بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، مارس 26، 2010

عن الآخر الذي قد لا نعرفه.



Roses shine as sunإذا أردت أن تعرف جماعة: فانصحك أن تقرأ في فكرها مما كتب أهلها... قبل أن تقرأ ما كتب عنها من غير أهلها.

جاء هذا في تعليق عن سؤال في التدوينة السابقة بعنوان (نغم صوفي): ما سر اهتمامي بالصوفية?
 

و قد أجبت:

السلام عليكم،بدءا أحترم ملاحظتك. لا اتبع هذه الطريقة ولكن سبق و أن أشرت في حوار سابق إلى اهتمامي بالجيد و الراقي فيها.
أحب كتب التصوف و الحكم العطائية و الإمام الغزالي نظرا لرقيها اللغوي و الفكري و خاصة أنني حاولت إعراب القرآن الكريم و أنا بمرحلة الإعدادية تحت إشراف مدرس الدين، فصقل مواهبي و اللغة. لهذا اقرأ النصوص الخاصة بابن عربي و ابن الفارض و رفيقي في الكفاح -الحلاج- فاستطيع أن أميز ما يريد حقا دون أرميهم بالكفرمثلما يفعل البعض. و اعرف أن لدى قلة منهم بعض الشطحات التي لا أقبلها. اعلم أن المذهب المالكي و التصوف المعتدل منتشر ببلاد المغرب و الجزائر و احترمهم جيدا. قرأت طوق الحمامة لابن حزم و اشتريته من السعودية و تعجبت من تسامحهم لوجود كتب تخالف أفكار الكثير. فشكرا لهم على هذه الخطوة.
****

و ربما لا يحمل هذا السؤال رميا أو تشككا. إذ تكرر لدي في تدوينات سابقة عن أفكاري و قناعاتي الثقافية. لكن تذكرت ما قاله أحد المفكرين - د/ محمد سليم العوا- عندما تعلمنا منهم كيف نعرف الآخر. حيث ذكر في إحدى محاضراته أن من مآثر البعثة المصرية إلى اليمن أثناء الحرب أنها قامت بتصوير جميع مراجعهم الشيعية و غيرها المنتشرة و صارت مرجعا للباحثين في الجامعات بعد أن كان الغشارة غلى فكرهم بظهر الغيب قبل ذلك. حيث كان الحديث عن بعضهم بالقول -كما جاء في كتبهم- دون قراءة كاملة لما تحويه هذه الكتب و مناقشة لأفكارهم.
 

القاريء العزيز...
إننا نستمع للسادة العلماء في الفضائيات و لأولي العلم و المعرفة و هم يحكمون على الآخر. و مطلوب منا أن نتبع أفكارهم ببساطة و نطيعهم طاعة عمياء.
ياتي الأمر الخطابي واصفا جماعة كاملة: الشيعة كذا و الصوفية كذا و لا تفعل هذا الأمر و إلا صرت مثل المعتزلة و لا تقرأ عن الوجودية و لا تتعرف إلى الفيلسوف عبدالرحمن بدوي ...
و عدد ما تحب من المحاذير بدءا من الاقتراب من الآخر الذي هو ليس بالضرورة كافرا أو خارجا لكنه فقط آخر مختلف عنك.
و لم يسأل أحدنا من هؤلاء حقا و ما هو فكرهم حقا!
و لم يتعمق أحد في فكرهم الخاص مما كتبوه بأيديهم!
و كل ما هو لدينا عنهم هو بعض مما قاله علماؤنا عنهم.
و انا لا أدعو إطلاقا لقراءة أفكار ضالة أو مضللة أو متدنية فكريا أو دينيا -معاذ الله-
لكن عدم التعمق و المعرفة الشاملة ليس من الإنصاف في الدين و لا في العلم. فالإنصاف أن تعرف الآخر و تستمع له حتى لو كان مدانا إدانة شاملة.
ألا يستمع القاض للمجرم و يتركه يتحدث و مازالت الدماء تقطر من يديه.
فماذا عساه يقول؟ ربما ليس مخطئا. ربما هناك شركاء. ربما أنت السبب في تماديه في الخطأ عندما لم تمد له يدك و تعاليت عليه لأنه يسير في طريق آخر يختلف عنك. طريق من الانحدار. و عندها تكون أنت المذنب و المدان ايضا!
هكذا يتمادى الآخر في اختلافه و تمسكه برأيه و أنت تتمادى في التعالي عليه لأنه في نظرك مبتدع جاهل جهول قبوري خارج... و الكثير من الأوصاف.
ربما لا تملك أقل درجات الإنصاف و هو الحلم و الأناة عند الحكم. ربما لم تتمهل لتدرك ببساطة أن أفراد الجماعة الواحدة لا يتفقون معا إلا في الأصول. فالناس ليست صورة و أصول مطابقة من شيخها أو زعيمها.
و هناك تفاوت بين الأخ و أخيه. بل هناك تبدل بين الإنسان و نفسه كل يوم. و نحن لا نعرف لمن حسن الخاتمة. و لا نضمن أن يقلب الله قلوبنا و ندعو الله بحسن الخاتمة كل يوم.
 

{ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }


لم ينته المقال، لكنه فقط ابتدأ...شاركونا الرأي لإثراء الفكر.

تحديث:
الشيخ حمزة يوسف دائما ما يبتعد عن الجانب الفقهي في الإسلام ويكتفي بالجانب الدعوي. ويحاول أن يخاطب العالم الغربي بلغة إسلامية موحدة ويحاول أن يجمع شتات الأمة. سبق للشيخ مقابلة الكثير من الدعاة المسلمين الذين يمثلون جميع طوائف الإسلام.و هو سني العقيدة مالكي الفقه. 
كما أن الشيخ يستشهد بآراء أهل التصوف طالما كانت متوافقة مع عقيدة أهل السنة والجماعة. وهو يرد على من ينكر التصوف فيقول: "التصوف كعلم.. علم السلوك والأخلاقيات من لب الإسلام، أما الطرق والشيوخ فهذا شيء آخر". ويرد على الشبهات التي تثار: "يقولون ما من أحد من الصحابة كانوا يعرفون كلمة تصوف، وهل كان منهم من يعرف "النحو"، أو "التجويد"، أو "أصول الدين" أو "أصول الفقه"؟ كلها مصطلحات ومسميات استجدت لتقنين العلوم".

هناك 28 تعليقًا:

maha youssef يقول...

فالإنصاف أن تعرف الآخر و تستمع له حتى لو كان مدانا إدانة شاملة


وجهة نظر كويسة


و نحن لا نعرف لمن حسن الخاتمة. و لا نضمن أن يقلب الله قلوبنا و ندعو الله بحسن الخاتمة كل يوم

فعلا كان من دعاء النبى يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

بارك الله فيكى

Sonnet يقول...

اهلا مها
بارك الله يك و فينا
آمين

ماما أمولة يقول...

قرأت ولي عودة أخري

واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

تقديري لك يا طبيبتي الراقية

Mona يقول...

انا معاكى ياسونيتى فيما تقولين بس للاسف أن ماتدعين له لن ينطبقه معظم الناس أولا لعدم وجود المقدرة على القراءة والتفحص والتمحص وثانيا لان أصبحت التيارات المتطرفة جزءا من ثقافتنا ولم يعد الحوار الراقى سمة من سمات الجدال العلمى أو الادبى فكل واحد يريد اتهام الاخر ظنا منه انه الافضل فأبسط الامثلة هى فى النقاب والحجاب والسفور ويكفى أن تشاهدين طريقة تعامل كل واحدة مع الاخرى لتعرفى
وهذا ليس تعميم لكنه للاسف فى الاغلبية

OTOUMANAR يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
مدونة جميلة جدا
اسعدني التواجد فيها ، وبالتوفيق ان شاء الله

شرفنا بزيارتك واقض معنا أوقاتا ممتعة

http://iguiwaman.blogspot.com

OTOUMANAR يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
مدونة جميلة جدا
اسعدني التواجد فيها ، وبالتوفيق ان شاء الله

شرفنا بزيارتك واقض معنا أوقاتا ممتعة

http://iguiwaman.blogspot.com

الصادق عبدالسيد يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة : د. إيمان


أنصت إليه واستمع بالإنصاف أن نصفهُ


من الآخر الذي نختلف معه أو لا نعرفه


ودمتي في حفظ الله ورعايته

كلمات من نور يقول...

