بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، ديسمبر 23، 2008

نعم بكيت

لم أعلق منذ فترة على مقالات لكن لأن حضرتك سألت فوجب علينا الإجابة
نعم بكيت فى الفقرة الأخيرة و شكرا على هذا العبيرو قد غبطت هذا الرجل الطيب المخلص عمله و جهده و وقته لله و لمنافع الناس و من قبل اخلص قلبه ببساطة دون تعقيد او مسميات او انتماء. بكيت هذا المحب لال البيت عليهم الصلوات و البركات إلى يوم الدين و من يعترض فليراجع الصيغة الإبراهيمية فى صلاته إذ يتشهد و إن كنت استطيع القول بأن الدعوة منذ ظهور الإسلام و إلى 1429 و إلى يوم الدين هى دعوة لا يجوز أن نقيدها بالأسماء و التعصبات و الجماعات و تنازع المتنطعين الهالكين وتشاتم المعلقين على الانترنت. و إنما كانت دعوة لأن نكون من عباده المخلصين الذين لا سلطان لشيطان على قلوبهم و أفعالهم فهم اخلصوا قلوبهم و اعمالهم و وقتهم لله...........نعم لله فقط. فهل لنا أن نقلدهم؟ سمهم صوفية سمهم دراويش سمهم ناس بتوع ربنا سمهم الاخفياء الاتقياء كما ورد فى الحديث الضعيف. المهم انهم مثل هذا الرجل المخلص رحمه الله لقد أثار مقال حضرتك فى قوة بعد ضعف إذ كنت اتساءل و ما النفع الذى سيعود على من كل هذه الاخلاص و بعد مقالك تيقنت و استعدت ايمانى بأن المرء تظل ذكراه بعد موته فينفعه عمله و من يدعو له لهذا علينا أن نتشبه بهذا الرجل الطيب المخلص الذى تشبه بخلق السلف و الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام ليس لانه صوفى و لا من جماعة كذا او جمعية كذا لكن لانه من عباده المخلصين

هناك تعليقان (2):

شمس العصارى يقول...

كادت الدمعة ان تسقط فعلا
التصوف اساسه الذهد والعبادة
ولا عجب فى هذا ... فهى تجليات الله لعباده
فعلا كلام مؤثر عن نوعية انقطعت بالفعل

Sonnet يقول...

كان مقالا مؤثرا أبكاني حقا لأنه كان صادقا

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...