
خسارة بطعم الفوز فى الانتخابات الأخيرة *
كيف دونت ما حدث؟
ملحوظة: المقال من أجل الترفيه فقط، و هو بخصوص إحدى الانتخابات لجمعية عربية علمية. تقدمت لها و لم أفز. و أنا اهنئ زملائى الذين فازوا.
*****************************************
حوار مع مدونتى:
أنا:اختى الطبيبة ...اخى الطبيب ....يسعدنى و
المدونة: لا مش الخطبة دى يا سونت!
أنا: أيها المواطنون....لقد قررت أن
المدونة: لا ولا دى كمان!
أنا:الأخوة و الأخوات...أحييكم
المدونة: لا لا لا! انت نسيتى ولا إيه؟
أنا: ؟؟؟
المدونة: إنتى فاكرة نفسك نجحتى ؟ أنت خسرتى فى الانتخابات!!!!
أنا: (آهو ه ده اللى ما كنتش عاملة حسابه خاااااالص)
أنا: يبدو أننى حصلت على المركز الخامس من أصل عشرة مرشحين. بينما اختير فقط أربعة لعضوية المجلس. مباااارك للأربعة الذين سبقونى. وهااااردلك للخمسة الذين لحقونى. و ما بين سابق و لاحق تكون الحياة الانتخابية. إذن أنا لم أنجح لكن لم أخسر، نعم لأنى استفدت من التجربة الانتخابية جيدا. بأن ترشحت و فكرت ماذا ينقص الجمعية العلمية و تقدمت ببرنامج انتخابى علمى و عملى واضح. وعرفت أنه رشحنى البعض و ممن احترم رأيهم و احترم ايضا من لم يرشحونى فربما لم تتح لهم الفرصة لمعرفتى أو رأوا أن هناك من هم أفضل للموقع الآن. و كل هذا نعتبره نجاحا أو نسميه هزيمة بطعم الفوز. وهناك من كان يستحق الفوز حقا فهنيئا لهم. إنها الدبلوماسية فلا تتعجبين يا مدونتى العزيزة.
إِذا لم تستطع شيئاً فَدَعهُ وَجاوِزهُ إِلى ما تستطيعُ
المدونة: تمام هو ده ... بتفكرينى بشخص امتحن لوحده و طلع التانى.
********************************************
أنا و الصحافة :
مانشيتات الجرايد العالمية: أصغر اخصائية قلب مصرية تترشح ثم تفوز بعضوية بان عربية (الباشدا). إنه جيل الشباب.
أول حديث صحفى مع الجرائد القومية: وعدت فأوفت... فوز ساحق للدكتورة سونت اليمينية..البدء فى تنفيذ البرنامج الانتخابى لسيادتها بالعبور فورا للمستقبل (برا)...
و أول حديث صحفى مع الجرائد المعارضة: إنه انتصار لقوى الشعب المتهالكة...إنها روح التغيير...إنها (انتوا عارفين الباقى هاتوا اى جرنال معارضة او جرنال كان بيرشح اوباما)
و جرائد عربية شهيرة تتحدث عن شعب الاطباء: قالت لهم كما قال سابقوها: انتخبونى و حاسبونى.. فهل فعلت مثلهم؟ ( مقال تكتبه اختى عنى فى الشرق الاوسط بعد نجاحى).
جرائد صفراء خبيثة: بعد فوزها... كيف ستسدد مصاريف و فواتير الانتخابات؟ أرد عليهم بسؤال يفحمهم: هانعمل كمان ايه فى استعدادات الاحتفال المرتقب اللى حوشتها من مرتبى الهزيل؟ نتبرع بيها لسداد ديون مصر؟ و لا احتفل و خلاص بالهزيمة؟ على فكرة أنا كل دعايتى كانت على النت. وأهو خربان من شهر. مبسوطين!!
