بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، أكتوبر 17، 2009

التدوينة الأخيرة: هل استمر فى التدوين؟

قد تكون التدوينة الأخيرة: هل استمر فى التدوين؟
و فى البداية فإن هذه التدوينة فاصلة فى حياتي. سأكتب بعدها بإذن الله. لكن ربما انشغل قليلا، و ربما أكتب لنفسي فقط،و ربما أتقدم فى التدوين لأكتب أكثر. الله أعلم. يا قرائي أعينوني.


هل هناك جدوى من استمرار التدوين؟ بمعنى: ماذا أفدت و استفدت؟ حيث لا عمل بلا هدف. و تدوين كما يدون الآخرون هو تقليد و تكرار و تضييع وقت و جهد. اشكر كل زوار تدوينة عام من التدوين جدا على دعمهم.



عدد التدوينات تعدى المائتين. الكم أم الكيف؟ اشتملت فى البدء على مقتطفات ثقافية مما اقرأه و يعجبني، ثم على مقالاتي التي تعبر عن أفكاري. فهل هذا جيد؟ ماذا تريدون مني لأقدمه؟ التدوين متنفس لى و لكم. إنه تعبير مشترك.
عدد التعليقات معقول بالأخذ فى الاعتبار أنني لا أعلق كثيرا عند المدونات الأخرى بالرغم من وجود مئات المدونات العربية و الإنجليزية التي أزورها كل وقت و الآخر.
اجتهدت قليلا فى محاولات الانتشار و التعريف بالمدونة. لكنى عرفت أن المدونات الشخصية التي تناقش اليوميات و الأمور السياسية أكثر جذبا للقراء و المتابعين باستمرار. لهذا فإن طرح المواضيع الأدبية و الدينية يأتي فى المرتبة الثانية من حيث إقبال الزوار.

الأمور الحياتية اليومية و الشخصية ليست كلها مجالا الكشف و النقاش على المدونات. هناك ما يمكن قوله و هذا وضعته تحت قائمة فرفشة مثل (صعود الدراويش و خسارتي فى الانتخابات) و هناك بعض من التدوين على الأحداث الخاصة و العامة ظهر فى قائمة يوميات. أشعر جيدا بمتعة الحكي و نقد و تفنيد كل يومياتي، مع الالتزام بالخلق العام.هناك من هو أفضل منى فى المهارة التدوينية اليومية. كما أنصح الجميع بألا يقلد المدونين الذين يعتبرون المدونة بثا لأفكارهم الغريبة و أخلاقهم المتدينة. أرى أنهم بحاجة لعلاج نفسي تدعيمي. المدونة ليست مجالا للفضفضة و لا مذكرات يومية فقط.

بينما مناقشة الأمور السياسية بلا علم أو قدرة على التغيير تعد مثل خطبة لشخص جاهل فى هايد بارك. و ليس كل من تكلم فى السياسة على صفحات الإنترنت بخبير، فهناك المهرج و المخرب و المغرض. لهذا أرى أن نتعقل عند الحديث فى السياسة. فلكل مقام مقال.


معظم زواري و المعلقين مجموعة واحدة من المدونين. هناك زوار كثيرون قادمون من البحث على الانترنت طبقا لبرنامج تحليل ستاتكونتر. و هناك بعض من أضافني (مدونتي) فى المفضلة أو رشح بعض التدوينات فى أحد المنتديات وهناك من علق عليها فى مدونته. أنا أيضا قمت أثناء العام الماضي بإرسال بعض تدويناتي و روابطها إلى بعض المنتديات و مجموعات جوجل البريدية. فنلت بعض الزوار و المتابعين الكرام.
أكثر المقالات تعليقا و قراءة: عدة مقالات وصل التعليق إلى عشر معلقين فقط. سألت صديقة –ليست من المدونين- لماذا لا تعلق؟ قالت أنها لا تعرف أنه يمكن للقراء أن يعلقوا. كنت فى حيرة و قلق من كلمة مدونة لفترة ما فأسميتها موقعا و التزمت لفترة بعرض مقالات كاملة ثم عدلت عن ذلك لأنني وددت لو أنى أتكلم أحيانا باختصار و أحيانا بإسهاب. المدونة ليست موقعا. أما القلق فكان بسبب سمعة بعض المدونين و الفكرة العامة عن التدوين. قالت لي صديقتي: يعنى أنت من المدونين الذين نسمع عنهم؟ قلت لها لا... لقد جمع الناس معلوماتهم عن التدوين من حلقة أستاذ هيكل عن المدونين ثم برامج الحوار فى الفضائيات و ما انتشر فى التدوين عن الأحداث الجارية وغيرها. التدوين ليس فقط صحافة حرة افتراضية . اعترف هناك تدوينات عن أحداث جارية قمت بحذفها قبل نشرها. اعترف أنا سلبية نوعا ما.

