بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، أغسطس 20، 2009

Paulo Coelho 1


كنت قرأت هذه المناقشات الأخيرة للسيد باولو عن المثلية أثناء إعدادي لسلسة مقالات عن الأدب الحديث. و أرى أن الروايات و القصص الحالية تقدم تفاصيل و حكايات الذنوب و الكبائر كالمثلية بصورة مفصلة و لا داعي لها. إذ أنها تخرب الجيل الحالي بوضعها السم فى العسل. و ذلك بدعاوى الحرية والتمايز و بدعاوى الاضطرار و المبررات الاقتصادية.

و في مناقشة طبية منذ نحو عامين عن بعض الجينات الجديدة و بعض مناطق التحكم فى المخ. لاحظ بعض العلماء أن هناك علاقة بين هذه الأشياء و بين الميل لبعض الأفعال كشرب الخمور و الألفاظ النابية و أحيانا المثلية الجنسية. و بالرغم من أنها ليست علاقة سبب بنتيجة. إلا إنها ملاحظات تدرس حاليا.

Not Cause effect relationship

ردت زميلة أنه ما كان الله ليضع فينا أى مسببات وراثية أو عضوية للفعل الذي يعتبره و نعتبره ذنبا ثم يأتي يوم القيامة ليحاسبنا عليه... و هنا اتضح ما هو الذنب. و عليه فإن الذنوب ليست وليدة معنا إطلاقا. بينما الفطرة السليمة قد برأنا الله جميعا عليها.

هذا جزء ردى على المناقشة الأولى و البقية تأتى بإذن الله.


روابط ذات صلة:

Paulo Coelho 1

Paulo Coelho 2

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...