بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، نوفمبر 26، 2009

مصر و الجزائر حتة واحدة ولا ستين حتة؟

إنها قصة قديمة ...فاحذروا الفتنة



هتف السوداني في المظاهرة المنادية بوحدة مصر و السودان. هتف قائلا مصر و السودان حتة واحدة بلكنته السودانية الجميلة. فتسلل لص و سرق محفظته في الزحام. فلما اكتشف أنه سرق، هتف قائلا: مصر و السودان ستين حتة.


مقاطعة الجزائر فنيا و كرويا!


لو أن كل دولة عربية قاطعت الأخرى بسبب أحداث شغب كروية لصار هناك  اثنان و عشرون دولة من المحيط للخليج محتلة. أفيقوا يا نيام الشعب: ألم توقظكم كلمة الصهاينة و سخريتهم؟! ألم تتألموا لسب الشهداء الأحياء عند ربهم من الجانبين؟!


ألم تكتفوا بأسبوع من الردح المتواصل؟ ألم توقظ فيكم هذه الأحداث نعرة الفراعنة حين قالوا أنا ربكم الأعلى؟ فانظروا ماذا حدث له؟ و تناسيتم قول الرسول اخفض جناحك لأخيك. و تناسيتم قول الإمام الشافعي التمس لأخيك عذرا. و من قال إننا فراعنة؟ أكرمنا الله بالإسلام و بلغة أهل الجنة العربية، فوصفنا أنفسنا باسم رئيس شعب مصر –فرعون- قصمه الله و أفناه لما تكبر.


هيا بنا نقاطع كل القنوات و الجرائد و الفنانين و الرياضين الذين تحدثوا في هذه الفتنة و أشاعوها بين الناس. كيف يسقط معلق أو ممثل أو مغني أو ممثلة العلاقة بسبب مباراة؟ كيف يفسدوا الدنيا بمستصغر الشرر. فلتقاطعوهم و لا تدعوهم يتلاعبوا بكم. لا تجعلوهم يؤلبوكم على بعض.  هل يصح أن  معلق رياضي يجعلني أقاطع شعبا عربيا مسلما!


نحن شعب عربي من الماريونت


صنع الله شعبا عربيا مسلما و أكرمه، لكنه أبى إلا أن يكون ذليلا لإعلام مسيس منتفع


يتلاعب به كما اللعبة. لماذا نسمح لأنفسنا بأن نشاهد و نقرأ هذه الوسائل الإعلامية المخربة؟


المباراة انتهت و إن كان هناك اعتداء فليتقدم المسئولون رسميا و لا يوجعون رأسنا أسبوعا كاملا بهذا الحديث الذي لن يرد لنا حقنا المزعوم. أي اعتذار يطلبونه هؤلاء الممثلون و المطربون و لاعبو الكرة من مجلس شعب و من رئيس دولة؟  ما هكذا تورد الإبل يا سادة. إنهم يتعاملون بمبدإ الأطفال. ثم يقولون لو اعتذروا فلن نقبل اعتذارهم. فلماذا إذن تطلبونه في الأول؟  إنكم بمخاطبتكم رموزا شعبية و برلمانية و سياسية تهينون دولة أخرى. هل يتحكم أحدهم في ألسنتكم لتقولوا هذا الهراء و توقعون بين البلدين بهذه الطريقة الملتوية؟

 كرامة مصر كرامة مصر كرامة مصر........:


كرامة مصر من كرامتي وحدي. كرامتي لا تأتي من أرجل لاعبي كرة القدم لكنها من عقول مفكرين و مثقفين عرب و مسلمين. و لا تهان من قبل مشجعين متعصبين أو فنانين مبتذلين كاذبين أو إعلاميين منتفعين.


منذ متى و سعد الصغير و محمد فؤاد و الراقصين يمثلان رجال مصر؟


منذ متى و ريهام سعيد المذيعة التي تقول شيئا في البرنامج ثم تفعل غيره في المسرحية تمثلنا  بالرغم من أنها أول من نبهتنا إلى التشكيل السيئ لحسن شحاته. و قالت في و جهنا حسبنا الله و نعم الوكيل. و إحنا مالنا. من الذي قال للنساء أن تذهب لتشجع؟




 ونسوا أننا في شهر حرام،كانت العرب في الجاهلية تحترمه. بينما العرب المسلمون الآن يوقدون فيه نار الفتنة، بسبب مباراة كرة قدم. حسبي الله و نعم الوكيل في المتسبب و المنتفع من وراء ذلك.