أكثر المقالات تأثيرا؟ ربما يكون مقال صك الغفران! لماذا؟ التعليق الذي جاءني فيه أسعدني جدا حيث أدركت أن الفكرة وصلت. هناك مقالات أخرى هامة. ربما يجدر بي أن أسأل القارئ الكريم الآن: ما أكثر ما أعجبك فى المدونة؟ هل تأثرت بها؟

نشاط رمضاني: زاد نشاط المدونة فى رمضان. حيث كنت أنشر يوميات رمضان و تدوينات أخرى. لاحظت أن القراءة و الزوار لم يقلوا فى رمضان. لكن شئ لم أتوقعه هو قلة التعليق على تدوينات يوميات رمضان اليومية. ما السبب؟ ربما أكون السبب بصورة ما. فهل تراخيت عن خدمة المدونة قليلا لهذا لم يقرأها الكثير؟ لأني تكاسلت عن قراءتي الخاصة و شرحي لهذه الأدعية و الحكم. لقد بدأت فى التدوين و الشرح لأول حكمة و قمت بكتابة تعليق لكن لم انشره. ليس بخلا على القارئ الكريم لكن أفنيت الوقت و الجهد فى تجميع الصور و إدخالها فى برنامج لتضمين و تنسيق الحكم و الأدعية بصورة فنية جيدة.
سبب آخر و هو التدوين اليومي أحيانا ثم غير المنتظم أحيانا فهل ذلك الذي يقلل فرصة إطلاع الزوار. حيث التدوين الأسبوعي المنتظم أفضل –كما لاحظت- إذ يضمن العدد الأكثر من بعض القراء الذين يطلعون فى نهاية الأسبوع فقط على المدونات نظرا لضيق الوقت أو طبيعة العمل مثلا. و حتى لو كانت المادة المقدمة دينية و مناسبة للشهر، فإن طبيعة شهر رمضان لا تسمح للجميع بالإطلاع على الإنترنت يوميا.
لهذا قد أقوم بإعادة التعليق على الأدعية برؤيتي الخاصة مع الشرح المبسط من بعض المراجع؛ لأن الحكم العطائية تصعب على البعض. و بالطبع سأعرضها أسبوعيا أو على فترات منتظمة بإذن الله.
ماذا أريد منك ؟ رأيك هو الترمومتر!

أريد من كل قارئ ألا يبخل على بالتعليق و النقد. أنا وغيري من المدونين نسعد بكثرة عدد التعليقات و نوعيتها. لأن النقد يصحح للمدون مساره، و يؤكد وصول الفكرة أو حتى غموضها. ربما تكون الكلمات التي أكتبها و المعلومات التي أقدمها على هوى البعض و ليس الكل. لهذا فإنني أدعو كل من يختلف أو يتفق معي لأن يعلق و يبدى رأيه فيما كتبته على مدى عام. عزيزي القارئ هناك أكثر من مائتين تدوينة يمكن دخول أي من صنوفها الموجودة بالأرشيف يسار المدونة. علق على ما تراه أفادك أو أثر فيك سلبا أو إيجابا. أنا أطمع فى أن أكون أفضل لهذا رأيك يهمني.

