بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، ديسمبر 12، 2008

أبو طالب و الحج و الرسول

كنت ابحث كيف كان الحج قديما فى الجاهلية فوجدت فى مكتبتى من الشعر الذى قاله أبو طالب عم الرسول- صلى الله عليه و سلم و تعجبت من وصفه لمناسك الحج بالتفصيل كما اعجبنى البيتين الأخيرين حيث يدافع عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم

أعوذُ بربِّ النَّاسِ من كلِّ طاعِنٍ
عَلينا بسوءٍ أو مُلِحٍّ بباطلِ
ومِن كاشحٍ يَسْعى لنا بمعيبةٍ
ومِن مُلحِقٍ في الدِّين ما لم نُحاولِ
وثَوْرٍ ومَن أرسى ثَبيراً مَكانَه
وعَيْرٍ ، وراقٍ في حِراءٍ ونازلِ
وبالبيتِ رُكنِ البيتِ من بطنِ مكَّةٍ
وباللَّهِ إنَّ اللهَ ليس بغافلِ
وبالحَجَرِ المُسْودِّ إذ يَمْسَحونَهُ
إذا اكْتَنَفوهُ بالضُّحى والأصائلِ
ومَوطِىء إبراهيمَ في الصَخرِ رَطَبةَ
على قَدميهِ حافياً غيرَ ناعلِ
وأَشواطِ بَينَ المَرْوَتَينِ إلى الصَّفا
وما فيهما من صورةٍ وتَماثِلِ
ومن حجَّ بيتَ اللَّهِ من كلِّ راكبٍ
ومِن كلِّ ذي نَذْرٍ ومِن كلِّ راجلِ
وبالمَشْعَرِ الأقصى إذا عَمدوا لهُ
إلالٍ إلى مَفْضَى الشِّراج القوابلِ
وتَوْقافِهم فوقَ الجبالِ عشيَّةً
يُقيمون بالأيدي صُدورَ الرَّواحِلِ
وليلةِ جَمعٍ والمنازلُ مِن مِنىً
وما فَوقَها من حُرمةٍ ومَنازلِ
وجَمعٍ إذا ما المَقْرُباتُ أجزْنَهُ
سِراعاً كما يَفْزَعْنَ مِن وقعِ وابِلِ
وبالجَمْرَةِ الكُبرى إذا صَمدوا لها
يَؤمُّونَ قَذْفاً رأسَها بالجنادلِ
وكِنْدَةُ إذْ هُم بالحِصابِ عَشِيَّةً
تُجيزُ بهمْ حِجاجَ بكرِ بنِ وائلِ
حَليفانِ شَدَّا عِقْدَ ما اجْتَمعا لهُ
وردَّا عَليهِ عاطفاتِ الوسائلِ
وحَطْمُهمُ سُمْرَ الرِّماحِ معَ الظُّبا
وإنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابلِ
ومَشئْيُهم حولَ البِسالِ وسَرْحُهُ
وشِبْرِقُهُ وَخْدَ النَّعامِ الجَوافلِ
فهل فوقَ هذا مِن مَعاذٍ لعائذٍ
وهَل من مُعيذٍ يَتَّقي اللَّهَ عادِلِ؟
يُطاعُ بنا الأعدا وودُّا لو أنَّنا
تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابُلِ
كذَبْتُمْ وبيتِ اللَّهِ نَتْركَ مكَّةً
ونظعَنَ إلاَّ أمرُكُم في بَلابلِ
كَذَبْتُم وبيتِ اللَّهِ نُبَزى محمدا
ولمّا نُطاعِنُ دونَهُ ونُناضِلِ
ونُسْلِمَه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ
ونَذْهُلَ عن أبنائِنا والحَلائلِ


ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...