بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، ديسمبر 12، 2009

للمآذن رب يحميها ،عن منع منارات المساجد

 تحديث:
فنانو سويسرا يتوحدون ضد حظر المآذن و المنارات؟ 
إنهم أناس عقلانيون حقا 
للمآذن رب يحميها ،عن منع منارات المساجد، أفكر معكم
 






مسجد بلا منارة كأي دور عبادة بلا معلم . فالمعالم تعرفك بالمكان و تستكمل الشكل المتعارف عليه لدار العبادة في أي دين. و قد ظننت في البدء أنهم سيعترضون على المآذن بحجة الشكل الجمالي و التناسق مع الأبنية المجاورة. و كان لدينا معرفة ببعض القوانين الغربية التي تتحكم في ألوان بيتك و ارتفاع أسوار قصرك في بعض بلاد أوربة بما يتناغم مع الشكل الجمالي للبلدة. و استخدمت من قبل هذه القوانين ضد بعض أصحاب القصور من أثرياء العرب بأوروبة لأسباب عديدة. ثم اعتقدت أن نتيجة الاستفتاء غير ملزمة للحكومة. لكنني فوجئت بهذا الاستفتاء المضلل في ذاته، و طريقة تمريره، و كيفية تعميمه، و ملصقات غريبة و عنصرية عن الاستفتاء. ثم علمت أن اختيار أهل سويسرا لهذا القرار لهو دليل على جهل أو حقد أو تضليل.

masjid sultan ismail
Originally uploaded by zaliakitekmuar

كيف؟ هيا بنا نفكر معا: جهل، حقد، تضليل،.....و ما خفي كان أعظم: و أما الجهل فلاحظته عندما التقوا في برنامج تلفزيوني بالسيد أوسكار فريزينغر-هتلر الجديد كما يسميه البعض- و هو برلماني بالحزب الشعبي الذي دعا لهذا القرار و صال و جال بكلماته عن أحوال الإسلام و المسلمين و شريعتهم فما كان مني أمام التلفاز و من الضيف المسلم -  د عزام التميمي -في البرنامج - على قناة الجزيرة-إلا أن اتفقنا في كلمة واحدة (جاهل.. جاهل) و ما هذا بسب لكنه وصف. لقد برهن لنا جهله بالإسلام بجمله الغريبة. و الأدهى أنه قد لا يعرف جهله و يتمادى في خلط الأمور ليحقق بها ما يريد قلبه و ما يدور في ذهنه من تخطيط مسبق. و استشهد باطلا بأحوال بعض الديانات في العالم العربي كأنه يهددنا الضد بالضد. و نحن لم نسمع عن دولة عربية منعت معلما دينيا أو حذفت منارة من دار عبادة أو طقسا تعبديا بهذه الطريقة و ذلك الاستفتاء. و هنا يأتي الدليل الثاني و هو أنه حاقد على الإسلام هو و من سهل و وافق على هذا التصويت. فلماذا لا يجرون في الوقت نفسه تصويتا على كل رموز و معالم الديانات أو الأقليات الأخرى؟ لماذا الإسلام فقط؟ و هنا يأتي الدليل الثالث و هو التضليل ؛ فالإسلام صار فزاعة يستخدمها الأوربيون و الأمريكان و يتكلمون بما لا يعلمون ليخيفوا الناس من انتشار هذا الدين الذي يصورونه على أنه ظلامي و يصورون أنفسهم –الأوربيين و الأمريكان- على أنهم ديمقراطيون. أهلا أهلا بالديمقراطية العرجاء. و كنت من قبل أصدق قليلا من ديمقراطية الغرب عندما طالعت موقعا للتعريف بالكتب المقدسة جنبا لجنب و استحسنت ذلك و نوهت عنه في مدونتي. و الآن عرفت أكثر ما هي ديمقراطية الغرب التي تنادت بها بعض دول أوروبة طالبة استفتاء مماثل لتمنع المساجد، بينما صرح البعض الآخر بالاستياء من هذا القرار ربما بحسن نية و ربما لاحتواء الأزمة!. إن هناك شئ ما يدور في عقولهم و قلوبهم تجاه الإسلام. إنهم يتخبطون. و هذا التخبط يكشفه الفعل و القول. و أحيانا أشعر بأن هذه الشعوب مخدوعة إذ يتحكم فيها بعض الأحزاب بما يصورون لهم و يروجون.
 




ثم شاهدت برنامجا حواريا (ضفتان) على قناة ميدي 1 سات التقت فيه المذيعة مع الدكتور سامي الديب الفلسطيني الأصل، غير المسلم، و هو رئيس لمركز قانوني عربي إسلامي بسويسرا- مسئول القسم العربي في المعهد السويسري في جنيف-. و لقد تكلم الرجل فيما لا يخصه و أفتى بغير علم و أشعل فتنة و أوضح نوايا هذا الاستفتاء. فشكرا له جزيلا على هذا التوضيح. إذ كرر نحو سبعة مرات أن المئذنة لا علاقة لها بالدين إطلاقا مستشهدا بالمسجد الأقصى! و أمرنا ألا نزايد على النبي الكريم!. و قال إن المئذنة بدعة! ثم أوضح أن السلفيين يقولون هذا و علينا إتباعهم! و قد صرح بأن في مصر تضرب الكنائس أسبوعيا أي كل سبعة أيام بالتمام و الكمال. ثم نصحنا –لتكتمل خطة الفتنة - بأن نقوم بعمل استفتاء مماثل لمنع الأجراس في سويسرا! لكن المذيعة و الضيوف الكرام كانوا أكثرا كرما و ذكاءا منه فعلقوا على كل ما قال و وضحوا كل هذه المغالطات و أن أهل مكة أدرى بشعابها و عليه أن يتكلم فيما يفهمه فقط. لقد كان ملكيا أكثر من الملك. أم تراه واحدا من الحزب الشعبوي المنادي بالاستفتاء؟ على كل حال الرجل أقر بأنه صوت مع منع المنارات بسويسرا. وهذه كانت المعلومة الوحيدة المفيدة و الصادقة فيما قاله. كما أوضح في نهاية الحوار أن هذا الاستفتاء بسبب الخوف من انتشار الإسلام و أن تطالب الأقلية المسلمة بحقوق أخرى، لهذا فإنهم يفرضون عليهم هذا الاستفتاء من الآن لئلا تسول لهم أنفسهم الانتشار و الحياة الحرة لأقلية. فالموضوع ليس منارة فقط إنما خوف. بالطبع وقع في الكلام و أبان ما تخفي صدورهم أكثر، مثله مثل السيد فيلدز و السيد أوسكار و ربما أكثر بكثير. عرفت أن له من اسمه نصيب إنه الديب. و عرفت شيئا جديدا عن فلسطيني المهجر. أحب أن أصحح له أن في مصر و العالم الإسلامي لا توجد تفرقة و الأقليات تعيش في سلام و أمان. و هذه شهادة لله.
و يبقى الحل بعد معرفة السبب. فالحقد كامن لدى البعض. و يبرره قوله تعالى ) ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم). بينما يقر القرآن الكريم أيضا بأن هناك أهل الكتاب الذي يعرفون كلام الله و يجدونه مكتوبا عندهم،و البعض ينكر ذلك و يحرف كلام الله. و يورد القرآن الكريم أيضا أن هناك منهم قسيسون و رهبان يبكون من خشية الله و مما سمعوا من الحق. فالحقد ليس عاما. و لا السماحة كذلك. فلا تعمموا و لا تنخدعوا.