هل نسيتم أن الأعمال الطيبة و الخيرات تزداد في العشر الأوائل من هذا الشهر،فإذا بالبرامج الرسمية تزيد كم البرامج التي تسب شخصا بالهوهوة و الجرائد تصف ملعبا بالعاهرة. و ذلك من الطرفين. يقول الله و لا تنابذوا بالالقاب و هم يتنابذون. اللهم إنا نبرأ منهم.



هل نسيتم أن يوم عرفة سيطلع الله على قلوبكم؟

هل نسيتم أنه حرم عليكم القيل و القال؟ أسبوع من القيل و القال المحرم. هذا هو الإعلام و هذه هي الصحافة. لم أجد أي أحداث أخرى إلا الكرة و الشغب و المقاطعة.


فبدلا من التحقيق الرسمي في الموضوع و الذي سيسفر عن قصور في التحضير الأمني أو التشكل الرياضي، أخذوا في اللهو لمدة أسبوع.


مالي و ممثلة أو راقص أو إعلامي لا يمثل مصر يولول و يبكي كما النساء.


ما لي و شوبير و صحبه المشكوك في نيتهم.


إنهم لم يشكلوا دقائق للحديث في الرياضة و خصصوا ساعات و أياما ليتكلموا في السياسة و الشغب و التوقيع بين البلدين بدعوات إيقاف التعامل الفني و الرياضى. و امتد التخريب للمعاملات الاقتصادية. يخربون بيوتهم بأيديهم.


هل تناسيتم أنهم يحصلون على الملايين مقابل الرغي لمدة ساعتين يوميا بينما أنت  أيها القارئ و أهلك العامل و الفلاح و الطبيب و المدرس لا تتقاضون إلا الملاليم؟ لهم حق أن يغضبوا فقد دقوا طبول النصر قبل المباراتين لكنهم خسروا.


في الوقت الذي ذهبت فيه آلاف من المشجعين على حسابك من قوتك و ضرائبك، ذهبت الفنانات لمؤازرة الفريق على حساب الدولة و تدهورت حالة طفلة عمرها شهر في حاجة لعملية جراحية بالقلب بسبب تأخر علاج نفقة الدولة.


أي كرامة لك لو أنها ابنتك و أي كرامة لو أنها ابنة سعد الصغير الرقاص مهيج و مخرب الشباب و الذي خدعنا فيه! أو إيهاب توفيق المليونير الذي تشاجر مع المستشفى الخاص الذي عالج طفليه التوأم!


ما لنا و المذيعة بالحياة اليوم التى تمايلت قبل المباراة بلا خجل و ذكرتا بما  فعلته دينا مع سعد الصغير قبيل المباراة و نسيت أنها مذيعة ذاهبة إما لتغطية برنامج أو للتشجيع . هل هذه تمثلنا؟ ثم عادت لترتدي عباءة المذيعة المتأثرة الحزينة لكرامة مصر و تبث شكواها يوميا في قناة الحياة. صدق من قال إنه فخر لنا أن هؤلاء يهانون. فليأخذوا كرامته بعيدا عنا و لا يتلاعبوا بنا بكلمة كرامة المصريين. إنها كرامتكم و أنتم المسئولون عنها. فنحن لم نلعب و لم نهزم و لم نتراقص و لم نشجع تشجيعا هزيلا و نقلل من قيمة الخصم و ذهبنا كأننا منتصرين مقدما. أنتم هزمتم شر هزيمة لأنكم ذهبتم و معكم من دقوا طبول النصر قبل الحرب. فلما هزمتم قلتم كرامتنا و كرامة المصريين. 
لا لستم مصريين. أنتم المرتزقة بالإعلام المخادع. و لا يقلل من قدر الجزائر كلماتكم و لا طبولكم قبل أو بعد المباراة. أحرى بكم أن تسكتوا. خيبكم الله من منهزمين و يتكلمون!. لماذا لم نسمع كلمة كرامة مصر لما حدثت الأحداث الجسام كل يوم داخل أرض مصر؟ أم إنها كرامة للتصدير عندما نلعب مع فريق عربي مسلم فقط.


