بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، يونيو 21، 2010

كلمات في إنصاف اليهود ...فافهموها 3/3






الجزء الثالث: شنئان قوم...فانتبهوا:

استدار اليهود بعد عقود لا ليردوا الجميل لكنهم حاصروا غزة  ثم قتلوهم بالرصاص المسكوب ثم منعوا من يساعدهم و نفذوا جريمتهم في البحر. ذاك البحر الذي شهد يوما هروبهم من النازي يشهد اليوم جريمة للصيونية. لا تحسبن قطرات الماء و قطرات الدم  تنسى إن نسى كل العالم. ستشهد يوما لهؤلاء المقتولين و تشهد على أولئك القتلة و من والاهم.

و للحق أقول  الكيان الصهيوني قتل الناشطين بقافلة الحرية لأجل القتل فقط. لأنهم متعطشون للدم. و كلما هدأت حربا أقاموا أخرى كما تشهد كتب التاريخ و الكتب السماوية. و لم يقتلوا الناشطين بالبحر للأسباب المختلقة التي ساقوها للإعلام أو أنها كانت سقطة عسكرية أو تهورا. لا إن قرار القتل كان موجودا قبل المواجهة بالبحر. بل إن هناك قائمة بمن يمس و من لا يمس من الناشطين لاعتبارات خاصة. و دلل على ذلك رغبتهم في قتل الشيخ رائد صلاح فقتلوا شبيها له. إنهم لا يحترمون حتى تعاليمهم الدينية فقد قتلوا الأنبياء من قبل. فهل يتورعون عن قتل الأبرياء العزل و هذا ديدنهم ؟ ألا يخجلون من أنفسهم و هم يعرضون حججا واهية بالفضائيات، ثم يناقضونها؟


دروس قديمة في الأمن و الغدر:

و بالرغم من أن الرسول الكريم كان يعلم تاريخ اليهود و قتلهم الأنبياء و نقضهم العهود، إلا أنه عاهدهم و أخذ منهم موثقا. فعل ذلك و هو الرسول العزيز في مدينته بين أنصاره و أخواله ليتفرغ لنشر الدعوة و فتح مكة و يؤمن المدينة من أي غدر داخلي. لكنهم غدروا في خيبر. و هذا درس لنا أن المعاهدات و السلام لا تكون على حساب حقوقنا و أرضنا. إنما السلام و المعاهدات من شيم العرب الكرام العقلاء، و الغدر من شيم اللئام. فإن سالمنا العدو اللئيم على كامل أرضنا فنعم ذلك.

و هذه دروس في الأمانة؛ لكي لا ننظر للأمور بعين واحدة:
و جاء في أحد الأفلام الوثائقية أن العرب و المسلمين  ساعدوا  بعض  الأوروبيين الفارين  من الحرب بحرا  من جزر- على ما اتذكر جزيرة كستالرزو من اليونان عام 1943- فكانت أول أرض تستقبلهم و تحميهم من البحر هي أرض غزة.  و عندما نبحث عن المقابل نجد أن: هناك من رد الجميل حيث كانت أول سفينة تغادر ميناء أوروبي إلى غزة لكسر الحصار. تلك السفينة اليونانية. اعتقد أن الفيلم عرض من شهور على قناة وثائقية سأحاول أن أجد هذا الرابط. وجدته... إنه وثائقي السفينة، وتجدون الإشارة لرد الجميل في هذا الجزء.

فسبحان الله أن  خلق من أهل الكتاب من  يرد الجميل لك، و خلق من لا تأمن شروره حتى لو أحسنت عليه. سبحان الله. و علينا أن نعي هذه الدروس جيدا. علينا أن ننصف أنفسنا و ننصف غيرنا، وعلينا قبل ذلك ألا نأمن غدرهم!. هذا ما لهم و ما عليهم. أدعو الله أن أكون انصفت و أفدت القاريء الكريم....
 
المراجع:
  • القرآن الكريم.
  • الدكتور عبد الوهاب المسيري: كتاب (الصهيونية و النازية و نهاية التاريخ). طبعة الشروق.
  • السيد يس: تشريح العقل الإسرائيلي. الهيئة العامة للكتاب.
  • الدكتور نجيب الكيلاني: رواية (على أبواب خيبر). دار البشير.
  • أخبار على الانترنت.
  • مقالات بالإنجليزية.
  • المراجع الأجنبية.
  •   
SOURCES

El Paso, TX - Holocaust Exhibit Sheds Light on Story of Unlikely Rescuers, Muslims





The Albanian government actively defied Nazi rule. In 1938 King Zog, the first and only Muslim King of Europe, issued four hundred passports to refugee Jews, granting them safe entry into Albania. After learning of the Nazi campaign elsewhere in Europe, the Mayor of Tirane issued documents to Jewish families, protecting them by stating they were Muslims. When the Germans occupied Albania and demanded lists of Jews from the authorities, the Albanians answered, “We don’t know any Jews, we only know Albanians.” Everybody knew, but nobody told.

Norman H. Gershman:
American photographer Norman H. Gershman became fascinated by the little-known fact that Muslims had saved Jews, and decided to document their stories.

A film Documentary of "Muslims Who Saved Jews in WW2" is Currently a work in progress for international release in early 2009 along with a photographic book published by Syracuse University Press.

Kastellorizo Island and GAZA :

Towards the end of October approximately 1,000 civilians are evacuated at short notice and shipped to Cyprus, via Antifilo, and later transported to UN camps in Nuseirat in Gaza where they remained until 1945 together with 14,000 other Greek refugees from Samos and other Dodacanese islands.


هناك 9 تعليقات:

MR.PRESIDENT يقول...

تمت والحمد لله ..
فقد انصفت اليهود .. وشهدت علي الصهاينة من مختلف الأديان والأجناس
سلسلة طيبة .. وفي رأي الشخص قد أوصلت رؤية الهدف .

تحياتي للمجهود .. وعصارة الكتب .

Sonnet يقول...

شكرا جزيلا
وأسعدني متابعك المستنيرة

OTOUMANAR يقول...

شكرا لك اختي الكريمة موضوع مميز كالعادة
وعن اليهود هده المرة شكلاا لك تقبلي مروري

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

شكرا ً للسلسلة
كلامك رزين و دقيق، أشكرك مجدّدا ً

Sonnet يقول...

@ OTOUMANAR
أهلا بحضرتك
و شكرا
@ Haitham
أهلا بك أخي
*****
مع تحياتي

توفيق التلمساني يقول...

و بهذا اكتملت الرؤية الوسط تجاه اليهود.

مشكورة أختي إيمان على المجهود.

ــــــــــ
تجولت في صورط بفليكر و أعجبني طبق الفول النابت ..

صور في غاية الروعة.

تحياتي.

توفيق التلمساني يقول...

أقصد صزرك.

توفيق التلمساني يقول...

أقصد صورك..هههه

Sonnet يقول...

@ استاذ توفيق
أهلا بك دائما
و أشكرك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...