بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، فبراير 23، 2009

من يمزق وجهه بيديه؟


يا بكر و يا تغلب
يا أوس و يا خزرج
و يا فتح و يا حماس
ألا تعتبرون! وماذا تريدون؟
حكما ملكا...ليفصل بينكما!
أم مؤتمرا و صلحا ليؤلف بينكما!
لا اعتقد
إن من يمزق وجهه بيديه لن يلملم بعضه إلا نفس اليد التى مزقته.
فإن كانت هذه اليد هى فتح و حماس فاعيدوا بناء وجه فلسطين الواحد بأيديكم. و أنتم لستم بحاجة لمؤتمرات و اجتماعات و اتفاقات. ليس لقلة أهميتها لكن لأنها ستظل تعقد لتفشل بأيديكم. و لتزداد الفضائح يوما بعد يوم. و ليشعر أعداء العرب بخيبتكم أكثر وليضربوكم و ليقصفوا أرضكم ليس غزة فقط لكن البقية تأتى على كل أراض الفلسطينين.
هم لا يفرقون بين فتح و حماس. أنتم الذين تصنعون الفروق بأنفسكم. أنتم اسمكم عندهم عرب و عدو. ليس لكم اسماء أخرى. و عندما تدور الدائرة لن يتوانوا عن الفتك بفتح أيضا و بغيرها و بكل عربى فى الأراض المحتلة. حينها ستذهب ريحكم. وعندها لن يبكيكم أحد من العالمين. فبأيديكم تفرقتم و اهديتم عدوكم ذرائع و حجج ليقضى عليكم الواحد تلو الاخر.
أما إن كان هناك يد تفرق بينكما فأنتم العرب أفطن من ذلك. أين حدسكم ودهاؤكم؟ إن بينكم يهوذا فاخرجوه و إن دخل بينكم فابحثوا عنه. و ما يهوذا إلا صهيوني لكنه يتلون بألف لون. فهل عرفتموه؟
أما إن كانت العزة و الكبر و الغرور يحكمون بينكما فطئطئوا رؤسكما لجبل من جثث الأطفال و الشهداء على مدى ستين عاما و عودوا لصوابكم. بل أنتم العرب ارقى من الاختلافات الصغيرة أو الكبيرة. فلطالما تحملتم لغيركم من أجل قضيتكم فهل من الصعب الآن أن تتقبل فتح حماس و تتفهمها و أن تتقبل حماس فتح و تتفهمها. أى كبر و أى تعنت هذا؟
و أما إن كان هناك مصالح خاصة لمن يريد الفرقة فلا اعتقد أنه نبيه فما كانت الفرقة لتعطى أحدا على حساب الاخر. لمصلحة من؟ يا للسذاجة أكلت يوم اكل الثور الأحمر. الكل عند العدو واحد. فافيقوا يرحمكم الله.
لقد كنت قاسية فى مقالى عليكم. لكن حالكم المفكك أشد قسوة على. فاعذرونى و سأعذركم. و إن لم تعودوا فلن تعذركم الأجيال و التاريخ الذين يصفونكم بمففكى الوطن بعد أن كنتم محررى الوطن.
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا .............

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...