و الجهل موروث و تفاقم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. بينما التضليل و هو سمة أساسية في الإعلام المخادع الغربي إذ يستطيع أن يصور لك ما يريد و ببساطة يضحك عليك و يجعلك تؤمن بما يقول دون مناقشة. و يسهل هذا الأمر خلو رأس الأوربيين من أية معلومات صادقة راسخة عن الإسلام و امتلائها بالخرافات و الصور المفرطة عن الإسلام المتعصب و المعرفة السطحية عن بعض أحكام الشريعة و خاصة المرتبطة بالقصاص و حرية تغيير الدين و أحوال النساء. لهذا سهل على الإعلام و الأحزاب الموجهة أن تملأ هذه الرؤوس بما تريد من تضليل و تحصل على هذه النسبة المرتفعة بسهولة.

عباقرة و لكن: خيرت الهولندي و أوسكار السويسري و البقية تأتي
في حين يستخدم السيد خيرت فيلدز و حزبه الهولندي الحديث عن الإسلام بطريقة مفاجئة ليرعبك من هذا الدين الذي يقطع الأيدي و الرقاب في شريعته. و يدندن معه بعض العرب و المسلمين ليشتهروا و يبيعوا دينهم و هذا جهل. لأن الدين – أي دين-لا يعرف من بعض أحكامه. بل يعرف ككل، ثم تفهم أحكامه و شريعته أيا كان هذا الدين. فشرع بني إسرائيل كان فيه من الأحكام ما هو غريب، و
مخيف كقتل الواحد لغيره – و اقتلوا أنفسكم-، وغير ملائم لزماننا مثل بعض الحدود للسارق و منه ما كان مثل شرعنا مثل حدود العين بالعين و غيرها. فهل هذه المعلومات هي الدين اليهودي فقط؟ بالطبع لا، فالتعريف بالدين لا يأتي بهذه الطريقة المختصرة عن الأحكام فقط، إلا إذا كان القصد الخداع و التنفير من الدين. نفس المنوال يسير عليه حزب الشعب السويسري بالربط حتى في الصور الدعائية الغريبة فلم نفهم هل هو استفتاء عن المنارات التي شبهها بالأسلحة أم النقاب أم أراد الربط بين الدين ممثلا في كل هذا. إنه إذن ليس استفتاءا مسببا. إنه استفتاء موجه صارخ أيها العباقرة.

و ربما لا أخفي إعجابي بعبقرية أصحاب الاستفتاء إذ فشلوا في تصيد أي خطإ أو تصرف خارج لمسلمي البلد الأقلية، فاختاروا رمزا ل
لمسجد ليستفتوا عليه. فكشفوا ما في قلوبهم و عقولهم! كما لا أخفي إعجابي بعقليتهم الداهية التي تحاول أن تفرق بين مسلمي و مسيحي الناس. لكنها أوضحت الغث من الثمين في كل دين! و مازلت أتعجب هل من حق أي حزب أن يعمل استفتاءا كهذا في أوروبة ليهدم القيم و الثوابت في الحقوق للأقليات؟ و أضيف هل هم بالرفاهية أم بالسذاجة لينشغلوا عن قضايا تنمية و اقتصاد و علم و يتفرغوا لهذه الفتنة باستفتاء مثير للجدل؟ كان مبلغ علمي أن الاستفتاء يكون على أمر هام للصالح العام كتغيير دستور أو انتخاب. لكن الآن عرفت كيف تسير الأمور في الدول المتقدمة. يا لها من عبقرية ديمقراطية أوروبية!!!

تأثرت بمقال للأستاذ هيثم مناع يقول فيه: هل تراجعت حقوق الإنسان في أوربة إلى هذه الدرجة؟ *ليس الإنسان فقط عدو ما يجهل، بل هو في حالات غير قليلة يمكن أن يكون عدو نفسه، عندما لا يرى في الآخر إلا مشاهد شريرة أو خطيرة؟*

نحن نكفل لكم حق الرد:
و عن طرق الرد فأرى عدم التعميم في المقاطعة لو أردنا استخدامها سلاحا. فقد أعجبني رأي يطلب بمعرفة الشركات التي تعلن في الجريدة المستقلة صاحبة الصور المسيئة للرسول و مقاطعة منتجاتها. و هذا أوقع و أنفع من مقاطعة كل منتجات الدنمارك. و أوقع من اللهاث لحضور مؤتمر لديهم جاء في غير وقته ليقول لهم أنا هنا مثلما فعل داعية شاب رغم إجماع كبار العلماء على عدم الحضور.

لا للمظاهرات، نعم للاحتجاج المؤثر:

كما أعجبني الرأي القائل بعدم أهمية المظاهرات المليونية و غيرها لما فيها من إهدار للطاقة و عدم تنظيم و استدلال ماكر على همجية القائمين بها كما قيل و ظهر في الوقفات الاحتجاجية لمسلمي العالم. كما أن منافعها أقل من مضارها.
أنا شخصيا لا أفضلها إذا انتفى فيها عنصر النظام و الهدوء و الصمت والتخصص و الموافقة الأمنية. فلا معنى لسب و شتم بلد بأكملها لمجرد أن حزب واحد أو 57 من عينة من الشعب قال رأيه. كما أن المظاهرة ليست بالصوت و لا العدد لكنها بالتأثير. كانت الاحتجاجات و التحركات على الإنترنت عقب مقتل الدكتورة مروة الشربيني أكثر تأثيرا و نفعا عندما أجبرت الحكومة الألمانية على التحرك و إظهار بعض الحقائق و أحرجت الحكومة المصرية و السفراء بكلتا البلدين.
فالمظاهرة الراقية و الفعالة عموما تنتهي بتقديم طلب رسمي أو اعتراض أو احتجاج لممثل أو سفير الدولة و قد يتخللها خطبة في مكان عام كما (الهايد بارك) أو جهة كما النقابة أو السفارة بصور رسمية. نعم أنا رسمية جدا و لكني لست جبانة أو موافقة للحكومة و لا المعارضة. إنما يصعب على ما يتبع هذه المظاهرات من هرج و تدخل أمني و ظلم للشباب. فالمظاهرة تتخذها الجهات الأمنية وسيلة للإيقاع و لم الشباب العترة الزين. فهل لهذا خرجوا؟

