بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، أغسطس 31، 2009

المرأة الحديدية و شارة النصر



ملحوظة: أنا لا اهتم كثيرا بالكتابة فى الأحداث الجارية. و الحمد لله مستوانا المادي رضا و الحمد لله. و لا لى دعوة بهيديكو ولا غيرها. لكن غاظني جدا ما فعلته و ما قالته فى المحكمة. فقلت لا زم تتعكننوا معايا.

لمن ترفع شارة النصر بإصبعيها؟
لمن تعلن نصرها؟ لمن ساعدوها و هربوها للعلاج. لمن أخرجوها بجواز سفر مزيف. لمن تقاسموا معها الأصول و العقارات ثم قالت أنهم باعوها بثمن زهيد و سرقوها. و إذا اختلف اللصان ظهرت كل الحقيقة. لا شك أن هناك مئات من المنتفعين أعلنت لهم شارة النصر.
لكن شعرت أنها لا ترفعها إلا علينا عبر التلفاز.
على من ترفع إصبعيها لتنتصر؟
على عشرات من المصورين و الصحفيين و الإعلاميين و حضور جلستها الباحثين عن الحقيقة. لماذا إذن اخفت وجهها و ارتدت أكبر نظارة فى التاريخ. آلاف بل ملايين تابعوها عبر المرئيات و نزلت عليهم شارة النصر. على ملايين من هذا الشعب البائس أنزلت عليهم شارة نصرها. أي تكبر و ثقة فى الخروج كانا يتملكان هذه المرأة؟ لها الحق ربع قرن من السفر و التنقل ثم الاستقرار و شركات جديدة فى اليونان. و لما بدا لها انتهاء كل شئ عادت. فكيف لا ترفع فى وجوهنا شارة النصر؟ إنها انتصرت على مدى ربع قرن.
أيتها المرأة الحديدية أنت اليوم أمام قضاء عادل لا يعرف إلا انتصار الحق بإذن الله. فلينظر فى أمرها. لعلها ظلمت أو ظلمت. و هذه هي الكيفية الوحيدة التي ستشفى غليلنا منها. الحق و التعويض.
هذه الحديد المصمتة فى صورة امرأة، لا تفرق فى (حديديتها) عن أي جماد. هراوة تنزل على جسد مظلوم. سوط على ظهر محنى. بؤس ينزل على الأسر المعدمة. كيف عرفت الحديدية شارة النصر؟ ربما لا تعرف مصير كل من رفعها و ظلت صورته مرتبطة بها. ربما لا تعرف شيئا عنهم. عمن رفعها محقا واثقا من النصر و من رفعها ظالما.
و سنرى.

هناك 4 تعليقات:

ضكتور جدا يقول...

ربنا على الظالم
............
ورمضان كريم

العابرة يقول...

الله يمهل ولا يهمل..!
وكل ظالم سيأتيه يوم يردّ فيه عليه جوره وظلمه..!
يومها لن يجد من يعينه أو يدافع عنه

طل الودِّ لكِ

بالتوفيق

Sonnet يقول...

شكرا لعبورك الكريم أيتها العابرة.
ربنا يستجيب و يظهر الحق كاملا
تحياتى لحضرتك

Sonnet يقول...

شكرا ضكتور جدا على المرور
ربنا على الظالم و المفترى
رمضان كريم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...