بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يونيو 19، 2010

كلمات في إنصاف اليهود ...فافهموها 1/3



  تقديم: العدل و الحق من أسماء الله الحسنى

(و لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى)
 سورة المائدة آية 8

هذه الآية الكريمة أوجه بها كل تصرف و حكم أصدره...يدرك الشارع الحكيم أنك قد تنحاز ضد من ظلمك: فيوجههك ألا تجعل ظلمه يحيدك عن الحق و الإنصاف...ثم يأمرك الله بأن تعدل فذلك أقرب للتقوى. اتق الله...و اعدل في حكمك و قل الحق. ما لك و ما عليك..لا تدري لعل الله ينصفك بقولك الحق و هو اسم الله...

قرائي الأعزاء: هيا بنا نتمثل اسم الله فيما نقوله و ما نكتبه...
أتعاطف ضد الظلم

من أعوام قليلة، كانت قراءتي لأحد كتب الدكتور المسيري (الصهيونية و النازية و نهاية التاريخ). و بسبب من  إسهابه جعلني اتعاطف مع ما حدث لليهود و للأقليات الأخرى – كالغجر مثلا- التي أبادها النازي المتغطرس...نعم اتعاطف لأنني لا أساند الظلم ضد أي إنسان أو حيوان. اتعاطف لأنني أدين  هذا الغباء و التعالي الذي قاد العالم لحرب و موت و قتل آلاف هنا و هناك لمصالح عدة أشخاص. وبالرغم من تحريف و تهويل اليهود لما حدث و استجلابهم للتعاطف المادي و المعنوي. لكنني اتعاطف مع المظلوم عندما يظلم حتى يأخذ حقه.
 و بحسب مقولة حديثة للأستاذ خالد عمايرة: فإن كان هناك صهاينة من جميع الأديان، فلا يجب أن يكون هناك صهاينة مسلمين! 
وقد فضحنا بعض المتصهيين بالرغم من أنهم بني جلدتنا و لو بالاسم فقط. آن الأوان كي ننصف الآخرين.


شكرا أيها اليهود:

أقول شكرا لليهود الواقفين ضد الصهيونية و خاصة من جاء منهم لكسر الحصار غير ذات مرة. شكرا للعالم  لليهودي الغربي الذي أرسل لنا بحثا علميا على الإنترنت ذات مرة! شكرا للعالم اليهودي الآخر الذي رفض، فتعلمنا ألا ننخدع دوما في كل العلماء اليهود. شكرا لبوسطن- و معظمها يهود التي  علمت بعض مراكزها العديد من صغار الأطباء و العلماء من جميع الجنسيات فتعلموا جيدا بلا تفرقة إلى حد ما. (ملحوظة: شكرا لبعض الجامعات العربية المسلمة التي ندفع فيها آلاف الجنيهات و يبخل علينا أهل الخبرة و العلم). شكرا لليهودي الذي رفض و يرفض الهجرة لإسرائيل ليس خوفا من نهايته أو وفقا لأجندته الحياتية الخاصة، لكن اعتراضا على عنصرية الكيان الذي قام على أنقاض شعب و أرض. شكرا لمارك إيديلمان أحد قادة ثورة جيتوروارسو الذي رفض الهجرة إلى إسرائيل قائلا إن الشعب المختار و الأرض الموعودة غير موجودين.  شكرا لبعض اليهود الذين شاركوا في مظاهرات ضد جرائم الصهيونية بغزة في مؤتمر اقتصادي (سان فرانسيسكو )2009 ، ليخرسوا مجرم الحرب –إيهود أولمرت- بعد عملية الرصاص المصبوب على غزة. و شكرا لأول يهودي أوروبي شارك في مظاهرة ضد أفعال الكيان الصهيوني بعد أحداث صبرا و شاتيلا العام 1982، و شكرا خاصة للسيدة إبسين. بل شكرا  ألف شكر لليهود الذين خونوه في نفس المظاهرة، لأنهم بكل بساطة أظهروا لنا الفارق بين اليهودية و الصهيونية.


قائمة الشكر قد تطول لتمتد لأطول من قائمة شندلر....!


 و للحديث بقية










ملحوظة: كافة المراجع و المصادر بالجزء الثالث و الأخير

هناك 5 تعليقات:

MR.PRESIDENT يقول...

قد قلت قولا بليغا .
ليس كل يهودي متصهين
وليس أبناء جلدتنا كبار علي الصهينة
اي فكرة لاعتناق فكرة إسرائيل والوطن وحقهم .. مجرد هراء
يلقيه علي مسامعنا متصهينون
شكرا لكل من عادي الظلم أي كان دينه وانتمائه ,, وشكرا لكي ..

Wafa' يقول...

جميل هذا القول
( فإن كان هناك صهاينة من جميع الأديان، فلا يجب أن يكون هناك صهاينة مسلمين)

فعلا يوجد يهود نرفع القبعة تحية لهم و يوجد مسلمين نخجل منهم

maha youssef يقول...

شكرا لك على التدوينة الرائعة

جزاك الله خيرا

كلمات من نور يقول...

سبحان الله يا سونيتي لسه النهارده بس كنت باتكلم مع عمتي وقالت لي : شوفي مجدي يعقوب قدم لبلاده إيه ؟؟؟؟؟واحنا كمسلمين بنقدم ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولا تعليق سوى تحية لقلمك

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

أشكرك على الإدراج الممتاز و المضاد للتيّار
يجب ألا ننسى أن هنالك يهودا ً محبّين للسلام و يسعون لكشف و فضح ممارسات بني جلدتهم المخزية.

تحية لأولئك و نشدّ على أيديهم.

شكرا ً لك مرة أخرى.

هـ.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...