هل مسلمو العرب و تركيا يمتنعون:
يقول قائل: لا داعي إذن للضحك على أنفسنا فالمسلمون بأوروبة أنفسهم طلبوا من مسلمي العالم عدم التدخل و التظاهر بهذه الطريقة. و بالرغم من أن الأمر لا يخصهم و حدهم لأنه أمر إسلامي عام حتى لو كان في بلاد الواق واق، إلا أن معهم حق في التخوف من نتائج ردة الفعل السريعة غير المدروسة و التظاهرات في كل بلاد العالم الإسلامي. فيا مسلمي أوروبه: منع المنارات يخصنا جميعا لأنه سينتشر كالنار في الهشيم بأوروبة ثم يتحججون بحقوق الأقليات الدينية بيننا و هكذا دواليك. لا تنسوا أننا نمثل إسلام واحد و من لم يهتم بأمر المسلمين ليس منهم. نحن جسد مسلم واحد لو اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى. و لا تنسوا أن المسلمة بآخر الدنيا في بلاد الروم و التي استغاثت بالمعتصم في بلاد العرب أغاثها. و أتعجب من رفض مسلمي سويسرا فكرة أطلقها رئيس مسلم شرقي سحب المعاملات و الأموال الطائلة ببنوك سويسرا بحجة أنها بلدهم و لا يريدون إضرارها اقتصاديا. و أقول لهم: لكنها أموالهم و هم أحرار فيها. نحن لا ندافع عن اقتصاد سويسرا، نحن ندافع عن ديننا و عنكم. فساهموا أنتم في اقتصاد بلدكم الديمقراطي بأموالكم. فعلى من تزايدون؟!
فلربما استغاث مسجد و بيت الله في الأرض فكنا سببا في إرغامهم على احترام الدين و الزود عن منارة مسجد. و لنا في عبدا لله بن عبد المطلب أسوة حينما تحدث فيما يملك و ترك البيت لله. إنهم قوم لا يرتدعون إلا بما يوجعهم -الاقتصاد-.

masjid 2


الكل يتحدث عن الإسلام بطريقته و حسب أجندته:
و عن تقصيرنا في التعريف بالإسلام مقابل كم التخويف و التضليل الإعلامي فأقول. إن الإسلام لا يقدمه كتاب أو برنامج تليفزيوني أو موقع إلكتروني بقدر ما يقدمه شخص مسلم. و قد انتشر الإسلام في العالم بمجموعة من التجار و بالتفاعل مع الأشخاص على مر الزمان. و دورنا معلوم في التعريف و الإعلام بوسائل الإعلام الحديثة ( و ما على الرسول إلا البلاغ). أنادي كل مسلم في العالم: سخر كل جهودك للتعريف بالإسلام الحق و تصحيح الصورة. لكن لا تنس أن أفعالك و أخلاقك هي أول صورة يراها الغربي قبل الطرق الأخرى. قدم نفسك نموذجا و أعلم أنك محط أنظار الجميع في كل مكان.


أقول إلى مسلمي العالم و إلى نفسي: كن نفسك المسلمة في كل فعل و قول.

و أقول إلى بعض مسلمي أوروبة أنتم سبب مهم :


أقول هذا لبعض المسلمين الذين يهاجرون و لا يربطهم بالإسلام إلا الاسم و إلى المسلمين الذين ينقلبون على ثوابت الإسلام و يسيرون مع تيار الغربي الهادم للدين فيناقشون التافهات من الأمور بينما لا يصلون و لا يسترون العورات ثم يقولون أنهم مسلمو أوروبة. كيف إذن يصدقونكم؟ إنهم يهللون لكم لأنكم أداة للاستشهاد بدين مفكك اسمه الإسلام الأوروبي و الأمريكي و الحداثي. مثلا د نوال السعداوي و السيدة المصاحبة لفيلم فتنة الكاذبة قبل تخليها عن دينها و متاجرتها الإعلامية و الكثير من أمثالها من المرتزقة. الإسلام دين واحد و جعلتموه وفق مزاجكم متعددا.

إن عقلية المسلم الضحية متأصلة لدى البعض من مسلمي أوروبة - كما يقول السيد روبرت فيسك عن عقلية الضحية العربية- هي عقلية سلبية بإرادتهم أو رغما عنهم. كما إن عقلية بعض المسلمين –بالاسم-الأوروبيين الذين يتوارون و يميعون دينهم بطريقة لا تخدم إلا مصالحهم ولا تخدم بلدهم الأوروبي و لا دينهم الإسلامي. إنهم المسلمون الإمعة. و هؤلاء و أولئك سبب في تأسد حزب و شخص ليطلع علينا بهذا الاستفتاء المبدئي، و البقية ستأتي.

MADINA reflection

و أنوه أنكم لو كنتم جميعا مسلمين اسما بدون تدين و لا مساجد، لما قاموا بهذا الاستفتاء. و هذا يعطى دلالة أنكم شيئا هاما جيدا ظاهرا. كما أضيف أن نسبة 43 بالمائة مازالت عاقلة. ربما لأنهم يكفلون لكم حقكم التعبدي المشروع، ربما لا يحملون المخاوف و الهواجس لأنكم نجحتم في التعريف بدينكم، ربما لا يريدون مشاحنات. أنا اقترح أنكم تقولوا: و لا يهمنا 43 في المائة عندنا . ثم تتابعوا معهم ليقنعوا غيرهم، فتصلوا للأغلبية العاقلة.



Originally uploaded by 5ERG10
بعض مسلمي أوروبه المؤثرين : طارق رمضان أنموذجا:
بينما احترم بعض مسلمي أوروبة و مفكريهم الذين يدعون للإسلام دون مواراة أو خجل لبعض أحكامه مثل القصاص و الحجاب و يعرضونها بطريقة واضحة مستفيضة في كتبهم. مثل دكتور طارق رمضان، نحسبه على ذلك. إنه يعرض الحكم الشرعي بطريقة سليمة منطقية لشخص لا يعرف شيئا عن الإسلام ولآخر مسلم بلغات اوروبية. بل إنه لا يهاب الأصوليين في فكرته من حد القصاص و الذي وافقه مفتي مصر و لاقى لدي شعروا بالارتياح إذ فكرت بنفس الطريقة معهم. و هو لا يغازل الغرب بالرغم مما لحق به من ظلم ما لأنه غربي مسلم يبحث جادا عن مستقبل بلده الأوروبي مثل غيره. البروفيسور طارق رمضان كان ذكيا عندما قال في محاضرة سابقة بعنوان (المسلم الغربي) للحضور لا تجيبوا على سؤال غبي: هل أنت مسلم أم أوروبي؟ أيهما يسبق الآخر: بلدك أم دينك؟ لأنك لست واحدا، إنك عدة صفات. و الآن يتساءل
في مقاله الأخير قائلا: (ماذا حدث لسويسرا، البلد الذي ولدت فيه؟). لكم أحزنتني هذه العبارة الحالية في مقاله الأخير و فيها ألم خفي، بعد أن شجعتني هذه المحاضرة السابقة و فيها أمل واضح.
لقد هداني تفكيري لهذه الفقرات السابقة. فماذا عنكم؟ شاركوني الرأي.