المفاجأة، هذه ليست فقط مدونتي: عزيزي القارئ أنت المالك الثاني للمدونة. فهل تحمل معي المسئولية؟
عندما تخرج الفكرة فى صورة كلمة فإنها حتما ستجد رؤوسا تستقبلها. و هنا تكمن مشكلة التدوين. فالكلمة و الفكرة فى صورة تدوينة منشورة على الإنترنت بنقرة زر سهلة جدا لكنها تحمل مسئولية كبيرة. أخاف أن احملها لعام ثان. كما قلت إن أخطأت فأدعو الله أن يغفر لي. و إن أحسنت فالحمد و الشكر لله و ليس لنا فضل فى شئ.
الأخوة المخالفين لبعض من أفكاري: لأننا نقدم ثقافة و أدب و دين بدون تعصب و لا تسييس و لا تفريط، فإنني أرحب بتعليقاتكم. أنا لا يحزنني قول و رأى، لكن يحزنني الفعل و ردته. فالقول و الرأي قابل للنقاش و التغيير و الاعتذار، بينما الفعل و ردته لا يمحو أثرهما شئ حتى الزمن...و لتعلموا أنني لا أكتب كلمة مباشرة إلا قليلا. فمعظم تدويناتي ناتجة عن إعادة كتابة و تلخيص لأفكاري. إنني أكاد أشفق من أن أضع كلمة تعبرون بها للخير و أسير أنا إلى الشر. لهذا مثلا لن أضع موسيقى خفيفة فى صدارة المدونة لأنها ليست مدونة شخصية لي بقدر ما هي مدونة لكم. بالرغم من أنني استمع لبعض – المعازف- كما تسمى. سأحترم مثلا من يرفض وضع الصور الكاملة للأشخاص أو سماع أية من الأغاني قدر المستطاع. سأحترم من علق على المدونة مازحا ظانا منه أنني اتبع الحزب الحاكم لأننشي لا أتكلم فى الأمور الحياتية اليومية و السياسية مثل أمثالى من الشباب. أقول له إنني التزم بخط المدونة الثقافي الفكري البعيد عن السياسة. و أهديه مقالاتي عن العرب و فلسطين لعله يعرف شيئا عني. سأحترم من ظن أنني أكثر من شخص بثقافات مختلفة لتنوع الكتابات. لكنني شخص واحد يعبر عنكم جميعا.

المراجع: تعلمت كثيرا من مقال هام عن زيادة الزوار فى موقع منشورات. كما استفدت مؤخرا من مقال لماذا لا يوجد زوار في المدونة ؟ عن مدونة رشيد. و أتمنى أن تكون مدونتي سهلة الاستخدام بأن توضح الهدف أو الغرض منه للمستخدم في أقل وقت. كما تعلمت من مدونة قابلية الاستخدام.
عزيزي القارئ: هذه التدوينة نقد ذاتي...شاركنى الرأي.


هناك 13 تعليقًا:

غير معرف يقول...