 البربر و ما أدراك ما البربر


البربر أهل طاق بن زياد فاتح بلاد المغرب العربي و عابر المضيق إلى نشر الإسلام في أوروبه.


سامحنا يا طارق بن زياد.


البربر و ما أدراك ما البربر. إنهم في مصر يطلقونها على الجنوبيين تهكما و تعصبا و فتنة. كبرت كلمة تخرج من أفواههم.


لكن أن تخرج الكلمة من فم طبيب مصري في حديث مؤكدا نعم هم بربر. يقصد بها أنهم همج و في نفس الوقت أن هذه بلادهم و هويتهم. فصحح له القول زميل آخر القول ربما تقصد أهوج في تصرفه و متعصب في طريقة تشجيعه. فاتفقنا على أن هذا الوصف مناسب لوصف فئة ممن حضروا المباراة و ليس كل الجمهور. لكنه وصف لا يلتصق بالبربر إنما يلتصق بأي متعصب أهوج مثل الدوري الإنجليزي أو مشجعي الألتراس في مصريين.


لهذا فإن من حضر المباراة لا يمثلون كل الشعب. و لا اعتقد أن بالعقل كلهم متعصبون و همج و إلا لما عاد أحد سليما و لا خرجوا من الإستاد. إنما – لو صدقت الروايات- خرج البعض و استبق بعض الجزائريين منتظرين المصريين ليروعوهم. هؤلاء يجب محاسبتهم بطريقة رسمية و منظمة؟ فلماذا لم يتخذوا إجراءا سريعا؟ لقد كان الجزائريين أذكى عندما قدموا مذكرة سريعة في اليوم نفسه لتعرض حافلتهم لأذى -لو صدقت الروايات-. في القاهرة. فلماذا تفوقوا علينا و نصفهم بالهمج؟ الهمج هم من يتحاورون مع أنفسهم على مدى أسبوع بسبب من التخبط و الهزيمة. المهزوم يهنئ الخصم و يأخذ حقه بطريقة منظمة و يقف بعد الهزيمة ليعيد بناء فريقه. أما البكاء و التراشق على مدى أسبوع فهذا هو قمة الهمجية و العنجهية و الفشل. لو سكتوا لكان أكرم لهم.




الفنانون و المثقفون في الهرم


لقد دعوت مرارا وتكرارا المثقفين العرب للتجمع لنصبح قوة في مواجهة تأثير الأنظمة


و الإعلام المخادع، ولكي نتحرر من تأثيرهم السلبي على العقول فنبدأ مسيرتنا نحو النهوض. ففوجئت برتل من الفنانين يقفون أمام سفح الهرم ينفخون في الفتنة و يدسون السم في العسل.




في البدء ظننتهم سيقولون خيرا. لكن هيهات أن يأتي خير من أفواه الممثلات و الراقصات و الممثلين الذين لا يجدون ما يفعلونه بعد أن عفا عنهم الزمن و المنتجون. تعلق أمي: مش لاقيين حاجة يعملوها...عايزين جنازة و يشبعوا فيها لطم. و الواقع إنهم عايزين نار فتنة و يولعوا فيها أكثر إن ما كانوا هم اللي مدبرينها أصلا. فوجئت بشلاطيم يسرا و تهتهة محمود يس و سماجة عمر الشريف و دلع حسين فهمي. مش وقته يا جماعة. فعلا يا ما صدقوا علشان يظهروا و يقولوا أي حاجة في التلفزيون و خلاص. الفن المصري لما قاطع الجزائري قال له احسن إنتوا بتقدموا   إيه غير أفلام العشوائيات و الهيافة و ال.....عيب.

و أدعو كل عاقل أن يوعي غيره و لا يتكلم في هذا الموضوع ثانية.