تحديث1
لو سمحتم ممكن الإطلاع على هذه التدوينة قبل قراءة الموضوع
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_7234.html

تحديث 2: هذا المقال يحتوي على عدة فقرات فكرية أكثر من كونه تدوينة. لهذا تجدونه طويلا نوعا ما. يمكن التنويه عنه و إعادته في أي موقع إلكتروني بشرط الإشارة للرابط ( نشر أولا في مدونة شيء بقلبي)
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/12/blog-post_12.html

تحديث 3
أضفت صورا لمآذن و منابر و مساجد في كل مكان بالدنيا
و سأعمل تدوينة فنية عن صور هذه المآذن منفردة









Fiasal Mosque - Islamabad
Originally uploaded by Nasr Rahman






Minerate
Originally uploaded by nahwanNur



Fann Mountain Trip 110
Originally uploaded by Trekker Lou



Zaatari Mosque
Originally uploaded by Resmi 17







هناك 49 تعليقًا:

فليعد للدين مجده يقول...

اخي الكريم
مقالة رائعة وتحليل عميق ومتابعة دقيقة

استفدت منك كثيرا
والخلاصة كما ذكرت
كن مسلما

Sonnet يقول...

@ فليعد للدين مجده
أهلا بك زائرا للمدونة
و شكرا على التعليق
كن مسلما

La7mer يقول...

السلام عليكم .. شكرا للدعوة لقراءة هذه التدوينة

في رأيي الخاص جدا و لا أدعي في العلم باعا ولا ذراعا .. هذه القراءة و إن لاحت دسمة الشكل فهي تبقى محشوة المحتوى مليئة بإسقاطات عديدة و هي بحاجة إلى المراجعة و الإختصار خصوصا و أنها تحيد عن الأساس و الصواب في كثير من المواضع

لا أريد التعمق في ردي هذا و إنما أرى أن المسلمين بحاجة ماسة و طارئة للمصارحة أكثر و الإبتعاد عن الخشبيات و الشعارات و الحساسية الزائدة كلما تعلق الأمر بمسألة كهذه

علينا أن نكف مواقف النفاق و الكذب على أنفسنا .. علينا أن نتوقف عن اتهام غيرنا بعيوب فينا و ألا نطالب بإصلاح بيوت الغير و ديارنا متداعية إن لم تكن قد غرقت أصلا

هذا شأن سويسري داخلي فإن تدخلنا (ونحن أعجز من ذلك) فعلينا أن نقبل تدخلهم في شؤوننا .. ثم كيف لنا أن نفسر أننا أصبحنا فاكتشفنا فجأة أن لنا "إخوة أحبة" في سويسرا بين عشية و ضحاها .. والحال أننا طوال السنة لا نفتكرهم إلا كل رأس شهر أو لزواج أبيض من ذويهم

وإن عادوا لبلدان المنشأ زائرين عاملناهم كغرباء و نعتناهم بمبتوري الدين و الأصل إن لم نطردهم متذمرين من عاداتهم و وجودهم أصلا

ولنسأل عن حال مساجدنا أولا قبل أن نطالب غيرنا أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك .. ولنختبر معلوماتنا في دينهم قبل نعتهم بالجهل و مطالبة مسؤوليهم باتباع دروس التدارك في الفقه و أصول الشريعة

إن سياسييهم ليسوا معنيين بنيل شهائد من الأزهر حتى نعترف أنهم ليسوا جهلة .. ماذا فعلنا للتعريف بأنفسنا غير التفجير و التعصب و الصراخ و الغوغاء والقفز في زوارق الموت و التمسح على عتبات السفارات و ملاحقة الشقراوات على الشواطئ .. ثم التكاثر و قلة الانتاجية و تسقيم الفكر و تعليل الأسباب ؟

هلاّ سائلنا أنفسنا عما فعلناه في "حربنا" المعلنة على حملاتهم التبشيرية و هل نظرنا لكتبنا المدرسية و ما نعلمه للأطفال عن الآخر و هل راجعنا يوما قراءتنا لتاريخ الحروب الصليبية

كيف حال الأقباط و لم رحل يهود المغرب لإسرائيل و هل الدروز في نعيم و كيف شتت أبناء لبنان في القارات الخمس .. و سيل السؤال غزير

ثم هل يجرؤ مسؤول مسلم بقول نصف ما
قالوه السويسريون صراحة ؟ هل يقدرون على استفتاء أغلبية مسلمة عن حق من حقوق الأقليات الدينية الأخرى و كيف سيكون الرد .. أو تتخيل أن المسلمين سيهللون لنواقيس الكنائس .؟

ثم من أين علمت أن جميع الكنائس في البلدان الإسلامية لها صوامع و أجراس .. شخصيا في منطقتي وفي محيطي القريب حيث أعيش ثمة أربع كنائس جميعها دون أجراس بل إن بعضها قد تم تقصير ونزع سقف صوامعها منذ الإستقلال

كفانا نفاقا ولنكن صريحين

حنان ورده يقول...

شكرا على مرورك وتعليقك, وهذا المقال اكثر من رائع
اتمنى ان نبقى على تواصل
وجزاك الله خيرا

د/ أحمد لاشين يقول...

جميل هذا الكلام
وعميق ايضا
ولكن نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
نحن السبب الاول والاخير
رأيت شابا فاشلا في دراسته ويضرب ويعتدي علي من هو اضعف منه واولهم اخوته في بيته ويفرض عليهم رأيه لمجرد انه اكبرهم ولا يعمل بل يأكل من الصدقات ويبيع في اثاث بيته ويحاول ان يقلد من هم اكبر وافضل منه ويسير خلفهم في سفاسف الامور ولا يحترمه احد مطلقا ويتفاخر بأن ابيه وجده كانوا من الافاضل والشراف والاثرياء وصانعي الحضارات
الا انه سلوكيا غير متزن واخلاقيا منحرف
شكله العام رث الثياب ومهلهل في كل شئ
ولكم ان تقولوا عنه ما قال مالك في الخمر
ثم ...
ذهب للزواج فرفضوه
ذهب للعمل فرفضوه
تحدث في مجلس فلم يسمعوا له
اشتري سيارة فلم يركب معه احد

اين الخلل ؟؟

لا الوم الغرب جهله فالجهل عندنا اكبر
ومن نحن حتي ينظر لنا بعين الاحترام هذا الغرب المتقدم ؟
بعض الغلاة عندهم يكرهوننا ولكن لا اعتقد ان العقلاء سيهتمون بصراخنا
نحن هذا الشاب السالف ذكره
تديننا مغشوش
وسلوكنا الحضاري ينتمي لحضارة غير اسلامية

يجب ان نتغير
ونوقظ المبادئ الاسلامية بداخلنا
والحل كن مسلما قويا في العلم والخلق وكل شئ
لن ينتصر الاسلام بحاملي المسابح دون علم
وقديما سئل ابن تيمية مع من نغزو ؟
مع فاجر قوي ام مع تقي ضعيف
فقال مع الفاجر القوي فقوته للمسلمين وفجوره لنفسه
اما التقي الضعيف فضعفه للمسلمين وتقواه لنفسه

نريد رجالا في الدين والخلق والعلم
فليس في هذه الالفية مكانا لضعيف

اعتذر علي الاطالة
وجزاكم الله خيرا

أحمد بسام يقول...