بارك الله فيكي يا سونيتي

كنت أحب أن أعرف وجهة نظرك في هذه الخصوص فأنا على سبيل المثال استمع إلى دعاء شيخ اتهموه في الإسكندرية بأنه صوفي و يلجأ إلى الدعاء الصوفي ومن يومها والرجل لا يدعو إلا الدعاء العام المعروف ويبتعد عن الصوفي كما يقولون ...وفي كتاب الشيخ الجليل الدكتور محمد موسي الشريف : تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرضِ والسماء ...تحدث شيخنا متسائلا لماذا يرفض البعض تبيسحات و أدعية صوفية لا تمس العقيدة بشيء وهي حقا مناجاة للرحمن و أورد الكثير منها في كتابه مقتطعا بعض التسابيح التي لا تليق بحق الله تعالى

رابط الكتاب

http://majdah.maktoob.com/vb/majdah142977/

خالص تحياتي

moon يقول...

احييك على كل كلمة كتبتيها
هذا الفكر المتسامح والمتفهم وعدم استباق الاحكام على الاخرين هو فعلا مايترك الانطباع السمح لحقيقة الاسلام عند الاخرين مابالك بين المسلمين نفسهم مهما اى مذهب ليكفر مذهب الاخر

لي مقال كتبته في مدونتي يشرفني قرائتك له حتى لا اطيل الرد

http://moon-bigworld.blogspot.com/2010/03/blog-post_21.html

تقبلي مروري

أحمد شريف يقول...

السلام عليكم
أعلق من جديد فقط لكي أقول هذا القالب أفضل من كل ما سبقه
متى ستستقري على قالب ؟
عيني تحب الاستقرار لكي لا تتوه في التنقل والسير عبر طريقها مباشرة

هذه مناكشة من عشمنا فيكِ يا دكتور لا تظنيها غضب أو ضيق

حسن محمد محمد يقول...

عزيزتي د. sonnet.
تدوينة جميلة وأنا أتفق معك فلا بد أن لا نحكم على جماعة أو احد قبل أن نقرأ عنهم من الداخل ومن الخارج, والشيء الوحيد الذي لا أتفق معك فيه هو ابن عربي فله شطحات لا تخفى على أحد, أختي العزيزة الدين لا يأخذ بالرأي ولا بغريب الألفاظ, فقد تنزل القرأن بلغة سهلة مباشرة وقد قال ابن عربي صراحة " أنا الله" ومهما حاول أتباعه أن يخلقوا له المبررات فإن مقولة مثل هذه لا تصلح بأي حال من الأحوال
وعلى أي حال الله أعلم بقدر كل شخص ولا يمنع ذلك من قراءة كتبه والإطلاع على أفكاره
تحياتي

توفيق التلمساني يقول...

دكتورة إيمان السلام عليكم.

هذا الموضوع أعتقد أنه يعبر عن وجه من أبشع وجوه تخلفنا كأمة: ترك الرغبة في التعلم كأساس ينبنى عليه كياننا الفكري ..ترك هذا الأمر مقابل بطاقة إنخراط يمنحها لنا عالم أو متعالم لجماعة معينة.

المشكل الذي تتكلمين عنه موجود في كل المجتمعات العربية و الإسلامية، مع العلم أننا في بلاد
المغرب العربي ربما نكون نعاني منه بأكثر حدة.

