بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، أغسطس 31، 2009

أيام المدارس 2




بناءا على طلب الجماهير تم تقسيم المقال
أيام المدارس 1




و لاننا نحترم الرأى و الديموقراطية، فهاه هو الجزء الثانى منفصلا




و كانت إذاعة جميلة جدااااا. لماذا كانت جميلة؟




بالطبع قامت هذه الناظرة بما لا يليق فحاولت معاقبتنا. بعد الطابور فجأة ممنوع الصعود للفصل.
سادسة ثاني فى الطابور فى الشمس بدون حصص!.
ليس هذا هو العقاب.
فما كانت لتفعل هذا فى مدرسة نموذجية.
كل ما فعلته أنها استغلت غياب رائدة الفصل مدرسة اللغة العربية فى عمرة. و أخذنا معظم الحصة الأولى فى الطابور.
و هي تقول لنا اعملوا دائرة ها ثم طابور من صفين ثم مثلث.
هل جنت الناظرة؟.... ثم جزيرة. ثم شبه جزيرة.
التلميذة الماكرة مقدمة الإذاعة و صاحبة فكرة إذاعة الخابيين كانت تنوى أن تترك يد زميلتها لتصير شبه جزيرة.
لكنها رفضت. الناظرة: انتم أغبياء مش عارفين يعنى إيه شبه جزيرة. و لما استشاطت غضبا فككنا يدا لتزداد غضبا. كنا ماكرين و مشاغبين لكن طيبين. أليس كذلك؟

انتم بتمشوا كلامكم عليا. و فى احتكاك مع تلميذة ضعيفة استخدمت يدها فوقعت التلميذة على الأرض. كانت التلميذة لا تزال عائدة من عملية الزائدة الدودية. و هنا اكتفت الناظرة. ثم صعدنا للفصل. يسمونه فى لغة الجيش تكدير، أليس كذلك؟ لكن هي التي كانت ناظرة مكدرة ألا تعرف أن هناك نظام؟ إنها لا تعرف كيف تكون ناظرة مثل أستاذ ع ح.

عادت رائدة الفصل و لامتنا و غلطتنا. و عندما قلنا لها حمدا لله على السلامة يا أبلة على الحج أو شئ كهذا. قالت لنا ألم تذاكروا الفرق بين الحج و العمرة جيدا. أنا كنت فى عمرة مش حج! قالتها بمرح. لكننا عرفنا أنها تحدثت مع الناظرة. فمن عادة المدرسة أن تتسلم الرائدة فصلها من المسئولة عنه فى غيابها. قلنا لها: لقد قالت لك الناظرة. قالت لنا: لا لقد قالت لي رائدة الفصل سادسة أول- و هى الميس ام محمد- ناقشناها نحن الطلبة الشاطرين لأننا كلنا رأى واحد و عندما قالت أنه كان ممكن نتركه يقول الحديث، رد عليها م ع زميلى الشاطر ليقول انه ليس المشكلة فى صغر المادة المقدمة لكنها مبدأ. كنا كبارا جدا.
و عرفنا لماذا كانت الإذاعة جميلة جدا. لقد انتصر الحق و المبدأ.
أحيانا ظلمتني رائدة الفصل لكن كثيرا ما علمتني. لهذا لو وزنت ما فعلته معي فسترجح لها كفة الحسنات بالطبع.
هل جربت أن تتذكر الناظر و المدرس. هل جرب الناظر و المدرس أن يكون جديرا بالاحترام و التقدير حتى بعد وفاته.
أختي –سامحها الله- كانت تمزح معي و نحن فى المرحلة الإعدادية عندما قالت لى لقد سألت مرة صديقة لها عن مدرسة فقالوا لها إنها ماتت خالص. ثم حزنت جدا عليها. فقالت لى بعد قليل لقد كنت امزح. لم أكن اعلم أنها تعنى لك كثيرا لتبكيها.



المعلم يظل طوال التاريخ شئ مقدس لأنه يعلم. فإن تخلى عن التعليم فسيصير خوجة افندى اى تريقة و خلاص.
و التلميذ كان مؤدبا يرهب المدرسة. نعم كان هناك بعض شغب إهمال شقاوة. و كان هناك مدارس أخرى ضعيفة المستوى. لكن كان هناك على الأقل أمر وسط سائد فى التعليم.
الآن، خرب التعليم كما فسدت الصحة و كل مقومات الحياة السليمة.
لا يلومن الإنسان إلا نفسه إذا فسد.

هناك تعليقان (2):

د/عرفه يقول...

ذكريات جميلة يا دكتورة

وقيمة المدرس اتغيرت كتير اوى

يعنى مدرسة الابتدائى كان حاجة كبيرة اوى


فى حين مدرس الثانوى الصراحة كان حاجة
...............


وبينى وبينك دى كانت اجمل فترات حياتى

Sonnet يقول...

د/ عرفة
أهلا بك
سريعا قبل الذهاب للعمل
اقول
بارك الله فيك
يا أخي

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...