اخى الكريم
شكرا للاهداء
مقاله رائعه
جزيت خيرا

Sonnet يقول...

أهدي الزائر
LA7MER
هذا الرابط
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=326474&pg=7

و لي عودة للتعليق المفصل

Sonnet يقول...

و هذا هو الفرق بين منع المنارات
العنصري
و الشكل الجمالي للبلدة
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/11/091128_syria_dish_tc2.shtml
و الخبر من البي بي سي
علشان ما حدش يقول عني حاجة

Sonnet يقول...

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/12/091213_mr_netanyahu_mosque_tc2.shtml
نتنياهو يندد بإحراق مسجد ياسوف بالضفة الغربية

ياللعنصرية

Sonnet يقول...

و اهديكم هذا المقال للمبد رشيد نيني
بعنوان حرب المئذنة و الناقوس
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=218261

Sonnet يقول...

و هذا المقال عن
المئذنة التي تخفي الغابة
لنفس الكاتب العبقري
http://rachid-nini.maktoobblog.com/1612453/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A6%D8%B0%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A9/#respond

م/محمود فوزى يقول...

السلام عليكم
اختى الكريمه
جزاكم الله خيرا على المقال الرائع وانا فعلا اتفق معكم في جله
واشكركم جدا على اهداء هذا المقال فى وتعريف الناس به فى تعليقكم الكريم باحدى مدوناتى

بالنسبه لما يمكننا فعله
اتفق معكي فى انه يجب على المسلم المهاجر او المسافر للخارج يجب ان يكون نموذجا للمسلم الملتزم ولا يكون امعه فيقلد الغرب حتى ولو كان على حساب دينه
وبهذا نعطى صوره مشرفه للمسلمين
ونفس الشىء فى المسلمين الاوربيين

ايضا مهمه العلماء هى ايفاد وفود منهم للغرب لتعريف المسلمين دينهم وتعريف الغرب الاسلام الحقيقي وليس ما يصوره الحاقدون ويردده الجهلاء
ومن الافضل ان يكون هؤلاء العلماء يتحدثون لغه البلاد وان لم يكن متقنا اياها فيكون معه مترجم ملتزم

وهناك مهمه المؤسسات الاسلاميه ومنها الازهر الذى يجب عليه مهمه ثقيله بالتوعيه بالاسلام فى الندوات والجامعات ووسائل الاعلام الغربيه ولتكن هناك لجنه خاصه بهذه المهمه
وايضا مؤسسات دوليه مثل مجلس الافتاء الاوربي والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين

ايضا هناك دور هام للحكومات المسلمه والتى عليها ان تقوم باتخاذ أدوارا هامه فى ذلك الامر منها طبعا ايفاد العلماء كما ايضا اتخاذ مواقف سياسيه هامه
مثل استدعاء السفير السويسرى وابلاغه بالانزعاج
وبدء تعليق بعض الانشطه المشتركه وهكذا اذا تم تنفيذ الامر على ارض الواقع
والتهديد بما هو اكبر فى حال الاستمرار مثل طرد السفير وسحب الاموال والمقاطعه

موضوع المظاهرات
المسيرات لها تاثيرها الهام فى ايصال الفكره حول الاعتراض ولكن طبعا يجب ان تكون سلميه
وفكرتك جيده حول تقديم اعتراض رسمي
وطبعا يجب اتخاذ الاحتياطات فى كل بلد معين وخاصه بلاد مثل بلادنا العربيه التى قد يتعرض البعض لمضايقات امنيه فى مثل تلك الحالات

واعتقد ان هناك نقطه مهمه ايضا
وهى مهمتنا نحن المسلمين فى البلاد الاسلاميه وهى اننا يجب ان نتقدم ونطور انفسنا بحيث نكون اقوى وربما يقابلوا بعض المعوقات من بعض الانظمه الغريبه
والاغلب فى الغرب انه يتحدث بلغه المصالح والقوة
وحينئذ اعتقد انه من الصعب ان يكون هناك مثل هذا الاستفتاء
اعرف ان تطوير بلادنا ربما يحتاج لبعض الوقت
ولكن يجب ان يكون هناك اقتراب من الله اكثر
ثم ايجابيه كبيره واصرار على التقدم
وقد راينا كيف ان حزب العداله والتنميه الاسلامى التركي نهض بتركيا فى سنوات قليله


فكره الرئيس الشرقى المسلم عن سحب الارصده
فرايي
ان الفكره نفسها جيده ولكن يجب ان توضع موضع التهديد فى البدايه
وذلك حتى لا نلقى ورقه هامه فى بدايه الامر وخاصه انه مجرد استفتاء من حزب وليس قرار حكومه
فاذا بداوا فى اجراءات التنفيذ او لم ترد الحكومه السويسريه على الاستفتاء
فيتم السحب

ولكن هذا الرئيس هنا كرر ما هدد به سابقا قبل الاستفتاء
وبالطبع لا يعلم النوايا الا الله
ولكنه فى مشكله مع سويسرا منذ فتره بسبب ابنه
ولكنى اكرر لا يعلم النوايا الا الله فربما كان تهديده الاخير لموضوع المآذن


فكره التوعيه التى ذكرتها فى البدايه هى للتغلب على الحقد والجهل الموجودين هناك والا كما قلتى فلماذا لم يتم الاستفتاء على دور عبادات اخرى وخاصه اليهوديه
ونحن نعلم جيدا كيف كانت ستتحرك الحكومه الصهيونيه والمتصهينين الغربيين ضد ذلك

كما ان التوعيه مهمه فربما تجذب بعض الجاهلين بالاسلام ومثال على ذلك
الدكتور العالم زغلول النجار الذى اسلم على يديه العديد فى الغرب بسبب كلامه عن الاسلام والاعجاز العلمى فى القرآن الكريم

هذا بعض ما جاء فى راسي
واسف جد اجدا جدا على الاطاله
وجزاكم الله خيرا

موناليزا يقول...

أختى الحبيبة:وفيتى وكفيتى
موضوع مكتمل الجوانب
ومقالة تدعوا للتفكر حقا
بالتوفيق دائما

La7mer يقول...

شكرا لتقبل ردي برحابة صدر .. شكرا للتعقيب .. اتطلعت على الروابط باهتمام .. ماعاد عندي شيء أضيفه غير أني وقفت لبرهة أمام صورة الصومعة التي بناها ذاك السويسري المحتج و خمنت و تسائلت في قرارة نفسي .. ماذا لو أتى مواطن مسلم بمثل هذا الصنيع .. ماذا لو رفع جزائري ناقوسا احتجاجا على حد الرّدّة و قتل الكهنة .. ماذا لو أقام أفغاني مسلم تمثالا لبوذا احتجاجا على تفجير طالبان لذاك التمثال الكبير. رجائي أن نطرح على أنفسنا مثل هذه الأسئلة أيضا و أن نتأمل طويلا و ألا ننطق بما حملتنا به المشاعر

Sonnet يقول...

