بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، أكتوبر 12، 2009

عام من التدوين



حديث مع مدونتي في عيد ميلادها الأول الذي حل هذا الأسبوع. فماذا عساها تقول لي؟

أولا
كل سنة و أنا و مدونتي و أنتم و مدوناتكم بخير.

و مضى عام من التدوين. و الحقيقة: قد مرت ثلاث سنوات!!.


ابتدأت التدوين التجريبي من عام 2006. و كنت سعيدة جدا بفكرة الكتابة على النت،و عمل موقع خاص، كأنني مثلا مصممة مواقع!!. أول مدونة اخترت أن أضع فيها صورا من موقع المسافرين العرب. أذكر أنى وضعت صور من ماليزيا و صور لفلسطين، كما وضعت بعض أقوال و حكم. الاسم الذى اخترته كان له علاقة بجيفارا كرمز للتغيير. لا أذكر الاسم تماما.لكن بعد أيام نسيت اسم المدونة و لم أكن وضعت الرابط لها فى المفضلات، كما نسيت كلمة السر. و بعدها وجدتها بعد بحث، ثم بعد فترة حذفت من موقع بلوجر تلقائيا. هذا و الوداع لأول مدونة لي لأنني كنت صممتها من أجل التجربة و بلا تصميم على المتابعة. ربما أكون ذكرت هذه المعلومة من قبل فى أحد التدوينات. لا أذكر.

ثم مررت بمنعطف فى الحياة، حيث كانت الأحداث العملية متسارعة و متقلبة. يوم فوق و يوم تحت. مثل لعبة اليويو. فقمت بعمل مدونة اليويو. و استمرت ثلاثة شهور. كان فيها الكثير: أحداث يومية و ترفيه و تنمية بشرية و ثقافة. ثم استقرت الأمور ولله الحمد.

فأخذت ما يناسب المدونة الجديدة فى آخر شهر رمضان لافتتح مدونة شئ بقلبى. و يغلب عليها الثقافة الدينية و العربية. انتقيت اسمها من عدة أشعار دينية مثل قصيدة (ته دلالا) و قصائد صوفية راقية. فكان الأنسب هو قصيدة (شئ بقلبى). حيث يحمل هذا الاسم الفكرتين ما يدور بقلبى و عقلى، و تتتلون أبياتها بالصبغة الدينية و العربية للمدونة. و معظم زوار هذه المدونة من مصر ثم السعودية ثم باقى البلاد العربية.

بعد فترة قمت بفصل التدوينات العلمية و الطبية فى مدونة باللغة الإنجليزية طبيب قلوب BHS. و هى باللغة الإنجليزية. و التى لاقت إقبالا أكثر و أسرع. كما أن معظم الزوار من أمريكا ثم مصر ثم السعودية. و سأقوم بعمل مقال منفصل عن التدوين الطبى بين العالم العربى و الغربى بإذن الله. فالفارق كبير كما و كيفا و تأثيرا.

و منذ أسابيع، جمعت كل ما لدى عن الأديب د نجيب الكيلاني فى مدونة باسمه على كل من بلوجسبوت و ووردبرس. و هذه بادرة لإحياء الأدب الإسلامي.

تلقيت و أرسلت على مدى عام دعوات كريمة للمشاركة فى مواقع و بيوت للتدوين.
و منها على سبيل المثال:
· بعض مواقع التدوين الأجنبية و خاصة بالمدونة الطبية مثل
TOP BLOG SITES and BLOG CATALOG.

كما فعلت نشاطي على موقع فلكر. و دعمت المدونات بكثير من صوري. دخلت على التويتر من أجل متابعة المواقع العلمية والتدوين الطبى العلمى فقط. بينما استخدمت خدمة الفيس بوك لشهور قليلة لخدمة كل المدونات. و لا أريد أن اخفى عليكم أنه تم الغاء الحساب الخاص بى على وجه الكتاب و كالعادة نسيت كلمة السر. و دائما اتكاسل عن تجميع كلمات السر للمواقع. هذا داء لا علاج له.

تعلمت الكثير فى تقنية التدوين. كيف وصلت لهذا المستوى من أول السلم التدويني (نسيان اسم المدونة وكلمة السر) حتى (عمل خمس مدونات على مدى عام)؟

أولا هناك من تعلمت منهم و استشرتهم و اشكرهم و أدين لهم بالفضل. من علمونى كيف أعمل نسخة احتياطية أو تعديل القلب أو عمل شريط للأنباء أو شريط للعناوين. جزاهم الله خيرا جميعا - كل المدونات التى زرتها و تابعتها و كل من علق لدى أو رد على تعليقى عنده. إنهم كثير.