مرة تناقشت مع أحد الشباب المبرمج برمجة عمياء فقلت له لا تحكم عن أفكار و أشخاص ليس لديك معرفة معمقة بهم.ثم أنت لست مطالب أن تتفرغ للحكم على الناس حتى يقال أنك إنسان ملتزم بالشرع.
القناعة التي خرجت بها معه و مع آخرين غيره ممن تناقشت معهم هو أن المسألة لا تتعلق بالتحيز لأفكار بقدر ما تتعلق بعوامل نفسية و اجتماعية.
فمثل هؤلاء لما يستمتع بالحكم على فكر معين أو شخص معين إنما يكون يعبر عن الإنتماء الذي يستقي وجوده منه،
و المشكل مع الأسف الشديد ناتج عن ضعف الجهات المعتدلة التي تستطيع أن تؤطر المواطن لدينا بحيث تحقق له الإشباع من الناحية النفسية والإجتماعية..الإنسان محتاج في المساء مع نهاية العمل أو في أيام العطل إلى أصدقاء يأوي إليهم و جماعة تمنحه لقب فكري ، و حينما لا يجد الجيد فهو يقبل مع الأسف بأي شيئ، و بالتالي فهو لما يكون يردد أثناء (نقاشاته) الأغاني التي تعلمها من (شيوخه) فهو لا يكون يدافع عن فكرة الأغنية التي يرددها و إنما يكون يدافع عن وجوده الخاص فلو يتنازل لا يصبح لديه وجود ،و من هنا فأنتي مهمى أعطيتيه من الحجج و البراهين فستجديه غير مستعد للإقتناع.

أخيرا أحرص أن أسجل ملاحظة على قولك :انا لا أدعو إطلاقا لقراءة أفكار ضالة أو مضللة أو متدنية فكريا أو دينيا -معاذ الله-
ـــــــ
ملاحظتي تتمثل في كوني أختلف معك في هذه النقطة لأن الشخص الذي تكون لديه رغبة أصيلة في التعلم و يكون يسير بصدق و بدافع شخصي واعي و تكون لديه فكرة يسعى للإلمام بها من مختلف جوانبها ،هذا أعتقد أنه يحق له أن يقرأ كل الأفكار بما في ذلك تلك التي اصطلحتي عليها أنها ضالة أو مضللة.
أختي الكريمة لقد وضعتي أصبعك على جرح يؤلمني كثيرا.
تحياتي الأخوية.

حسن محمد محمد يقول...

عزيزتي د. إيمان
السلام عليكم
لي عندك طلب
أعكف حالياً على كتابة مقال عن أهمية التدوين لذا أحاول أن أجمع بعض المعلومات من المدونين المميزين أمثالك ولي عندك بعض الأسئلة:
- متى بدأتي التدوين؟
- ما هو السبب الذي دفعك إلى التدوين؟
- ما هي العقبات التي واجهتيها أثناء التدوين وكيف تغلبتي عليها؟
والسؤال الأهم: ما هي الفوائد التي جنيتيها من وراء التدوين؟
ملحوظة1: الفوائد قد تكون معنوية وقد تكون مادية وقد تكون مهنية.
ملحوظة2: لا يشترط أن تجيبي بالتفصيل وإن كان هذا محبذاً لكن يكفي أن تكون الإجابة عن كل سؤال سطر أو سطرين, فأنا أعلم أن المدون لديه كثير من المشاغل ولا أريد أن أثقل عليك.

تحياتي

Sonnet يقول...

السلام عليكم
قرأت التعليقات الىن و أعيد قراءتها و الإطلاع على الروابط المرفقة
لاستطيع الرد أفضل
*************
القالبان الآخران جيدان لكن هناك مشكلة في بعض الرزابط و التعليقات
حاولت الإصلاح ففشلت
لهذا لجأت إلى بلوجر مضطرة
و هذا احد التحديثات
DRAFTBLOGGER
*************

Sonnet يقول...