احب أضيف إني مرة كنت في عمان عاصمة الأردن و كنت في مؤتمر علمي
و صحيت على صوت الأجراس المستمر يوم الجمعة و كنت الأول متعجبة قليلا لكني كنت سعيدة جدا
و لم أكن عنصرية مثل أهل سويسرا
بلد الديموقراطية
بالرغم من إني من بلاد العالم الثالث
على فكرةاستمر حوالى ربع ساعة
هذا امر عادي جدا بلد عربي فيه أقلية دينية تنعم بالحرية التي كفلها الإسلام لباقي الأديان
و مرات انعزمنا في كنائس لحضور أفراح زميلاتنا
عادي خالص

Sonnet يقول...

أهلا
@ موناليزا
@ حنان ورده
@د أحمد لا شين
@ أ أحمد بسام
@ م محمود فوزي

La7mer يقول...

أختي الكريمة سماع صوت الأجراس قرب مهد المسيح عليه السلام أمر بديهي جدا .. مسيحيون و مسلمين تعايشوا على تلك الأرض منذ الأزل .. تناحروا و تصالحوا و تعلموا عبر السنين كيفية التعايش معا بالرغم من الحساسيات التي تطرؤ من حين لحين .. الأمر في سويسرا مختلف تلك أرض حديثة العهد نسبيا بالإسلام و لا وجود في المخيلة الشعبية السويسرية لبطل شبيه لصلاح الدين عندنا .. ما حصل و يحصل في السنواة الأخيرة في سويسرا و غيرها إنما هو نتاج "عادي" يمكن تفهمه إن أمعنا النظر فيه بعقلانية و تجرد

عذرا للتكرار و لكن وصفُنا بالجاهل و العنصري لأي مسيحي لأنه لا علم له بتعاليم الإسلام هو الجهل عينه .. مرة أخرى .. المسلم "العالم" أو المثقف غير مطالب بشهادة من الفاتيكان حتى يعتبر ملما بشؤون الدين .. كذلك الحال بالنسبة للمسيحي .. بأي حق نطالبه بالإلمام بشؤون الإسلام ؟ أيّ تعنّت هذا ؟

هم مجتمع يرى في الإسلام شيئا دخيلا غريبا مهددا لكيانهم و هويتهم و عاداتهم .. و قد اتفق أغلبية المتدينين و الملحدين عندهم على هذا. أتفق معك أن الصورة التي يحملونها عن المسلمين مغلوطة .. ولكن .. من المسبب لذلك؟ هل سنواصل كمسلمين باتهام عيونهم بالحول و قصر النظر و الحال أن الخلل ناطق في الصورة .. أم أننا سنحاول بصدق للنظر بإمعان في صورتنا كما يرونها و كما قدمناها لهم ثم نعمل بإخلاص لإصلاح العيوب الجلية التي فينا؟

أخيرا لو لم يكن المسلمون متسامحين .. لو لم تكن لهم تلك القدرة على التكيف حيثما حلوا لما انتشر الإسلام في فارس و الصين و أرض البربر و إفريقيا .. لو لم تربّع المأذن في إفريقية لو لم تكتسي المساجد بحلل أهل البلاد و ذابت فيهم لما تبناها أهالي هذه الأرض

ذاك عصر و هذا عصر .. تلك بلاد هاذي بلاد .. و آن الأوان لمسلمي أوروبا لتجديد القديم و صهر إسلامهم في تكوين المجتمع الذي يعيشون فيه و صبغه بصبغة سويسرية حتى لا يكون نشازا عن المنظر العام

قلت "صبغ" و الصباغة لا تفسد الجوهر (حتى لا أفهم خطأ) فليبتكروا صوامع جديدة ما العيب في ذلك؟ فليفكروا في نوع من إحتفال جديد تفتح فيه أبواب المساجد للسويسريين للمعايدة و التقارب و التحابب و تقديم الهدايا و الحلوى لأطفالهم و تعريفهم بما يجري داخل المساجد دون محاولة لأسلمتهم .. فلندرس "تقنيات" مبشريهم في إفريقيا عوضا عن اختطافهم و قتلهم

توفيق التلمساني يقول...

صباح الخير أختي الكريمة.
تتبعت حوارك مع المتدخل التونسي La7mer said... و ما زلت أنتظر ردك.
تحياتي

ابداعات قلم يقول...

بيدي لا بيد عمرو، نحن من زرعنا الحقد في قلوب العالم علينا، بتصرفاتنا البعيدة عن الدين، والتي نقوم بها باسم الدين....سلمت يداك

Sonnet يقول...

السلام عليكم
شكرا أخ توفيق سأقرأ الرد الجديد
و أناقش
لكن أنا بأنزل موضوع علمي جديد
على المدونة الطبية
http://tabibqulob.blogspot.com/
قلت اترك لكم الموضوع العربي
كام يوم لحين ما أركز في الردود
لأني رغاية
talkative
و باحب الرغي بذمة

Sonnet يقول...

أهلا إبداعات قلم
من ضمن الأسباب هو
تصرفات بعض المسلمين
لأنهم صورة للإسلام لدى غير المسلم
شكرا على التعليق

realisticbird يقول...

Salaam,

Ta7leel jayed jidan ukhti

Ma3ki haq,al khawf wa jahal bil2idafa ila 3adam taqabul al 2akhar ada ila hay natija.

Orupa 3inda tareekh fi hatha majal.

Jazaki Allah khier

Sonnet يقول...

كلمة جاهل لم أذكرها
لكن بدأت قولي بكلمة
جهل
أو حقد
أو تضليل
**********
و عندما بدأت التحليل ذكرت كلمة جاهل
و معناها أن يجهل الشخص أي لا يعلمه
و قلت إنها ليست سبا
أي ليست شتيمة
لكنها صفة
هو جاهل بأبسط الأمور المعرفية للتبادل بين فئات المجتمع السويسري الذي يتحدث أربع لغات و فيه عدة ديانات و أصول مختلفة عربية و غربية
أي إنه مجتمع مختلط
فكان على السيد النائب الحزبي أن يعلم تركيب الأفراد المتواجدين في دولته و معلومات سليمة من مصادرها و ليس مما يقال في الإعلام الموجه ليحكم على دين و أقلية بأنها كذا و كذا
ثم يقوم بعمل طلب لاستفتاء
و معروف أن الشعوب فيها الجاهل و العالم

Sonnet يقول...

((هم مجتمع يرى في الإسلام شيئا دخيلا غريبا مهددا لكيانهم و هويتهم و عاداتهم .. و قد اتفق أغلبية المتدينين و الملحدين عندهم على هذا.))