روابط ذات صلة
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_24.html
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_18.html
الجزائر التي أعرفها و احترمها هنا
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/09/blog-post_863.html


دعوة  هامة لكل المثقفين 


http://www.diwanalarab.com/spip.php?article20678 


اقرأ من  هنا




http://www.petitiononline.com/Algypt/petition.html


ثم وقع من قضلك هنا


http://www.petitiononline.com/Algypt/petition-sign.html

تحديث:

شر البلية ما يضحك: تعليق المدونة على الأخبار
الاستوديو المشترك بلا توقف لعدة أيام! من عجائب مصر أم الدنيا.
قرر الصحفي معتز صلاح الدين المستشار الإعلامي لقنوات الحياة وقناة المحور إعداد ملف كامل بـ"الممارسات الإجرامية التي قام بها بلطجية الجزائر ضد الجمهور المصري في الخرطوم. هو شغال صحافة و لا إعلام و لا أمن و لا إيه؟ ربما يقصد إجرام و بلطجة إسرائيل؟
محمد أبو العينين ومصطفى بكري يتقدمان ببيانين ويطالبان بـ(استعادة كرامة مصر). طب حزب الكرامة يعمل إيه؟ و مين قال إن كرامتنا مرتبطة بمباراة أو شرذمة من المتعصبين من المصريين أو الجزائريين؟
حمّلت وزارة الخارجية ما وصفته "الإعلام المأجور" مسئولية الأحداث المؤسفة التي أعقبت مباراة مصر والجزائر في كرة القدم. مأجور يعني إيه؟  هو تربية مين؟  مش الحكومة يا خارجية الحكومة؟
أعربت السيدة مارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر عن تمنيها بفوز المنتخب القومي لكرة القدم في مباراته المرتقبة الاربعاء مع نظيريه الجزائري في السودان. و إنت مالك؟ أهو خسرنا عاجبك. يا دخل بين مصر و السودان والجزائر....
أصدرت دار الفتوى بمشيخة الأزهر، التي يرأسها الشيخ محمد عبد العزيز فتوى تعتبر غلاة المتعصبين من جمهور منتخبي مصر والجزائر من "الخارجين على جماعة المسلمين"، و"الذين ينبغي محاسبتهم". أفلحو ا إن صدقوا....يا ليتهم  يضيفوا المسئولين المفسدين و الشيوخ الساكتين عن الحق!. حلوة (غلاة) دي...يعني المتعصب العادي نسيبه؟ اسمها غلاة المشجعين فيصبحوا متعصبين. ثانيا خروج على جماعة المسلمين أمر ليس بالهين ليفتى بهذه الطريقة.
 أهاب مجلس الشعب المصري بوسائل الإعلام بكل توجهاتها في مصر والجزائر بأن تسعى جاهدة لـ"وأد الفتنة التي يحاول البعض إضرامها. (وأد) يعني بعد ما الإعلاميين يلدوا أو يتبنوا الفتنة و هم الأباء الشرعيين لها يدفنوها بالحياة!.
أنا استغليت و قت المباراة و أخذت النت و حملت ملفات تجهيزا للمحاضرة العلمية الأسبوع القادم. لأن الضغط على النت في الأسرة هيكون أقل و التحميل أسرع. حسن استغلال للموقف!.


 


 

هناك تعليقان (2):

Master of Ceremony يقول...

سلِمت يدك وقلمِك.

سمِعتُ الكثير عن مسّ الجُنون والإعلام (المصري تحديداً) المَوتور لكنّني لم أعرف أنّ الأمور وصلت لهذا الحدّ حتّى البارحة عندما شاهدت نشرة أخبار الخامِسة والعشرون! سؤال ألحّ عليّ: أين صوتُ العقل؟ ألا يوجد القليل ممّن يعقلون؟

أنا أكيدة أنّ الكثير الكثير يعقِلون لكنّ صوت "الرّدح" للأسف طغى على كُلّ شيء سِواه.

Sonnet يقول...

اهلا بك
MASTER OF CEREMONY
ليس هناك ذرة عقل
ليس هناك وقت للتفكير و تحليل الأسباب
الكل يلهث ليتحدث و يزايد على حب مصر للظهور الإعلامي

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...