدا؟

اقترح عليك زيارة هذه المواقع قبل الإجابة على السؤال
منتدى المسافرين العرب لتعرف أين يحل العرب كل صيف سائحين.
كيف تسيح بطريقة باولو كويلو.



تحديث:
السياحة في ماليزيا 
 تخيلوا أنا أشاهد برنامجا اقتصاديا أثناء أعمال المنزل صباحا. لم أغير القناة؛ لأنني وجدت الموضوع يروق لي و يتناسب مع حرارة الصيف و الأجازة الصيفية. إنهم يا قرائي الأعزاء يتحدثون أن بلاد الخليج تنفق نحو .... مليار دولار كل صيف على السفر بعطلة الصيف. أضافوا أيضا أن ثلاثة أرباع مواطني قطر -مثلا- لا بد و أن يقوموا برحلة خارج البلاد في الصيف. و حتى لو لم تكن الإمكانيات المادية متوافرة فإنهم يلجئون للقروض. أضاف البرنامج أن السياحة البينية( بين نفس بلاد المنطقة) الأوروبية أعلى بكثير من السياحة البينية العربية. ( هل هي عقدة الفرنجة أم التقليد أم ....أم أن هناك أسباب أخرى؟).

 فلماذا نيمم وجهتنا شطر مكان دون الآخر؟
لا شك أن كل البلاد السياحية غنية بمناظر طبيعية متقاربة و تفاوت في الخدمات السياحية و الترفيهية. يكون التعامل و جودة الخدمة أحيانا سببا للجذب او للطرد بالرغم من جمال البلد. فضلا عن اختلاف ترحيب الناس و محاولة البعض استغلال السائح مثلا.
لا داعي لأن أذكر أن المقاطعة السياحية أو الترويج  السياحي سلاح قوي لما يؤثر به على اقتصاد البلاد.

 

سيقترح أحدهم اقتراحا لطيفا...لا تذهبوا هنا أو هناك..إن المبالغ المذكورة تكفي لبناء دولة. لكن لكل شخص الحرية في إنفاق ماله. تذكرت مقالة للسيدة آن بوردا في افتتاحية مجلة بوردا للأزياء تتحدث أن جولة سياحية لزوجين على المعاش حول العالم أمر جيد. و تركز أنه يمكن فقط  تنفيذها إذا توافرت الإمكانيات المادية بعد رحلة طويلة من سنوات العمل وبعد المعاش!. هل هؤلاء الخواجات مقتصدون أكثر منا؟!

تذكرت تدوينة لمدون مغربي يقول إن إسرائيل تحث شعبها على عدم الذهاب لتركيا و الذهاب للمغرب لأسباب ما منذ شهور. أما الآن فتغير الحال. فإسرائيل أضافت تركيا في قائمة المقاطعة السياحية من حيث كانت تزكيها أحيانا. و ليتها تضيف بلاد العرب واحدة تلو الأخرى. اقرأ الخبر في تعليق لسي إن إن.

فمن المغرب، تناولت مدونة "علاش" قضية الترويج السياحي للمغرب لدى الإسرائيليين تحت عنوان "أهلاً وسهلاً بالإسرائيليين!"
وقال المدون: "أوصلني بحث على الانترنت إلى مقال نشر في جريدة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية حول السياحة في المغرب.. عنوان المقال: 'المغرب الرائع!'، ويبدأ بالمقدمة التالية: 'إذا كنت تحب الابتعاد عن تركيا بسبب الإجراءات الأخيرة المناهضة لإسرائيل، فيمكنك اختيار دولة مسلمة أخرى لعطلتك المقبلة."
ونقلت المدونة أن كاتب المقال الإسرائيلي تحدث عن "إعجابه بما رآه في المغرب"، وعن تجربته مع المغاربة.. يقول الكاتب إنهم "يستقبلون اليهود والإسرائيليين بابتسامة وحرارة، ولم يشعر خلال تجواله في ربوع المغرب بأية أحاسيس ضد السامية أو ضد إسرائيل."
وختمت المدونة بالقول: "نفاقهم له حدود ونفاقنا لا محدود!.. ما رأيكم؟"


فهل للسياسة دور في الإعجاب بالبلد التي تزوره؟

يأتي خبر بقناة الحرة ليقول إن إسرائيل أغلقت مجال السياحة و التجارة مع تركيا. تتبجح صاحبة وكالة السفر بالقدس المحتلة لتقول أنهم ليسوا ضد الشعب التركي لكن ضد سياسات رئيسه أردوجان. بينما تتفتق غباوة و خبث امرأة اسرائيلية أخرى لتقول دعونا نقوم بقافلة بحرية للأكراد لنرى ماذا سيفعل الأتراك؟ (إنهم أبدا لا ينسون الثأر من أحد بكل الطرق!). 