موافقة
هو شيء غريب
لكن لا يهددهم
هو حد بيضرب حد على إيده علشان يدخل في الإسلام؟
يبقى أيه معنى التهديد
(مهددا لكيانهم)
ده دين انتشر عندهم و يمكن المعلومات التى تقول إن سويسرا اكثر بلد انتشر فيها الإسلام كمعدل و نسبة انتشار و ليس بالعدد
يبقى بخاطرهم
ناس حبت الدين و أسلمت لله
تصلى و تصوم و فيها مكارم الأخلاق
يبقى فين التهديد؟؟؟

Sonnet يقول...

موضوع صبغة سويسرية
ممكن اتقبلها في كل شئ
لكن مساجد بدون منابر
ما معناها؟
طول عمر الإسلام بينتشر في كل مكان ليس مفيه مباني إسلامية على مدى قرون
ما سمعناش حد بيقول موافقين على انتشار الدين
بس من غير منارات ولا مئاذن
هي دي الصبغة السويسري؟
موش باسخر لكن فعلا عايزة افهم
ممكن نقول صبغة في أي حاجة يعني المساجد و المنارات في كل مكان مختلفة الشكل و الطول حسب
معمار البلد لو حضراتكم شوفتوا صور المساجد ستعرفون أين تقع من شكلها و شكل منارتها

*******************
أنا اتفهم الصبغة السويسرية للإسلام
الدقة ذي الساعة
و الحياد
و الديموقراطية كما يقولون من قرن
من أيام الحرب العالمية
هي دي الصبغة السويسرية
إنما العنصرية و الاستقواء على أقلية و عمل استفتاء قبل كا انتخابات
يبقى الموضوع فيه إن
و الإسلام ليس وليد هذا الشهر في أوروبه و لا حتى و ليد القرن
حتى تسبب لهم المئاذن هذه المشكلة
**************************
و بالنسبة للحول و أمراض العين
أنا مستعدة أعالجهم
مع إني دكتورة قلب
ها وصي عليهم زمايلي
إنت تأمر
يا أستاذ
LA7HMER

م/ الحسيني لزومي يقول...

نحن مقبلون علي لحظات حرجه في تاريخ مصرنا
انتخابات مجلس الشعب 2010
انتخابات الرئاسه 2011
هل اعددت نفسك لتقول كلمتك
هل سجلت نفسك في الجداول الانتخابيه
اذا كنت قد سجلت نفسك ادعو غيرك
الحمله الشعبيه للقيد بالجداول الانتخابيه
باقي من الزمن 45 يوم

Sonnet يقول...

أهلا م الحسيني لزومي
حاضر يا فندم

La7mer يقول...

أهديك هذا الكاريكاتير يا دكتورة .. لك و لجميع المشاركين
مع الشكر

http://la7mer.blogspot.com/2009/12/minarets-suisses.html

كلمات من نور يقول...

أختي في الله

جزاك الله خيرا وصدقيني في السنوات الماضية أشهر الكثيرون من الأوروبيون إسلامهم و كثيرا ما قرأنا في البال توك في غرفة التعريف بالإسلام عن اعتناق الأخ فلان والأخت فلانة الأوروبيون إسلامهم و أنهم سينطقوا بالشهادة في الغرفة نفسها في موعد كذا...........وحينما كنت في غرفة لترتيل وتحفيظ القرآن كم كان قلبي يسعد و أنا أستمع لهم يحاولون تلاوة القرآن باللغة العربية ..صدقيني يا أخيتي إن الإسلام يحدث لديهم رعبا..ولينصرن الله دينه رغم أنوفهم..جزاكي الله خيرا على هذا المقال

Sonnet يقول...

@LA7MER
متشكرين يا افندم

Sonnet يقول...

@ كلمات من نور
شكرا على مشاعرك الرقيقة و الراقية

Sonnet يقول...

تحديث1
لو سمحتم ممكن الإطلاع على هذه التدوينة قبل قراءة الموضوع
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_7234.html

تحديث 2: هذا المقال يحتوي على عدة فقرات فكرية أكثر من كونه تدوينة. لهذا تجدونه طويلا نوعا ما. يمكن التنويه عنه و إعادته في أي موقع إلكتروني بشرط الإشارة للرابط ( نشر أولا في مدونة شيء بقلبي)
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/12/blog-post_12.html

Sonnet يقول...

تم نشر الموضوع في
http://irshadonline.org/blog/?id=994&showEntry=1

La7mer يقول...

السلام عليكم .. شكرا لهذه التدوينة

في ذات السياق قرأت حديثا أن معركة جديدة قامت في مصر بين الأزهر الشريف و ناشطين أقباط إثر نشر المفكر الإسلامي د/محمد عمارة لكتاب جديد إسمه "تقرير علمي" يعطي فيه الدكتور دروسا للأقباط في دينهم .. ردا على أحد الكتب القبطية التي عمدت لتلقين المسلمين دروسا في دينهم

زمن عجائب ! في رأيي إن مثل هذه الدراسات و البحوث و النقاشات إن أخرجت لعموم الناس من إطار قاعات البحث الأكاديمية خدمة لأهداف نبيلة .. فعليها أن تلتزم بالكشف عن نقاط التلاقي و البناء عليها و بإبقاء أوجه الخلاف الحساسة بعيدة عن القارئ العادي الغير مختص

أيّ جديد نكشف حين نبين أن الإسلام مختلف عن المسيحية و أيّ نفع نجنيه حين نبث مزيدا من الفرقى على الفرقى داخل المجتمع الواحد .. وأيّ عجب أعجب من قيام دكتور مسلم لتفقيه المسيحيين في دينهم .. و العكس !؟

Sonnet يقول...

أهلا
LA7MER
فعلا زمن العجائب
أنا أعرف إن الدكتور عمارة له صفات ومزايا و عليه بعض الأشياء
و يؤخذ منه و يرد عليه مثل أي عالم يصيب و يخطئ
*********************
لكن النقطة دي ربما يقصد (العالم الملسم و المسيحي)
تبادل الرأي فيما كتب في الكتابين المقدسين
لأن الأديان لا تتنافر لكنها تتناقش و تتبادل
و ربنا أمرنا أن نسأل أهل العلم و كان المقصود أهل الكتاب لأنه في علمهم الكثير
أو ربما لتوضيح مفاهيم لغير أهل دينهم
عادي يعني
نيتهم خير
___________
أما إذا كان المقصود إنهم يتدخلوا فيما لا يعنيهم و يعطوا دروسا خصوصية
فهذا زمن العجائب فعلا

Sonnet يقول...

قصدك هذا الرابط
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=327773&pg=1

La7mer يقول...