ثانيا لا أنسى كيف كنت أتصور أن الروابط و الأيقونات مثل التي تحضر لك عدد الزائرين و بلادهم و غيرها تحتاج لخبرة عالية و أنها ليست مجانية. كيف غيرت شكل المدونة عدة مرات و أوشكت على الضياع بسبب عدم حفظ القالب فى نسخة احتياطية. لكن ربنا ستر. كيف كنت اتصل بأختي و أرسل لها بريدا إلكترونيا كل ساعة لأخبرها أن العدد زاد ليصل لسبعين زائر فى أحد الأيام التي قمت فيها بعمل إعلان لمقال علمي لي قيم فلاقى ترحيبا كبيرا. و تعجز الكلمات عن التعبير عن كم السعادة عندما وجدت من يتابعني بعد أن كنت أنا أضع نفسي فى المتابعين لوحدي. ستضحكون علي حيث أغلقت التعليقات لشهور التدوين الأولى خوفا من أي تعليقات خارجة أو ما شابه. لكن وجدت الكثير ممن يتابعون المدونة من الزوار الكرام و المتابعين عن طريق قارئ جوجل و مغذيات RSS . و عملت رابط للبريد الإلكترونى عن طريق فييد برنر. FEED BURNER.

قمت بعمل نسخة كاملة احتياطية على ورد برس.

هناك لحظات تاريخية زاد فيها عدد الزوار ليصل إلى مئة زائر فى وقت قليل. و كان السبب فى روابط هامة مثل مواقع علمية و مواقع ثقافية. و قد وضعت هذين الرابطين ابتغاء مرضاة الله و لنشر العلم النافع و تبادله.

اليوم كما يظهر فى الصورة القادمة سجل عدد الزوار بعد عام من التدوين أربع أربعات
4444



الاسم: اخترت اسم قصيدة مناجاة كاسم للتدوين. أنا أعيش الحياة، كأنني قصيدة شعر و أناجى ربى. و لما كنت أضع الاسم فلا يظهر جيدا فى بعض المدونات الأجنبية اخترت اسم مقابل بالانجليزية. و كنت قد نظمت كلمات كالشعر فى أحد التدوينات مثل سونتات شكسبير بعنوان SONNET.

الرمز: الرمز كان قلب داخله شمعة اخترته من النت.


أقول لكم: القادم أحلى بإذن الله.
اترككم مع صور من واقع مدوناتى على مدى العام السابق.






هناك 13 تعليقًا:

الفقيرة إلى الله أم البنات يقول...

كل سنه وانت بالف خير

ماما أمولة يقول...

كل عام وانت ومدونتك بألف خير يارب

واللي جاي ها يبقى احلى ان شاء الله

Mona يقول...

عقبال 100 ألف عام يا سيدتى الفاضلة أنا سعيدة بمعرفة مدونتك القيمة

Sonnet يقول...

@ أم البنات
و انت بألف خير

Sonnet يقول...

@ ماما امولة
و انت بخير
و شكرا على الامنيات الحلوة

Sonnet يقول...

@ MONA
أهلا بك دائما
و شكرا على التعليق الجميل

عارف الدوسري يقول...

كل عام و أنت بخير يا دكتورة
أنا معجب كثيرا بكتاباتك و مواصلتك الكتابة دون إنقطاع و هذة ميزة قل أن نجدها في عالمنا العربي.

كما يعجبني أيضا ذلك المزج السلس بين الأدب و الدين و العلم. أنت إنسانة ناجحة و أتمنى لك دوام التوفيق بإذن الله

محمد الجرايحى يقول...

الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً أشكرلك زيارتك الكريمة لمدونتى لأنها أتاحت لى الفرصة للمجئ إلى هنا .. والتعرف شخصك الكريم ومدونتك القيمة
وأسعدنى الحظ أن تكون أولى زيارتى مصاحبة لمناسبة سعيدة مناسبة مرور عام على المدونة
فكل عام وانت بخير وفى تألق ورقى وتقدم
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

Sonnet يقول...

@ استاذ عارف الدوسرى
اهلا بك زائرا كرايما
و صاحب موقع
المتميز
شكرا جزيلا على
الأمنيات الجميلة

Sonnet يقول...

@ الاستاذ محمد الجرايحى

شكرا على الزيارة الكريمة
و سعدت بتعليقكم الكريم
مع تحياتى

الشجرة الأم يقول...

كل سنة ومدونتك في تألق إن شاء الله .. آمين

Sonnet يقول...

كل سنة و انت اكثر تألقا أيتها الشجرة الحنون
الشجرة الأم

شمس العصارى يقول...

التدوين للتغير ... مطلوب
التدوين للافادة ..... مطلوب
التدوين من اجل التدوين .... مطلوب
من اجل المدون او من اجل الزمن
" شئ بقلبى " جميلة ولانها استفادت من تجارب سابقيها
خرجت لنا بشكل ومضمون اجمل
الان اصبحوا عامين وليس واحد
كل تدوينة و انتى طيبة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...