الغالية صاحبة مدونات شىء بقلبى
انتى فى الطريق الصحيح
لكن دعينى اسالك ماذا تريدين من التدوين ؟
ان اعن نفسى اعتبر التدوين وسيلة للتعبير والتعليم والتواصل والمعرفة اليومية كبقاء على الاطلاع
وفى نفس الوقت اتاثر بالاخرين واقيم قدرتى على الكتابة والنقد السلسم البناء
لا حب عمل اى علاقة حميمة مع مدونتى حتى لا اشعر بانى فقدت شيئا كل مافى الموضوع ان اكتب بطريقتى ان احببت احببت وان كرهت كرهت
لا اؤمن بالتعليقات كلها الا بعض التعليقات حسب تقييمى انا الخاص التى تقلب الطاولة من اماى وتبعثر اشيبائى الخاصة وقناعاتى فحينها اعتبر اننى مدونة حقيقية
لا احب ان يقيمنى الاخرون واحب ان استمع لصوتى وكتاباتى وحيدة
ليس من الضرورى ان اتفق بل الضرورى ان اختلف حتى مع صفحتى ..
المدونة تعلمنى متى اخاف ومتى اركض ومتى اصمت وكيف اضبط اعصابى وكيف انتقى اشخاصى فى الحياة العامة تعطينى الكثير وان كنت الوحيدة التى تكتب
سيرى الى الامام ولا تتوقفى وان لم تكن هنالك تعليقات
فما قدمتيه لى كان كافيا لاتابعك
اشياء كثيرة لا استطيع حصرها
يكفى انكى تتالمى لفلسطين
لا تثقى بكل ما تقراين ولا تغضبى مما تجدين هكذا هى الحياة سواء بمدونات ام بغيرها وانا على ثقة بانك تعلمين هذه الامور
اكتبى وانشرى مايحلو لك
وبالطريقة التى تعجك ان كتبتى فى السياسة ستجدين اللعبة القذرة ورائهم وان كتبتى للدين ستجدين اشباه المتاسلمون سيصفقون لك حتى لا يترسخ بعقلك ان هذا هو الدين وهو ليس كذلك وان كتبتى فى الحب لوجدتى المحبين والشاذين يسيرون اليكى مترنحيين وان جعلتى لنفسك طريقا مميزا كما تفعلين لتواجد عندك فقط من يحترموك حقيقة لا كذبا

لا لالا للتدوينة الاخيرة

نعم نعم مدونة شىء بقلبى

اختك لمى هلول

Ikram Kurdi يقول...

As Salaamu Alaikum,

You can write for QuranClub in Arabic if you'd like. We offer some benefits, and more people will be able to read your posts (we have over 2,000 readers from Egypt!) Please email me at
ikramkurdi@gmail.com if you are interested.

ماما أمولة يقول...

Sonnet غاليتي

ليس عدد الزوار هو مقياس النجاح

كما ان لكل فعل رد فعل

ربما يكون زائر او اثنين يقدرون التدوينات

خير من مائة

كما لكي يعرفك المدونين يجب أن يكون لك نشاط وتعليقات في مدوناتهم

لان اكثرهم يعتبرون ان عدم الرد في مدوناتهم اهمال لهم وبالتالي يهملون من
يهملهم

لا انصحك بعدم التدوين فإنه متنفس لنا

ولكن انصحك بتغير سياستك ومحاولة التعرف على المدونات واختيار الاصلح والتعليق عندهم ومشاركتهم وبالتالي سيتعرفون على تدويناتك
ومدونتك
اتمنى ان أكون شاركتك الرأي

دمت بكل الود

Sonnet يقول...

العزيزة لمى هلول
الأخ ikram kurdi
العزيزة ماما أمولة
أرق تحياتى
للتو عائدة من العمل
سأقرأ تعليقاتكم بتأنى
و أرد
تحياتى

Sonnet يقول...

أنا تركتم و عملت تدوينة سريعة فى المدونة الطبية
http://tabibqulob.blogspot.com/2009/10/case-of-week.html

انا متضايقة جدا لهذا المريض
عمره 17 سنة و كان مفروض تجرى له جراحة من عشر سنوات و اهمل نفسه و علاجه
و منذ أيام فقط
عمل قسطرة
و بناءا عليها
سيقوم بعمل جراحة أم لا
**************
ياااااه
لا تعليق

الفقيرة إلى الله أم البنات يقول...