بس اقابل صغار النواب ازاى فى العالم العربى ؟
و كاد الناس أن يهتفوا لى : وي لاف يو سونت
طبعا انتوا سامعينهم دلوقت بعد ماخسرت غيروا الهتاف: بالروح بالدم نفديكى يا سونت
انا اخطب فيهم : بيكفى. ولا هانعترض و لا ها نعمل مظاهرات. احنا كلنا اخوة و اخوات زى ما علمونا فى التلافزيون و الراديون و المدارس: ان العرب اخوة. وانا مسالمة طول عمرى من ايام الحلم العربى لحدة الضمير العربى....يكفينى شرف المحاولة..ثم أحور لكم نهاية قصيدة سفر للشاعر العربى بسيسو سواء فزت أو خسرت لأقول:
ما الانتخابات البداية
ما الانتخابات النهاية
إنها أول أيام العمل
عمل عمل عمل
طال العمل
عاش العمل
عمل عمل عمل
الكورة و الانتخابات:
الغريب انى عاملة زى نادى الاسماعيلى الكبير فى نهائى الدورى المصرى . لما يخسروا ويقولوا ولا يهمنا الدورى عندنا. أنا برده اقول ولا يهمنا السنة الجاية نتقدم للانتخابات و ننجح باذن الله. فعلا الخسارة دى بطعم الفوز. طعمها لذيذ لا يذوق الا اهل الاسماعيلية.
********************************
الاستقبال الشعبى من صغار الاطباء:
و لا النواب اللى كانوا بيباركولى مقدما على النت و انا كان نفسى اهديهم اللاب توب و وصلة الاتصالات (اللى الشركة ضحكت علي فيها) و كنت ناوية أقول لهم يحنن بخصوص 5 عين لانها مخصصة لكل طبيب مسكين و طبعا مفيش طبيب مسكين فى العالم لان المسكين الذى لا يملك قوت يومه. وفى النهاية أحب اهديهم أغنية: أحمد ربنا إنك عايش. للفنان الكبير الصغير.
الديموقراطية الانتخابية:
ده انا كنت عاملة جو انتخابى فى البيت و مجندة كل اخواتى الصغيرين و الكبارعلشان يعملوا لى دعاية و يختاروا معى الصور و الشعارات. ده انا حتى كنت ديموقراطية خاااالص و سيبتهم يقولوا رأيهم بحرية من غير ما اعتقل حد و فى الاخر نفذت اللى انا عايزاه طبعا زى الحكومة تمام. مش هى دى برده الديموقراطية و لا العكس؟ يبقى اخسر ليه؟
و على الصعيد السياسى العالمى:
يا خسارة سهر الليالى فى مذاكرة الابحاث الجديدة اللى ممكن تفيد المنطقة العربية و عمايل لوح الاعلانات على المدونة العلمية و الدعاية على الفيس بوك. ده انا اشتركت فى تويتر مخصوص. وجديا فكرت إنى ارشح نفسى فى مجلس الشعب و لا الشورى. ( قعدت أفكر مستقلة و لا و طنى و لا أحزاب تحت التأسيس؟ و كيف سأخدم الناس؟ فغيرت رأيى).
اه الظاهر إنى متقدمة زيادة عن اللزوم . هو ده اخرة الانترنت و الفضائيات الاخبارية و السى ان ان وغيرهم اللى لحسوا مخى على رأى ماما. ده أنا بطلت اتفرج على البى بى سى إلا بالعنجليزى و أدمنت كل قنوات الجزيرة. ده أنا عملت لستة من 30 قناة اخبارية و ثقافية لوحدى. خلاص ارجع اتفرج على سبيس تون. أهو كله اطفال: قلب اطفال ولا كارتون اطفال.
النساء قادمات بعد الهزيمة:
معروف إن النساء و خاصة العرب بتسامح لكن ما بتنسى....ثلاث طبيبات خسرن دفعة واحدة.... نحن لسنا مثل سارة بالين الامركانية القمراية تخسر و تعلن انها تعتزل الحياة السياسية... لا نحن و لا كليوباترة و لا شجرة الدر. نحنا باركنا للناجحين بسرعة و أول حاجة قلتها لهم ماتنسوش تنتخبونى فى الانتخابات الجاية...انها سياسة النفس الطويل العربى...المرة الجاية ان شاء الله هنفوز كلنا... و كله بالدستور وبالقانون... المفروض كانوا عملوا لنا نسبة ثابتة 10 % (كوتة) يعنى مقعد ثابت للنساء.
ماذا فعلت بى الانتخابات الأخيرة؟:
ده انا ماشية اقول قبل اى فصل اذاكره من كتاب برونولد: يس وي كان... اوه اوه!!
و ساعات يصحونى من النوم يلاقونى بانفزع واقول: ويرز ماي فوت؟
لكن الان باقول ليل نهار: اراب اند اراب بان اراب ( مقال لى بالانجليزية)
انتظروا سلسلة أخرى من المقالات......تحياتى و مودتى