في ما يخص د/عمارة .. أوافقك الرّأي أن للرجل ماله و عليه ما عليه قرأت له واستمعت لبعض محاضراته المصورة و الحق أنه ذو إلمام و علم وفكر و اجتهاد محمود .. إلاّ أني ألومه و كذلك ألوم غيره من المختصين المسلمين عن نزعتهم القريبة للإستهزاء بمعتقدات الآخر حين يتناولونها للدرس و النقاش

بعض الفقهاء يخرجون للعموم بكتب تعنى بالآخر و كأنّهم لم يضعوا في الحسبان أن ذاك الآخر يمكنه أن يطّلع على تلك الدراسات

لم أطّلع على كتابه الأخير إنّما اطلعت على بعض القراءات النقدية له في بعض المقالات المختصّة (مجلات صحف و انترنات) و حسبما علمت فإن النقاش حول هذا الإنتاج الفكري قد حوّل إلى المحاكم .. و في رأيي هذا مظهر آخر من مظاهر التّخلّف عندنا

رغم الإختلاف في الرأي و الرّؤى .. فإن رؤية كاتب أو مفكر داخل قاعة محكمة متهم بالتفكير و الإجتهاد و الكتابة لهو مشهد مزري يذكّرني بمشهد مماثل لغاليلايو و ما حصل له

La7mer يقول...

عذرا لكثرة ردودي .. إفتكرت حاجة فيما يخص وجود مساجد في البلاد الإسلامية بدون صوامع

جزيرة جربة التونسية .. و إن كانت ذائعة الصيت في العالم بالكازينوهات و المراقص و المسابح و الشقراوات على شواطئ منتجعاتها السياحيّة .. و إن كانت أيضا محجّا لليهود و أحد مدنهم المقدّسة

فهي تحتوي أيضا على مجموعة واسعة من مساجد ذات طابع معماري خاص جدّا و فريد .. بل إن بعضها غريب الأطوار فعلا نظرا لندرة طرازه. هي مساجد موغلة في القدم و التاريخ .. ولا يكاد الناظر لبعضها من التمييز بينها و بين المنازل أو حتى المعابد أو الحصون

الرّجاء ممن أراد رؤيتها فقط من باب الإطلاع البحث في صور غوغل

Google image search with " Djerba Mosquée " as tag

maha youssef يقول...

شكرا لدعوتك

مقالة رائعة


كن نفسك المسلمة في كل فعل و قول

بارك الله فيكى

جزاك الله كل خير

Sonnet يقول...

@ MAHA YOUSOF
أهلا بالصديقة الغالية
شكرا على التعليق و الزيارة
الرسالة هي فعلا كن نفسك فعلا و قولا

سامر محمد عرموش يقول...

الاخت الكريمة
كل سنة وانت طيبة والاسرة الكريمة والامة الاسلامية جمعاء بمناسبة السنة الهجرية الجديدة

وموضوعك جميل وشامل نسأل الله ان يعز هذا الدين ولن يضيرنا شيء من هذا المنع وان شاء الله سيكون له ردة فعل عكسية
تحياتي

Sonnet يقول...

@ أ سامر
أهلا بك
و كل عام و حضرتك بخير

حياتى نغم يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
للأسف المسلمين هم السبب الأول لهذه الهجمات الهمجيه
وحسبنا الله ونعم الوكيل

Sonnet يقول...

@ حياتي نغم
و عليكم السلام
شكرا جزيلا على الزيارة

Cardiology Man يقول...

بداية أعتذر بشدة عن تأحر تعليقي،

أما رأيي المتواضع فألخصه في النقاط التالية:

- المئذنة رغم أنها ليست من شروط المسجد ولا هي مما نص عليه الدين، ولكن بناءها كان لفائدة عملية، ومع الوقت أصبحت رمزاً، ووغلب الحرص على وجودها بالرغم من اندثار فائدتها العملية الأولى مع ظهور مكبرات الصوت، وأصبحت قيمتها الرمزية هي الأهم، وأنا شخصياً أميل إلى الرأي الذي يقول به السلفيون بترك بنائها، خصوصاً أن هذا البناء قد يتكلف أموالاً طائلة قد تحتاجها مصارف أخرى لها أولوية أكبر، ولكن هذا لا يجب أن يكون مبرراً للمنع، وأنا ضد قرار المنع جملة وتفصيلاً.

- يجب أن تكون ردودنا على هذا المنع متحضرة وبعيدة عن الغوغائية والانفلات، وأن نوفر جهدنا ووقتنا للخطوة القادمة، وهي آتية إن عاجلاً أو آجلاً، فالرسالة قد وصلت، ومفادها أن الشعب السويسري، والأوروبي بصفة عامة ، بالبلدي كده مش طايق الإسلام، ولا أي حاجة ترمز له، وقد تتضمن الخظات القادمة منع ما هو أهم من المئذنة، كأن تمنع دولة ما المساجد أو إقامة أي شعيرة من شعائر الدين، وعندها يمكن أن نقول فلنفعل كل ما بوسعنا (وهو قليل عملياً) ، ويبقى الدور الأكبر على المسلمين المقيمين هناك، فهل لديهم استعداد لفعل شيء لأجل الدين؟ أعرف أن التعميم لا يصح ولكنني أشك في أن أكثرهم سيجرؤ على اتخاذ خطوات جدية (مثل قرار بالهجرة من سويسرا مثلاً)لو حدث هذا

- لكي يكون لردنا تأثير حقيقي على بلد مثل سويسرا يجب أن يكون لنا تأثير فعلى هناك، وفي ظل محدودية الحالية لأكثر بلاد المسلمين، فمن الظلم أن نطالب أنفسنا بما نعلم أنه ليس في مقدورنا، أو أن نشغل أنفسنا بما نعلم مقدماً أنه لا طائل من ورائه، لما في ذلك من إهدار للوقت والجهد، فلنبن أنفسنا أولاً ليصبح لنا كلمة مسموعة، وتأثيراً حاضراً، ثم عندها لن نحتاج للرد على مثل هذه الأشياء إلا نادراً، لأنها لن تصدر أصلاً لأن الكل سيعمل لنا حساباً وقتها.

الفقيرة إلى الله أم البنات يقول...

ماشاء الله تدوينه شامله ولم تترك شئ لم تناقشه
أرى يا ابنتى انك عملت مجهود رهيب لتجميع كل هذه المقاله حتى لا يوجد سؤال ليس له رد
لا اريد ان اشرح واستفيض ولكن يكفينى ان اقول لك ربى يزيد كلم ويجرى الحق على لسانك
ماشاء الله يا ابنتى اريد ان انشرها ايضا" على الفيس بوك

Sonnet يقول...

@ CARDIO MAN
أهلا بك في أي وقت
اعجبني تلخيصك للنقاط الهامة

Sonnet يقول...

@ الفقيرة لله أم البنات
من بعض ما عندكم يا أختي
حاولت أن أجمع كل ما دار في فكري لأن الصورة لا بد أن تكتمل بكل الجوانب و الأسباب
حيث إن التكيز على سبب واحد لا يحل المشكلة

Sonnet يقول...

فنانو سويسرا ضد منع المنارات و المآذن
http://www.rnw.nl/ar/العربية/article/فنانو-سويسرا-يتوحدون-ضد-حظر-المآذن

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...