صغيرتى الحبيبه
تضيع منا الاوراق والاوقات والاشياء
ولكى نحافظ على اوقاتنا واوراقنا واشياؤنا
نكتب فى المدونه
حتى يظل منا نحب ونهتم مصان
فى ذهن أحدهم..فى ورقة فى مكت بعض منهم
فى تصرف نتيجه لتعلم شئ من كلمة قرأناها هنا وهناك

اكتبى لنفسك أولا
فضفضى ..
علمينى وعلمى من يرى مدونتك بالصدفه
زورى الناس لا ليزيد عدد معلقين مدونتك
ولكن ليزيد عدد من يستفيد من ما تكتبى

صدقينى ان يقرأ احدهم شئ كتبتيه ويتعلم منه هو خير
ولكى يعم الخير تابعى الاخرين يعرفك من يعرف الآخرين
احيانا اعلق عند احد لا يعرفنى فقط لانى اعجبت بتعليقه فى مدونه ازورها واستفيد من كلامك واجده مميز
واحيانا ابتعد عن مدونات لانى لا استفيد منها
واحيانا استفيد من مدونات ولا أعلق لضيق الوقت
ومن يأتى عندى ولا يعلق لا يضايقنى
يكفينى انه قرأ ما أريد
لن انكر انى اول ما بدأت التدوين كان محاكاه
وبعدها مباهاه
الآن ادون من أجل ان أفيد الناس ... _لوجه الله _
من ردهم ومن خبراتهم
صدقينى غلق المدونه لن يريحك
ومن تتواصلى معهم وان كانوا قليل فهو كثير لانهم هم من اخترتيهم
ولا ازكيك على الله
انت مميزة
ومدوناتك مدونات افخر بقراءتها
دمت فى حفظ الله

Sonnet يقول...

@الفقيرة إلى الله أم البنات
السلام عليكم
جزاكم الله خيراااااااا

عمرو يقول...

السلاآآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

سيدتي الفاضله رآئع انكي تشاركين الزوار افكارك

وبالطبع استمري في التدوين واحتسبي الآجر من الله علي ما تقدمين من استفاده لزوار مدونتك

وبالنسبهـ لقلة التعليقات معروف ان المدونات غريبه بعض الشيء علي غير المدونين ويشعرون بالصعوبه في التعليق وخاصة مدونات بلوجر
فكثرة التعليقات تعتمد علي ثلاث اشياء رئيسيه محتوي المدونه ، تبادل التعليقات اى تكثرين من التعليق فى مدونات اخري و تيسير طريقة التعليق علي غير المدونين
يمكنك تيسير الامر بعض الشييء علي الزوار بوضع صندوق التعليق اسفل التدوينه لتيشجيع الزوار علي التعليق
بالتوفيق ان شاء الله

خالص تحياتي

Sonnet يقول...

@ أستاذ عمرو
شكرا جزيلا على الزيارة و التشجيع

كريم عبد المجيد يقول...

من رايي الا تغلقىي المدونة وان تستمري في الكتابة , فأسلوبك جيد ومواضيعك ايضاً .
أستمري وفقك الله

Sonnet يقول...

أهلا أستاذ كريم
بالفعل أنا استمر فىي التدوين المقنن بكم و لكم جميعا
أيها الزوار الأوفياء

عارف الدوسري يقول...

السلام عليكم

لا سيدتي الفاضلة لا أتفق معك في ما ذهبتي إليه. التدوين هذا يبقى و أما الناس فتتغير، تذهب و تأتي و لكن الكلمة تبقى.

نعم نشعر بالإحباط أحيانا لعدم وجود تجاوب و لكن تذكري سيدتي بأن هذا هو حال الرواد دائما. دائما ما تكون أفكارهم سابقة لأفكار مجتمعاتهم حتى و إن كانت متقدمة فما بالك بالمجتمعات العربية التي مازالت تبحث عن لقمة العيش أو تلك التي ما زالت تبحث عن هوية حقيقية

ما أستطيع أن أؤكده لك هو أنك تسيرين على النهج الصحيح و حتما سيأتي ذلك اليوم الذي ستنظرين إليه فتجدين بأنك المثال الذي يحتذى به

أتمنى لك دوام التوفيق

شمس العصارى يقول...

هو كان حصل ايه
دايما انا كده متأخر
ههههههههههههه
المهم
قيمة الشئ فى ذاته و مدى نفعه
وشئ بقلبى قيمة ومفيدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...