بعض من تعليقاتي على نفس التدوينة على الفيسبوك:

أنا أردت من المناقشة الآخر في كل شيء دون التركيز على الصوفية أو المذاهب الدينية..إنما جاءت مثلا و سببا في النقاش العام
************
دعوهم يتكلمون قليلا اسمعوا منهم كثيرا
فربما لا يكذبون عندما يعرضون افكارهم بانفسهم
وعندها ستعرفون الحقيقة
لا يهم إ إن كانوا على حق ام باطل
المهم اننا سنعرف حقيقة الآخر بكافة الطرق
********************
الحوار مع الآخر أعلى درجات المعرفة
و عندها إما أن يقتنع بفكره او يقنعه
و هذا قد يختلف عن المناظرات المروج لها لأجل الظهور او الحرب العلنية على الفضائيات و المناديات و غرف المحادثة - البالتوك-
****************
الله يهدي الجميع للحق
غالبا يكون هناك دراية كاملة بالآخر و ذلك على المستوى الراقي من المحاورات بين المفكرين
و هؤلاء غالبا لا يبحثون عن الشهرة و تكون محاوراتهم في اماكن علمية أكاديمية
*****************

Sonnet يقول...

MOON
حاولت التعليق
لكن لم اتمكن
الخلفية الجينز في مدونتك رائعة
هي دي المدونات و القوالب و لا بلاش
*******
اعجبتني طريقة تفكيرك
بالتوفيق

drsonnet يقول...

@استاذ حسن
لو اردت ردا مفصلا فإنه في الحوار الذي قام به الأستذا توفيق التلمساني
*************
http://arabicos.blogspot.com/2010/02/sonnet.html
بكل سرور
لو اردت تفاصيل اكثر

drsonnet يقول...

أستاذ توفيق
أنا أردت ان ارفع الحرج عن البعض و انبه البعض إلى أنني لا أدعو لمعرفة تفاصيل الآخر المختلف فاو المتدني ي القيم و الاخلاق أو الكافر أو الملحد
حتى لا يظن البعض انني ادعو الى خلط الناس و الافكار بطريقة فوضوية
فالحمد لله نحن نعلم الجيد من المسيء
في حدود
و ما لا نعرفه نعرفه
كيف؟
عن طريق الاستماع له و قراءة ما كتبه و سطره بيده
قبل ان يأتي شيخ او اعلامي ليصنف لنا الناس وفق اجندته و وفق مصالح حكومته
ليقول لنا هذا جيد و هذا سيء
كما يحدث الأن فالناس صارت ترمي بلدا كاملا بالكفر و هم مسلمون لمجرد انهم شيعة او تنتشر فيهم الصوفية
بسبب من الاعلام و الدين المتحيز المخادع
مستغلا جهل الناس و انسياقهم وراء كل ما هو رسمي و استسهالهم التعلم السريع و المعرفة السريعة عن طريق مشاهدة الفضائيات
**************
الجرح غائر على ما يبدو
برئت جروحنا جميعا بإذن الله

Sonnet يقول...

@ كلمات من نور
تحدث شيخنا متسائلا لماذا يرفض البعض تبيسحات و أدعية صوفية لا تمس العقيدة بشيء

*********
هذا هو الرد كما قلت
إن الصوفية و التصوف من درجات الزهد و الإحسان و الاقتراب من الله
اما أهل الموالد و الحلول و الغلو
فليسوا فيها و لا منها
و حسابهم على الله
***************

Sonnet يقول...

@ استاذ الصادق
بارك الله فيك و لك
المدونة الىن ترحب بتعليقاتك و قد حاولت تغيير القالب ليسمح بكل التعليقات من مكتوب و غيره

Sonnet يقول...

@ استاذة امل اين انت؟

Sonnet يقول...

@ أستاذة منى
اسعدني الاتفاق
و الرأي السديد

Sonnet يقول...

@ OTOUMANAR
زرت المدونة بالامس و تركت تعليقات
مدونة مميزة
من بلاد المغرب العربي و غنية بالكثير من الروابط
ادعو الجميع لزيارتها

Sonnet يقول...

