بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، يونيو 17، 2010

أن تكون عربيا صهيونيا أكثر من صهاينة العالم



شاهدت حلقة الاتجاه المعاكس...تعرف معنى الجملة القائلة بأن تكون ملكيا أكثر من الملك

لكن أن تكون عربيا صهيونيا أكثر من صهاينة العالم فهذه تحسب للصهيوني مجدي خليل مدير مركز الشرق الأوسط للحريات بأمريكا. و الذي يؤسفني و لا يشرفني أنه تحدث بلغتنا العربية و ليس له منها إلا اسمه العربي. فضلا شاهدوا الحلقة و خاصة الجزء الغريب أو المضحك الذي يقول فيه إن إسرائيل وجدت لكي تكون و يبرر ذلك.... لا كنت و لا كانت أيها الأحمق. اقرأ التاريخ أيها الجاهل. تعلم الصدق أيها المضلل. اترك الشرفاء في حالهم أيها المرتزق. لماذا تدور على بلاد العرب و المسلمين و مناهضي الأمبريالية العالمية و تصفهم بالإرهاب و الفوضوية دفعة واحدة؟ لماذ تكيل الكيل لمنظمة إغاثة تركية شارك فيها كل جنسيات و أديان العالم لتقول أنت عنها انها إرهابية؟ لن نتجاهلك كما يطلب البعض، بل سنفضحك و نرد عليك القول بالقول و بالمستندات يا موقظ الفتنة. و ذلك لئلا يتبعك مخدوع، و ذلك حتى تتعرى فتتضح نواياك للجميع. أم حسبت أن الحرية في أمريكا فقط، أو أنها ستحمي غباءك و تدنيك في الحوار عندما قلت للضيف بعنجهية هش مش عاوز دوشة؟ هذا هو شعار مركز الحريات بأمريكا المتقدمة لمن يحاورهم( مش عايز دوشة). أسجل اعجابي بالأستاذ فيصل القاسم، لأنه لم يصب بارتفاع في ضغط الدم و تحامل على نفسه طوال الحلقة. و أشكره أنه أوقف الصهيوني عندما تقول و تكلم عن المايونيز الذي يعرفه أهل غزة، بينما لا يعرفه صعيد مصر و سوريه. عقلك في فمك أكلا و قولا أيها المتصهين!.

هناك تعليقان (2):

MR.PRESIDENT يقول...

ربنا يهديه ..
امثال هؤلاء هم الأضل سبيلا
والاشد بنا تنكيلا
لأنهم يتحدثون عنا
ويتيح لهم الإعلان الظهور
بمظهر العربي الذي يدعو
إلي سلام وانه متحضر
علي عكس الهمج الموجودين
في الشرق الإسلامي .

Sonnet يقول...

الله يهديه
و السلام على من اتبع الهدى

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...