بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، أغسطس 21، 2009

مُشاهدة التلفزيونِ أسوأ مما تَعتقدونَ!



"الأطفالِ تحت سن العامين يَجِبُ أَنْ لا يُشاهدوا أيّ تلفزيون.

الأطفالِ الأكبر سنّاً يُحدّدونَ المشاهدة من ساعة إلى ساعتين بِاليوم."


تحت عنوان (مُشاهدة التلفزيونِ أسوأ للأطفالِ أكثر مما تَعتقدونَ) نشرت مجلة أرشيفات الأطفال و طبّ المراهقين بحثها في أغسطس، 2009. وجاء فيه:
الباحثون في الولايات المتّحدةِ وإسبانيا تَعاونوا على دراسةِ 111 طفلِ بأعمار 3 إلى 8 سنوات. ووَجدوا من بين كُلّ أشكال الخمولِ التي فَحصوها أن مشاهدة التلفزيونِ كَانتْ الأسوأ. و وجدوا رابطا بين ضغطِ الدمّ الأعلى جداً في الأطفالِ و الأطفال الأكثر مراقبة للتليفزيون. و قد صح التأثير بغض النظر عن سواء كان الطفل ثقيلَ الوزن أَو في وزن صحّي و بغض النظر عن نسبةْ الدهونِ بالجسمِ.
ما هو أكثر، أن سلوك خامل آخر، مثل استعمال الحاسوب و ألعاب الفيديو، لَمْ يُرتَبطْ بزياداتِ ضغطِ الدمّ المماثلةِ، طبقاً للدراسةِ، التي نُشِرَت في مجلة أرشيفات الأطفال و طبّ المراهقين.

يَقُولُ الدّكتورَ جوي أيزينمان من جامعة ولاية مشيغان و أحد مؤلفي الدراسةِ المشاركين.
كانت المقارنة بين أوقات الأطفال كُلّ يوم: خمس ساعاتِ من الخمول، ساعة ونصف لمشاهدة التليفزيون أو حاسوب أَو لعبة فيديو، في المعدل. مشاهدة التلفزيونِ كَانتَ تأخذ الارتباط الأقوى بضغطِ الدمّ الأعلى. مُرَاقَبَة الأطفالِ مِنْ 90 إلى 330 دقيقةِ مِنْ التلفزيونِ كُلّ يوم كَانَ عِنْدَهمُ قراءات ضغط الدم الانقباضيةُ و الانبساطية التي كَانتْ خمسة إلى سبع نقاطِ أعلى مِنْ أولئك الأطفالِ الذين يُراقبونَ أقل مِنْ نِصْفِ الساعةَ مِنْ التلفزيونِ في اليوم.

"تُوضح هذه النَتائِجِ بأنّ مشاهدة التلفزيونِ حقاً أسوأ لكُلّ الأنشطة الخاملة."يقُولُ الدّكتورَ ديفيد لودويج، مدير برنامج الوزنِ المثاليِ مدى الحياة في مستشفى الأطفالِ ببوسطن، الذي لم يكن مشاركا في الدراسةِ.

بينما تَوصي الأكاديميةَ الأمريكيةَ لطبِ الأطفال بأنّ الأطفالِ تحت سن العامين يَجِبُ أَنْ لا يُشاهدوا أيّ تلفزيون. و أن الأطفالِ الأكبر سنّاً يُحدّدونَ المشاهدة من ساعة إلى ساعتين بِاليوم.

إذن لماذا مشاهدة التلفزيونِ هى أسوأُ مِنْ تَشْغيل فيديو الألعابِ أَو الإنترنتَ؟
بالتأكيد، يَتضمّنُ لعب الألعابِ واستعمال الحاسباتِ بَعْض الحركةِ، مثل التَمَلمُل أَو تَغْيير مواقعِ الجسمِ، لكن هَلْ ذلك فيه الكفاية ليُوضّحُ الاختلاف؟
يَقترحُ مُؤلفو الدراسةَ عِدّة تفسيرات محتملة أخرى. على سبيل المثال، الخمولِ الكاملِ ارتبط بمشاهدة التلفزيونِ - الذي لوحده يَرْفعُ خطرَ ضغطِ الدمّ العاليِ - . الأطفال قَدْ يُركّبونَ كسلَهم بأكل الأغذية القليلة الفائدة. و يأكلون الوجبات الخفيفةِ المالحةِ التي يُمْكِنُ أَنْ يَترفع قراءاتِ ضغطِ الدمّ.
بالإضافة، يَقُولُ المُؤلفين، إذا يُشاهدُ الأطفال التلفزيونَ في وقت قريب جداً إلى وقتِ النوم،فإن عقولهم قَدْ تَبْقى مُحَفَّزة بما فيه الكفاية لإبْقائهم مستيقظينِ و منحرمين مِنْ ساعاتِ ثمينةِ مِنْ النومِ. و ذلك يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى زيادة الوزنِ و ارتفاع ضغط الدمِ، كذلك يمنع الجسمَ أَنْ يُعيدَ شحن و تجديد الأيض الغذائي ليلاً و يقلل فرص النمو الطبيعي.



هناك تعليقان (2):

Mona يقول...

أولا كل سنة وأنت طيبة يادكتورة بس هو فيه أطفال عندهم سنتين بتشوف تليفزيون ؟؟ ده أكيد عندنا بس مش كده
يارب الامهات الحلويين الى بيسيبوا عيالهم بالساعات أمام التليفزيون يقروا الكلام ده - تسلمى يادكتورة

Sonnet يقول...

أهلا منى
وانت طيبة
فعلا الامهات بيستسهلوا و يتركوا الاطفال امام اى حاجة تلهيهم
لينشغلن هن باعمال البيت
فالطفل الكبير ياخد اخوه الاصغر
و الكل بيجمع امام التليفزيون
و حاليا قنوات الاطفال و الكارتون كثير فالطفل بينجذب لها و لغيرها

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...