تقوم قنوات عربية بدعاية ممتازة و راقية للخطوط و السياحة التركية و الماليزية. و رأينا بعض الممثلين يروجون لبلدهم في مشاهد رائعة لتركيا و خاصة أسطنبول. و عندما أعلنوا في مصر قدموا لنا مملكة من جمال السيراميك! ما علينا.

يقترح البعض:إذا فضلتم السياحة هذا الصيف، فاذهبوا إلى تركيا أو بلاد آسيا الطبيعية مثلا (مش تروحوا تايلاند فاهمين طبعا). وذلك عوضا عن أوروبه التي أثقلتم جيوبها بمدخراتكم كل صيف، أما اكتفيتم؟. أوروبه التي تتعالى عليكم بقوانين منع النقاب و منع بث القنوات العربية واحدة تلو الأخرى. يلح علي سؤال ماذا تفعل أو كيف تسيح المنتقبات الخليجيات في أوروبة؟

قرأت مقالا عن الصيف بغزة و به صورة رائعة لشاطيء غزة. تذكرت برنامجا على الفضائيات لمعرض صور فوتوغرافية عن المظاهر السياحية بغزة التي لا يذكرها الكثير. أيا كانت الأحوال السياسية، فلا بد أن نرى الجانب الطبيعي الجميل في بلادنا و ننشره و لو افتراضيا -على الانترنت-.




وتقول لنفسك : سوف أرحل
الى بلاد أخرى .. الى بحار أخرى
الى مدينتة أجمل من مدينتي هذه
من كل جمال في الماضي عرفته
لا أرض جديدة يا صديقي هناك
ولابحرا جديدا : فالمدينة ستتبعك
وفي الشوارع نفسها سوف تهيم الى الابد
وضواحي الروح نفسها سوف تنزلق
من الشباب الى الشيخوخه
وفي البيت نفسه سوف تشيخ ثم تموت
لاسفن هناك تجليك عن نفسك
آه ألا ترى
أنك يوم دمرت حياتك في هذا المكان
فلقد دمرت قيمة حياتك في كل مكان آخر على وجه الارض
 
الشاعر اليوناني كافناي

و أخيرا جاءني اقتراح  للسياحة (على حسابي) في بلد عربي سياحي في هذا الصيف. سأحكي لكم لاحقا. 



هناك 9 تعليقات:

كلمات من نور يقول...

شايفه يا سونيتي حتى السياحة السياسة بتتدخل فيها ...مش احنا يمنعوا الحجاب والنقاب ونسيبهم ييجوا يتعروا على شواطيء بلادنا الإسلامية!!!!!حسبي الله ونعم الوكيل

Sonnet يقول...

الله ينور عليك يا كلمات من نور

MR.PRESIDENT يقول...

مرحبا بك في بلاد العرب
--------------------
تلك البلاد شقة مفروشة
-------------------
ننزح اليها وقت غير وقت
000000000000000000000
يا رب الاخوة يستوعبوا الدرس .
قادر يا كريم

ماجد العياطي يقول...

مشكلة السياحه مشكله من مشاكل كثيره

عن الترف والبذ خ الغير مبرر

واذا ركزنا على كل مشكله سنخرج منها مجلدات

المثل بيقول اللي معاه مال ومحيره يجيب حمام ويطيره

واحنا معانا المال مش ممعناش

لكن بنبص تحت رجلينا

ولا حول ولا قوة الابالله

norahaty يقول...

عامة هم ناس بيعرفوا يخططوا وينفذوا
وعلشان كده ملايين الواح بتروح لهم
عقباااااااااااااااااااااالنا!

maha youssef يقول...

التدوينة

تذكر بالمثل

(يا فرعون مين فرعنك؟
قال لم اجد من يردني
)

بارك الله فيك

المجاهد الصغير يقول...

السلام عليكم
بجد مقاله رائعه رائعه
عن نفسى بصيف داخل البلد فى مطروح والسناتى اخذتها من اصرها ومش هصيف عقبال املتك اصل هنعزل وعملين حذر تجول الفلوس
ههههههههههه
دمتى مبدعه
وفى انتظار التدوينه الجايه

Sonnet يقول...

أهلا بكم جميعا
قمت بتحديث التدوينة
تعجبكم بإذن الله
شكرا على ذوقكم و تعليقاتكم الجميلة
مع مودتي

جواهر حُرة يقول...

أتفق معك في كل ما قلته.فبنما يتجه الإسرائيلون للبلدان التي تخدم مصالحهم نحن نفعل العكس.
يجب تشجيع السياحة في البلدان الإسلامية و العربية,و الحمدلله ها نحن نرى دعايات عن تركيا , مصر و تونس في كل مكان!
شكراً لك..تعجبني كتاباتك.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...