@ أ أحمد شريف
البنات بيحبوا التغيير
في شكل المدونة
أسعدني تعليقك

محمود(باحث عن حب) يقول...

السلام عليكم
عزيزى
اسف على كلماتى
انصحك بالقرأه
اكثر فى التصوف
التصوف فى مصر على شقين
تصوف الذى نراه فى الموالد وغيره ومن الاضرحه والدراويش
وغيره وذالك الذين على السطح للاسف ممن يقولون باهل الخطوه وغيرهم
اقول لحضرتك التصوف انقى من ذالك بكثير احززنى ما قرأته فى تدوينه حضرتك المعنونه بالكيلانى وتعريه الصوفيه
عزيزى
التصوف هو الاسلام
والاسلام هو التصوف التصوف الحق الذى هو اهل السنه والجماعه وهذا هو الشق الثانى الذى فى مصر
تعرف الشعراوى وكذالك الدكتور عبدالحليم محمود والامام النووى ولو كتيت لحضرتك الائمه والعلماء منذ الحسن البصرى وتربيته والزهد ومدارسه السنه وحتى يومنا هذا
ما اعطيتهم حقهم
اخى فى الله
انا ادافع عن الحق
ولا يحكم على الدين بالرجال بل بالدين يحكم الرجال

اعلم ما نراه من تطرف للصوفيين زى الوهابيين والشيعه
ولكن ديننا وسطى بين الروحانيه والماديه
عزيزى
اسف لم اوفى التعليق حقه
ولكننا محتاجين الى معرفه الحق فى الدين
والحق والوسطيه فى الازهر وفكره
الاساس
بارك الله لك

Sonnet يقول...

اوافقك الرأي. غنما ما كتبته كان ردا على من أنكر او تعجب من خديثي عن التصوف بكثرة دون ان يقرأ عنهم جيدا. فنصحتهم بأن يعرفوا الآخر من خلاال قراءتهم له و سماعهم له لا عنهم.
و هو المطلوب إثباته أن هناك تصوف سني و هناك تصوف بدعي
هناك أفعال تتمسح بالتصوف لا نقبلها
و هناك درجة عليا من الإحسان و الرقة هي التصوف
***
عرض النقد لما كتبه د نجيب يعد عملا واضحا لرفض ما رآه هو بنفسه في بلده طنطا. فلا أحد يقبل التجاوزات التي تخالف الشرع و التمسح بالقبور و ظهور الأدعياء و الشحاذين.
***
أفضل رأي هو رأي الدكتور الشيخ حمزة يوسف. و محاضرات التصوف السني في المغرب و حلقات التصوف التي يحاضرها د علي جمعة في مصر. و لا يفوتك 3 محاضرات عن التصوف للدكتور سليم العوا من مصر على موقعه.
***

Sonnet يقول...

السلام عليكم
تعليق آخر
أنا مصرية

Sonnet يقول...

الشيخ حمزة يوسف دائما ما يبتعد عن الجانب الفقهي في الإسلام ويكتفي بالجانب الدعوي. ويحاول أن يخاطب العالم الغربي بلغة إسلامية موحدة ويحاول أن يجمع شتات الأمة. سبق للشيخ مقابلة الكثير من الدعاة المسلمين الذين يمثلون جميع طوائف الإسلام.و هو سني العقيدة مالكي الفقه.
كما أن الشيخ يستشهد بآراء أهل التصوف طالما كانت متوافقة مع عقيدة أهل السنة والجماعة. وهو يرد على من ينكر التصوف فيقول: "التصوف كعلم.. علم السلوك والأخلاقيات من لب الإسلام، أما الطرق والشيوخ فهذا شيء آخر". ويرد على الشبهات التي تثار: "يقولون ما من أحد من الصحابة كانوا يعرفون كلمة تصوف، وهل كان منهم من يعرف "النحو"، أو "التجويد"، أو "أصول الدين" أو "أصول الفقه"؟ كلها مصطلحات ومسميات استجدت لتقنين العلوم".

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...