بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

يدور الزمان ، و كأنه علينا لا يدور




كتبت هذه التدوينة بلا تعديل يذكر. سامحوني. و اليوم أعدت نشرها منفردة بعد أن كانت تعليقا فى فقرة سابقة. أفيقوا أيها النائمون. تقووا و افتحوا عقولكم على كل ثقافة و انهلوا من كل علم. بأي لغة أحدث قومي حتى يفيقوا؟
مصدر الصور: من كتيبات الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية.


ماذا سأكتب اليوم؟ هذا اليوم الذي استقبل فيه الشهر الكريم.


أقلب في القنوات الفضائية مع أمي ليلا قبيل الشهر الكريم ونتبادل الحديث.


ثم نتوقف مع قناة النيل الفضائية...معلومات و حوارات عن ذكرى الحريق.


أي حريق؟


أعذر المذيعين و هما يترددان هل يهنئان الضيف على الجانب الآخر بقدوم الشهر الفضيل أم يدخلان مباشرة في الحديث عن الذكرى المؤلمة. ما حول المسجد المبارك لم يحرق تماما. حديث مع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري و مع اختصاصي آثار و مع قاضى قضاة فلسطين. أشكر قناة النيل صراحة فالحديث كان ممتعا و راقيا.


عدت لمراجعة التاريخ على الحاسوب.


حقا اليوم و ذكرى الحدث في قارئ المغذيات يأتي الخبر من موقع.


إنها ..........ذكرى حريق المسجد الأقصى..............


لقد غدا اليوم الذي استقبل فيه رمضان يوافق الذكرى الأربعين لحريق المسجد الأقصى.


يبدو أن الزمان دار دورته بأسرع ما كنا نعد له، أو أننا النائمون في العسل.


فمن أيام كان الزمان قد مر و دار أيضا على أهل اليابان و على هيروشيما بعد عقود من الهزيمة. لكنهم فاقوا. أكاد احسدهم! و هناك غيرهم كثر من كل الدنيا. الزمان يدور على الباغي و المستكبر كما يدور على الخانع و الذليل. لكنه عندنا،يكاد لا يدور. كما يدور على الجيل الملقى أمام تلفاز يرتشف أجسام الراقصات و الممثلات بدلا من الماء في نهار رمضان ثم الأسوأ في ليله. وقس على ذلك من المحرمات و الملهيات في الخيام و غيرها.


يدور أيضا على أهلنا و جيراننا العرب و المسلمين في هنا و هناك يمزق بعضهم الحصار و تمزق بعضهم الفتنة و يمزق البعض الاقتتال الداخلي. يدور أيضا على جيل من ضعاف القلوب المذبذبين المنعمين بكل متاع الدنيا و وسائل التقنية ويستخدمونها فيما يغضب الله.


يدور أيضا على قوم (رجال)غلاظ القلوب، و نساء مستضعفات، و أطفال لاهيين. يدور الزمان علينا جميعا في هذا العالم الثالث. اخترنا أن نكون عالما ثالثا بالرغم من أن الله أراد لنا شيئا آخر. أراد الله أن نكون العالم الأول و خير أمة أخرجت للناس . لكننا ما أخذنا بالأسباب. و ها نحن (محلك سر) بل (للخلف در).
يدور الزمان ، و كأنه لا يدور. و كلما دار الزمان وجدنا أسوأ من رمضان لآخر. ها هو الزمان يدور و يأتي رمضان جديد و يأتي موافقا لذكرى قديمة و أخرى حديثة. فماذا تغير فينا؟ و ماذا فعلنا لنوقف الحدث؟ يبدو أننا لسنا من صناع الحدث. لسنا الفاعل له. هل قدر لنا أن نكون مفعولا به فقط؟


هناك 4 تعليقات:

العابرة يقول...

عزيزتي ..
ربما نعيش في ثنايا أمة هجرت المضمون وبرعت في الطاهر أحيانا فقط! أمة " مكانك قف"!!
مع هذا يا عزيزتي.. يبقى الأمر في ذلك اليوم الذي ستهب فيه الفطرة.. فالنصر قادم مهما ابتعد.. فقط لأنّ الله مع الحق.. فقط لأن بيننا رؤوس يانعة وأصحاب عقول ونفوس وثابة.. لأن بيننا أناس يتلهفون عاملين مجتهدين نحو التغيير.. نحو النصر!

بارك الله فيكِ عزيزتي

ضكتور جدا يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل
من اللي كان السبب في تنويم الناس
وكان جزء في خطة ملعونة رسمها أعداء الدين
اللهم فك قيد المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه يارب
أو شهادة على أعتابه
تحياتي ورمضان كريم

Sonnet يقول...

اهلا بالعابرة الكريمة
لقد هجرنا الواجب علينا و انشغلنا باللهو
فحق علينا أن نتأخر
بينما اليابان مثلا انشغلت بالعمل فتقدمت
الله مع الحق إذا كان القوم يعملون
فقط
فى كل بلد عربى حق أن يتقدم و يستقل
لكن الله لن يعطينا الحق بسهولة
الا اذا عملنا له
اى تغيرنا كما قلتى
دمتى فى محبة الله

Sonnet يقول...

أهلا ضكتور جدا
نمنا تنويمة الجياع كما الأطفال فهل هناك من أعطانا منوما فى الشاى؟
الأمل في الجيل الواعى الفاهم
لينحل كل شئ

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...