بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، مارس 07، 2009

تميم البرغوثى




ولقد سعدنا بقصيدة القدس من حيث البنية اللغوية و التصوير الفنى فضلا عن انفعالنا مع شخص تميم الصادق قبل قصيدته. فكان خير معبر عن شوق للقدس و حال القدس الان.
و نعرج على قصيدة (ستون عاما ما بكم خجل) فلقد بدأ فى تقديمه لها ذات مرة بأن المتنبى كان يهجو الناس كل على قدره. و عندما وصل تميم إلى مرحلة الغل عبر عنه بالشعر. فكان الشعر يعبر عن أحوالنا من شوق للقدس فى القصيدة الاولى. ثم يعبر عن ضيقه من احداث اخيرة او كما قيل من فرقة من الفرق الفلسطينية بناءا على قصيدته الثانية.
و إن كنت ارى ان قصيدته تصلح لفتح لو قراها شاعر من حماس او لحماس لو قراها شاعر من فتح او لاى شخص من الفصائل الفلسطينية كلها للاخر. و ما اكثرهم و ما اكثر احداثهم الاخيرة.
لهذا اهديهم جميعا هذا البيت من ذات القصيدة لعلهم يجتمعون.
وكلما هم أن يقول لهم بانهم مهزومون ما اقتنعوا


*****************************************



مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
_____________________

والدهر لو سار القوم يتبع يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما هم أن يقول لهم بانهم مهزومون ما اقتنعوا


*********************************





___________________________________

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...